القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

(شركة القدية)
(شركة القدية)
TT

القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

(شركة القدية)
(شركة القدية)

أعلنت الجهة المنظمة لسباق «إف آي إيه إكستريم إتش»، أول سباق عالمي لرياضة المحركات، التي تعمل بالطاقة الهيدروجينية، عن عودة منافسات كأس العالم في نسخته الثانية إلى مدينة القدية السعودية، حيث ستُقام المنافسات خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وتأتي هذه الاستضافة التي تتماشى مع طموحات المملكة في رياضة المحركات والابتكار والاستدامة، لتؤكد الدور الرئيسي الذي تلعبه مدينة القدية في تلك المجالات، بالإضافة إلى كونها تجسيداً لالتزامها المشترك مع «إكستريم إتش» بإعادة تعريف مستقبل الترفيه والرياضة من خلال توظيف أحدث التقنيات، وتوفير تجارب استثنائية، وترسيخ مبادئ الاستدامة.

من ناحيته، قال عبد الله الداود، العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار: «تعكس عودة كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) إلى مدينة القدية في نسختها الثانية المكانة المتنامية للمدينة كوجهة عالمية لرياضة المحركات والفعاليات الرياضية النوعية، وتؤكد أن استضافة النسخة الافتتاحية من البطولة شكّلت محطة مهمة في إبراز قدرة مدينة القدية على احتضان أحداث رياضية مبتكرة تجمع بين المنافسة والاستدامة والتقنيات المستقبلية».

(شركة القدية)

وأضاف: «تواصل مدينة القدية، من خلال استضافة مثل هذه البطولات، ترسيخ دورها كمنصة وطنية وعالمية للترفيه والرياضة والثقافة، بما يسهم في دعم مستهدفات (رؤية السعودية 2030)، وتعزيز حضور المملكة على خريطة الفعاليات الرياضية الدولية».

فيما صرّح أليخاندرو عجاج، مؤسس ورئيس «إكستريم إتش»، قائلاً: «أثبتت النسخة الافتتاحية من كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) قدرتنا على الدمج بين رياضة المحركات ومستقبل قائم على الطاقة النظيفة. ويُعدّ هذا الفصل الثاني من الحدث، الذي يأتي بالتعاون مع مدينة القدية والاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) والشركاء، تسريعاً لهذه الرؤية، بينما نواصل دفع حدود الممكن لتقنياتنا الرائدة ولسائقينا الذين يتجاوزون الحواجز».

ويُشكل مسار السباق جزءاً لا يتجزأ من الرؤية الشاملة لمدينة القدية، حيث تجسد قدرة التكنولوجيا المستدامة المتطورة والسباقات العالمية على تقديم تجربة تجمع بين الحماس والريادة الفكرية. ومن المتوقع أن تكون النسخة الثانية هي الأكثر إثارة وتنافسية على الإطلاق، في ظل تقارب مستويات المتسابقين والفرق واستخدامهم لسيارات «بايونير 25» ذات الأداء الفائق لخلايا وقود الهيدروجين، في أصعب البيئات الاختبارية.

في المقابل، قال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه): «تمثل استضافة النسخة الثانية من كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) خطوة نوعية جديدة في مسيرة تطوير رياضات المحركات المعتمدة على الهيدروجين، إذ توفّر البطولة منصة عالمية متقدمة لاختبار تقنيات خلايا الوقود الهيدروجينية ضمن بيئة تنافسية عالية الأداء، بما يعكس التزام الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) بدفع مسيرة الابتكار والاستدامة، وترسيخ أعلى معايير السلامة في مستقبل هذه الرياضة».

وأضاف: «نظام البطولة يشكل جزءاً أساسياً من هويتها، حيث يتنافس السائقون والسائقات معاً على الألقاب ذاتها. وهذا يعكس طموح الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) لدعم المسابقات التي تستكشف التقنيات الحديثة، مع تعزيز فرص أكبر وشمولية أوسع في جميع جوانب رياضة المحركات».

