«لا ليغا»: إشبيلية يواصل الهرب من الهبوط على حساب إسبانيول

احتفالية لاعبي إشبيلية مع جماهيرهم بالفوز الثمين على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي إشبيلية مع جماهيرهم بالفوز الثمين على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: إشبيلية يواصل الهرب من الهبوط على حساب إسبانيول

احتفالية لاعبي إشبيلية مع جماهيرهم بالفوز الثمين على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي إشبيلية مع جماهيرهم بالفوز الثمين على إسبانيول (إ.ب.أ)

قلب إشبيلية الطاولة على ضيفه إسبانيول المأزوم، وتغلب عليه 2 - 1، السبت، ضمن المرحلة الـ35 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وافتتح الإنجليزي تايريس دولان التسجيل لإسبانيول في الدقيقة 56، لكن إشبيلية قلب الأمور بهدفَي أندريس كاسترين في الدقيقة 82، والبديل النيجيري أكور أدامز بعد 16 دقيقة من دخوله بديلاً للسويسري روبن فارغاس (90+1).

وألغى الحكم خافيير أربيلوا روخاس بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في إيه آر»، هدفاً حمل توقيع البديل التشيلي المخضرم لإشبيلية ألكسيس سانشيز (37 عاماً) في الدقيقة 46 بداعي التسلل.

ويحتدم صراع الهروب من الهبوط إلى الدرجة الثانية في «لا ليغا» هذا الموسم، فالفارق لا يتعدّى 4 نقاط بين ليفانتي صاحب المركز الـ19، ما قبل الأخير، برصيد 36 نقطة، وإشبيلية الذي رفع رصيده إلى 40 نقطة في المركز الـ12، قبل 3 مراحل من نهاية الموسم.

بدوره، تابع إسبانيول نتائجه السلبية في 2026 إذ لم يذق طعم الانتصار خلاله حتى الآن، إذ، ومنذ سقوطه في الديربي أمام برشلونة 0 - 2 في الثالث من يناير (كانون الثاني)، خسر ما مجموعه 12 مباراة، وتعادل في 6 مباريات، ليتجمَّد رصيده عند 39 نقطة في المركز الـ15.

ويلعب لاحقاً أتلتيكو مدريد الرابع، مع ضيفه سلتا فيغو السادس، على أن تُختَتم مواجهات السبت بمباراة ريال سوسييداد بطل كأس الملك، وضيفه ريال بيتيس.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: مرموش يسجل... وسيتي باقٍ في صراع اللقب

رياضة عالمية المصري عمر مرموش يحتفل مع جماهير سيتي بهدفه في برنتفورد (رويترز)

«البريميرليغ»: مرموش يسجل... وسيتي باقٍ في صراع اللقب

بقي مانشستر سيتي في صراع اللقب بفوزه على برنتفورد 3 – 0، السبت، في المرحلة الـ36 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية المصنف السادس الأميركي بن شيلتون يغادر روما حزيناً (رويترز)

«دورة روما»: مفاجأة جديدة... شيلتون يودّع على يد باسيلاشفيلي

فجّر الجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي مفاجأة من العيار الثقيل في بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بإقصائه المصنف السادس الأميركي بن شيلتون.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الاتحاد الإيراني لكرة القدم (الاتحاد الإيراني)

إيران تتمسك بالمونديال وتؤكد: سنشارك في كأس العالم 2026

جدد الاتحاد الإيراني لكرة القدم تأكيده على مشاركة منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، مشدِّداً على أن إيران ستكون حاضرة «بالتأكيد» في نسخة المونديال المقبلة.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي إنتر بالفوز على لاتسيو في ملعبه (أ.ف.ب)

الدوري الإيطالي: إنتر «البطل» يعود منتصراً من معقل لاتسيو

عاد إنتر، المتوج الأحد الماضي باللقب، منتصراً من معقل لاتسيو (3-0)، السبت، في المرحلة الـ36 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، في أفضل «بروفة» لنهائي الكأس.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أندوني إيراولا مدرب بورنموث يحتفل مع لاعبيه بالفوز على فولهام (رويترز)

