ستارمر يؤكد «استمراره في منصبه» بعد استقالة وزيرة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ب)
TT

ستارمر يؤكد «استمراره في منصبه» بعد استقالة وزيرة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ب)

قدّمت وزيرة بريطانية استقالتها، اليوم (الثلاثاء)، داعية رئيس الحكومة كير ستارمر إلى الاستقالة، في أول خطوة من هذا النوع في الحكومة، فيما أكّد ستارمر «الاستمرار في الحكم».

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قالت وزيرة الدولة، مياتا فانبوليه، في رسالة استقالتها التي نُشرت على منصة «إكس»، متوجهة إلى ستارمر: «أحثّكم على فعل ما هو صحيح للبلاد وللحزب، ووضع جدول زمني لانتقال منظم حتى يتمكّن فريق جديد من تنفيذ التغييرات التي وعدنا بها البلاد».

لكن ستارمر أعلن لوزرائه المجتمعين في داونينغ ستريت: «يتوقع الشعب منّا الاستمرار في الحكم. هذا ما أفعله، وهذا ما يجب علينا فعله بصفتنا حكومة»، وفق ما ورد في بيان حكومي.

ويوم الأحد، قال ستارمر إنه يعتزم قيادة المملكة المتحدة لعشرة أعوام، رغم تزايد الدعوات المطالبة برحيله من داخل حزب العمال الحاكم، وتهديد منافسيه بخوض منافسة على زعامة الحزب في الأيام المقبلة.

وقال ستارمر لصحيفة «ذي أوبزرفر» إنه يرغب في البقاء بمنصبه لعقد من الزمان، كما أجاب بـ«نعم» عندما سُئل عما إذا كان سيقود حزب العمال في الانتخابات المقبلة -المقررة في منتصف أغسطس (آب) من عام 2029- ثم يشغل فترة ولاية ثانية كاملة.

إلا أن هذا الاحتمال يبدو مستبعداً بشكل متزايد، حيث يفكر أعضاء البرلمان المتمردون في الإطاحة به بعد الخسائر الفادحة التي لحقت بالحزب الحاكم في الانتخابات المحلية التي جرت الأسبوع الماضي، التي خسر فيها ما يقرب من ثلاثة من بين كل خمسة مقاعد كان يدافع عنها، في حين حقق الشعبويون من تياري اليمين واليسار، وحزب الإصلاح البريطاني، وحزب الخضر، مكاسب كبيرة.


مقالات ذات صلة

«أزمة المصداقية» في «داونينغ ستريت» تفتح أبواب الفوضى المالية

الاقتصاد صورة للوحة إرشادية لـ«داونينغ ستريت» مقر إقامة رئيس الوزراء البريطاني في وسط لندن (أ.ف.ب)

«أزمة المصداقية» في «داونينغ ستريت» تفتح أبواب الفوضى المالية

بدأت ملامح الأزمة البريطانية من قلب «داونينغ ستريت»، حيث لم يعد الاضطراب السياسي مجرد صراع على السلطة، بل تحول شرارةً أشعلت فتيلَ «أزمةِ مصداقيةٍ» حادة...

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار واليورو والين والجنيه الاسترليني (رويترز)

الإسترليني يتهاوى وعوائد السندات عند أعلى مستوى من 2008 مع ترنح حكومة ستارمر

واجهت الأسواق المالية البريطانية موجة عاتية من الضغوط البيعية يوم الثلاثاء، حيث قفزت تكاليف الاقتراض الحكومي إلى مستويات قياسية غير مسبوقة منذ سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ستارمر وبراون خارج مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت»... يوم 9 مايو (د.ب.أ)

ستارمر يتعهّد بـ«الاستماع إلى الناخبين» بعد نكسة الانتخابات المحلية

تعهّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بـ«الاستماع إلى الناخبين من دون الانحياز إلى اليمين أو اليسار»، بعد انتخابات محلية مُني حزب العمال فيها بهزيمة كبيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا فاراح محتفلاً بنتائج حزبه في الانتخابات المحلية في لندن يوم 8 مايو (إ.ب.أ) p-circle

