عودة مورينيو إلى ريال مدريد مغامرة أم حل لمشكلات الفريق؟

وسط تكهنات حول احتمال لجوء العملاق الإسباني إلى خدمات المدرب البرتغالي

فاز مورينيو مع ريال مدريد بلقب الدوري ولقبين للكأس وكأس السوبر (أ.ب)
فاز مورينيو مع ريال مدريد بلقب الدوري ولقبين للكأس وكأس السوبر (أ.ب)
TT

عودة مورينيو إلى ريال مدريد مغامرة أم حل لمشكلات الفريق؟

فاز مورينيو مع ريال مدريد بلقب الدوري ولقبين للكأس وكأس السوبر (أ.ب)
فاز مورينيو مع ريال مدريد بلقب الدوري ولقبين للكأس وكأس السوبر (أ.ب)

أثير جدل كبير حول عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد على نطاق واسع في التلفزيون والإذاعة والصحف والإنترنت وفي المقاهي، وبالتأكيد داخل مجلس إدارة النادي، لدرجة أنه طغى حتى على الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، والذي قد يحسم لقب الدوري الإسباني الممتاز، على ملعب «كامب نو» (الأحد).

قبل كل شيء، كانت علاقة مورينيو بالكلاسيكو (حيث يلتقي الغريمان التقليديان برشلونة وريال مدريد) هي التي رفعته من مدير فني شهير إلى مكانة أسطورية. تلقى ريال مدريد هزيمة ساحقة بخماسية نظيفة أمام برشلونة بقيادة جوسيب غوارديولا، بعد فترة وجيزة من تولي المدير الفني البرتغالي «الاستثنائي» قيادة الفريق الملكي الذي كان آنذاك يضم نجوماً من العيار الثقيل، مثل: كريستيانو رونالدو، وكريم بنزيمة، وسيرخيو راموس، وتشابي ألونسو، ومارسيلو، وهم في أوج عطائهم الكروي، ونجح على الفور في تجاوز تداعيات تلك الهزيمة المذلَّة، والفوز بالكلاسيكو في نهائي كأس الملك 2011 بهدف دون رد؛ كما ساهمت تصريحاته المثيرة للجدل بشأن استفادة برشلونة من الحُكام، والحرب الإعلامية الشرسة التي شنها على غوارديولا، في زيادة شعبيته، حسب غراهام هانتر على موقع «إي إي بي إن».

ومن الواضح أن هناك كثيراً من الأسباب التي ترجِّح عودة مورينيو إلى النادي الملكي. أولاً، حافظ رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، ومورينيو، على صداقة واحترام متبادلَين، وشعور بأن «المهمة لم تُنجَز بعد» منذ رحيل المدير الفني البرتغالي عن ملعب «سانتياغو برنابيو» قبل 13 عاماً. ثانياً، تختلف المهمة في ريال مدريد الآن اختلافاً جذرياً؛ بل وأكثر صعوبة، عما كانت عليه عندما غادر مورينيو إنتر ميلان بعد فوزه بالثلاثية التاريخية، وتولى تدريب ريال مدريد في عام 2010. ثالثاً، ترك مورينيو وراءه ترك انقساماً بين المؤيدين والمنتقدين عندما انتقل إلى تشيلسي، بعد فوزه بلقب الدوري الإسباني الممتاز، ولقبين لكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني. وبالتأكيد، كان عدد المنتقدين أكبر بكثير. أخيراً، شجع كل من مورينيو (عبر وكيل أعماله خورخي مينديز) وبيريز على تداول اسمه في وسائل الإعلام خلال الأسابيع القليلة الماضية لتولي قيادة ريال مدريد.

لم يكن الأمر -ولا يزال- خبراً عاجلاً أعلن عنه صحافي بارع أو محرر ذو مصادر موثوقة؛ بل كان مجرد استطلاع للرأي العام بين مشجعي ريال مدريد. يبدو أن ألفارو أربيلوا، المدير الفني المؤقت لريال مدريد، لم يفقد حظوظه في الاستمرار في منصبه فحسب؛ بل يبدو أنه يتصرف ويتحدث وهو يدرك ذلك تماماً؛ خصوصاً فيما يتعلق بالسيطرة على اللاعبين، أو على الأقل سلوكهم وموقفهم.

