هجوم روسي واسع على أوكرانيا... وكييف ترد باستهداف محطتي نفط وغاز

صورة وزّعتها خدمة الطوارئ الأوكرانية لجهود إطفاء حريق اندلع بأنبوب لنقل الغاز في مقاطعة دنيبروبيتروفسك جراء هجوم روسي (أ.ب)
صورة وزّعتها خدمة الطوارئ الأوكرانية لجهود إطفاء حريق اندلع بأنبوب لنقل الغاز في مقاطعة دنيبروبيتروفسك جراء هجوم روسي (أ.ب)
TT

هجوم روسي واسع على أوكرانيا... وكييف ترد باستهداف محطتي نفط وغاز

صورة وزّعتها خدمة الطوارئ الأوكرانية لجهود إطفاء حريق اندلع بأنبوب لنقل الغاز في مقاطعة دنيبروبيتروفسك جراء هجوم روسي (أ.ب)
صورة وزّعتها خدمة الطوارئ الأوكرانية لجهود إطفاء حريق اندلع بأنبوب لنقل الغاز في مقاطعة دنيبروبيتروفسك جراء هجوم روسي (أ.ب)

أعلن ​الجيش الأوكراني الأربعاء ‌أنه استهدف ​محطة ‌نفط ⁠في ​منطقة كراسنودار ⁠بجنوب روسيا ومحطة أخرى ⁠لمعالجة الغاز ‌في ‌أستراكن. وذكر ​روبرت ‌برودفي ‌القائد بالجيش الأوكراني ‌أن الهجمات أدت إلى اندلاع ⁠حرائق ⁠في مستودعات، وفق «رويترز».

يأتي الهجومان في أعقاب ضربات روسية واسعة بمسيرات وصواريخ استهدفت عدة مناطق أوكرانية، وفق ما أعلنته الاستخبارات العسكرية، التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية.

وأضافت الاستخبارات العسكرية أن روسيا بدأت الهجوم باستخدام عدد كبير من الطائرات المُسيرة بهدف إرباك منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية، مع خطط لاستخدام عدد كبير من الصواريخ لاحقاً، مشيرةً، في منشور على تطبيق «تلغرام»، أن الهجوم قد يستمر لفترة طويلة، وفق ما نقلته «رويترز».

وحذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت سابق اليوم، من موجات محتملة من الهجمات الروسية بطائرات مُسيرة، وقال إن هناك أكثر من مائة طائرة مُسيرة في المجال الجوي الأوكراني مع تغيير موسكو أسلوبها بزيادة تنفيذ الضربات، خلال ساعات النهار.

وقال زيلينسكي، في منشور على «إكس»: «تُواصل روسيا ضرباتها وتفعل ذلك بوقاحة مستهدفة عَمداً بنية تحتية للسكك الحديدية ومواقع مدنية في مدننا».

ومنذ بداية الحرب قبل أكثر من أربع سنوات، نفّذت روسيا، في الغالب، ضربات جوية وصاروخية واسعة النطاق ليلاً. إلا أنها أطلقت مراراً، خلال الأسابيع القليلة الماضية، مئات الطائرات المُسيرة والصواريخ خلال النهار.

وذكرت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا هاجمت البلاد بواسطة 139 طائرة مُسيرة منذ الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، أمس الثلاثاء، (15:00 بتوقيت غرينتش)، وجرى إسقاط أو تحييد 111 منها.


مقالات ذات صلة

المستشار السابق لزيلينسكي ينفي اتهامات فساد وجهت إليه

أوروبا أندري يرماك المدير السابق لمكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)

المستشار السابق لزيلينسكي ينفي اتهامات فساد وجهت إليه

رفض أندري يرماك، المدير السابق لمكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اتهامات الفساد الموجهة إليه قائلا إن «لا أساس لها» بعد جلسة استماع الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا لقطة من حرب أوكرانيا (أ.ف.ب)

ترمب والكرملين يؤكدان قرب انتهاء حرب أوكرانيا

أكد ‌الكرملين مجدداً ما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أن حرب أوكرانيا انتهت تقريبا، كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​إن نهاية الحرب «قريبة للغاية».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ في بداية اجتماعهما الثنائي على هامش قمة قادة «مجموعة العشرين» في أوساكا باليابان 29 يونيو 2019 (رويترز) p-circle

