بوين قائد وست هام ينتقد تقنية الفيديو المساعد بعد إلغاء هدف ويلسون

بوين قائد وست هام ينتقد تقنية الفيديو المساعد بعد إلغاء هدف ويلسون (رويترز)
بوين قائد وست هام ينتقد تقنية الفيديو المساعد بعد إلغاء هدف ويلسون (رويترز)
TT

بوين قائد وست هام ينتقد تقنية الفيديو المساعد بعد إلغاء هدف ويلسون

بوين قائد وست هام ينتقد تقنية الفيديو المساعد بعد إلغاء هدف ويلسون (رويترز)
بوين قائد وست هام ينتقد تقنية الفيديو المساعد بعد إلغاء هدف ويلسون (رويترز)

‌شكَّك جارود بوين قائد فريق وست هام يونايتد في مدى اتساق مراجعات تقنية الفيديو المساعد بعد قرار مثير للجدل بإلغاء ​هدف التعادل الذي سجله كالوم ويلسون في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع أمام آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس الأحد.

سجَّل ويلسون هدفاً أثناء التحام خلال ركلة ركنية، لكنه ألغي بسبب تدخل على الحارس ديفيد رايا بعد مراجعة طويلة لتقنية الفيديو المساعد.

وقال بوين لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) «عندما تنظر إلى الشاشة ‌لمدة خمس ‌دقائق، ستجد شيئاً ما - الكثير ​من ‌الصراعات والالتحامات».

وأضاف: «أنا ⁠متأكد ​من أنك ⁠إذا نظرت لفترة كافية، ستجد شيئاً ما. هل أعتقد أن هذا هو القرار الصحيح؟ لا»، وتابع: «أين اتساق المراجعات؟ كجماهير، لا تريد أن تحتفل بهدف ثم تنتظر ثماني دقائق ليتم إلغاؤه».

واجه آرسنال انتقادات من قبل بسبب ازدحام حراس المرمى عند الركلات الركنية، بينما أشار ⁠بوين أيضاً إلى قرار اتخذ في ‌وقت سابق من هذا الشهر ‌عندما حرم وست هام من ​ركلة جزاء خلال ‌خسارته 3-صفر أمام برنتفورد بعد تداخل على توماس سوشيك ‌داخل منطقة الجزاء.

وقال بوين: «تتسم الركلات الركنية بالأداء قوي. ويتميز الدوري الإنجليزي الممتاز بالأداء القوي بدنياً لذا يحبه الجميع».

وأضاف: «عليك أن تتوقع حدوث التحام في الركلات الركنية. إذا سمحت بذلك، ‌فسيتعين عليك احتساب كل حالات إمساك لاعب بآخر في العالم، وهذه ليست الطريقة ⁠التي يريد ⁠الناس أن تسير بها المباراة».

ويحتل وست هام بعد هذه الهزيمة المركز 18 في الدوري بفارق نقطة واحدة عن منطقة الأمان، بينما وسع آرسنال صدارته إلى خمس نقاط عن مانشستر سيتي.

تعرضت تقنية الفيديو المساعد لانتقادات شديدة هذا الموسم إذ أظهر استطلاع أجرته مجموعة من مشجعي كرة القدم في مارس (آذار) أن 75 في المائة من مشجعي الدوري الإنجليزي الممتاز لا يؤيدون الاستمرار في استخدام هذه التقنية.

وتقول رابطة ​الدوري الإنجليزي الممتاز إن ​تقنية الفيديو المساعد أدت إلى نتائج أكثر دقة في ظل كونها أقل إزعاجاً مقارنة بالمسابقات الأوروبية الأخرى.


مقالات ذات صلة

شغب في احتفالات آرسنال بالبريمرليغ

رياضة عالمية احتفالات آرسنال بلقب البريمرليغ شهدت أعمال شغب (أ.ف.ب)

شغب في احتفالات آرسنال بالبريمرليغ

قالت شرطة العاصمة البريطانية لندن إن ستة أشخاص تعرضوا للطعن بعد ساعات من احتفال آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني أندوني إيراولا المدير الفني السابق لفريق بورنموث (رويترز)

إيراولا المرشح الأوفر حظاً لخلافة آرني سلوت في ليفربول

يحتل الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني السابق لفريق بورنموث، صدارة قائمة المرشحين لشغل المنصب في ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية كيفن كيغان (نادي نيوكاسل)

كيفن كيغان يعلن أن إصابته بالسرطان بلغت المرحلة الرابعة

كشف نجم كرة القدم الإنجليزية كلاعب ثم كمدرب كيفن كيغان، في تصريحات نشرتها صحيفة «ديلي ميل»، أن السرطان الذي يعاني منه منذ عدة أشهر بلغ المرحلة الرابعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس ميلنر (أ.ف.ب)

