التعاون والأهلي... صدام ناري خارج دائرة اللقب

نيوم يستضيف الشباب الجريح ضمن الجولة الـ32 من البطولة

شاموسكا مدرب التعاون يضبط ساعته خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)
شاموسكا مدرب التعاون يضبط ساعته خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)
TT

التعاون والأهلي... صدام ناري خارج دائرة اللقب

شاموسكا مدرب التعاون يضبط ساعته خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)
شاموسكا مدرب التعاون يضبط ساعته خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)

يحتدم الصراع بين التعاون وضيفه الأهلي، حينما يلتقيان على ملعب الأول ببريدة مساء الاثنين، ضمن لقاءات الجولة 32 من الدوري السعودي للمحترفين، في وقت يسعى نيوم لاستعادة نغمة انتصاراته عندما يستضيف الشباب الجريح.

ويبحث الأهلي عن تأكيد حضوره في المركز الثالث وسط احتدام المنافسة مع القادسية صاحب المركز الرابع والقادم بقوة إلى ساحة المنافسة مع الأهلي في ظل فارق النقطة، حيث يملك الأهلي 72 نقطة مقابل 71 للقادسية.

ونجح الأهلي في تحقيق الفوز أمام الفتح في مباراته المؤجلة من الجولة 28، ليكمل الفريق تألقه واقترابه من حسم المركز الثالث له، ويعتبر هذا المركز أحد المراكز الثلاثة المؤهلة مباشرة لدوري أبطال آسيا للنخبة، أما صاحب المركز الرابع فسيخوض الملحق المؤهل للمجموعات.

وتصطدم رغبة الأهلي بإنهاء الموسم في المركز الثالث بطموحات التعاون كذلك في إحكام قبضته على المركز الخامس الذي يؤهله للملحق الآسيوي، رغم أن التعاون يجد مطاردة شرسة من الاتحاد الذي يملك فرصة أكبر للتقدم، كونه يملك مواجهة مؤجلة أمام الشباب.

رياض محرز نجم الأهلي (موقع النادي)

وسيكون الأهلي تحت قيادة مدربه ماتياس يايسله مرشحاً بقوة لخطف النقاط الثلاث في ظل أفضليته الفنية وامتلاكه الأسماء القادرة على صناعة الفارق، بقيادة المهاجم الإنجليزي إيفان توني ورياض محرز وفرانك كيسيه وإنزو ميلوت وفراس البريكان وصالح أبو الشامات.

التعاون يدخل مباراته أمام الأهلي وهو يحضر في المركز الخامس برصيد 52 نقطة، وذلك قبل بدء منافسات هذه الجولة، ويخوض هذه المواجهة بعد انتصاره العريض والكبير بخماسية مقابل هدف على حساب الشباب في الجولة الماضية.

وأظهر التعاون تحت قيادة مدربه البرازيلي شاموسكا قدرات هائلة ومثالية حينما انتزع فوزاً عريضاً، واستعرض قدراته الهجومية على حساب الشباب، لكن يتعين عليه بذل المزيد من الجُهد إذا ما أراد تجاوز الأهلي لتعزيز فرصه بالتقدم وإنهاء الموسم في المركز الخامس.

وسيكون التعاون الفريق المرشح للمشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا 2 إذا ما أنهى الموسم بالمركز السادس، خاصة عقب خسارة الخلود لنهائي بطولة كأس الملك ليتحول المقعد لصاحب المركز السادس.

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الشباب في مواجهة عنوانها البحث عن التعويض، وإن بدت الحالة المعنوية لفريق بن زكري مهزوزة، كما هو الأمر لنيوم ومدربه الفرنسي غالتييه.

ويدخل نيوم اللقاء وهو في المركز الثامن برصيد 41، وعليه الحفاظ على هذا المقعد خاصة بعدما خسر فرصة التقدم نحو الأمام واتسع الفارق النقطي بينه وبين الفرق التي تسبقه في لائحة الترتيب، حيث يبدو أنه في طريقه لإنهاء موسمه في هذا المركز شريطة ألا يتعثر لأكثر من مباراة حتى لا يتراجع للخلف.

الشباب بدوره خسر مباراتين أخيرتين بنتيجة كبيرة، ويعمل مدربه بن زكري لرد اعتباره أمام نيوم واستعادة نغمة الانتصارات، حيث خسر أمام التعاون 5-1 ثم النصر 4-2، ويملك الفريق حالياً 32 نقطة ويحضر في المركز الثالث عشر بلائحة الترتيب.