قلق أوروبي من استمرار برنامج دعم أوكرانيا

قلق أوروبي من استمرار برنامج دعم أوكرانيا مع استنزاف حرب إيران لمخزونات الأسلحة الأميركية

إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا وزير الدفاع الألماني ونظيره الأوكراني يوقّعان اتفاقية ألمانية - أوكرانية للتعاون الدفاعي في برلين 14 أبريل (إ.ب.أ) p-circle

بوتين إلى بكين قريباً لتعزيز التحالف

بوتين إلى بكين قريباً لتعزيز التحالف ولا توقعات بترتيب لقاء روسي - صيني - أميركي والكرملين يتحدث عن نهاية وشيكة للصراع... ووقف الحرب ينتظر «قراراً أوكرانياً»

رائد جبر (موسكو)
أوروبا صورة نشرتها دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية اليوم تظهر رجل إطفاء يحمل خرطوماً في محاولة لإخماد حريق في موقع غارة جوية في إقليم دنيبرو بأوكرانيا (أ.ف.ب)

الكرملين يعلن استئناف الهجمات على أوكرانيا بعد انتهاء الهدنة

أعلن الكرملين، الثلاثاء، أنّ القوات الروسية استأنفت هجومها في أوكرانيا، بعدما انتهت خلال الليل هدنة استمرت 3 أيام أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

بريطانيا تستحدث تشريعاً لمواجهة تهديدات وكلاء دول معادية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تستحدث تشريعاً لمواجهة تهديدات وكلاء دول معادية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)

تعتزم بريطانيا سن تشريع لتعزيز قدرتها على التعامل مع الوكلاء الذين يعملون لمصلحة دول معادية، وذلك بمنح السلطات صلاحيات تتيح ملاحقتهم في ظل ازدياد أنشطتهم داخل بريطانيا وتصاعد الهجمات المعادية للسامية.

وقال رئيس الوزراء، كير ستارمر، إن على الحكومة «التعامل مع الجهات الفاعلة التابعة لدول خبيثة» في أعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت الجالية اليهودية في بريطانيا.

وفي خطاب أعلن فيه الخطوط العريضة لبرنامج الحكومة، قال الملك تشارلز إن بريطانيا «ستضع تشريعاً للتصدي للتهديد الآخذ في التنامي من كيانات حكومية أجنبية ووكلاء لها»، وإنها ستتخذ أيضاً إجراءات عاجلة لمكافحة معاداة السامية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

حظر محتمل لـ«الحرس الثوري» الإيراني

دعا عدد من المشرعين البريطانيين إلى حظر «الحرس الثوري» الإيراني، وهو قوة عسكرية نخبوية تهدف إلى حماية الحكم الديني الشيعي في إيران، ويسيطر على قطاعات كبيرة من الاقتصاد الإيراني.

ولم يذكر ستارمر «الحرس الثوري» الإيراني صراحة بوصفه هدفاً لهذا التشريع، لكنه قال لدى تقديمه لخطاب الملك إن بريطانيا ستتصدى للتطرف؛ بما في ذلك التطرف «المدعوم من قوى أجنبية معادية للمملكة المتحدة، مثل إيران».

تأتي هذه الخطوة في أعقاب سلسلة من هجمات الحرق العمد التي استهدفت مواقع في لندن مرتبطة باليهود ومعارضين إيرانيين؛ إذ قالت الشرطة إنها تحقق في احتمال وجود صلات لإيران. وتحذر قيادات أمنية بريطانية منذ سنوات من تهديدات تشكلها دول «معادية» مثل إيران وروسيا والصين، مع صدور عدد من أحكام الإدانة بحق أشخاص اتهموا بالتجسس أو ارتكاب جرائم أخرى لمصلحة تلك الدول.

ومن شأن التشريع الجديد السماح للحكومة بتحديد منظمات مدعومة من حكومات تهدد الأمن القومي عبر التجسس أو التخريب أو التدخل أو غير ذلك من الوسائل. وخلصت مراجعة أجريت العام الماضي إلى وجود صعوبة قانونية في ظل الإطار القانوني الحالي ببريطانيا لحظر الكيانات ذات الصلة بالحكومات.

