كشفت تقارير صحافية إسبانية عن تفاصيل جديدة تتعلق بالمشادة الثانية بين لاعبي ريال مدريد، الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والفرنسي أوريلين تشواميني، خلال تدريبات الفريق في فالديبيباس.
وبحسب الصحافي لاتيغو سيرانو من إذاعة «راديو ماركا»، فإن التوتر بين اللاعبين تجاوز مجرد الخلاف الكلامي، بعدما اتُّهم فالفيردي بمحاولة اللعب بعنف متعمد ضد زميله خلال الحصة التدريبية.
وأشار التقرير، نقلاً عن صحيفة «آس» الإسبانية، إلى أن لاعب الوسط الأوروغوياني حاول الالتحام بقوة مع تشواميني أكثر من مرة، فيما أكد سيرانو أن نوايا فالفيردي كانت «سيئة للغاية».
وقال الصحافي الإسباني: «نتحدث عن القائد الثاني للفريق، الذي رفض الاعتذار والسلام الذي عرضه عليه زميله قبل بداية التدريب، ثم حاول في ثلاث مناسبات تحطيمه بدنياً خلال التمرين».
وأضاف: «محاولة إيذاء زميل في الفريق سيشارك معه أيضاً في كأس العالم أمر مقلق للغاية. هذا ليس خبراً، بل استنتاج شخصي، لكنني أعتقد أنني لن أكون مخطئاً: الموسم المقبل، فالفيردي لن يلعب مع ريال مدريد».
وتابع: «أعتقد أيضاً أنه لن يشارك مجدداً هذا الموسم، وأنا مستعد للمراهنة بمبلغ كبير على أن فالفيردي لن يكون جزءاً من ريال مدريد مستقبلاً».
وأثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً في الصحافة الإسبانية، خاصة في ظل الحديث المتزايد خلال الأيام الأخيرة عن وجود توتر داخل غرفة ملابس ريال مدريد، عقب سلسلة من النتائج والأزمات التي عاشها الفريق هذا الموسم.