ستارمر يتمسّك بمنصبه رغم هزيمة مدوية أمام «الإصلاح»

تُعدّ الانتخابات المحلية في بريطانيا أهم اختبار للرأي العام قبل انتخابات عامة مقرر إجراؤها في 2029.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا أشخاص يدخلون إلى مركز اقتراع أُقيم للانتخابات المحلية في منطقة غولدرز غرين شمال لندن في 7 مايو 2026 (أ.ف.ب) p-circle

نتائج جزئية لانتخابات محلية تظهر خسارة كبيرة لحزب العمال البريطاني بزعامة ستارمر

أظهرت النتائج الجزئية الصادرة الجمعة للانتخابات المحلية في إنجلترا خسائر كبيرة لحزب العمال الحاكم بزعامة رئيس الوزراء كير ستارمر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

شاهد... لقاء مؤثر بين بوتين ومعلمته

لقطة من الفيديو الذي يظهر لقاء بوتين بمعلمته
لقطة من الفيديو الذي يظهر لقاء بوتين بمعلمته
TT

شاهد... لقاء مؤثر بين بوتين ومعلمته

لقطة من الفيديو الذي يظهر لقاء بوتين بمعلمته
لقطة من الفيديو الذي يظهر لقاء بوتين بمعلمته

انتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه معلمته السابقة فيرا غوريفيتش، التي كانت تدرسه اللغة الألمانية، في أحد فنادق العاصمة موسكو، وذلك بعد أن دعاها لحضور احتفالات عيد النصر في موسكو وقضاء بضعة أيام في العاصمة.

وفي الفيديو يظهر بوتين أثناء توجهه إلى الفندق الذي تقيم فيه غوريفيتش لاصطحابها لتناول العشاء في الكرملين، وقد قدم لها باقة من الورد، في حين عانقته معلمته وقبَّلته بحرارة.

وأشار الكرملين في منشور على موقعه الرسمي إلى أن الرئيس الروسي دعا غوريفيتش لحضور العرض العسكري الخاص بعيد النصر في موسكو وقضاء بضعة أيام في العاصمة، لافتاً إلى أنه تم تنظيم برنامج ثقافي خاص لها.

وحسب الكرملين، فقد كانت غوريفيتش معلمة بوتين في مدرسته في سانت بطرسبرغ.

واحتفلت روسيا، السبت، بعيد النصر؛ تخليداً لذكرى انتصار الاتحاد السوفييتي على «ألمانيا النازية» في الحرب العالمية الثانية.


الكرملين يعلن استئناف الهجمات على أوكرانيا بعد انتهاء الهدنة

صورة نشرتها دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية اليوم تظهر رجل إطفاء يحمل خرطوماً في محاولة لإخماد حريق في موقع غارة جوية في إقليم دنيبرو بأوكرانيا (أ.ف.ب)
صورة نشرتها دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية اليوم تظهر رجل إطفاء يحمل خرطوماً في محاولة لإخماد حريق في موقع غارة جوية في إقليم دنيبرو بأوكرانيا (أ.ف.ب)
TT

الكرملين يعلن استئناف الهجمات على أوكرانيا بعد انتهاء الهدنة

صورة نشرتها دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية اليوم تظهر رجل إطفاء يحمل خرطوماً في محاولة لإخماد حريق في موقع غارة جوية في إقليم دنيبرو بأوكرانيا (أ.ف.ب)
صورة نشرتها دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية اليوم تظهر رجل إطفاء يحمل خرطوماً في محاولة لإخماد حريق في موقع غارة جوية في إقليم دنيبرو بأوكرانيا (أ.ف.ب)

أعلن الكرملين، الثلاثاء، أنّ القوات الروسية استأنفت هجومها في أوكرانيا، بعدما انتهت خلال الليل هدنة استمرت 3 أيام أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وخلال وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترمب، الجمعة، تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشنّ هجمات.

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله اليوم إنّ «الهدنة الإنسانية انتهت. العملية العسكرية الخاصة مستمرّة»، في إشارة إلى التسمية التي تطلقها موسكو على غزوها لأوكرانيا المستمر منذ أكثر من 4 سنوات.