ومن المقرر إدراج جرائم جديدة تتعلق بالانتماء إلى مثل هذه المنظمات أو حشد الدعم لها، وقالت الحكومة إن هذه الإجراءات مجتمعة ستخلق «بيئة عمل أشد صرامة أمام أجهزة المخابرات الأجنبية ووكلائها».

كما وعد الملك في خطابه بسن قانون جديد للأمن القومي يتعامل مع أولئك الذين يتبنون العنف ويخططون لعمليات قتل جماعية، لكنهم لا يتأثرون بشكل واضح بآيديولوجية معينة.

ويهدف القانون الجديد إلى تجريم إنشاء ومشاركة المواد الأكبر ضرراً على الإنترنت. وقالت الحكومة إن مشروع القانون الذي يأتي في إطار نهج يهدف إلى مواءمة مكافحة التهديدات التي تواجهها الدولة مع التصدي لمخاطر الإرهاب، سيضيف «اختبار كشف الكذب ضمن الوسائل المتاحة للتعامل مع مرتكبي الجرائم التي تهدد الدولة».


الملك تشارلز يلقي خطاب العرش وسط لحظة حاسمة لمستقبل ستارمر

الملك تشارلز يجلس وإلى جانبه الملكة كاميلا خلال افتتاح البرلمان في قصر وستمنستر بلندن (رويترز)
الملك تشارلز يجلس وإلى جانبه الملكة كاميلا خلال افتتاح البرلمان في قصر وستمنستر بلندن (رويترز)
TT

الملك تشارلز يلقي خطاب العرش وسط لحظة حاسمة لمستقبل ستارمر

الملك تشارلز يجلس وإلى جانبه الملكة كاميلا خلال افتتاح البرلمان في قصر وستمنستر بلندن (رويترز)
الملك تشارلز يجلس وإلى جانبه الملكة كاميلا خلال افتتاح البرلمان في قصر وستمنستر بلندن (رويترز)

ألقى الملك تشارلز الثالث اليوم (الأربعاء)، خطاب العرش التقليدي في ويستمنستر خلال مراسم مهيبة تتضمن عرض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خطط الحكومة التشريعية، التي قد تترتب عليها تداعيات كبيرة على مستقبله في ظل الضغوط السياسية التي يواجهها، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعهد ستارمر، الذي يسعى للتصدي لتمرد داخل حزب العمال الحاكم، أن تكون حكومته «أفضل» وأكثر جرأة لاحتواء الناخبين الساخطين المتعطشين للتغيير.

الملك تشارلز متوجها الى مبنى البرلمان في لندن (أ.ف.ب)

ويعد خطاب الملك الأربعاء أمام البرلمان محطة حاسمة لهذا الوعد، إذ قالت رئاسة الوزراء إنها ستكشف عن «برنامج طموح» لجعل بريطانيا «أقوى وأكثر عدلا».

وهذه أحدث محطة مفصلية في ولاية كير ستارمر المستمرة منذ 22 شهرا، وتأتي بعد دخول «حزب العمال» في صراع علني حول مصير رئيس الوزراء، إثر الهزائم الكبيرة التي تكبّدها في الانتخابات المحلية والإقليمية.

وقدم أربعة وزراء دولة استقالاتهم وتجاوز عدد النواب الذين دعوا ستارمر للتنحي 80 نائبا، لكن أكثر من 100 آخرين وقعوا بيانا دعوا فيه زملاءهم لدعمه.

الملك تشارلز يقرأ خطاب العرش وهو يجلس بجانب الملكة كاميلا خلال الافتتاح الرسمي للبرلمان في قصر وستمنستر في لندن (أ.ب)

والأربعاء، التقى وزير الصحة ويس ستريتينغ ستارمر في مقر رئاسة الوزراء، وسط تكهنات واسعة النطاق بشأن مسألة ترشحه لزعامة الحزب. واستمر الاجتماع، الذي اعتبرته وسائل الإعلام البريطانية «لقاء حاسما»، أقل من 20 دقيقة، وغادر الوزير من دون الإدلاء بأي تصريح.

