ديالو: لاعبو مانشستر يونايتد يقفون خلف كاريك

أماد ديالو (رويترز)
أماد ديالو (رويترز)
TT

ديالو: لاعبو مانشستر يونايتد يقفون خلف كاريك

أماد ديالو (رويترز)
أماد ديالو (رويترز)

قال الجناح العاجي أماد ديالو إن «الجميع» داخل مانشستر يونايتد سيكونون سعداء ببقاء مايكل كاريك على رأس الفريق في الموسم المقبل.

وعاد لاعب وسط يونايتد السابق وابن الـ44 عاماً إلى أولد ترافورد بصفته مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم، بعد رحيل البرتغالي روبن أموريم إثر تجربة مخيّبة في يناير (كانون الثاني).

وقاد كاريك تحولاً كبيراً في نتائج الشياطين الحمر، حيث ضمن الفريق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث جولات من نهاية الدوري.

وكان كوبي ماينو قد صرّح بأن اللاعبين «مستعدون للموت من أجل» كاريك، عقب الفوز 3 - 2 على ليفربول الأحد، وهي نتيجة أبقت يونايتد في المركز الثالث بفارق ست نقاط عن غريمه التقليدي.

ومع ذلك، لا يزال مستقبل كاريك طويل الأمد في أولد ترافورد غير محسوم.

وقال ديالو في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «بصراحة، ليس اللاعب هو من يقرر من سيبقى هنا الموسم المقبل، لكن ما يمكنني قوله هو أن الجميع سعيد بوجوده. الجميع معه».

وأضاف: «هو مدرب يتمتع بعلاقة جيدة مع كل لاعب، لذلك نحن سعداء جداً بوجوده، وبالطبع سنكون سعداء إذا استمر معنا في الموسم المقبل».

ورغم أن ديالو لم يسجل أو يصنع أهدافاً منذ تعيين كاريك، فإن المدرب أشاد بابن الـ23 عاماً بسبب عمله الجاد وتأثيره الإيجابي.

وقال اللاعب الإيفواري الدولي: «حتى في اللحظات الصعبة، يكون هناك للتحدث معك ومساعدتك. أعتقد أن أكبر تغيير هو أن الفريق أصبح أكثر تأثيراً. في غرفة الملابس نحن متماسكون جداً».

وتابع: «أي خطأ لا يُعد مشكلة. نحن فريق واحد. لا نهتم بالأخطاء، بل ننهض ونواصل، ونلعب من أجل الفوز كفريق».

وسيخوض يونايتد مباراته المقبلة خارج ملعبه أمام سندرلاند السبت، في لقاء سيشهد عودة ديالو إلى ملعب ستاديوم أوف لايت، حيث لعب معاراً خلال موسم 2022 - 2023.

وقال عن تجربته هناك: «استمتعت كثيراً بوقتي في سندرلاند، ليس لدي أي شيء سلبي لأقوله عن النادي. أنا الآن من أكبر مشجعيهم، أتابع كل مبارياتهم، وأنا سعيد جداً بما حققوه هذا الموسم».


مقالات ذات صلة

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين البيلاروس

رياضة عالمية رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الخميس القيود المفروضة على الرياضيين البيلاروس (رويترز)

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين البيلاروس

رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الخميس القيود المفروضة على الرياضيين البيلاروس التي كانت أُقرّت بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

«الشرق الأوسط» (لوزان )
رياضة سعودية يستضيف القادسية نظيره الاتحاد على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر (نادي القادسية)

ديربي الرياض يشعل منافسات كأس الاتحاد السعودي للناشئات

تنطلق، غداً الجمعة، منافسات ذهاب نصف النهائي لبطولة كأس الاتحاد السعودي للناشئات تحت 17 عاماً، والتي تشهد ديربي العاصمة بين النصر والهلال.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية أسامة بن بوط (منتخب الجزائر)

الجزائر تلجأ لحارس معتزل بعد إنهاك الإصابات لخياراتها قبل كأس العالم

تواجه الجزائر أزمة حقيقية بمركز حراسة المرمى قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم في وقت تأمل فيه التخفيف من حدة هذا المأزق عبر إمكانية عودة أحد الحراس