وكانت كلماته اللاذعة للغاية مساء الأحد الماضي، بعد أن منع فريقه برشلونة من التتويج باللقب مؤقتاً، أبلغ من أي كلام. ومع الأخذ في الاعتبار أن ألفارو كاريراس أصبح فجأة الخيار الثالث في مركز الظهير الأيسر، وأن كيليان مبابي المصاب شوهد وهو يلهو في إيطاليا مع صديقته، قال أربيلوا: «أقول دائماً للاعبي فريقي: إننا نشعر بالضيق عندما نرى أن الفرق الأخرى تركض أكثر منا؛ ليس فقط عندما لا تكون الكرة بحوزتنا؛ بل يجب أن نركز على هذا الأمر حتى عندما تكون الكرة معنا. يتعين علينا أن نكون فريقاً أكثر ديناميكية، وأن نتحرك كثيراً من دون كرة، وهذا أمر صعب؛ لأن تمريرة واحدة تتطلب الركض 10 مرات. نحتاج إلى التزام جميع اللاعبين بالضغط والدفاع والهجوم. أعتقد أنه في الوقت الحاضر، إذا أردتَ أن تكون فريقاً متكاملاً، فريقاً يصعب على الخصوم هزيمته، فإن الموهبة وحدها لا تكفي».

غادر مورينيو إنتر ميلان بعد فوزه بالثلاثية التاريخية وتولى تدريب ريال مدريد في عام 2010 (رويترز)

وأضاف: «يسعدني أن أرى اللاعبين يدركون؛ ليس فقط أهمية الالتزام؛ بل أيضاً تجسيدهم لقيم ريال مدريد. عندما نتحدث عن هوية ريال مدريد وكيف تم بناؤه، أعتقد أننا لم نبنِ ريال مدريد بلاعبين ينزلون إلى أرض الملعب وهم يرتدون البدلات الرسمية، ولكن بلاعبين ينهون المباراة وقمصانهم مغطاة بالعرق والطين والجهد والتضحية والمثابرة. هذا -إلى جانب امتلاك أفضل المواهب- هو ما بنى تاريخ ريال مدريد».

كلمات ستتردد أصداؤها لأجيال قادمة، فهي كلمات مؤلمة ومُدينة وخطيرة. إنها تجسد ما نراه جميعاً بأعيننا، فهي تتضمن معرفة «داخلية» اكتسبها المدير الفني من خلال العمل مع نجومه، وهي كلمات قد ترتد على البعض، وخصوصاً من هم المقصودون بها؛ لأنهم سيشعرون بالاستياء من الإدلاء بمثل هذه التصريحات علناً.

إن أحد الأشياء التي يتميز بها مورينيو، عندما يُحسن استخدامها، هي الكاريزما والشخصية والمهارات المكيافيلية، وفنون التعامل مع الأفراد التي لا تُقنع فحسب؛ بل تُسحِر أيضاً من يعملون معه. ظاهرياً، كانت سنواته منذ تدريب ريال مدريد مليئة بأحداث مُدمرة ومُتهورة وسيئة التقدير، ولكن هل يمتلك المدير الفني البرتغالي القدرة على تسخير هذا الجانب من شخصيته ليصبح باستمرار مزيجاً مثالياً من الحزم والترغيب الذي يحتاجه هذا الفريق؟

في الواقع، يُحسب لمورينيو أن لديه رغبة شديدة في تولِّي المهمة، فضلاً عن علاقته الجيدة برئيس النادي، وشخصيته القوية، وقدرته الدائمة على ترسيخ أسلوب لعب معين في الفريق، ثم صقل هذه الفلسفة للوصول إلى أعلى مستويات المنافسة. علاوة على ذلك، فإنه متاح في سوق الانتقالات أيضاً؛ حيث يمتد عقده مع بنفيكا لهذا الموسم والموسم المقبل، وبالتالي هناك فرصة خلال الصيف للرحيل أو لفسخ العقد مع ناديه؛ ما يعني أنه إذا اختار بيريز أخيراً المدير الفني الاستثنائي، فسيتم تعيينه سريعاً.

يأتي هذا الجدل حول عودة مورينيو إلى ريال مدريد، في الوقت الذي أكد فيه المدرب البرتغالي مؤخراً أنه لم يحصل أي تواصل بينه وبين ريال مدريد، على الرغم من التكهنات حول احتمال لجوء العملاق الإسباني إلى خدماته هذا الصيف. وقال مورينيو: «لم يتحدث إليَّ أحد من ريال مدريد. أستطيع أن أضمن لكم ذلك». وأضاف المدرب المخضرم: «أنا في عالم كرة القدم منذ سنوات طويلة، وأنا معتاد على مثل هذه الأمور... ولكن لا يوجد أي شيء من ريال مدريد».