مقالات ذات صلة

نزعة خيسوس الهجومية تصطدم بمتاريس إنزاغي

رياضة سعودية خيوس أمام محك حقيقي الثلاثاء (تصوير: نايف العتيبي)

نزعة خيسوس الهجومية تصطدم بمتاريس إنزاغي

تتجه الأنظار الثلاثاء، نحو ديربي الرياض المرتقب والذي يجمع بين مدرستين تدريبيتين مختلفتين.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية الفرنسي يوان باربيت خلال حديثه لـ"الشرق الأوسط".

باربيت لاعب الرياض: سنقاتل حتى النهاية

أكد الفرنسي يوان باربيت، لاعب الرياض، أهمية فوزهم على الفتح في صراع البقاء بالدوري السعودي للمحترفين.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية طارق عبدالله يحاول المرور من ديابي لاعب الاتحاد (موقع نادي ضمك)

طارق عبدالله: ضمك متمسك بالبقاء في الأضواء

أكد طارق عبد الله لاعب ضمك أن فريقه قدم مباراة كبيرة رغم الخسارة أمام الاتحاد 2-1، مشيراً إلى أن ظروف الفريق الحالية أجبرتهم على المجازفة هجوميًا.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية خيسوس يوجه لاعبي النصر خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

مصادر «الشرق الأوسط» تكشف ملامح تشكيلة النصر في الديربي

كشفت مصادر أن البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، يتجه للاعتماد على الثلاثي محمد سيماكان، وعبدالإله العمري، والإسباني مارتينيز في خط الدفاع أمام الهلال.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية من مباراة الاتحاد أمام ضمك (تصوير: علي خمج)

مدرب الاتحاد: «الخامس» ليس طموحنا لكن هذا هو الواقع

أكد البرتغالي كونسيساو، مدرب الاتحاد، أن مباراتهم أمام ضمك لم تكن سهلة، مشيراً إلى أن مباريات نهاية الموسم تختلف من ناحية الضغوط والدوافع.

علي العمري (جدة)

نزعة خيسوس الهجومية تصطدم بمتاريس إنزاغي

خيوس أمام محك حقيقي الثلاثاء (تصوير: نايف العتيبي)
خيوس أمام محك حقيقي الثلاثاء (تصوير: نايف العتيبي)
TT

نزعة خيسوس الهجومية تصطدم بمتاريس إنزاغي

خيوس أمام محك حقيقي الثلاثاء (تصوير: نايف العتيبي)
خيوس أمام محك حقيقي الثلاثاء (تصوير: نايف العتيبي)

تتجه الأنظار الثلاثاء، نحو ديربي الرياض المرتقب والذي يجمع بين مدرستين تدريبيتين مختلفتين، حيث يدخل البرتغالي خيسوس المواجهة وهو يحمل إرثاً فريداً كونه المدرب الذي سبق له قيادة الهلال لتحقيق لقب الدوري دون خسارة، لكنه اليوم يقف على الضفة الأخرى طامحاً لإعادة النصر إلى منصات التتويج.

ولا تقتصر أهمية هذه المواجهة على الأبعاد الفنية فحسب، بل قد تمثل نقطة التحول الحاسمة في سباق لقب الدوري هذا الموسم، فالنصر يدخل الديربي متقدماً في جدول الترتيب بفارق 5 نقاط عن الهلال، الذي لعب مباراة أقل، لذلك فإن نتيجة هذه القمة قد لا تحسم فقط تفوق طرف على آخر في ديربي الرياض، بل ربما ترسم بشكل كبير وجهة اللقب في الأسابيع الأخيرة من الموسم.

ومنذ وصوله لقلعة العالمي، وضع خيسوس لقب الدوري هدفاً رئيسيا له، ورغم النتائج المذهلة التي حققها، إلا أنه دائماً ما كان يثير الجدل بتصريحاته حول حاجة لاعبيه للتكيف مع أجواء البطولات، معتبراً أن الفريق يحتاج لتعزيز ثقافة الفوز التي غابت عنهم في فترات سابقة.

