تحوم الشكوك حول مشاركة رودري، مع فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، في مباراته المهمة أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن رودري غاب عن ثلاث مباريات منذ تعرضه لإصابة في الفخذ في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على آرسنال، الشهر الماضي.
ودُون رودري، فقدَ مانشستر سيتي نقطتين مهمتين في سباق الصراع على لقب الدوري، بعد أن تعادل 3/3 مع إيفرتون، الاثنين الماضي.
هذه الخسارة تركت الفريق متأخراً عن آرسنال بفارق خمس نقاط، علماً بأن مانشستر سيتي لديه مباراة مؤجلة.
عودة رودري ستمنح الفريق دفعة في المباريات الخمسة المتبقية في كافة المسابقات، ولكن جوسيب غوارديولا يظل غير متأكد من عودة اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً.
وقال غوارديولا، في مؤتمر صحافي، الجمعة: «لديه مشكلة بسيطة، وما زال لا يشعر براحة كاملة».
وأضاف: «متى سيكون جاهزاً ومتى سيعود؟ سنرى هذا المساء. أتمنى، أن يتمكن من العودة».
على الرغم من عدم وجود رودري، يصر غوارديولا على أن الفترة الكارثية التي استمرت 13 دقيقة والتي سجل فيها إيفرتون ثلاثة أهداف في المباراة الأخيرة لم تؤكد غيابه.
وقال: «الأهداف التي تلقيناها لم تكن بسبب غيابه. نحن من أهديناهم تلك الأهداف. ولم يكن السبب غياب رودري».
