من دوري المناطق إلى «النهائي الملكي»... الخلود ينسج قصته الملهمة

مجموعة «بن هاربورغ» الأميركية أحدثت تحولاً جذرياً في الفريق

لاعبو الخلود خلال احتفالهم ببلوغ نهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
لاعبو الخلود خلال احتفالهم ببلوغ نهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

من دوري المناطق إلى «النهائي الملكي»... الخلود ينسج قصته الملهمة

لاعبو الخلود خلال احتفالهم ببلوغ نهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
لاعبو الخلود خلال احتفالهم ببلوغ نهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)

عاش نادي الخلود عقوداً طويلة متأرجحا ما بين دوري المناطق والدرجة الثالثة، وظل يصارع لسنوات في تلك الدرجات حتى لاحت في الأفق نقطة التحول التاريخية في موسم 2016-2017، حين نجح في كسر حاجز دوري المناطق، والصعود إلى الدرجة الثانية، لتنطلق من هناك رحلة بناء الهوية الفنية التي استغرقت أربعة مواسم من النضج، وتطوير المنظومة الإدارية، وصولاً إلى الإنجاز التاريخي في موسم 2020-2021 بالصعود لأول مرة إلى دوري الدرجة الأولى (دوري يلو)، معلناً بذلك دخوله عصر الاحتراف الحقيقي.

ولم يكن الخلود بحاجة إلى وقت طويل للتأقلم مع ضغوط الدرجة الأولى، فبعد ثلاثة مواسم من المنافسة الشرسة، شهد موسم 2023-2024 بداية القصة التاريخية بانتزاع بطاقة التأهل لدوري روشن للمحترفين إثر فوز حاسم على نادي الصفاء.

ودشن الفريق حضوره الأول بين الكبار باحتلاله المركز التاسع برصيد 40 نقطة في موسم لم يكن سهلاً على مسيري النادي، قبل أن يحدث التحول الجذري بدخول مجموعة «بن هاربورغ» الأميركية كمستحوذ على النادي، مما نقل المشروع من مجرد «صاعد مكافح» إلى قوة استثمارية قادرة على استقطاب الأسماء العالمية، وتطوير البنية التحتية.

ومثل استحواذ «بن هاربورغ» هزة كبيرة في خريطة النادي على وجه الخصوص، وأحدث حراكاً رياضياً في المحافظة، والمنطقة، واستطاع كسر القواعد التقليدية التي تفرض سنوات من الانتظار قبل حصد الثمار، فتحول في عامه الأول تحت هذه المظلة من نادٍ ريفي بسيط إلى مؤسسة احترافية قادرة على مقارعة الميزانيات الكبرى لعمالقة الصندوق، وذلك بفضل سرعة القرار الإداري الذي رسم خريطة طريق فنية طموحة، ووضع هدفاً يتجاوز مجرد البقاء في الأضواء، متسلحاً برؤية استثمارية جعلت من كل خطوة إدارية تمهيداً لنجاح فني ملموس على أرض الملعب، وهو ما تجلى في جودة الصفقات، وسرعة الاندماج في منظومة «روشن».

وعلى الصعيد الفني، وضعت الإدارة ثقتها في المدرب الإنجليزي ديس باكنغهام لقيادة الدفة، وعملت بجد لتدعيم الصفوف بعناصر شابة تمتلك الموهبة، والقيمة الاستثمارية، لضمان استدامة الفريق لسنوات طويلة، حيث تعاقدت مع أسماء أجنبية ومحلية لها قيمتها، مثل الأرجنتيني راميرو إنريكي، وإدغاراس أوتكوس، وجون باكلي، وإيكر كورتاخارينا، واللاعبين غوغا وآدم بيري، ومنصور كامارا، بالإضافة إلى تدعيم القائمة بأسماء محلية لامعة يتقدمهم النجم هتان باهبري، وعبد الرحمن الدوسري، وعبد العزيز العليوة، مما حقق توازناً فنياً منح الفريق الشخصية اللازمة لمواجهة كبار الدوري والكأس على حد سواء.

