ليبرون جيمس: من السابق لأوانه تحديد الخطط المستقبليةhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5272331-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D9%85%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%87-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9
ليبرون جيمس: من السابق لأوانه تحديد الخطط المستقبلية
ليبرون جيمس (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ليبرون جيمس: من السابق لأوانه تحديد الخطط المستقبلية
ليبرون جيمس (أ.ف.ب)
لم يكن ليبرون جيمس مستعداً لاتخاذ قرار بشأن مستقبله في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين عقب خسارة لوس أنجليس ليكرز أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الليلة الماضية؛ ما أنهى موسم الفريق.
فاز ثاندر 115 - 110 على مضيفه ليكرز ليحسم سلسلة قبل نهائي المنطقة الغربية لصالحه رغم تسجيل جيمس 24 نقطة، والاستحواذ على 12 كرة مرتدة وهو أعلى رقم في المباراة.
وأنهى جيمس (41 عاماً) توّاً موسمه الثالث والعشرين في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، وهو رقم قياسي، ويتجه الهداف التاريخي للبطولة نحو سوق اللاعبين الأحرار.
وقال بعد الخسارة: «لا أعرف ما يخبئه لي المستقبل بالطبع».
وأضاف: «أعني، ما زلت أشعر بصدمة الخسارة، ولا أعرف ما يحمله لي المستقبل».
وتابع: «لديَّ متسع من الوقت للراحة، كما قلت العام الماضي بعد خسارتنا، أعتقد أمام مينيسوتا، كي أرجع وأُعيد ترتيب أفكاري مع عائلتي، وأتحدث معهم، وأقضي بعض الوقت معهم، وعندما يحين الوقت، ستعرفون ما سأفعله».
اختير جيمس للمشاركة في مباراة كل النجوم للمرة الثانية والعشرين على التوالي؛ إذ تألق في مركزٍ غير معتاد عليه طوال معظم الموسم.
وكان لوكا دونتشيتش أبرز مهاجمي ليكرز، وتصدر الموسم مع الفريق بمتوسط 33.5 نقطة في المباراة. وجاء أوستن ريفز في المركز الثاني في الفريق بمتوسط 23.3 نقطة، بينما حل جيمس ثالثاً بمتوسط 20.9 نقطة.
أسهم جيمس بتقديم 7.2 تمريرة حاسمة والاستحواذ على 6.1 كرة مرتدة في المباراة الواحدة.
غاب دونتشيتش عن جميع مباريات الأدوار الإقصائية بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، ولم يلعب ريفز آخر 5 مباريات في الموسم التمهيدي، وأول 4 مباريات في الأدوار الإقصائية بسبب شد في عضلات البطن الجانبية.
سجل جيمس في الأدوار الإقصائية معدلاً بلغ 23.2 نقطة، وقدم 7.3 تمريرة حاسمة، واستحوذ على 6.7 كرة مرتدة.
في مشهدٍ اختلطت فيه كرة القدم بالرسائل السياسية والردود الجماهيرية، خطف النجم الإسباني الشاب لامين جمال الأضواء خلال احتفالات نادي برشلونة بالتتويج بلقب الدوري.
أصبح الجدل المتصاعد حول الاشتباكات البدنية داخل منطقة الجزاء مرشحاً لبلوغ طاولة مشرّعي كرة القدم، بعدما أثار إلغاء هدف لوست هام يونايتد أمام آرسنال انتقادات
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، تكليف طاقم تحكيم أجنبي بقيادة الليتواني دوناتاس لإدارة «ديربي» النصر والهلال، المقررة على ملعب الأول بارك.
سلطان الصبحي (الرياض)
جدل أوروبي بعد حمل لامين جمال العلم الفلسطيني في احتفالات برشلونةhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5272388-%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D9%85%D9%84-%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9
جدل أوروبي بعد حمل لامين جمال العلم الفلسطيني في احتفالات برشلونة
يُنظر إلى تصرف جمال بوصفه امتداداً لحضور متزايد للرسائل السياسية والإنسانية (أ.ب)
في مشهدٍ اختلطت فيه كرة القدم بالرسائل السياسية والردود الجماهيرية، خطف النجم الإسباني الشاب لامين جمال، الأضواء خلال احتفالات نادي برشلونة بالتتويج بلقب الدوري الإسباني، بعدما ظهر حاملاً العلم الفلسطيني فوق الحافلة المكشوفة التي جابت شوارع برشلونة وسط آلاف المشجعين.
ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، لم تكن اللقطة الوحيدة التي أثارت الجدل خلال الاحتفالات؛ إذ ظهر جمال أيضاً وهو يلوّح بقميص لبرشلونة كُتبت عليه عبارة باللغة الإنجليزية: «الحمد لله أنني لست مدريدياً»، في رسالة ساخرة تجاه الغريم التقليدي، ريال مدريد، بعد خسارته سباق اللقب هذا الموسم.