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية هتان السيف (حسابها في انستغرام)

ترقب لظهور احترافي أول لهتان السيف في دوري المقاتلين بجدة

أعلنت رابطة المقاتلين المحترفين عن عودتها المرتقبة إلى مدينة جدة يوم 19 يونيو المقبل، ضمن منافسات موسم 2026 من بطولة بي إف إل مينا.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)

رئيس الإيطالي للتنس يريد «كسر الاحتكار» والحصول على بطولة غراند سلام خامسة

منذ تولّيه رئاسة الاتحاد الإيطالي عام 2001، نجح أنجيلو بيناغي في إخراج كرة المضرب الإيطالية من حالة الركود ليقودها إلى عصر ذهبي.

«الشرق الأوسط» (روما)

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين البيلاروس

رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الخميس القيود المفروضة على الرياضيين البيلاروس (رويترز)
رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الخميس القيود المفروضة على الرياضيين البيلاروس (رويترز)
TT

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين البيلاروس

رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الخميس القيود المفروضة على الرياضيين البيلاروس (رويترز)
رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الخميس القيود المفروضة على الرياضيين البيلاروس (رويترز)

رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الخميس القيود المفروضة على الرياضيين البيلاروس التي كانت أُقرّت بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ما يتيح لهم المشاركة في المنافسات تحت علم بلادهم، ونشيدهم الوطني، بما في ذلك في الألعاب الجماعية.

في المقابل، ووفقاً لبيان صادر عن اللجنة، تُبقي الهيئة الأولمبية في الوقت الراهن على الشروط المفروضة على الرياضيين الروس الذين لن يُسمح لهم بالمشاركة في المنافسات الدولية إلا تحت راية محايدة، وبصفتهم أفراداً، شرط ألا يكونوا قد دعموا النزاع بشكل نشط. وأكدت اللجنة الأولمبية على «الحقّ الأساسي للرياضيين في الوصول إلى الرياضة، والمنافسة بعيداً عن أي تدخل سياسي، أو ضغوط حكومية، وهو ما أُعيد تأكيده في القمة الأولمبية في ديسمبر (كانون الأول) 2025».

ومن الناحية الشكلية، يعود إلى الاتحادات الدولية تنفيذ هذا التحول في السياسة، إذ إن اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية كانت قد وجّهت إليهم «توصيات» متعاقبة: حظر الرياضيين الروس والبيلاروس بشكل كامل في فبراير 2022، ثم إعادتهم تحت راية محايدة في مارس (آذار) 2023، والآن إعادة النشيد والعلم حصراً إلى البيلاروس.

غير أن هذه السياسة الجديدة من شأنها أن تتيح في عام 2028 عودة وفد بيلاروسي إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في لوس أنجليس، وكذلك إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب في دولوميتي فالتيلينا، مع المشاركة في حفل الافتتاح، والتمثيل في جدول الميداليات. وأشارت اللجنة في بيانها إلى أنه «تختلف الوضعية المتعلقة باللجنة الأولمبية الروسية عن تلك الخاصة باللجنة الأولمبية الوطنية في بيلاروس. فاللجنة الأولمبية الوطنية في بيلاروس تتمتع بوضع قانوني سليم، وتلتزم بالميثاق الأولمبي».

وأضافت: «في حين أجرت اللجنة الأولمبية الروسية تبادلات بناءة مع اللجنة الأولمبية الدولية بشأن تعليق عضويتها، فإنها لا تزال موقوفة في الوقت الذي تواصل فيه لجنة الشؤون القانونية التابعة للجنة الأولمبية الدولية مراجعة الملف».

ومنذ صدور توصيات اللجنة الأولمبية الدولية للاتحادات الدولية ومنظمي الفعاليات الرياضية الدولية في 28 مارس 2023، شارك رياضيون يحملون جوازات سفر بيلاروسية بصفتهم رياضيين محايدين أفراداً في العديد من الفعاليات الرياضية الدولية، وكذلك في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا 2026.


