يخوض الهلال، الجمعة، النهائي الـ17 في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس الملك، وذلك وفقاً للتحديث الأخير لمشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية، والذي يُظهر أن الزعيم استطاع الفوز باللقب الأغلى 9 مرات، فيما خسر النهائي في 7 مناسبات، ليصبح أكثر فريق حقق اللقب بفارق لقب واحد عن الأهلي الذي يأتي ثانياً في سجل الكأس برصيد 8 مرات.
وخاض الهلال أول نهائي في بطولة كأس الملك عام 1969، وخسر اللقب حينها أمام الاتفاق، قبل أن يلعب المباراة النهائية للمرة الثانية عام 1977 أمام الأهلي، وخسر حينها اللقب، فيما تمكن من الفوز بالكأس لأول مرة في ثالث نهائي له في البطولة أمام الشباب عام 1980، وفي عام 1981 خاض الهلال رابع نهائي له وخسره أمام النصر، أما خامس نهائياته فكان عام 1982، وفاز حينها باللقب أمام الاتحاد، أما سادس نهائي له فكان في عام 1984 وفاز حينها أمام الأهلي بلقبه الثالث، وبعدها بعام خسر لقب 1985 أمام الاتفاق في سابع نهائي يلعبه، ونفس الأمر تكرر بخسارته اللقب في ثامن نهائي له عام 1987 لصالح النصر، قبل أن يعود للنهائي في عام 1989 لتاسع مرة ويتمكن حينها من الفوز باللقب للمرة الرابعة بعد تغلبه على النصر.
بعد ذلك، توقفت البطولة من عام 1990 وحتى عودتها عام 2008، بسبب تغيير مسمى الدوري إلى كأس خادم الحرمين الشريفين «الملك»، ومنذ عودة المنافسات على لقب كأس الملك، وصل الهلال للنهائي العاشر في تاريخه عام 2010، وخسر حينها اللقب لصالح الاتحاد، وفي عام 2015 لعب الهلال النهائي الحادي عشر له في البطولة، وتمكن حينها من الفوز بخامس ألقابه بعد فوزه على النصر.
وفي عام 2017، وصل الزعيم للنهائي الثاني عشر في تاريخه، وحقق حينها سادس ألقابه بعد الفوز على الأهلي، وفي عام 2020 لعب الأزرق النهائي الثالث عشر أمام النصر، وحقق حينها الفوز بسابع ألقابه في البطولة الأغلى.
وفي عام 2022، خاض الهلال النهائي الرابع عشر أمام الفيحاء وخسره لصالح الأخير، وفي العام الذي تلاه 2023 لعب النهائي الخامس عشر له أمام الوحدة، وتمكن فيه من الفوز باللقب للمرة الثامنة في تاريخه، قبل أن يخوض آخر نهائي له في كأس الملك للمرة السادسة عشرة عام 2024، ويتمكن فيه من الفوز باللقب للمرة التاسعة في تاريخه بعد تغلبه على غريمه التقليدي النصر.
وبالنظر لأبرز الأرقام الهلالية في هذه البطولة، يأتي اسم نجمه السابق سلطان بن نصيب كأكثر لاعب هلالي سجل أهدافاً في البطولة بواقع 18 هدفاً، فيما نجد أن نجم الفريق السابق فهد المصيبيح هو أكثر من لعب المباراة النهائية مع الأزرق بواقع 7 نهائيات، جاء بعده في القائمة كل من صالح النعيمة، وحسين البيشي، وسلمان الفرج بواقع 6 نهائيات، أما بالنسبة للاعبين الحاليين في صفوف الهلال فيبرز اسم قائده سالم الدوسري الذي سبق أن لعب المباراة النهائية في 4 مناسبات سابقة مع الهلال، ويستعد الآن للعب النهائي الخامس له في البطولة أمام الخلود.
وبالنسبة لأكثر الفرق التي واجهها الهلال في المباراة النهائية على لقب كأس الملك، يأتي غريمه التقليدي النصر بوصفه أكثر فريق واجهه بواقع 6 نهائيات، تمكن الزعيم في الفوز بأربعة منها، فيما كسب النصر أمامه لقبين.
ويدخل الآن الزعيم مباراته النهائية رقم 17 في تاريخ البطولة، التي يسعى من خلالها للفوز باللقب للمرة العاشرة، فهل يؤكد الأزرق تفوقه في سجل الأبطال ويوسع الفارق بينه وبين مطارده الأهلي، أم يكون للخلود الذي يلعب المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه كلمته؟