ويبقى وصول الخلود إلى المباراة النهائية في كأس الملك - وفي أول سنة بعد الاستحواذ - إنجازاً يكتب في سجلات التاريخ، إذ لم يكن الطريق سهلاً، بل كان مليئاً بالمنعطفات التي أثبتت واقعية الفريق، وقدرته على تجاوز الخصوم حتى وإن تفوقوا عليه مالاً، وتاريخاً، لتقف «رياضة القصيم» اليوم فخورة بهذا النموذج المشرف الذي حوّل «فخر الرس» من ضيف عابر إلى طرف ثابت في نهائي أغلى الكؤوس، وتجاوزت بصمة المستحوذ الجديد مجرد الدعم المادي لتصوغ «عقيدة الفوز» التي تجمع بين المال والروح المحلية، معلنة للعالم أن التخطيط السليم هو المفتاح الحقيقي لتغيير وجه التاريخ الرياضي.


مقالات ذات صلة

الشباب والنصر: أشعلها البليهي بـ«صورة» وحسمها فيليكس بـ«هاتريك»

رياضة سعودية فيليكس يحتفل مع الحمدان بعد الهدف الرابع (أ.ف.ب)

الشباب والنصر: أشعلها البليهي بـ«صورة» وحسمها فيليكس بـ«هاتريك»

حقّق النصر فوزاً مثيراً على مضيفه الشباب بنتيجة 4 - 2 ضمن منافسات الجولة الـ33 من الدوري السعودي.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية هتان باهبري قائد الخلود يأمل تتويج مسيرته باللقب (موقع النادي)

الهلال يلتقي الخلود في نهائي كأس الملك اليوم

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تُقام الجمعة المباراة النهائية لكأس الملك للموسم الرياضي الحالي بين فريقي الخلود والهلال،

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية يستضيف القادسية نظيره الاتحاد على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر (نادي القادسية)

ديربي الرياض يشعل منافسات كأس الاتحاد السعودي للناشئات

تنطلق، غداً الجمعة، منافسات ذهاب نصف النهائي لبطولة كأس الاتحاد السعودي للناشئات تحت 17 عاماً، والتي تشهد ديربي العاصمة بين النصر والهلال.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية خيسوس (نادي النصر)

خيسوس: وصلت إلى اتفاق نهائي لتدريب المنتخب السعودي... ووقّعت للهلال!

كشف المدرب البرتغالي للنصر، خورخي خيسوس، تفضيله تدريب الهلال على المنتخب السعودي في 2023، وتواصُل المنتخب البرازيلي معه لقيادته إلى مونديال 2026 قبل عامين.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة سعودية ويسلي هوديت (الشرق الأوسط)

الشباب يستعيد مدافعه هوديت قبل موقعة النصر

استعاد الشباب خدمات مدافعه الهولندي ويسلي هوديت قبل المواجهة المرتقبة أمام النصر الخميس.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )

الشباب والنصر: أشعلها البليهي بـ«صورة» وحسمها فيليكس بـ«هاتريك»

فيليكس يحتفل مع الحمدان بعد الهدف الرابع (أ.ف.ب)
فيليكس يحتفل مع الحمدان بعد الهدف الرابع (أ.ف.ب)
TT

الشباب والنصر: أشعلها البليهي بـ«صورة» وحسمها فيليكس بـ«هاتريك»

فيليكس يحتفل مع الحمدان بعد الهدف الرابع (أ.ف.ب)
فيليكس يحتفل مع الحمدان بعد الهدف الرابع (أ.ف.ب)

أشعل المدافع علي البليهي ديربي الشباب والنصر في المباراة المقدمة من الجولة الـ33 للدوري السعودي للمحترفين، بعدما احتفل بهدفه في المرمى الأصفر ملوحاً بصورته مرتدياً قميص فريقه السابق الهلال.