(شركة القدية)

ومن ناحيته، صرّح المهندس منصور بن علي المقبل، الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية: «تعكس عودة (إكستريم إتش) إلى مدينة القدية الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في رسم ملامح مستقبل رياضة المحركات عالمياً. وتمثل هذه المرحلة الجديدة رؤية مشتركة بين شركة رياضة المحركات السعودية و(إكستريم إتش) لدعم الابتكار في الطاقة النظيفة، والتنقل المستدام، والجيل المقبل من سباقات المحركات. وتشكل مدينة القدية ركيزة أساسية لهذه الرؤية، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتنافس وتجارب الجماهير على نطاق واسع».

وأضاف: «من خلال دمج الخبرات المحلية لشركة رياضة المحركات السعودية والمنصة العالمية لـ(إكستريم إتش)، ستسهم هذه الشراكة في دعم نمو البطولة داخل المملكة، وخلق فرص جديدة للشركاء والجماهير والمواهب السعودية الصاعدة، فيما تواصل شركة رياضة المحركات السعودية قيادة مسيرة تطوير قطاع رياضة المحركات في المملكة».

وشهدت النسخة الماضية من البطولة نهاية متقاربة للغاية، حيث حُسم اللقب بفارق بلغ 0.082 ثانية فقط. وكان الثنائي كيفن هانسن ومولي تايلور (فريق جميل لرياضة المحركات) قد حقّقا لقب النسخة الافتتاحية من سباق كأس العالم «إف آي إيه إكستريم إتش»، ويستعدان للعودة للدفاع عن اللقب أمام نخبة المتسابقين من مختلف دول العالم.

(شركة القدية)

وستشهد جولات التجارب الزمنية تقديم الفرق لأفضل المستويات بهدف تأمين مواقع الانطلاق، قبل الانتقال إلى المرحلة الإقصائية التي تتنافس فيها الفرق وجهاً لوجه. وتتصاعد وتيرة المنافسة بعدها من خلال سباق التتويج بلقب كأس العالم، الذي سيضم 8 سيارات، حيث ستكون الاستراتيجية والهدوء والسرعة هي العوامل الحاسمة في تحديد الأبطال.

وتتزامن عودة «إكستريم إتش» مع مرحلة استثنائية من التطور في مدينة القدية، حيث تتشكل معالم المدينة الجديدة بوتيرة متسارعة، لتصبح وجهة عالمية تستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم. فقد افتتحت «سيكس فلاغز» مدينة القدية أبوابها لاستقبال ضيوفها في ديسمبر (كانون الأول) 2025، وتلاها مؤخراً «أكواريبيا»، أول متنزه ألعاب مائية من نوعه في المملكة والأكبر في المنطقة.

وفي الوقت ذاته، تتواصل الأعمال الإنشائية في مضمار السرعة «سبيد بارك تراك»، وهو مضمار سباق مصمم بمعايير عالمية لاستضافة كبرى سباقات السيارات كـ«فورمولا 1» و«موتو جي بي»، بتقنيات مُبهرة على مستوى العالم.

وسيتم الكشف عن التفاصيل الكاملة للفرق المشاركة والمتسابقين في الأشهر المقبلة، وذلك مع استمرار العدّ التنازلي لانطلاق جولة أخرى من سباقات الطرق الوعرة التي تقدمها «إكستريم إتش».


مقالات ذات صلة

دورة روما: غوف تنهي مغامرة كيرستيا... وتبلغ النهائي

رياضة عالمية غوف توقع لمعجبيها عقب بلوغها النهائي (أ.ف.ب)

دورة روما: غوف تنهي مغامرة كيرستيا... وتبلغ النهائي

تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى نهائي بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بعد فوزها على الرومانية سورانا كيرستيا بمجموعتين دون رد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية جانب من توقيع الاتفاقية (صندوق الاستثمارات العامة)

صندوق الاستثمارات العامة داعماً رسمياً لكأس العالم 2026

أعلن صندوق الاستثمارات العامة، والاتحاد الدولي لكرة القدم، الخميس، تسمية صندوق الاستثمارات العامة داعماً رسمياً في آسيا وأميركا الشمالية لبطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية سيلتيك حقق فوزاً مثيراً للجدل في مباراته الأخيرة (رويترز)