ويحظى ستريتينغ بشعبية في الجناح الوسطي لـ«حزب العمال»، بينما قد تكون نائبة رئيس الوزراء السابقة أنجيلا راينر منافسة محتملة في الجناح التقدمي.

الملك تشارلز والملكة كاميلا في قصر وستمنستر في لندن (رويترز)

«محطة مفصلية»

ومن بين أبرز المرشحين لخلافته آندي بورنهام، رئيس بلدية مانشستر الكبرى في شمال غرب إنجلترا لكنه غير قادر على الترشح حاليا لأنه ليس عضوا في البرلمان.

ويطالب مؤيدوه رئيس الوزراء ستارمر بوضع جدول زمني لتنحيه يسمح له بالعودة إلى البرلمان والترشح.

وبحسب قواعد الحزب، يحتاج أي منافس إلى دعم 81 نائبا من حزب العمال - أي 20 في المائة من أعضاء الحزب في البرلمان - لبدء انتخابات زعامة الحزب. وقد تعهّد ستارمر مقاومة أي تحدّ.

وقالت النقابات العمالية الداعمة لـ«حزب العمال»، والتي تشارك في صنع القرار داخل الحزب الأربعاء، إنها ترفض ستارمر، معتبرة أنه «من الواضح أن رئيس الوزراء لن يقود حزب العمال إلى الانتخابات المقبلة»، ودعت إلى إعداد خطة لانتخاب زعيم جديد.

الملك تشارلز يغادر مبنى البرلمان عقب افتتاح البرلمان الرسمي (أ.ف.ب)

وتضامن عدد من كبار الوزراء مع رئيس الوزراء العمالي. وحث نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي النواب على التريث والتفكير مليا، بينما نفى متحدث باسم وزيرة الداخلية شابانا محمود شائعات ترددت حول استقالتها.

وقال ستارمر، الذي أصبح في يوليو (تموز) 2024 سادس رئيس وزراء للمملكة المتحدة في ثماني سنوات، مساء الثلاثاء عشية خطاب الملك إن «بريطانيا تقف في محطة مفصلية».

وأضاف: «إما أن نمضي قدما بخطة لبناء دولة أقوى وأكثر عدلا، وإما نعود إلى فوضى وعدم استقرار الماضي».


لافروف عن العلاقات الروسية - الأميركية: «لا شيء يحدث»

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
TT

لافروف عن العلاقات الروسية - الأميركية: «لا شيء يحدث»

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم (الأربعاء)، إن كلاماً إيجابياً كثيراً يتردد عن الإمكانات الهائلة للعلاقات الأميركية-الروسية، لكن «لا شيء يحدث» على أرض الواقع.

وأعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد فوزه في انتخابات الرئاسة الأميركية 2024، فتح الحوار مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، ووعد مراراً بإنهاء الحرب في أوكرانيا، لكن تحقيق السلام لا يزال بعيد المنال.

وأضاف لافروف أن «الكلام الطيب» عن التعاون في مجالَي التكنولوجيا والطاقة وغيرهما من المشروعات لم يثمر شيئاً حتى الآن، لكن روسيا تقدّر مبادرة ترمب للحوار معها، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وجاء في نص لتصريحات لافروف نشرته وزارة الخارجية الروسية أنه قال باللغة الإنجليزية لقناة «آر تي إنديا»: «مع ذلك، لا شيء يحدث على أرض الواقع».

ووصف لافروف، الذي يشغل منصب وزير الخارجية منذ 2004، ما جرى من حوار مع موسكو بأنه على نهج الحوار نفسه الذي جرى في عهد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.

وتابع قائلاً: «باستثناء هذا الحوار المتكرر، وهو أمر طبيعي في العلاقات بين الشعوب والدول، كل شيء آخر يتبع النمط الذي بدأه الرئيس بايدن».

وأضاف: «لا تزال العقوبات المفروضة في عهده سارية. بالإضافة إلى ذلك، اتخذت إدارة ترمب مبادراتها الخاصة لمعاقبة الاقتصاد الروسي».