وتعكس أرقام خيسوس مع النصر هذا الموسم في بطولة الدوري رغبته الواضحة في الحسم، حيث خاض 32 مباراة حقق خلالها 27 انتصاراً، وتعادل في مواجهة واحدة فقط، بينما تعرض لـ4 هزائم.

على الجانب الآخر، يدخل الإيطالي إنزاغي مباراة الديربي بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في حصد لقب كأس الملك مؤخراً، كما يميز مسيرة المدرب الإيطالي حتى الآن حفاظه على سجل الهلال الخالي من الهزائم في بطولة الدوري.

مسيرة إنزاغي مع الهلال في 31 مباراة بالدوري شهدت الفوز في 23 مواجهة والتعادل في 8 مباريات.

ولم يواجه إنزاغي منافسه خيسوس سوى مرة واحدة، وكانت في مباراة الدور الأول التي انتهت بانتصار الهلال على النصر بنتيجة 3-1.

ومن خلال لغة الأرقام التي تسبق هذا الديربي، نجد أن النصر يمتلك فاعلية هجومية مرعبة جعلته الأكثر تسجيلاً في الدوري برصيد 86 هدفاً، حيث يترجم الفريق سيطرته التي تصل إلى 58.9% إلى سيل من المحاولات بمعدل 7 تسديدات على المرمى في كل لقاء.

ورغم أن النصر يعتمد بشكل كبير على الكرات الطولية الناجحة بمعدل 17.6 كرة طولية في المباراة الواحدة، إلا أن التحدي الأكبر أمام خيسوس يكمن في إهدار الفرص المحققة، حيث أضاع الفريق 2.2 فرصة كبرى لكل مباراة، وهي تفاصيل صغيرة قد تُحدث الفارق في مواجهة أمام خصم لا يمنح الكثير من المساحات.

إنزاغي لقيادة الهلال إلى لقب جديد هذا الموسم (تصوير: نايف العتيبي)

أما الهلال تحت قيادة إنزاغي، فيقدم نموذجاً في الاستحواذ الإيجابي بنسبة 59.4%، مع دقة تمرير استثنائية بلغت 87.5%، مما يجعله الفريق الأكثر تحكماً في مسار اللعب وتدوير الكرة بمتوسط 446.2 تمريرة ناجحة في المباراة الواحدة كما أنه ثاني أقوى خط هجوم في المسابقة خلف النصر بـ81 هدفا.

وتبرز قوة الهلال التكتيكية في صناعة الفرص المحققة للتسجيل بمعدل 4.3 فرصة في كل لقاء، وهو رقم يعكس قدرة "كتيبة إنزاغي" على اختراق التكتلات الدفاعية، فضلاً عن تميزهم في الكرات الطولية الدقيقة التي وصلت نسبتها إلى 62.4%، مما يمنح الفريق تنوعاً هجومياً يصعب التنبؤ به.

وعلى المستوى الدفاعي، استقبلت شباك كل فريق 26 هدفا وهما صاحبا ثاني أقوى خط دفاع هذا الموسم بعد الأهلي (استقبل 23 هدفا)، مع تميز النصر في الخروج بشباك نظيفة في 17 مواجهة مقابل 14 للهلال.

ويظهر الهلال تفوقاً واضحاً في استعادة الكرة والالتحامات، حيث يسجل الفريق 16.6 تدخلاً ناجحاً و8.9 اعتراضات للكرة في المباراة الواحدة، مقابل 14.2 تدخلاً و7.7 اعتراضات للنصر.


باربيت لاعب الرياض: سنقاتل حتى النهاية

الفرنسي يوان باربيت خلال حديثه لـ"الشرق الأوسط".
الفرنسي يوان باربيت خلال حديثه لـ"الشرق الأوسط".
TT

باربيت لاعب الرياض: سنقاتل حتى النهاية

الفرنسي يوان باربيت خلال حديثه لـ"الشرق الأوسط".
الفرنسي يوان باربيت خلال حديثه لـ"الشرق الأوسط".

أكد الفرنسي يوان باربيت، لاعب الرياض، أهمية فوزهم على الفتح في صراع البقاء بالدوري السعودي للمحترفين، مشددًا على أن اللاعبين ما زالوا يؤمنون بقدرتهم على الاستمرار رغم صعوبة المرحلة المقبلة.