الدوري الاسكوتلندي: هارتس للتتويج باللقب بعد غياب 66 عاماً

سيُحسم مصير لقب الدوري الاسكوتلندي الممتاز لكرة القدم، السبت، على ملعب «باركهيد»؛ حيث يحتاج سيلتيك إلى الفوز ليتوج بطلاً للمرة 56 في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

كاريلي: مواجهة «الفيحاء» تتطلب أعلى درجات الانضباط

أكد البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب نادي ضمك، أهمية المواجهة المرتقبة أمام «الفيحاء»، وشدد على أنها تمثل محطة مصيرية بمشوار الفريق ضِمن صراع البقاء.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية مهدي تاج (د.ب.أ)

مونديال 2026: لا تأشيرات أميركية حتى الآن للمنتخب الإيراني

قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم الخميس إنه لم تصدر حتى الآن أي تأشيرات للمنتخب الوطني كي يسافر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (طهران)

«الحسم المؤجل» يُصوب أنظار العالم نحو الدوري السعودي

من الديربي الأخير بين النصر والهلال (تصوير: عبد العزيز النومان)
من الديربي الأخير بين النصر والهلال (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

«الحسم المؤجل» يُصوب أنظار العالم نحو الدوري السعودي

من الديربي الأخير بين النصر والهلال (تصوير: عبد العزيز النومان)
من الديربي الأخير بين النصر والهلال (تصوير: عبد العزيز النومان)

حافظ الدوري السعودي للمحترفين على إثارته حتى الجولة الأخيرة، بعد أن بلغت الإثارة ذروتها في الديربي الأخير الذي جمع النصر بالهلال على ملعب «الأول بارك»، وانتهى بالتعادل الإيجابي، مما يبقي المنافسة مفتوحة بين قطبي العاصمة الرياض.

هذا التنافس جعل الدوري السعودي استثنائياً في نسخته الحالية؛ حيث بقي ضمن عدد قليل من دوريات العالم الذي وصل إلى الأمتار الأخيرة والمنافسة على أشدها.

ووفقًا لمقارنة مع أبرز الدوريات العالمية، يُعدّ الدوري السعودي للمحترفين والدوري الإنجليزي الممتاز من الدوريات التي لم يُحسم لقبها حتى الآن، مع استمرار المنافسة حتى الجولتين الأخيرتين؛ وذلك في ظل تبقّي مواجهتين لنادي الهلال وجولة أخيرة للمتصدر النصر، إضافة إلى تبقي جولتين كاملتين في الدوري الإنجليزي الممتاز.

فيما حُسم سباق اللقب في الدوري الإسباني قبل 3 جولات من خط النهاية، لصالح برشلونة بعد انتصاره على ريال مدريد في الجولة الـ35 من «الليغا»، ليصل إلى فارق (14 نقطة) عن ريال مدريد في المركز الثاني.

وفي إيطاليا تشابه الوضع مع إسبانيا؛ حيث حقق إنتر ميلان الدوري الإيطالي بعد الانتصار على بارما في الجولة الـ35، وحسم سباق اللقب قبل النهاية بثلاث جولات وبفارق مريح (12 نقطة) عن نابولي صاحب المركز الثاني.

وفي فرنسا، كان التنافس متقارباً بين باريس سان جيرمان (البطل) ولانس (الوصيف) إلا أن باريس بخبراته المتراكمة وتمرسه على حسم الألقاب نجح في مواصلة نجاحاته وأحبط مفاجأة لينس بعد الانتصار عليه (الأربعاء) في مواجهة مؤجلة، ليحسم اللقب قبل جولة من النهاية.

وفي ألمانيا، أعاد بايرن ميونيخ هيمنته على الكرة المحلية بعد فقدانه لقب الدوري في الموسم الماضي لصالح فريق ليفركوزن؛ حيث نجح فريق المدرب الإنجليزي كومباني في حسم الأمور مبكراً من الجولة رقم 30 وقبل 4 جولات من نهاية المنافسة.