إيراولا يسعى لإنهاء حقبته مع بورنموث بقوة

قال إندوني إيراولا، مدرب بورنموث، إن إنهاء حقبته التي استمرت 3 سنوات بنجاح سيكون أمراً رائعاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دورة روما: سينر يحقق فوزاً جديداً ويواصل طريقه نحو اللقب

سينر محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)
سينر محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)
TT

دورة روما: سينر يحقق فوزاً جديداً ويواصل طريقه نحو اللقب

سينر محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)
سينر محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)

بدأ الإيطالي يانيك سينر، الأول عالمياً، بشكل جيد مشواره نحو اللقب الوحيد في دورات ماسترز الألف نقطة الغائب عن خزائنه، بتحقيقه فوزه الـ24 توالياً، وجاء في الدور الثاني لدورة روما على النمساوي سيباستيان أوفنر 6 - 3 و6 – 4، السبت.

في ظل تألقه ودخوله التاريخ كأول لاعب يحرز خمسة ألقاب متتالية في دورات ماسترز الألف نقطة، يبدو سينر مرشحاً لإضافة لقب سادس توالياً أمام جماهيره، في ظل غياب منافسه الإسباني كارلوس ألكاراس الذي تغلب على الإيطالي في نهائي العام الماضي.

وبغيب منافسه الإسباني الذي لن يدافع أيضاً عن لقبه في بطولة رولان غاروس، بسبب إصابة في المعصم، يبدو صعباً على أي لاعب إيقاف الإيطالي البالغ 24 عاماً.

وبعد عام على خسارته النهائي أمام ألكاراس في عودته من إيقاف دام ثلاثة أشهر بسبب قضية منشطات، يمكن لسينر الآن أن يمنح بلاده لقبها الأول على أرضها منذ عام 1976، أي قبل خمسين عاماً تماماً، حين أحرز أدريانو باناتا لقب روما.

وفي ظل المستوى الذي يقدمه، يبدو سينر قادراً على فك النحس الإيطالي ورفع رصيده الإجمالي إلى 29 لقباً، بينها أربعة هذا الموسم.

وقال سينر: «أنا سعيد بعودتي إلى هنا. لطالما كانت دورة مميزة جداً بالنسبة لي»، مضيفاً: «أحاول مجدداً أن أستعيد إيقاعاً جيداً للمباريات رغم أني لعبت كثيراً خلال الشهرين الماضيين... أنا سعيد جداً، والآن سنرى ما الذي ينتظرنا أيضاً في الدور المقبل».

وعلى حساب أوفنر، ابن الـ29 عاماً، المصنف الـ82 عالمياً، حقق سينر فوزه الرابع والعشرين توالياً بعدما حسم المواجهة في ساعة و41 دقيقة.

وبلغ الروسي دانييل مدفيديف، المصنف سابعاً وبطل 2023، الدور الثالث من دون أن يلعب بعد انسحاب منافسه التشيكي توماس ماتشاك بسبب العياء، فيما انتهى مشوار الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم الرابع عند الدور الثاني بخسارته أمام الأرجنتيني ماريانو نافوني 6 - 7 (4 - 7) و6 – 7 (5 - 7).


«كأس آسيا 2027»: قرعة الدرعية تضع الأخضر في «المجموعة العربية»

سالم الدوسري قائد الأخضر يعرض ورقة المنتخب السعودي خلال القرعة (أ.ف.ب)
سالم الدوسري قائد الأخضر يعرض ورقة المنتخب السعودي خلال القرعة (أ.ف.ب)
TT

«كأس آسيا 2027»: قرعة الدرعية تضع الأخضر في «المجموعة العربية»

سالم الدوسري قائد الأخضر يعرض ورقة المنتخب السعودي خلال القرعة (أ.ف.ب)
سالم الدوسري قائد الأخضر يعرض ورقة المنتخب السعودي خلال القرعة (أ.ف.ب)

وقع المنتخب السعودي «المضيف» في مجموعة عربية بحتة، في نهائيات كأس آسيا 2027، وذلك وفق القرعة التي سُحِبت السبت في الدرعية، الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة الرياض.