رفع علم الفلسطين من جمال أعاد إلى الواجهة مواقفه السابقة المرتبطة بقضايا الهوية والدين (رويترز)
اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، الذي تحوّل خلال أشهر قليلة إلى أحد أبرز وجوه برشلونة والكرة الإسبانية، بدا في قلب المشهد الاحتفالي رغم غيابه عن مباراة الحسم الأخيرة أمام ريال مدريد بسبب الإصابة. لكن حضوره خارج الملعب كان كافياً لإشعال مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعدما أعاد إحياء سجاله غير المباشر مع الإنجليزي جود بيلينغهام.
فبعد نهاية مواجهة «الكلاسيكو» الأخيرة، نشر جمال عبر حساباته مقطع فيديو لاحتفاله بهدف زميله فيران توريس، مرفقاً بعبارة «الكلام رخيص»، في تلميح واضح إلى المنشور الذي سبق أن نشره بيلينغهام عقب فوز ريال مدريد في مواجهة الدور الأول من الموسم.
لكن أكثر ما لفت الانتباه كان رفع جمال للعلم الفلسطيني، وهي خطوة أعادت إلى الواجهة مواقفه السابقة المرتبطة بقضايا الهوية والدين. وكان اللاعب قد عبّر قبل أسابيع، عن غضبه من هتافات معادية للمسلمين أطلقتها جماهير إسبانية خلال مباراة ودية أمام مصر، مؤكداً حينها أن استخدام الدين للسخرية داخل الملاعب «سلوك جاهل وعنصري»، وأن كرة القدم «وجدت للاستمتاع، وليس لإهانة الناس بسبب معتقداتهم».
لامين جمال حاملاً علم فلسطين خلال احتفالة بالدوري (أ.ب)
ويُنظر إلى تصرف جمال بوصفه امتداداً لحضور متزايد للرسائل السياسية والإنسانية داخل ملاعب كرة القدم الأوروبية، خصوصاً من اللاعبين الشباب الذين باتوا أكثر انخراطاً في القضايا العامة، سواء عبر الاحتفالات أو منصات التواصل الاجتماعي.
كما سار جناح برشلونة على خطى اللاعب المغربي إلياس أخوماش، خريج أكاديمية «لاماسيا» السابق، الذي ظهر هو الآخر حاملاً العلم الفلسطيني خلال احتفالات فريقه مؤخراً في إحدى المنافسات الأوروبية.
وبين الاحتفال باللقب، والسخرية من الغريم، وإرسال الرسائل السياسية، بدا أن جمال لم يكتفِ بقيادة برشلونة فنياً هذا الموسم؛ بل تحوّل أيضاً إلى أحد أكثر الوجوه إثارة للنقاش داخل الكرة الإسبانية.
تأهل النرويجي كاسبر رود، الثلاثاء، بسهولة إلى ربع نهائي «دورة روما لماسترز الألف نقطة» في كرة المضرب، بعدما تغلب على الإيطالي لورينزو موسيتي؛ أمل الجماهير المحلية، 6 - 3 و6 - 1، فيما أنهى الروسي كارن خاتشانوف المشوار الرائع وغير المتوقع للكرواتي دينو بريجميتش بالفوز عليه 6 - 1 و7 - 6 (7 - 2).
في المباراة الأولى، ما زال رود؛ المختص بالملاعب الترابية، من دون خسارة أي مجموعة في روما، وظهر في حالة فنية جيدة على الملعب الرئيسي الذي شهد رياحاً قوية، بعكس موسيتي الـ8 الذي بلغ نصف النهائي في النسخة الأخيرة العام الماضي، حيث بدا واضحاً أنه يعاني بدنياً في العاصمة الإيطالية.
وكان موسيتي ذرف الدموع في نهاية فوزه في الدور الثالث على الأرجنتيني فرنسيسكو سيروندولو، واضطر إلى طلب استراحة طبية بسبب مشكلة في فخذه اليسرى خلال المجموعة الثانية أمام رود.
وسيغادر الإيطالي قائمة الـ10 الأوائل في التصنيف العالمي قبل «بطولة فرنسا المفتوحة» الأسبوع المقبل، وقال لاحقاً للصحافيين إنه غير متأكد من مشاركته في باريس.
وقال: «لا أعرف. سنُجري في الأيام القليلة المقبلة فحوصات أدق، وهو أمر لم أتمكن من فعله لأنني ألعب باستمرار».
كاسبر رود (أ.ب)
وأضاف: «آمل فقط أن يكون الألم الذي شعرت به أقل سوءاً مما نعتقد».
ولم يسبق لرود أن تجاوز نصف النهائي في «روما» الذي بلغه في أعوام 2020 و2022 و2023.