العلاقة الجيدة بين بيريز ومورينيو تمهد لعودة المدرب البرتغالي إلى الريال (أ.ف.ب)

ويبدو أن مدرب ريال مدريد الحالي أربيلوا في طريقه إلى الرحيل، في ظل توجه الفريق لإنهاء موسم ثانٍ على التوالي من دون إحراز أي لقب كبير. وكان رئيس ريال مدريد بيريز قد عيَّن أربيلوا في يناير (كانون الثاني) خلفاً لتشابي ألونسو الذي لم يمكث سوى بضعة أشهر في المنصب.

وتابع مورينيو: «يتبقى لي عام واحد في عقدي مع بنفيكا، وهذا كل شيء»، علماً بأن فريقه خرج من دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد في الدور الفاصل المؤهل إلى ثمن النهائي، في فبراير (شباط) الماضي.

وكما يعلم الجميع، فهذا هو الموسم الذي تقام فيه كأس العالم، وهو ما يعني أن لاعبي ريال مدريد منهكون بالفعل، ومشكلتهم الأساسية لا تكمن في أنهم مدللون بشكل مفرط؛ بل في أنهم لم يحصلوا إلا على نحو 3 أسابيع فقط من التدريب التحضيري في الصيفين الماضيين!

وبغض النظر عمن سيتولى قيادة هذا الفريق في موسم ثانٍ دون أي لقب كبير، فإنه سيكون بحاجة إلى القيام بخطة جذرية تُغير قواعد اللعبة تماماً. ويجب التحرك الآن، وليس في منتصف الصيف، حين يكون مدربون آخرون جيدون -مثل ماوريسيو بوكيتينو وديدييه ديشامب- متاحين.

ويجب التطرق في هذا الشأن إلى رأي جورج فالدانو، الفائز مع منتخب الأرجنتين بكأس العالم 1986، والذي قاد ريال مدريد للفوز بلقب الدوري الإسباني 3 مرات (لاعباً عامَي 1986 و1987، ثم مديراً فنياً عام 1995)، والذي كان مديراً لكرة القدم في ريال مدريد عندما انتقل مورينيو إليه لأول مرة.

لاحقاً، وصف فالدانو أداء المدير الفني البرتغالي بأنه «كارثي»، وتمت إقالته. يقول فالدانو، الذي لا يزال أحد أبرز المفكرين في عالم كرة القدم، وأكثرهم بلاغة: «هذه لحظة تتطلب الاستقرار، ويجب اختيار مشروع معين ودعمه، وتقبُّل عواقبه. لا تُحقَّق الإنجازات العظيمة بسحرٍ زائف، أو بالاعتقاد الساذج بأن شخصاً ما سيأتي ويستخدم عصاً سحرية، فيتحول الفريق سريعاً ويعود كل شيء على ما يرام». وأضاف: «لا يرى اللاعبون سوى أمرين: مدير فني ضعيف أو مدير فني قوي. وإذا رأوا مدرباً ضعيفاً فسيتخلصون منه فوراً. ولكن القوة هي ما يُظهره النادي، فالأمر لا يعتمد على شخصية المدرب ولا موهبته؛ بل على إظهار النادي دعمه له بشكلٍ واضح لا لبس فيه». ورغم أن البعض قد يشك في قدرة مورينيو على تجنب الفوضى العارمة إذا تولى المسؤولية، فإن هناك رأياً آخر عبَّر عنه نونو لوز من قناة «إي آي سي» البرتغالية، قائلاً: «لقد تغير مورينيو كثيراً. فقد مرت السنوات، وأصبح أكبر سناً وأكثر هدوءاً. إنه يمتلك شيئاً مهماً للغاية بالنسبة للأندية الكبيرة، ألا وهو احترام اللاعبين له. كما أنه يتمتع بشخصية قوية. لم يعد مورينيو ذلك المحارب الذي وصل إلى ريال مدريد في المرة الأولى».