وأضاف: «يمكن وقفها في أي لحظة»، بمجرّد أن «تتحمّل أوكرانيا المسؤولية، وتتخذ القرار اللازم».

وتابع: «تدرك كييف جيداً القرارات التي يجب اتخاذها».

فرق الإنقاذ الأوكرانية في موقع سقوط حطام طائرة مسيّرة روسية تم اعتراضها على سطح روضة أطفال في منطقة فاستيف بالقرب من كييف (إ.ب.أ)

وتعثرت المفاوضات حتى الآن خصوصاً بشأن مصير دونباس، الحوض الصناعي الكبير في شرق أوكرانيا؛ إذ تطالب موسكو بانسحاب القوات الأوكرانية منه، وهو ما ترفضه كييف.

وفي سياق متصل، رأى بيسكوف أنّ من السابق لأوانه الحديث عن «تفاصيل» إنهاء الحرب في أوكرانيا، بعدما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنّ الحرب «تقترب من نهايتها».

وقال إنّ «العمل المتراكم في عملية السلام يسمح لنا بالقول إنّ النهاية تقترب، ولكن في هذا السياق، ليس من الممكن في الوقت الحالي الحديث عن أي تفاصيل محددة».

وكان بوتين قد أثار مفاجأة، عندما أعلن في خطاب ألقاه، السبت، بعد عرض عسكري في يوم النصر في الحرب العالمية الثانية في الساحة الحمراء، أنّ «الحرب تقترب من نهايتها».

الدخان يتصاعد بعد سقوط حطام طائرة مسيّرة روسية تم اعتراضها على سطح مبنى سكني شاهق في كييف (إ.ب.أ)

ولكنه لم يوضح ما قصده، بينما اقترنت هذه التصريحات بانتقادات للدعم الغربي للجيش الأوكراني.

ورداً على سؤال بشأن هذه التصريحات، قال بيسكوف إنّ «الرئيس قال إنّ روسيا لا تزال منفتحة على التواصل، وإن العمل تمّ في إطار ثلاثي».

وأضاف: «قال (بوتين) إنّنا سنرحّب بمواصلة جهود المتابعة من جانب الولايات المتحدة».


زيلينسكي: روسيا أطلقت أكثر من 200 مسيّرة على أوكرانيا بعد انتهاء الهدنة

أشخاص يجلسون على مقاعد خشبية في ساحة بوسط مدينة كييف (أ.ف.ب)
أشخاص يجلسون على مقاعد خشبية في ساحة بوسط مدينة كييف (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: روسيا أطلقت أكثر من 200 مسيّرة على أوكرانيا بعد انتهاء الهدنة

أشخاص يجلسون على مقاعد خشبية في ساحة بوسط مدينة كييف (أ.ف.ب)
أشخاص يجلسون على مقاعد خشبية في ساحة بوسط مدينة كييف (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء، أن روسيا أطلقت خلال الليل أكثر من «مئتي مسيّرة» على أوكرانيا، بعد انتهاء هدنة من ثلاثة أيام تمت بوساطة أميركية.

وقال زيلينسكي عبر شبكات التواصل إنه «تم إطلاق أكثر من مئتي مسيّرة هجومية خلال الليل على أوكرانيا»، متهماً روسيا بأنها «اختارت بنفسها وضع حدّ للصمت الجزئي الذي استمر أياما عدة».

وأعلن رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية، تيمور تكاتشينكو، في بيان على تطبيق «تلغرام» فجر الثلاثاء، أن «طائرات مسيرة معادية تحلق حالياً فوق كييف. يرجى البقاء آمنين حتى يتم رفع حالة التأهب».

ويُذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تنطلق فيها صفارات الإنذار للتحذير من غارات جوية على كييف منذ 8 مايو (أيار)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأبلغت الإدارة العسكرية الإقليمية في كييف السكان بضرورة التزام الملاجئ، مشيرة إلى أن دفاعاتها الجوية قد تكون تعمل في المنطقة.

وتبادلت أوكرانيا وروسيا الاتهامات بشن هجمات ضد مدنيين خلال الهدنة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمدة ثلاثة أيام.