ويقع النرويجي، الذي تلقى هزيمة قاسية أمام الإيطالي يانيك سينر في ربع نهائي «روما» العام الماضي، في الجهة المقابلة من الجدول بعيداً عن المصنف الأول عالمياً، وسيواجه في ربع النهائي الروسي كارن خاتشانوف الـ15 الذي أنهى مغامرة بريجميتش.
وكان بريجميتش يُمنّي النفس ببلوغ أول ربع نهائي له في إحدى دورات «ماسترز الألف نقطة»، بعدما خطف الأضواء بإقصائه الصربي نوفاك ديوكوفيتش من الدور الثاني والفرنسي أوغو أومبير من الدور الثالث.
ويلعب سينر لاحقاً مع مواطنه آندريا بيليغرينو الصاعد من التصفيات، في مسعى لتمديد سلسلته القياسية بإحراز 5 ألقاب في دورات «ماسترز الألف» هذا العام، وفي الـ6 الأخيرة («باريس 2025»، و«إنديان ويلز» و«ميامي» و«مدريد» و«مونتي كارلو» هذا العام).
ويحتل بيليغرينو (29 عاماً) المركز الـ155 عالمياً، ولم يسبق له قبل هذا الأسبوع أن شارك في الجدول الرئيسي لإحدى دورات «رابطة اللاعبين المحترفين» الكبرى.
وفي حال فوز سينر في المجمع الرياضي «فورو إيتاليكو»، فسيصبح أول إيطالي يتوج باللقب هناك منذ آدريانو باناتا قبل 50 عاماً، كما سيكمل مجموعته من ألقاب دورات «ماسترز الألف».
ومع غياب غريمه الكبير الإسباني كارلوس ألكاراس بسبب الإصابة وخروج ديوكوفيتش مبكراً، فسيكون سينر المرشح الأبرز للتتويج، فيما يواصل استعداداته لتحقيق «غراند سلام» مسيرته في بطولة «رولان غاروس» التي تنطلق الأسبوع المقبل.
الدوري الإنجليزي: هل أصبحت كرة القدم رهينة مراجعات «الفار» الطويلة؟http://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5272360-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D9%87%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D8%AA-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%B1%D9%87%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9%D8%9F
الدوري الإنجليزي: هل أصبحت كرة القدم رهينة مراجعات «الفار» الطويلة؟
الكاتب لوك إدواردز وصف اللحظة بأنَّها أكبر قرار لـ«الفار» شهدته كرة القدم الإنجليزية (رويترز)
تحوَّلت اللحظات الأخيرة من مواجهة وست هام يونايتد وآرسنال إلى واحدة من أكثر القضايا التحكيمية إثارةً للجدل في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما ألغت تقنية حكم الفيديو المساعد (الفار) هدف تعادل متأخر لوست هام عقب مراجعة استمرَّت أكثر من 4 دقائق، في قرار أعاد الجدل مجدداً حول مستقبل التقنية، وحدود تدخلها في كرة القدم الحديثة.
وبحسب تقرير للكاتب لوك إدواردز في صحيفة «التلغراف» البريطانية، جاء الهدف في الوقت بدل الضائع عندما أطلق كالوم ويلسون تسديدةً قويةً وسط منطقة جزاء مكتظة، لترتطم الكرة بصدر ديكلان رايس داخل المرمى، قبل أن يحتفل لاعبو وست هام وجماهيره بهدف بدا وكأنه يمنح الفريق دفعةً هائلةً في صراع البقاء.
وعندما أشار الحكم كريس كافانا إلى دائرة المنتصف، اشتعل ملعب لندن بالأفراح، إذ بدا أنَّ وست هام خطف تعادلاً ثميناً في توقيت مثالي، لكن بعد لحظات ظهرت العبارة التي لم يكن مشجعو الفريق يريدون رؤيتها على الشاشة العملاقة: «مراجعة الفار».
وعدّت الصحيفة تلك اللحظة واحداً من أكبر قرارات تقنية الفيديو في تاريخ الكرة الإنجليزية، حيث اختفى الفرح فوراً من المدرجات، وحلَّ محله شعورٌ بالخوف والترقب.
كما بدا مدرب آرسنال، ميكيل أرتيتا، متوتراً على الخط، وهو يلوح بيديه مطالباً باحتساب مخالفة، بينما أدرك وست هام سريعاً أنَّ الهدف بات مُهدَّداً بالإلغاء.
التقرير أشار إلى أن تلك اللحظة اختصرت كل الجدل المرتبط بتقنية الفيديو (رويترز)
ورأت الصحيفة أنَّ تلك اللحظة اختصرت كل الجدل المرتبط بتقنية الفيديو، لأنَّ كرة القدم تقوم أساساً على المشاعر الخام والانفعالات الفورية التي تجعل الجماهير تعيش لحظاتها بكامل عفويتها.