أوساكا الياباني يستعد للنصر بعد رحلة مرهقة مدتها 11 ساعة

من استعدادات أوساكا للنهائي الآسيوي (موقع النادي)
من استعدادات أوساكا للنهائي الآسيوي (موقع النادي)
TT

أوساكا الياباني يستعد للنصر بعد رحلة مرهقة مدتها 11 ساعة

من استعدادات أوساكا للنهائي الآسيوي (موقع النادي)
من استعدادات أوساكا للنهائي الآسيوي (موقع النادي)

دشن فريق غامبا أوساكا الياباني استعداداته في العاصمة السعودية الرياض، تأهباً لملاقاة النصر السعودي، السبت، في نهائي دوري أبطال آسيا 2.

وكانت البعثة وصلت إلى المملكة بعد رحلة طويلة انطلقت من مطار كانساي الدولي، واستمرت نحو 11 ساعة مع توقف قصير في دبي، قبل الوصول صباحاً إلى الرياض.

وأجرى الفريق الحصة التدريبية الأولى، على ملعب التدريبات التابع لأكاديمية نادي النصر، حيث بدأ اللاعبون بتمارين لياقية لإعادة تحريك العضلات عقب السفر المرهق، قبل الانتقال تدريجياً إلى التدريبات بالكرة، ورفع نسق العمل من خلال مباريات مصغّرة بأعداد مختلفة. ورغم أن درجة الحرارة كانت لا تزال عند 34 مئوية، فإن غياب أشعة الشمس المباشرة ساعد اللاعبين على التحرك براحة أكبر مع مرور الوقت.

وتحدث المدافع شينوسوكي ناكاتاني عن أجواء الفريق بعد الوصول إلى الرياض، مؤكداً أن الهدف الأساسي من الحصة الأولى كان التخلص من إرهاق السفر وفارق التوقيت، وقال إن الفريق لم يرفع نسق العمل البدني بشكل كامل بعد، لكنه يشعر بأن اللاعبين استعادوا طاقتهم بعد يومي الراحة اللذين سبقا السفر.

وأضاف أن الفريق تعلّم من خسارة نهائي كأس الإمبراطور قبل عامين، حين دخل اللاعبون المباراة من دون إظهار كامل شغفهم وحماسهم، مشيراً إلى أن غامبا هذا الموسم خاض العديد من المباريات التي أظهر خلالها شخصية قوية وعاطفة كبيرة داخل الملعب، وهو ما يمنح اللاعبين الثقة قبل النهائي القاري.

من جانبه، أوضح ريوتارو ميشينو أن الجهاز الفني طالب اللاعبين بعد مباراة سانفريتشي هيروشيما بالابتعاد ذهنياً عن أجواء النهائي خلال فترة الراحة من أجل استعادة الانتعاش الكامل، مشيراً إلى أن الفريق نجح في ذلك قبل التوجه إلى الرياض.

وأكد ميشينو أن شعور «النهائي الكبير» لم يسيطر عليهم بالكامل بعد، لكنه يتوقع أن ترتفع الحماسة تدريجياً مع اقتراب موعد المباراة، مضيفاً أن اللاعبين يريدون بناء الأجواء المناسبة داخل وخارج الملعب حتى يصل الفريق إلى أعلى درجات الجاهزية الذهنية يوم النهائي.

أما رين ميتو، فأكد أنه استغل عدم مشاركته في المباراة الأخيرة بالدوري الياباني للتركيز على رفع جاهزيته البدنية قبل النهائي القاري، مشدداً على أنه سيدخل المباراة بكل ما يملك.

وأضاف أن الفريق خاض سلسلة طويلة من المباريات المرهقة خلال الأسابيع الماضية، وسط ظروف مختلفة عاشها اللاعبون، سواء من شاركوا باستمرار أو من غابوا بسبب الإصابة، لكنه شدد على أن الجميع ساهم في وصول غامبا إلى هذه المرحلة، ولذلك يريد اللاعبون القتال من أجل كل من كان جزءاً من مشوار الفريق في البطولة.

وشهدت الحصة التدريبية أيضاً مشاركة حراس المرمى الثلاثة، يتقدمهم الحارس الأساسي ماسآكي هيغاشيغوتشي، إلى جانب روي أراكي، والحارس جون إيشيموري الذي عاد مؤخراً بعد فترة طويلة من التأهيل والإصابة، حيث خاضوا تدريبات خاصة قبل الانضمام إلى المباريات المصغّرة.