ميلنر يعتزل ببلوغه 40 عاماً بعد تحقيقه رقماً قياسياً في «البريميرليغ»

أعلن جيمس ميلنر، لاعب خط وسط منتخب إنجلترا السابق، اليوم (الاثنين)، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية سلوت سيغادر ليفربول من دون فرصة لتوديع الجماهير (أ.ب)

لماذا أقال ليفربول أرني سلوت بعد أيام من تأكيد استمراره؟

المقارنة الدائمة بين سلوت وسلفه كلوب وضعت عليه الكثير من الضغوط قبل أسبوعين تقريباً، صرّح المدير الفني الهولندي أرني سلوت للصحافيين في مركز تدريب ليفربول بأنه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«إن بي إيه»: وفاة المدرب السابق ريد أدلمان عن 79 عاماً

ريك أدلمان (أ.ب)
ريك أدلمان (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: وفاة المدرب السابق ريد أدلمان عن 79 عاماً

ريك أدلمان (أ.ب)
ريك أدلمان (أ.ب)

توفي المدرب السابق ريك أدلمان، الذي قاد بورتلاند ترايل بلايزرز إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين مرتين من دون أن يحرز اللقب، عن 79 عاماً بحسب ما أعلنت رابطة مدربي «إن بي إيه» الاثنين. وخلال مسيرة تدريبية امتدت 23 عاماً كمدرب رئيس في «إن بي إيه»، حقق أدلمان، الذي يدرب نجله ديفيد فريق دنفر ناغتس، 1042 فوزاً في المركز العاشر على لائحة أكثر المدربين تحقيقاً للانتصارات في تاريخ الدوري. وقاد بورتلاند إلى نهائي الدوري عام 1990، حيث خسر أمام ديترويت بيستونز، ثم عام 1992 حين هُزم أمام شيكاغو بولز بقيادة مايكل جوردان. كما تولى التدريب في محطات أخرى مع غولدن ستايت، ووريرز، وساكرامنتو كينغز، وهيوستن روكتس، ومينيسوتا تمبروولفز، قبل أن ينهي مسيرته بعد موسم 2013-2014. وقضى أدلمان ستة مواسم بين 1983 و1989 مساعد المدرب في بورتلاند، قبل أن يتولى المسؤولية الفنية عام 1989 إثر إقالة مايك شولر. وحقق 14 فوزاً مقابل 21 خسارة كمدرب مؤقت، وقاد بلايزرز إلى الـ«بلاي أوف»، قبل تعيينه بشكل دائم رغم الخروج من الدور الأول. وشهد بلايزرز نجاحات بارزة تحت إشرافه ببلوغه النهائي مرتين، إضافة إلى الخسارة في نهائي المنطقة الغربية أمام لوس أنجليس ليكرز عام 1991، لكن الخروج من الدور الأول لـ«بلاي أوف» عامي 1993 و1994 أدى إلى إقالته. وبعد عام من الابتعاد، عاد أدلمان للإشراف على غولدن ستايت، لكنه لم يوفق خلال الموسمين اللذين أمضاهما معه، فأقيل من منصبه. وبعد ابتعاده لموسم آخر، تسلم مهمة الإشراف على ساكرامنتو. وخلال ثمانية مواسم مع كينغز، لم يغب الفريق عن الـ«بلاي أوف»، وبلغ نهائي المنطقة الغربية عام 2002 قبل الخسارة أمام ليكرز. وبعد عدم تجديد عقده في نهاية موسم 2005-2006، فشل كينغز في الوصول إلى الـ«بلاي أوف» حتى عام 2023. وقال كينغز في بيان الاثنين: «تشعر منظمة ساكرامنتو كينغز بحزن عميق لرحيل ريك أدلمان، المدرب المحبوب الذي ساهمت قيادته وشخصيته ورؤيته في تحديد ملامح حقبة من كرة السلة في ساكرامنتو ألهمت مدينتنا، وأسرت الجماهير حول العالم». وأُدخل أدلمان إلى قاعة مشاهير كرة السلة عام 2021، وجلس موسماً على الهامش قبل انضمامه إلى هيوستن روكتس الذي حقق سلسلة من 22 فوزاً متتالياً في موسمه الأول معه (2017-2018)، في ثالث أطول سلسلة انتصارات في تاريخ الدوري. وفي الموسم التالي، خسر روكتس في الدور الثاني من الـ«بلاي أوف» أمام ليكرز رغم الأداء القوي للنجم الصيني ياو مينغ. وكان ذلك آخر ظهور لأدلمان في الـ«بلاي أوف»، إذ فشل في بلوغه خلال موسمين إضافيين مع هيوستن، ثم في المواسم الثلاثة الأخيرة بين 2011 و2014 مع مينيسوتا. وعين أدلمان نجله ديفيد مساعداً له عام 2011، قبل أن يغادر الأخير للعمل في أورلاندو ماجيك لموسم واحد، ثم في دنفر حيث شغل المنصب بين 2017 والعام الماضي قبل تعيينه المدرب الرئيس، مساهماً في تتويج ناغتس بلقب عام 2023.