وأُقيمت المراسم في قصر سلوى، المعلم التاريخي البارز الذي كان مقراً للحكم في الدولة السعودية الأولى على مدار أربعة عقود.

وللمرة الأولى، تستضيف السعودية كأس آسيا، لتكون المضيف رقم 16 في تاريخ البطولة، مع الأمل بأن تصبح ثامن بلد يُتوج باللقب على أرضه، إذا نجحت في إضافة لقب رابع إلى ألقابها الثلاثة التي حققتها، أعوام 1984 و1988 و1996.

وبما أنها البلد المضيف، صُنّفت السعودية في المركز الأول ضمن المستوى الأول، ووضعت في المجموعة الأولى، حيث وقعت مع الكويت وعمان وفلسطين.

المجموعات الست كما بدت بعد ختام القرعة (رويترز)

وفي حال ذهبت حتى النهاية، ونجحت في إحراز اللقب، ستعادل السعودية الرقم القياسي المسجَّل باسم اليابان، كأكثر المنتخبات تتويجاً باللقب.

ومنذ مشاركته الأولى الناجحة عام 1984، لم يغب «الأخضر» عن أي نسخة من البطولة القارية، حيث يستهل مشاركته الثانية عشرة أمام فلسطين، على استاد مدينة الملك فهد في الرياض، من خلال المباراة الافتتاحية المقررة في السابع من يناير (كانون الثاني) 2027.

وكان منتخب قطر حامل لقب النسخة الأخيرة على أرضه، مطلع 2024، وقع ضمن المجموعة السادسة، بصحبة اليابان التي تغلب عليها (3 - 1) في نهائي 2019، بأبوظبي، وتايلاند، وإندونيسيا.

أما بالنسبة للمنتخبات العربية الأخرى، فقد وقع الأردن، وصيف النسخة الماضية، الذي سيخوض نهائيات كأس العالم، الصيف المقبل، للمرة الأولى، في تاريخه، ضمن المجموعة الثانية بجانب منتخب عربي آخر هو البحريني وأوزبكستان، المتأهّلة أيضاً إلى المونديال للمرة الأولى، وكوريا الشمالية.

وحلّ العراق، بطل 2007 المشارك أيضاً في المونديال، ضمن الرابعة بجانب أستراليا بطلة 2015، وطاجيكستان وسنغافورة، وسوريا في الثالثة مع إيران وقرغيزستان والصين.

ووقعت الإمارات في الخامسة بجانب العملاق الكوري الجنوبي وفيتنام، ولبنان أو اليمن، اللذين يلتقيان في الرابع من الشهر المقبل في الدوحة، لتحديد المتأهل بينهما.

من المؤكد أن قائمة المنتخبات المشاركة لا تخلو من الأسماء المألوفة لعشاق كرة القدم الآسيوية، حيث شارك 20 منتخباً من أصل 23 تم تأكيدهم في نسخة 2023.

قصر سلوى بالدرعية احتضن الحفل الآسيوي الكبير (أ.ف.ب)

ومن بينها المنتخبان الأكثر مشاركة في النهائيات برصيد 16 مرة إيران وكوريا الجنوبية. وقد حققت إيران هذا الرقم من خلال مشاركات متتالية، وهو رقم قياسي، كما تبقى المنتخب الوحيد الذي توّج باللقب ثلاث مرات متتالية (1968 و1972 و1976).

أما المنتخبات الثلاثة، التي لم تشارك في النسخة السابقة، فهي كوريا الشمالية والكويت وسنغافورة، حيث تعود آخر مشاركاتها إلى أعوام 2019 و2015 و1984 على التوالي.

وقد يرتفع العدد إلى أربعة، في حال تأهل اليمن الذي كانت مشاركته السابقة في نسخة 2019.

ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث، إلى ثمن النهائي الذي يُقام بين 22 و25 يناير (كانون الثاني) 2027. وتُقام مباريات الدور ربع النهائي يومي 28 و29 يناير، على أن تُلعب مباراتا الدور نصف النهائي يومي 1 و2 فبراير (شباط).