هل يستطيع مورينيو بشخصيته الحازمة اعادة الهدوء إلى ريال مدريد (ب.أ)

وبعد فترة وجيزة من رحيل مورينيو عام 2013، ظهر بيريز على شاشة التلفزيون ليثني عليه ويدافع عنه. إذا لم يتابع عاشقو «الساحرة المستديرة» هذه الأحداث المثيرة للجدل في المرة الأولى، فإليهم تذكيراً بسيطاً بما شعر به الرئيس تجاه المدير الفني البرتغالي؛ حيث قال آنذاك: «لطالما سمعت جوزيه يقول إنه درب كثيراً من الأندية، وإنه يكنُّ لها جميعاً محبة خاصة، ولكن ريال مدريد في مستوى آخر. ولكن في إسبانيا، تعرض مورينيو لانتقادات وشائعات لاذعة. أشعر بالخجل من تكرار ما قالوه عنه. مورينيو، القادم من بلد آخر، وكذلك عائلته، لم يفهم الأمر. يمكنك أن تقول له الكثير، ولكن ليس ما اضطر لتحمله. لقد كان محترماً للغاية ولم يزعج أحداً، وإذا أخطأ يوماً، فقد اعتذر».

إذن يبقى سؤالان: هل يبدو هذا كرئيس يكنُّ المودة لرجل قد يكون -مجرد احتمال- حلاً لمشكلات ريال مدريد الحالية؟ ولو كنت مكانه، هل كنت ستغامر بالتعاقد مع جوزيه مورينيو الآن؟


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: إشبيلية يواصل الهرب من الهبوط على حساب إسبانيول

رياضة عالمية احتفالية لاعبي إشبيلية مع جماهيرهم بالفوز الثمين على إسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: إشبيلية يواصل الهرب من الهبوط على حساب إسبانيول

قلب إشبيلية الطاولة على ضيفه إسبانيول المأزوم، وتغلب عليه 2 - 1، السبت، ضمن المرحلة الـ35 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب البارسا (د.ب.أ)

فليك: لا أهتم بما يحدث في غرفة ملابس ريال مدريد

فرضت الأجواء الساخنة التي تعيشها غرفة ملابس ريال مدريد بعد المشادة بين الثنائي فالفيردي وتشواميني نفسها على اللقاء المرتقب أمام برشلونة في الكلاسيكو.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية إلتشي تعادل مع ضيفه ديبورتيفو ألافيس (إ.ب.أ)

«لاليغا»: إلتشي يواصل الابتعاد عن الهبوط بنقطة من ألافيس

واصل إلتشي حصد نقاط ثمينة في سعيه للهروب من منطقة الهبوط، بتعادله مع ضيفه ديبورتيفو ألافيس 1-1، السبت، ضمن المرحلة 35 من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (إلتشي)
رياضة عالمية مارك بيرنال لاعب فريق برشلونة الإسباني (نادي برشلونة)

بيرنال يطالب جماهير برشلونة بالثقة قبل «الكلاسيكو»

طالب مارك بيرنال، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، جماهير الفريق، بأن تثق بالفريق، وذلك قبل مواجهة ريال مدريد، الأحد، في مباراة الكلاسيكو.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))
رياضة عالمية هل يعود جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد؟ (د.ب.أ)

هل يعيد مورينيو أمجاد ريال مدريد… أم أنه أصبح مجرد رجل من زمنٍ آخر؟

حتى في أسوأ لحظاته، بعد الإقالات من توتنهام وروما وفنربخشة، ظل هناك باب واحد مفتوح دائماً أمام مورينيو للعودة إلى القمة: ريال مدريد.

The Athletic (مدريد)

غوراديولا: أستمتع بسباق الأمتار الأخيرة

غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
TT

غوراديولا: أستمتع بسباق الأمتار الأخيرة

غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إنه «يستمتع» بالأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي، رغم أن فريقه لم يعد يتحكم في مصيره في سباق اللقب في ظل سعيه لملاحقة المتصدر أرسنال.

وقلّص مانشستر سيتي الفارق مع أرسنال المتصدر إلى نقطتين مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، بعد فوزه 3-صفر على برنتفورد، السبت. لكن فريق غوارديولا يحتاج إلى أن يهدر أرسنال نقاطاً في مبارياته الثلاث الأخيرة إذا أراد الفوز بلقب الدوري.

وقال غوارديولا: «الأمر ليس في أيدينا الآن. عليهم أن يهدروا نقاطاً. الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله هو الفوز مرة أخرى ونرى ما سيحدث». وأشار إلى أن السباق المثير على اللقب حتى النهاية كان ممتعاً للغاية بغض النظر عن النتيجة.

وأشار إلى ثبات أداء فريقه، الذي لم يخسر في الدوري منذ منتصف يناير (كانون الثاني)، كما حصد لقب كأس الرابطة. ويخوض سيتي نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام تشيلسي في 16 مايو (أيار) الجاري.