فالمشهد جسَّد جوهر كرة القدم غير المتوقع والمليء بالمفاجآت، حيث بدت اللقطة مثالاً مثالياً على الدراما الرياضية الحقيقية، قبل أن تُسلب تلك المشاعر فجأة بسبب التوقف الطويل والمراجعة التقنية الدقيقة.
وأشارت الصحيفة إلى أنَّ المشكلة لا تكمن فقط في القرار نفسه، بل في أنَّ المباريات لم تعد تُعاش بطبيعتها الفورية، بعدما أصبحت خاضعةً لتحليل مفرط وتدخل تقني أفقد اللعبة كثيراً من سحرها التقليدي.
ورغم ذلك، أوضحت الصحيفة أنَّ الإعادات أظهرت تعرُّض حارس آرسنال ديفيد رايا لمخالفة واضحة، بعدما تمَّ الإمساك بذراعه ومنعه من القفز بحرية للتعامل مع الكرة.
وبالتالي، بدا القرار النهائي صحيحاً من الناحية التقنية، إذ لم يكن الهدف قابلاً للاحتساب بعد مراجعة اللقطات من زوايا متعددة.
لكن جوهر الأزمة، وفق التقرير، لا يتعلق بصحة القرار بقدر ما يرتبط بالسؤال الأساسي الذي قامت عليه فكرة «الفار» منذ البداية: هل كانت الحالة تمثل فعلاً «خطأ واضحاً وصريحاً» من الحكم حتى تستوجب تدخل التقنية؟
وترى الصحيفة أنَّ الإجابة الأقرب هي النفي، لأنَّ اللقطة احتاجت إلى عشرات الإعادات وزوايا تصوير مختلفة قبل الوصول إلى القرار، ما يعني أنَّها لم تكن حالةً واضحةً بالدرجة التي تبرر تدخل «الفار».
الكاتب يرى الجدل حول ما إذا كانت كرة القدم تحتاج فعلاً إلى هذا القدر من التدخل التقني (رويترز)
كما لفت التقرير إلى أن آرسنال نفسه يعتمد طوال الموسم على القوة البدنية، والاحتكاكات، والإمساك داخل منطقة الجزاء خلال الركنيات والكرات الثابتة، وبالتالي فإن ما حدث لم يكن مختلفاً كثيراً عمَّا يتكرر باستمرار في مباريات الدوري الإنجليزي.
ومع كثرة التدخلات البدنية داخل المنطقة، يصبح من الصعب على الحكام رؤية كل شيء في أثناء اللعب، إلا أن «الفار» يتدخل لاحقاً لتفكيك كل لقطة بالتفصيل، وهو ما أدى، بحسب الصحيفة، إلى تجاوز الفكرة الأصلية التي أُنشئت التقنية من أجلها.
وأكد التقرير أنَّ الجدل الحقيقي لا ينبغي أن يتمحور حول ما إذا كان القرار صحيحاً أم خاطئاً، بل حول ما إذا كانت كرة القدم بحاجة فعلاً إلى هذا المستوى من التدخل التقني الذي يحوِّل الفرح إلى خيبة خلال دقائق معدودة.
كما طرحت الصحيفة تساؤلات أوسع بشأن طبيعة اللعبة الحديثة: هل يريد الجمهور كرة قدم تتوقف فيها المباريات لدقائق عدة لتحليل كل احتكاك؟ وهل ينبغي أن تُحسَم القرارات التقديرية بواسطة مسؤول يجلس أمام شاشة، بدلاً من حكم يعيش أجواء المباراة داخل الملعب؟
وفي المقابل، اعترفت الصحيفة بأنَّ العودة الكاملة إلى ما قبل «الفار» ليست حلاً بسيطاً أيضاً، خصوصاً في ظلِّ وجود أخطاء تحكيمية كبيرة شهدتها مباريات هذا الموسم في غياب التقنية.
لكنها شدَّدت على أنَّ الفكرة الأساسية من «الفار» كانت منع «الظلم الواضح والفاضح» فقط، مثل هدف دييغو مارادونا الشهير بيده أمام إنجلترا، أو لمسة يد تييري هنري أمام آيرلندا، وليس إدارة كل احتكاك بسيط داخل منطقة الجزاء بهذا الشكل المفرط.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أنَّ كرة القدم لا تحتاج إلى إدارة دقيقة لكل تدافع داخل المنطقة، وإذا كانت التقنية لم تعد قادرة على الالتزام بالمنطق البسيط الذي أُنشئت من أجله، فربما يكون التخلي عنها بالكامل خياراً مطروحاً، حتى تستعيد اللعبة لحظتها الطبيعية، حيث يعرف الجميع فور عبور الكرة خط المرمى أنَّ الهدف قد احتُسب بالفعل.