وتقام المباراة النهائية في 5 فبراير 2027 على «استاد مدينة الملك فهد الرياضية»، حيث سيتم تتويج بطل النسخة التاسعة عشرة من البطولة.

وتوزع المباريات على ثمانية ملاعب، بينها خمسة في العاصمة الرياض، على رأسها «استاد مدينة الملك فهد الرياضية»، إضافة إلى ملعبين في جدة وملعب واحد في الخبر سيطلق عليه اسم «أرامكو ستاديوم».


كاسيميرو المتجدد يرحل عن مانشستر يونايتد وهو في أوج عطائه

كاسيميرو المتألق يهز شباك أستون فيلا في مارس الماضي (أ.ف.ب)
كاسيميرو المتألق يهز شباك أستون فيلا في مارس الماضي (أ.ف.ب)
TT

كاسيميرو المتجدد يرحل عن مانشستر يونايتد وهو في أوج عطائه

كاسيميرو المتألق يهز شباك أستون فيلا في مارس الماضي (أ.ف.ب)
كاسيميرو المتألق يهز شباك أستون فيلا في مارس الماضي (أ.ف.ب)

قبل عامين من الآن، قدّم جيمي كاراغر نصيحة قاسية لكاسيميرو قال فيها: «اترك كرة القدم قبل أن تتركك». وبالعودة إلى هذا الموسم، نجد أن سجل اللاعب البرازيلي مع مانشستر يونايتد (قبل مواجهة سندرلاند في الجولة الـ36) يتضمن: تسعة أهداف (يأتي في المرتبة الثانية بين جميع لاعبي الفريق بعد بنجامين سيسكو)، وتمريرتين حاسمتين، و2417 دقيقة لعب في 32 مباراة أساسياً من أصل 33 مباراة شارك فيها، وأكمل 14 مباراة حتى نهايتها، بما في ذلك ثمانية من آخر تسع مباريات. علاوة على ذلك، بعدما أعلن كاسيميرو في يناير (كانون الثاني) الماضي رحيله عن مانشستر يونايتد بنهاية الموسم الحالي، ناشدت الجماهير اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً بالبقاء، وعاد اللاعب ليكون الخيار الأول في خط وسط منتخب بلاده استعداداً لكأس العالم.

ورداً على نصيحة بعض المحللين باعتزاله، كان رد كاسيميرو حاسماً، وهو ما يعد دليلاً على قوة شخصيته، خاصةً بعد تصريحات كاراغر التي أدلى بها في برنامج «كرة القدم ليلة الاثنين» عقب هزيمة مانشستر يونايتد برباعية نظيفة أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) 2024، والتي جاءت في وقت بدا فيه كاسيميرو متجهاً بالفعل نحو مغادرة ملعب «أولد ترافورد» وسط تراجع واضح في أدائه. وقال كاراغر أيضاً: «يجب أن يعلم كاسيميرو الليلة أنه لم يتبق له سوى ثلاث مباريات يلعبها على أعلى مستوى».

كان مانشستر يونايتد، الذي كان يلعب آنذاك تحت قيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ، منفتحاً على بيع اللاعب البرازيلي الذي كان قد أمضى موسمين من عقد مدته أربع سنوات، ويتقاضى ما يقترب من 365 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً. بل في أكتوبر (تشرين الأول) السابق، ذهب السير جيم راتكليف، الشريك في ملكية مانشستر يونايتد، إلى حدّ اعتبار كاسيميرو مثالاً على ما اعتبره تعاقدات مشكوكاً فيها من قبل النادي! ثم وصل كاسيميرو إلى أدنى مستوياته في يناير (كانون الثاني) 2025، عندما ظلّ حبيساً لمقاعد البدلاء طوال خمس مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز - ضد ليفربول، وآرسنال، وساوثهامبتون، وبرايتون، وفولهام - حيث فضَّل المدير الفني البرتغالي روبن أموريم، الذي تولى المسؤولية خلفاً لتن هاغ، استبعاد كاسيميرو من التشكيلة الأساسية والاعتماد على عناصر بديلة.