لكن البرتغالي فيليكس أنهى الطموحات الشبابية بتفجير مفاجأة، بعد تسجيله جزائية رجّحت كفة فريقه 4 - 2، ونصّبته بطلاً للمباراة بصفته «بطل الهاتريك».

رونالدو محتفلاً بهدفه في مرمى الشباب (أ.ف.ب)

وكان فيليكس قد سجّل 3 أهداف «هاتريك» للنصر في الدقائق 3 و10، والثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، بينما أحرز مواطنه كريستيانو رونالدو هدفاً في الدقيقة 75.

وكان البلجيكي يانيك كاراسكو قد سجّل هدفاً للشباب في الدقيقة 30، وأحرز المدافع علي البليهي الهدف الثاني في الدقيقة 80.

صراع على الكرة بين ماني ومحمد الثاني (تصوير: عبد العزيز النومان)

ورفع هذا الفوز رصيد النصر إلى 82 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق 5 نقاط عن ملاحقه الهلال الذي لم يلعب مباراة أقل، قبل المواجهة التي تجمع بينهما الثلاثاء المقبل.

أما الشباب فلا يزال يعيش على وقع موسمه المتراجع، إذ يحتل المركز الثالث عشر برصيد 32 نقطة.


ريفالينو... رأس العقد في أول تشكيلة هلالية تُوجت بكأس الملك

تشكيلة الهلال في نهائي كأس الملك عام 1980 (الشرق الأوسط)
تشكيلة الهلال في نهائي كأس الملك عام 1980 (الشرق الأوسط)
TT

ريفالينو... رأس العقد في أول تشكيلة هلالية تُوجت بكأس الملك

تشكيلة الهلال في نهائي كأس الملك عام 1980 (الشرق الأوسط)
تشكيلة الهلال في نهائي كأس الملك عام 1980 (الشرق الأوسط)

قبل أن يصبح الهلال أكثر الأندية تتويجاً بكأس خادم الحرمين الشريفين، كانت هناك تشكيلة كتبت الفصل الأول من «المجد الأزرق» في أغلى بطولة محلياً، حين تُوّج الفريق بأول ألقابه في كأس الملك عام 1980 على حساب الشباب بنتيجة 3-1.

في ذلك النهائي الذي أُقيم يوم الجمعة 2 مايو (أيار) 1980، ظهر الهلال بتشكيلة ضمت أسماءً تحولت لاحقاً إلى رموز في تاريخ الكرة السعودية، يتقدمهم الحارس والقائد إبراهيم اليوسف، إلى جانب عبد الله العمار، وصالح النعيمة، وحسين البيشي، وسلطان المهنا، وفهد عبد الواحد (فهودي)، والبرازيلي ريفالينو، وفهد الحبشي، وفهد المصيبيح، وسلطان بن نصيب، ونجيب الإمام، تحت قيادة المدرب البرازيلي خوان كارلوس ومساعده الوطني حميد الجمعان، وفي عهد رئاسة الأمير عبد الله بن ناصر بن عبد العزيز.

وسجل البرازيلي ريفالينو هدفاً في النهائي، في حين أحرز سلطان بن نصيب هدفين، ليبدأ الهلال رحلة طويلة مع البطولة التي أصبح لاحقاً أكثر أنديتها حضوراً وتتويجاً.

ولم تكن تلك التشكيلة مجرد فريق حقق بطولة، بل ضمت أسماء تركت بصمتها في تاريخ الكرة السعودية. فإبراهيم اليوسف مثّل المنتخب السعودي في تصفيات مونديال 1978، وعمل لاحقاً عضواً في مجلس إدارة الهلال خلال فترة رئاسة الأمير نواف بن سعد.

أما صالح النعيمة، كابتن المنتخب السعودي وأشهر من ارتدى رقم 5، فقد قاد الهلال إلى العديد من البطولات المحلية والخليجية، وحقق مع المنتخب السعودي كأس آسيا 1984 و1988، كما عمل مديراً للفريق الأول بنادي الهلال في موسم 1996-1997.