«رولان غاروس»: أرنالدي إلى ربع النهائي بفوز ماراثوني على تيافو

 ماتيو أرنالدي (أ.ف.ب)
ماتيو أرنالدي (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: أرنالدي إلى ربع النهائي بفوز ماراثوني على تيافو

 ماتيو أرنالدي (أ.ف.ب)
ماتيو أرنالدي (أ.ف.ب)

بلغ الإيطالي ماتيو أرنالدي ربع النهائي للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، بعد فوزه الماراثوني على الأميركي فرنسيس تيافو 7-6 (7-5) و6-7 (5-7) و3-6 و7-6 (7-3) و6-4 في وقت متأخر من ليل الاثنين في بطولة فرنسا المفتوحة لكرة المضرب.

وبعدما كان الجميع ينظر إلى يانيك سينر بوصفه المرشح الأبرز للفوز باللقب في ظل غياب بطل الموسم الماضي الإسباني كارلوس ألكاراس، انتهى مشوار المصنف الأول عالمياً عند الدور الثاني متأثراً بوعكة صحية.

لكن سيكون هناك لاعب إيطالي بالتأكيد في نصف النهائي بما أن أرنالدي يتواجه في ربع النهائي مع مواطنه ماتيو بيريتيني الذي ثأر لمواطنه سينر بإخراجه الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو الذي أقصى المصنف الأول عالمياً من الدور الثاني.

وستمثل إيطاليا بثلاثة لاعبين في ربع النهائي بعد تأهل فلافيو كوبولي المصنف العاشر على حساب الأميركي الآخر زكاري سفايدا، ليواجه الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم.

واحتاج أرنالدي إلى 5 ساعات و26 دقيقة كي يحجز بطاقته إلى ربع النهائي بعد مباراة شاقة جداً على اللاعبين من الناحية البدنية.

وقال أرنالدي: «لا أعرف كيف ما زلت واقفاً هنا»، مضيفاً أنه كان يعاني إصابة في القدم في وقت سابق من العام. وهذه ثاني مباراة متتالية له تمتد خمس ساعات، بعد فوزه في خمس مجموعات على البلجيكي رافايل كولينيون في الدور السابق.

وأضاف: «كنت متعباً للغاية في المجموعة الثالثة». وبدا تيافو في طريقه لحسم المباراة عندما تقدم 4-1 بكسرين للإرسال في المجموعة الرابعة، مستفيداً من سرعة يديه التي أربكت أرنالدي. لكن مع تباطؤ حركة الأميركي، فاز أرنالدي لاحقاً بتسعة من أصل 13 شوطاً، بالإضافة إلى الشوط الفاصل، في طريقه للتقدم 4-2 في المجموعة الخامسة، إلا أن تيافو تمكن من العودة وإدراك التعادل 4-4.

واستعاد أرنالدي زمام المبادرة بكسر إرسال منافسه من دون أن يخسر نقطة، ثم أهدر الإيطالي نقطة المباراة الأولى بخطأ مزدوج، لكنه، ورغم بعض الضربات الجريئة من تيافو، حسم المواجهة أخيراً في محاولته الثالثة.

وقال أرنالدي: «في مرحلة ما لم تعد مباراة كرة مضرب، بل باتت شيئاً آخر. كنت تلعب بكل ما لديك. كان لا بد من فائز، ولحسن الحظ كنت أنا».


«وديّات المونديال»: كولومبيا تهزم كوستاريكا بثلاثية

يحتفل لويس دياز مهاجم منتخب كولومبيا مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)
يحتفل لويس دياز مهاجم منتخب كولومبيا مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: كولومبيا تهزم كوستاريكا بثلاثية

يحتفل لويس دياز مهاجم منتخب كولومبيا مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)
يحتفل لويس دياز مهاجم منتخب كولومبيا مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

فاز منتخب كولومبيا لكرة القدم على نظيره الكوستاريكي (3-1) في المباراة الودية التي جمعت بين الفريقَين، مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينتش).

وتقدم منتخب كولومبيا بهدفَين نظيفَين سجلهما سانشيز ولويس دياز في الدقيقتَين 17 و23، ثم سجل منتخب كوستاريكا هدف تقليص الفارق في الدقيقة 33 عن طريق أندري سوتو.

وفي الشوط الثاني، سجل منتخب كولومبيا الهدف الثالث عن طريق لويس خافيير في الدقيقة 81.

ويستعد منتخب كولومبيا للمشاركة في بطولة كأس العالم، التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يوجد في المجموعة الحادية عشرة مع منتخبات البرتغال والكونغو الديمقراطية وأوزبكستان.