الجزائر تلجأ لحارس معتزل بعد إنهاك الإصابات لخياراتها قبل كأس العالم

أسامة بن بوط (منتخب الجزائر)
أسامة بن بوط (منتخب الجزائر)
TT

الجزائر تلجأ لحارس معتزل بعد إنهاك الإصابات لخياراتها قبل كأس العالم

أسامة بن بوط (منتخب الجزائر)
أسامة بن بوط (منتخب الجزائر)

تواجه الجزائر أزمة حقيقية في مركز حراسة المرمى قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم، في وقت تأمل فيه التخفيف من حدة هذا المأزق عبر إمكانية عودة أحد الحراس المعتزلين إلى صفوف المنتخب.

ويعد أسامة بن بوط، البالغ من العمر 31 عاماً، أحد الحلول المطروحة، بعدما اعتزل اللعب دولياً عقب بقائه حارساً احتياطياً دون مشاركة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب نهاية العام الماضي.

وتفاقمت الأزمة في ظل الشكوك التي تحيط بجاهزية كل من مالفين ماستيل ولوكا زيدان بسبب الإصابة، إلى جانب استبعاد أنتوني ماندريا من الحسابات. وبرز بن بوط هذا الموسم بشكل لافت، إذ لعب دوراً محورياً في بلوغ نادي اتحاد العاصمة لنهائي كأس الكونفدرالية، حيث يستضيف الفريق الجزائري نظيره الزمالك المصري في ذهاب النهائي يوم السبت.

وذكرت تقارير إعلامية جزائرية أن بن بوط كان قد دخل في خلاف مع مدرب المنتخب فلاديمير بيتكوفيتش، بسبب استيائه من قلة فرص مشاركته الدولية، ما أدى إلى توتر العلاقة بين الطرفين.

غير أن الحاجة الملحة إلى حارس مرمى قبل كأس العالم أعادت بن بوط إلى دائرة المنافسة على مكان في القائمة النهائية، التي من المنتظر الإعلان عنها لاحقاً هذا الشهر.

وكان لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، الحارس الأساسي للمنتخب الجزائري خلال كأس الأمم الأفريقية، لكنه قدم مستويات متباينة، قبل أن يتعرض الشهر الماضي لكسر في الفك والذقن خلال مشاركته مع نادي غرناطة في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

أما مالفين ماستيل، الذي يلعب في الدوري السويسري، وكان ظهوره الدولي الأول مع الجزائر في مارس (آذار)، فقد خضع لاحقاً لجراحة لعلاج فتاق، فيما تعرّض أنتوني ماندريا لخلع في الكتف أثناء التدريبات مع ناديه الفرنسي كاين، ما حسم غيابه عن البطولة المقررة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وكان ماندريا الحارس الأول للمنتخب الجزائري خلال الأعوام الخمسة الماضية، غير أن هبوط كاين إلى الدرجة الثالثة الفرنسية العام الماضي دفع بيتكوفيتش إلى التأكيد أنه لا يفضل استدعاء لاعبين ينشطون في دوريات منخفضة المستوى.

ومثل لوكا زيدان، البالغ من العمر 27 عاماً، فرنسا في الفئات السنية إلى جانب أشقائه الثلاثة، قبل أن يغير جنسيته الرياضية في سبتمبر (أيلول) الماضي، ليكون بديلاً للحارس أليكسيس قندوز، الذي أصبح الخيار الأول للمنتخب.

لكن قندوز تعرّض لإصابة قبل أسبوع من انطلاق كأس الأمم الأفريقية في ديسمبر (كانون الأول)، ومنذ تعافيه لم ينجح في استعادة مكانه الأساسي مع فريقه مولودية الجزائر، متصدر ترتيب الدوري المحلي.

وفي محاولة لإيجاد حلول إضافية، لجأ بيتكوفيتش إلى استدعاء الحارس الشاب كيليان بلعزوق (19 عاماً) للمشاركة في المباراتين الوديتين أمام أوروغواي وجواتيمالا في مارس، رغم أنه لم يخض أي مباراة رسمية بعد مع ناديه الفرنسي رين.

