سجلت شركة «العربية للطيران» أرباحاً صافية بلغت 278 مليون درهم (75.6 مليون دولار) خلال الربع الأول من عام 2026، حيث قالت الشركة إن إيراداتها ارتفعت إلى 1.8 مليار درهم (490 مليون دولار) خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، بزيادة قدرها 1 في المائة على أساس سنوي، في حين نقلت أكثر من 4.7 مليون مسافر عبر جميع مراكز عملياتها التشغيلية، بانخفاض نسبته 5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.
ورغم التحديات التشغيلية، ارتفع معدل إشغال المقاعد إلى 86 في المائة، مقارنة بـ84 في المائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس استمرار الطلب القوي على خدمات السفر منخفض التكلفة، بحسب الشركة.
وقال الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة «العربية للطيران»، إن الربع الأول شهد «تحديات كبيرة تمثلت في القيود المفروضة على المجال الجوي والاضطرابات التشغيلية الناتجة عن الصراع القائم في المنطقة»، مؤكداً أن الشركة أظهرت «مرونة عالية» في إدارة السعة التشغيلية والحفاظ على استمرارية العمليات.
وأضاف أن الشركة تمكنت، رغم الظروف الإقليمية، من تحقيق «أداء تشغيلي ومالي قوي» مدعوماً باستمرار الطلب على خدمات السفر عبر مختلف الأسواق التي تعمل فيها، مشيراً إلى أن نموذج الأعمال متعدد المراكز التشغيلية ساهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية وإدارة التكاليف.
وخلال الربع الأول، شغلت «العربية للطيران» أسطولاً يضم 90 طائرة مملوكة ومستأجرة من طراز «إيرباص A320» و«A321» عبر مراكزها التشغيلية في الإمارات والمغرب ومصر وباكستان، فيما تتوقع الشركة تسلم طائرات إضافية خلال العام الحالي ضمن طلبياتها من شركة «إيرباص».
وأشار الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني إلى أن قطاع الطيران لا يزال يواجه حالة من عدم اليقين نتيجة تقلبات أسعار الوقود وارتفاع تكاليف التشغيل والضغوط على سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية عالمياً، مؤكداً في الوقت نفسه ثقة الشركة بقدرة الاقتصادات الإقليمية على مواصلة النمو والتعامل مع المتغيرات الحالية بمرونة وانضباط.