وشكّل حسين البيشي ثنائياً دفاعياً بارزاً مع النعيمة، وأسهم مع المنتخب السعودي في تحقيق كأس آسيا 1984 و1988، إضافة إلى المساهمة في التأهل لأولمبياد لوس أنجليس 1984.

وفي خط الوسط، برز فهد المصيبيح كأحد أبرز الأسماء، بعدما حقق مع المنتخب السعودي كأس آسيا مرتين، وأسهم في التأهل لأولمبياد 1984، قبل أن يعمل مديراً للكرة بنادي الهلال، ثم مشرفاً على المنتخبات السعودية، وكان من أبرز محطاته مونديال 2006 في ألمانيا.

ويظل البرازيلي روبيرتو ريفالينو أحد أهم الأسماء العالمية التي حضرت إلى الملاعب السعودية، بعدما انضم للهلال عام 1978 في صفقة بلغت قرابة 7 ملايين ريال، وهو أحد أبطال منتخب البرازيل المتوج بكأس العالم 1970. وحقق مع الهلال بطولتَي الدوري السعودي 1979 وكأس الملك 1980.

كما ضمت التشكيلة التونسي نجيب الإمام، الذي أسهم في تحقيق الدوري السعودي 1979 وكأس الملك 1980، إلى جانب المهاجم سلطان بن نصيب الذي أسهم في تتويج الهلال بأربع بطولات، بواقع لقبين في الدوري ولقبين في كأس الملك.


بطولة «الكأس»... حيث تقول المفاجآت الملحمية كلمتها

لاعبو الفيحاء خلال احتفاليتهم بلقب كأس الملك عام 2022 (تصوير: علي خمج)
لاعبو الفيحاء خلال احتفاليتهم بلقب كأس الملك عام 2022 (تصوير: علي خمج)
TT

بطولة «الكأس»... حيث تقول المفاجآت الملحمية كلمتها

لاعبو الفيحاء خلال احتفاليتهم بلقب كأس الملك عام 2022 (تصوير: علي خمج)
لاعبو الفيحاء خلال احتفاليتهم بلقب كأس الملك عام 2022 (تصوير: علي خمج)

تُعرف بطولات الكأس في عالم كرة القدم بأنها المسرح الكبير لولادة المفاجآت، إذ تتلاشى الفوارق النظرية بين الفرق، ويصبح الطموح والإصرار العامل الحاسم في رسم النتائج، حيث تمنح فرصة استثنائية للفرق الأقل حظاً لإعادة كتابة سيناريو الأبطال.

وعبر تاريخ اللعبة، ارتبطت بطولات الكؤوس بلحظات لا تُنسى، حين أطاحت فرق مغمورة بعمالقة الكرة، مستفيدة من نظام خروج المغلوب الذي لا يعترف إلا بنتيجة واحدة «الانتصار».

وفي السعودية، لم تكن بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين بعيدة عن هذه المشاهد، إذ حملت عبر تاريخها كثيراً من القصص التي صنعتها فرق متوسطة أو قادمة من درجات أدنى، لتتحول إلى حديث الشارع الرياضي.

أولى تلك المفاجآت الكبرى جاءت في عام 1978، عندما بلغ الرياض المباراة النهائية رغم أنه كان يلعب حينها في دوري الدرجة الأولى، حيث وصل بعد تجاوزه النخيل من بيشة في دور الـ16، ثم الأنصار في ربع النهائي، قبل أن يُقصي الشباب بركلات الترجيح في نصف النهائي، ليصطدم بالأهلي في نهائي الملز، ويخسر بهدف سجله معتمد خوجلي، وبرز من الفريق آنذاك عمر باخيبر، وبندر الجعيثن، وجمال خميس، وصلاح السقا، وحمد الشنار.

وفي موسم 1990، كرر التعاون الحكاية ذاتها عندما بلغ النهائي وهو أيضاً أحد فرق الدرجة الأولى، لكنه خسر أمام النصر بهدفين سجلهما ماجد عبد الله، في اللقاء الذي أقيم على ملعب رعاية الشباب بجدة.