ولم يشارك بلعزوق في أي دقيقة خلال المباراتين. وتخوض الجزائر منافسات كأس العالم ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والنمسا والأردن.


منظمو دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين على «الغراند سلام»

لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)
لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)
TT

منظمو دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين على «الغراند سلام»

لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)
لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)

يدعم منظمو بطولة روما المفتوحة لاعبي التنس الذين يهددون بمقاطعة بطولات الجائزة الكبرى (غراند سلام) ما لم يتم تحسين الجوائز المالية المخصصة لهم.

ويستغل أنجيلو بيناغي، رئيس الاتحاد الإيطالي للتنس والبادل، هذه الخطوة ضمن حملة تهدف لتحويل البطولة الإيطالية إلى خامس بطولات «غراند سلام».

واستهدف اللاعبون بطولة فرنسا المفتوحة المقبلة بسبب تقليص حصة اللاعبين من الإيرادات إلى ما يزعم أنه 14.3 في المائة مقارنة بـ22 في المائة في البطولات التابعة للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين والرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات/ مثل بطولة إيطاليا المفتوحة هذا الأسبوع.

وكانت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى على العالم، والأميركية كوكو غوف من بين من هددوا بمقاطعة بطولات «غراند سلام» إذا لم يحصلوا على تعويضات مالية أكبر.

وقال بيناغي: «يحظى اللاعبون بدعمنا الكامل. من المخزي أن يطلب منا من قبل الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين مشاركة نسبة أكبر من الإيرادات مع اللاعبين، بينما تمنح بطولات (غراند سلام) الأربع نسبة أقل».

وأضاف: «هذا أمر مخجل ويخلق أيضاً تفاوتاً تنافسياً، لأن الدول الأربع المنظمة لـ(غراند سلام) تمتلك أموالاً ضخمة للاستثمار في قطاعاتها الفنية، وهو ما لا تمتلكه الدول الأخرى. أريد تحطيم هذا الاحتكار».

يشار إلى أن بطولة إيطاليا المفتوحة قدمت جوائز مالية أقل للسيدات مقارنة بالرجال لسنوات عديدة. وتبلغ إجمالي جوائز الرجال هذا العام في روما 9.6 مليون دولار، بينما تصل جوائز السيدات إلى 8.3 مليون دولار.

ولكن بطلة منافسات السيدات في روما الأسبوع المقبل ستحصل على 1.055 مليون يورو، وهو مبلغ يزيد قليلاً على 1.007 مليون يورو المخصصة لبطل الرجال.

ومنذ أكثر من عام، يقود بيناغي حملة لتحويل بطولة إيطاليا المفتوحة إلى خامس بطولات «غراند سلام» بجانب «أستراليا المفتوحة» و«فرنسا المفتوحة» و«ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة»، في خطوة قد تقلب قرناً كاملاً من تاريخ التنس.

وفي ظل هيمنة يانيك سينر، المصنف الأول، ووجود ثلاثة لاعبين آخرين من إيطاليا، ضمن قائمة أفضل 20 لاعباً، هم لورينزو موسيتي (العاشر)، وفلافيو كوبولي (الثاني عشر)، ولوتشيانو دارديري (العشرين)، فإن التنس الإيطالي يعيش فترة ازدهار.

وفازت إيطاليا بكأس ديفيز 3 سنوات متتالية، وكأس بيلي جين كينغ، بطولة السيدات، لعامين متتاليين.

ويسعى بيناغي، الذي تولى رئاسة الاتحاد قبل 25 عاماً عندما كان على وشك الإفلاس، إلى استغلال هذه الطفرة لتحقيق حلمه بإقامة بطولة «غراند سلام» في إيطاليا.

وقال في إشارة لفشل منتخب إيطاليا لكرة القدم في التأهل لكأس العالم: «نعيش فترة استثنائية للتنس في إيطاليا سيكون من الصعب تكرارها، خصوصاً إذا قورنت بإخفاق كرة القدم الإيطالية».