وقال باربيت في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إن الفوز منح الفريق دفعة معنوية كبيرة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهمة لم تنته بعد، موضحًا أن الرياض ما زالت تنتظره مواجهتان صعبتان تتطلبان مواصلة القتال حتى الجولة الأخيرة.

ووجّه مدافع الرياض رسالة إلى جماهير ناديه، مؤكدًا أن الفريق يدرك صعوبة الوضع الحالي، لكنه شدد على أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم أمام منافس قوي مثل الفتح، وسيواصلون القتال حتى النهاية من أجل إسعاد الجماهير وضمان البقاء في الدوري.

بدوره أبدى الكندي ميلان بوريان، حارس الرياض، رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه أمام الفتح، مؤكدًا أن الانتصار جاء نتيجة للعمل الجماعي والروح التي ظهر بها اللاعبون طوال المباراة، في وقت يواصل فيه الفريق سعيه لتأمين بقائه في الدوري السعودي للمحترفين.

وأشار بوريان، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن المواجهة كانت تحمل أهمية كبيرة للفريق في هذه المرحلة من الموسم، مشيرًا إلى أن اللاعبين تعاملوا معها بتركيز عالٍ ورغبة واضحة في تحقيق النقاط الثلاث. وأضاف أن الرياض ما زال أمامه مباريات مهمة، وهو ما يفرض على الفريق مواصلة القتال حتى الجولة الأخيرة من أجل تحقيق هدف البقاء.

وتحدث بوريان أيضًا عن اللقطة ما بين الشوطين مع أحد أعضاء الجهاز الفني لفريق الفتح، مستغربًا الجدل الذي أثير حولها، مؤكدًا أن ما حدث كان أمرًا عاديًا داخل أجواء المباريات. وأوضح أن مساعد مدرب الفتح كان يتحدث بصوت مرتفع مع أحد الأشخاص، فتدخل مطالبًا بالهدوء، مشددًا على أن الأمر لم يتجاوز ذلك، ولا يحمل أي أبعاد أخرى كما تم تداوله.


طارق عبدالله: ضمك متمسك بالبقاء في الأضواء

طارق عبدالله يحاول المرور من ديابي لاعب الاتحاد (موقع نادي ضمك)
طارق عبدالله يحاول المرور من ديابي لاعب الاتحاد (موقع نادي ضمك)
TT

طارق عبدالله: ضمك متمسك بالبقاء في الأضواء

طارق عبدالله يحاول المرور من ديابي لاعب الاتحاد (موقع نادي ضمك)
طارق عبدالله يحاول المرور من ديابي لاعب الاتحاد (موقع نادي ضمك)

أكد طارق عبد الله لاعب ضمك أن فريقه قدم مباراة كبيرة رغم الخسارة أمام الاتحاد 2-1، مشيراً إلى أن ظروف الفريق الحالية أجبرتهم على المجازفة هجوميًا، وبارك للاتحاد وجماهيره الفوز.

وقال طارق عبد الله في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء: اللهم لك الحمد، لعبنا مباراة كبيرة وتعمدنا المخاطرة بالهجوم بسبب وضعنا الحالي المهدد بالهبوط، كما أن نتيجة فريق الرياض ضغطت علينا وأصبحنا نفكر في الخروج بنقطة على الأقل.

وأضاف: لدينا مباراة مهمة على أرضنا أمام الفيحاء ويجب الانتصار فيها لضمان البقاء بإذن الله، وندرك أننا بدأنا الدوري بشكل خاطئ بنتائج ومستويات لم تكن مرضية، لكن مع قدوم المدرب فابيو كاريلي تحسن وضع الفريق، وسنعمل بكل قوة لضمان البقاء.

وسيخوض ضمك مواجهة مفصلية أمام الفيحاء في 15 مايو ضمن الجولة الـ 33، في لقاء يُنتظر أن يحدد بشكل كبير مصير الفريق في المنافسة على البقاء أو الهبوط إلى دوري يلو.

وعانى ضمك خلال الموسم الحالي من بداية متعثرة ونتائج سلبية متتالية في بداية الدوري، إضافة إلى استقطابات لم تحقق الإضافة الفنية المرجوة، أبرزها نبيل عليوي وخيسوس ميدينا، ما أسهم في تراجع الفريق إلى مراكز الخطر، خاصة مع تساويه النقطي حاليًا مع فريق الرياض برصيد 26 نقطة لكل منهما قبل جولتين من نهاية الدوري.