وكان التعاون قد تجاوز فرق الصقور «نيوم حالياً»، ثم الشباب والوحدة، قبل الوصول إلى النهائي، بقيادة أسماء مثل عبد الله العريفي، ولاحم اللاحم، وسليمان الرشودي، وموسى البرجس، وأحمد الزعاق.

وعاد المشهد ليتكرر بعد سنوات طويلة، حين بلغ الفيصلي، «عنابي سدير»، نهائي كأس الملك في موسم 2018، قبل أن يخسر أمام الاتحاد بثلاثة أهداف مقابل هدف.

ووصل الفيصلي إلى النهائي بعد تجاوز الوطني والنجوم والقادسية والأهلي، وأسهم في هذا الإنجاز عدد من الأسماء البارزة، يتقدمهم روجيرو، وسلطان الغنام، ولويس غوستافو، وإيغور روسي، ومحمد أبو سبعان.

لكن الفيصلي لم يكتفِ بمجرد الوصول، إذ عاد في موسم 2021 ليحقق أول بطولة في تاريخه، بعدما تفوق على التعاون بنتيجة 3 - 2 في نهائي أُقيم على استاد الملك فهد الدولي بالرياض، وقاد الفريق حينها المدرب البرازيلي بريكليس شاموسكا، ورئيس النادي فهد المدلج.

وفي موسم 2019، دوّن التعاون واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، بعدما تُوج بأول لقب في تاريخه عقب فوزه على الاتحاد بنتيجة 2 - 1 في النهائي، ليهدي منطقة القصيم أول بطولة كبرى في تاريخها.

وبلغ «سكري القصيم» النهائي بعد تجاوز العدالة والوحدة والشباب، قبل اكتساح الهلال بخماسية نظيفة في نصف النهائي.

وبرز في الفريق الكاميروني ليندر تاوامبا، وسيدريك أميسي، وساندرو مانويل، ومتعب المفرج، وهيلدون راموس، بقيادة المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل، ورئيس النادي محمد القاسم.

ولم تكتفِ محافظة المجمعة بإنجاز الفيصلي، إذ كرر الفيحاء المشهد في موسم 2022 بعدما حقق أول بطولة في تاريخه إثر فوزه على الهلال بركلات الترجيح في النهائي.

ووصل الفيحاء إلى المباراة النهائية بعد تجاوزه أبها والباطن والاتحاد، وأسهم في هذا الإنجاز الحارس الصربي ستويكوفيتش، والبرازيلي ريكاردو ريلر، وباناجيوتيس، وترايكوفسكي، وسلطان مندش، بقيادة المدرب الصربي فوك رازوفيتش، ورئيس النادي حينها عبد الله أبانمي.

واليوم، تتجدد حكايات المفاجآت مع فريق الخلود من محافظة الرس، الذي بلغ نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين لموسم 2026، ليضرب موعداً مع الهلال على ملعب الإنماء بمدينة جدة.

ووصل الخلود إلى النهائي بعد تجاوزه البكيرية، والنجمة، والخليج، ثم الاتحاد، ليقف الآن أمام أصعب اختبار في تاريخه أمام الهلال، باحثاً عن اللقب الأول له ولمحافظة الرس، والثاني لمنطقة القصيم.

ويبرز في صفوف الخلود عدد من الأسماء، مثل هتان باهبري، وإنريكي، وكوزاني، وقوقا، وعبد العزيز العليوة، فيما يقود الفريق فنياً المدرب الإنجليزي ديس باكينغهام، ويترأسه المالك الأميركي بن هاربورغ.

وهكذا تبقى بطولة الكأس البطولة الأكثر قدرة على صناعة القصص المختلفة، حيث لا تعترف بالأسماء والتاريخ بقدر ما تكافئ الجرأة والإيمان، وتمنح الفرق الصغيرة فرصة كتابة المجد بأقدام لاعبيها.