وقال غوارديولا: «أحب ذلك. أحب أن أكون في هذا الوضع مرة أخرى، سنحتل المركز الثاني مرة أخرى هذا الموسم على الأقل. في الموسم الماضي، كنا نكافح من أجل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وكان الأمر صعباً للغاية. أُثمن أيضاً فوزنا بكأس كاراباو (كأس الرابطة). سنلعب نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في ويمبلي، وهي أجمل مباراة في الموسم».

ويواجه مانشستر سيتي جدول مباريات صعب، حيث يستضيف كريستال بالاس، الأربعاء، ثم يحل ضيفاً على بورنموث في 19 مايو، قبل أن يختتم موسمه في الدوري بمواجهة أستون فيلا على ملعب الاتحاد.

وقال المدرب: «جدولنا متكدس للغاية. لكن الأمر بسيط، لم يتبق سوى أسبوعين، وسينتهي الموسم. في النهاية، قد نخسر، لكننا سنحاول القيام بعملنا، وسنرى ما سيحدث».

ونفى الإسباني أي تلميحات بوجود توتر، وأشاد بروح لاعبيه وأخلاقيات عملهم حتى في المراحل الأخيرة من الموسم. وقال: «توتر؟ لا، لا. عندما تصل (إلى هذا الوضع)، أشعر أن العمل كان جيداً جداً. عندما تصل إلى هذا الوضع، وتنافس أرسنال وتكون حاضراً طوال الوقت، بعد كل هذه التغييرات، روح الفريق، وكيف يساعدون بعضهم البعض، وكيف يقاتلون في كل تدريب، أرى ذلك خلف الكواليس، لا يمكنك رؤيته إنه لمن دواعي سروري العمل معهم».


الدوري الإيطالي: يوفنتوس يهزم ليتشي ويصعد للمركز الثالث

فلاهوفيتش محتفلاً بهدفه في ليتشي (رويترز)
فلاهوفيتش محتفلاً بهدفه في ليتشي (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: يوفنتوس يهزم ليتشي ويصعد للمركز الثالث

فلاهوفيتش محتفلاً بهدفه في ليتشي (رويترز)
فلاهوفيتش محتفلاً بهدفه في ليتشي (رويترز)

صعد يوفنتوس إلى المركز الثالث مؤقتاً في ترتيب الدوري الإيطالي، وذلك بعد فوزه على مضيفه ليتشي 1-صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة 36 من المسابقة.

ورفع يوفنتوس رصيده إلى 68 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، وبفارق نقطة عن ميلان صاحب المركز الرابع، والذي سيواجه أتالانتا الأحد ضمن منافسات الجولة ذاتها.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد ليتشي عند 32 نقطة في المركز السابع عشر، بفارق أربع نقاط عن كريمونيزي صاحب المركز الثامن عشر (أول مراكز الهبوط) وذلك قبل جولتين من نهاية الموسم.

وسجل دوسان فلاهوفيتش هدف المباراة الوحيد ليوفنتوس في الدقيقة الأولى من المباراة.


كاريك بعد التعادل مع سندرلاند: كنت أدرك صعوبة المباراة

كاريك يحيي القائد برونو فيرنانديز بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
كاريك يحيي القائد برونو فيرنانديز بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
TT

كاريك بعد التعادل مع سندرلاند: كنت أدرك صعوبة المباراة

كاريك يحيي القائد برونو فيرنانديز بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
كاريك يحيي القائد برونو فيرنانديز بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، رضاه عن نتيجة التعادل السلبي التي حققها فريقه أمام سندرلاند، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي.

وقال كاريك في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية: «إنها نتيجة جيدة، بالطبع ليست نهاية العالم. لقد خرجنا بشباك نظيفة من ملعب صعب، كنا نعلم أن المباراة ستكون صعبة».

وأضاف: «كنا نعلم أنها لن تكون مباراة مثالية، ربما تُظهر تلك النتيجة عدم قدرتنا على تقديم أفضل ما لدينا، لذلك الحصول على نقطة أمر جيد».

وتابع كاريك: «ربما أثرت التغييرات على المباراة نوعاً ما، لكنها مباراة واحدة فقط ولا أفكر فيها بشكل سلبي، لقد حدث الكثير من الأمور الإيجابية اليوم، وكانت مباراة جيدة لعدد من اللاعبين الذين حصلوا على مزيد من الدقائق على أرض الملعب، وأنا سعيد بذلك».

ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 65 نقطة، وضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.