ثم جاءت فرصة جديدة لكاسيميرو عندما أعطى أموريم الأولوية لمشوار مانشستر يونايتد في بطولة الدوري الأوروبي.

وشارك كاسيميرو أساسياً في مباراة الدوري ضد توتنهام في فبراير (شباط)، ثم مرة أخرى خارج ملعبه أمام إيفرتون. قدّم النجم البرازيلي أداءً مميزاً، وهو ما أهّله للعب أساسياً في مباراتي دور الستة عشر من الدوري الأوروبي ضد ريال سوسيداد، ثم في مباراتي الدور ربع النهائي ضد ليون، ومباراة نصف النهائي ضد أتلتيك بلباو، ومباراة النهائي ضد توتنهام. وقال أموريم خلال تلك الفترة: «أتعلم كيفية توظيف لاعبين مثل كاسيميرو. في البداية، كان متأخراً عن جميع لاعبي خط الوسط، لكنه بذل جهداً كبيراً واجتهد، والآن عاد إلى المنتخب الوطني».

لقد اعترف أموريم بأنه أخطأ في تقديره للاعب الفائز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات، وفي النهاية، أخطأ كاراغر أيضاً، حيث تراجع مدافع ليفربول السابق عن التصريحات التي أدلى بها في فبراير (شباط) الماضي، وقال: «من الإنصاف الآن القول إن موهبته الكروية لم تفارقه، بالنظر إلى ما يقدمه هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز».

فما هو التفسير إذن لهذا التحسن الكبير الذي طرأ على أداء لاعب في منتصف الثلاثينات من عمره، وهي فترة من المفترض أن تتأثر فيها اللياقة البدنية للاعب كرة القدم المحترف، وخاصةً بالنسبة للاعب في مركز خط الوسط المدافع الذي يتطلب بذل مجهود بدني كبير في بطولة شرسة وقوية مثل الدوري الإنجليزي الممتاز؟ يبدو أن أحد العوامل هو تحسن لياقته البدنية. فتحت قيادة مايكل كاريك، أصبح مانشستر يونايتد فريقاً أفضل بكثير ويلعب كرة هجومية أفضل ويسيطر على مجريات المباريات بشكل أكبر، وبالتالي لم يعد كاسيميرو مطالباً ببذل نفس القدر من الجهد.

علاوة على ذلك، فإن حقيقة أن كاريك كان يلعب في نفس مركز كاسيميرو مع مانشستر يونايتد بدءاً من سن الثانية عشرة وحتى أواخر الثلاثينات من عمره، تعني أن اللاعب يتدرب الآن تحت قيادة مدير فني أكثر تفهماً وتعاطفاً معه وأكثر تقديراً له. وكما قال كاريك: «مع الخبرة الطويلة، تثق في اللاعبين ومعرفتهم بأنفسهم، وتتحدث معهم على مستوى يسوده التفاهم. وهذا ما حدث مع كاسيميرو؛ معرفة نقاط قوته ونقاط ضعفه وما يمكنه تقديمه للفريق. يتطلب الأمر تضحيات كبيرة وعملاً دؤوباً للعب لفترة طويلة. كنت فخوراً شخصياً بمواصلة اللعب لفترة طويلة - ما فعله كاسيميرو على مدى فترة طويلة يتطلب جهداً كبيراً ويستحق كل التقدير».

وبعدما أكد كاريك أن كاسيميرو لن يغير رأيه بشأن الرحيل. ومع اقتراب كاسيميرو من عامه الخامس والثلاثين، يبدو هذا القرار حكيماً بلا شك. في الواقع، يكفي أن ينظر الجميع إلى تراجع مستوى محمد صلاح مع ليفربول، كدليل على ذلك! وبرحيله في فترة الانتقالات الصيفية القادمة، يضمن كاسيميرو أنه يترك كرة القدم قبل أن تتركه، على الأقل على مستوى النخبة، ومن المتوقع أن يواصل اللاعب مسيرته في مكان آخر، ربما في الدوري الأميركي لكرة القدم أو في السعودية.

* خدمة «الغارديان»