وقال هيغاشيغوتشي إن اللاعبين ما زالوا يتعاملون مع فارق التوقيت والإرهاق الناتج عن السفر، لكن فترة الراحة السابقة ساعدت الفريق على الوصول إلى الرياض بحالة بدنية جيدة، مؤكداً أن الأجواء داخل الفريق ستبدأ بالتصاعد تدريجياً مع اقتراب موعد المباراة.

وأضاف أن مثل هذه المباريات الكبرى تُحسم بالعامل الذهني قبل أي شيء آخر، مشيراً إلى أن الفريق يجب أن يثق بما قدمه طوال مشواره في البطولة، وأن يدخل النهائي بشخصية قوية ومن دون ضغوط زائدة.

واختتم غامبا أوساكا يومه الأول في الرياض بعد حصة تدريبية استمرت نحو ساعة و15 دقيقة، وسط ملاحظات من بعض اللاعبين بشأن الجفاف الذي تسبب في زيادة الشعور بالعطش وخشونة الحلق، وهي أمور اعتبرها الفريق جزءاً من التأقلم مع الأجواء المحلية قبل المواجهة المرتقبة.


رابطة الدوري السعودي: جميع أندية «روشن» حصلت على الرخصتين المحلية والآسيوية

يُعد تحقيق منح الرخصة لجميع الأندية إنجازاً غير مسبوق (الدوري السعودي)
يُعد تحقيق منح الرخصة لجميع الأندية إنجازاً غير مسبوق (الدوري السعودي)
TT

رابطة الدوري السعودي: جميع أندية «روشن» حصلت على الرخصتين المحلية والآسيوية

يُعد تحقيق منح الرخصة لجميع الأندية إنجازاً غير مسبوق (الدوري السعودي)
يُعد تحقيق منح الرخصة لجميع الأندية إنجازاً غير مسبوق (الدوري السعودي)

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، اليوم الخميس، حصول جميع أندية دوري روشن السعودي، البالغ عددها 18 نادياً، على الرخصتين المحلية والآسيوية للموسم الرياضي 2026-2027، في سابقةٍ هي الأولى من نوعها منذ بدء تطبيق نظام تراخيص الأندية، بتحقيق نسبة نجاح كاملة.

وجاءت قرارات اللجنة عقب اجتماعها المنعقد اليوم الخميس، وبعد الاطلاع على التقارير والتوصيات المقدَّمة من إدارة تراخيص الأندية، إلى جانب مراجعة الملفات والمستندات المقدَّمة عبر النظام الإلكتروني، والتحقق من استيفاء الأندية للمعايير الإلزامية في الجوانب الرياضية، والإدارية، والمالية، والقانونية، ومعايير البنية التحتية.

ويُعد تحقيق منح الرخصة لجميع الأندية إنجازاً غير مسبوق منذ انطلاق تطبيق نظام تراخيص الأندية في الموسم الرياضي 2012-2013، بما يعكس التطور المتسارع في جاهزية الأندية ورفع مستوى الامتثال المؤسسي لديها، خصوصاً مع رفع سقف المتطلبات هذا الموسم من 52 إلى 70 معياراً، في المجالات المُشار إليها.

وأكدت الرابطة أن هذا التطور يعكس مستوى الالتزام والتقدم الذي تشهده الأندية في الجوانب التنظيمية والمؤسسية، إلى جانب الدور الذي تقوم به إدارتا تراخيص الأندية وتطوير الأندية بالرابطة في دعم الأندية ومتابعة استيفاء المتطلبات وفق الأُطر الزمنية المعتمدة.

وأوضحت الرابطة أن نظام تراخيص الأندية يُعد إحدى الأدوات الاستراتيجية المحورية لرفع كفاءة العمل داخل الأندية وتعزيز استقرارها، عبر تطبيق معايير ومقاييس واضحة تركز على الجوانب الأساسية للاستدامة، وتدعم بناء بيئة تنافسية أكثر احترافية من النواحي الإدارية والمالية والتنظيمية، بما ينعكس على جودة المنافسة داخل الملعب وخارجه.