شراكة بين أكاديمية الإعلام و«ثمانية» لتأهيل المواهب وصناعة إعلام رياضي أكثر احترافية

شراكة بين أكاديمية الإعلام و«ثمانية» لتأهيل المواهب (شركة ثمانية)
شراكة بين أكاديمية الإعلام و«ثمانية» لتأهيل المواهب (شركة ثمانية)
TT

شراكة بين أكاديمية الإعلام و«ثمانية» لتأهيل المواهب وصناعة إعلام رياضي أكثر احترافية

شراكة بين أكاديمية الإعلام و«ثمانية» لتأهيل المواهب (شركة ثمانية)
شراكة بين أكاديمية الإعلام و«ثمانية» لتأهيل المواهب (شركة ثمانية)

أطلقت أكاديمية الإعلام السعودية التابعة لوزارة الإعلام، الاثنين، حزمة من البرامج التدريبية المتخصصة بالتعاون مع شركة «ثمانية» للنشر والتوزيع، ضمن مسار الإعلام الرياضي، في خطوة تعكس الحراك الذي تشهده منظومة الإعلام لدعم المواهب الوطنية وبناء جيل جديد في القطاع الإعلامي.

وأوضح نائب وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة أكاديمية الإعلام السعودية الدكتور عبدالله المغلوث، أن هذه البرامج تأتي امتداداً لتوجيهات وزير الإعلام سلمان الدوسري؛ لتأهيل وتمكين الكوادر الوطنية ورفع كفاءتهم المهنية في مجال الإعلام الرياضي، في ظل الحراك المتسارع الذي تشهده المملكة واستضافتها لكبرى الأحداث والبطولات العالمية.

من جانبه، بيّن الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإعلام السعودية المهندس مشعل التويجري أن هذه البرامج المتخصصة تأتي استكمالاً لمخرجات اللقاء الذي جمع وزير الرياضة بوزير الإعلام، نحو بناء وتأهيل جيل جديد في قطاع الإعلام الرياضي.

وأوضح أن التسجيل سيكون مجانياً، بما يتيح للموهوبين والمهتمين فرصة الالتحاق، مشيراً إلى أن البرامج تُقام في مدينة الرياض، على أن يتم الإعلان عن المواعيد عبر الحسابات الرسمية للأكاديمية.

وتشمل هذه البرامج المتخصصة في مجالات تُعنى بتنمية قدرات التحليل الرياضي، ومسار العمل كمراسل ميداني، وتطوير مهارات المقدم الرياضي، إلى جانب تعزيز مهارات التعليق الصوتي، وذلك عبر تطبيقات عملية مدعومة بمعارف نظرية تحاكي واقع العمل الإعلامي وتواكب أحدث الممارسات، بما يعزز من جودة المخرجات الإعلامية.

يُذكر أن شركة «ثمانية» للنشر والتوزيع تُعد من أبرز الشركات السعودية في صناعة المحتوى الإعلامي وتقنياته، حيث قدّمت نماذج نوعية في الإنتاج الرقمي وصناعة السرد بأساليب حديثة ومبتكرة؛ فيما يُعد مسار الإعلام الرياضي أحد مسارات أكاديمية الإعلام السعودية الهادفة إلى تطوير الكفاءات المتخصصة، من خلال برامج تدريبية نوعية تُواكب احتياجات القطاع وتلبي متطلبات سوق العمل.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب السيتي (يسار) معانقاً ديفيد مويس مدرب إيفرتون بعد اللقاء (رويترز)

«البريمرليغ»: إيفرتون يسدي خدمة لآرسنال بتعادله مع مان سيتي

نجا مانشستر سيتي في اللحظات الأخيرة من خسارة وشيكة أمام مضيّفه إيفرتون، فارضاً التعادل 3-3 في المرحلة 35 من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية أليكسيس سانشيز قائد إشبيلية يحتفل بهدف الفوز على سوسيداد (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: إشبيلية يهزم سوسيداد ويخرج من منطقة الخطر

خرج إشبيلية من مراكز الهبوط ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على ضيفه ريال سوسيداد 1-صفر، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة 34 من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية لاعبو لاتسيو يحيون جماهيرهم الزائرة في كريمونا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: في الوقت القاتل... لاتسيو يقلب تأخره إلى فوز على كريمونيزي

فاز لاتسيو على مضيّفه كريمونيزي 1/2، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كريمونا)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي (إ.ب.أ)

أرتيتا متحمس للغاية لمواجهة أتلتيكو مدريد

أبدى الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي، حماسه لمواجهة فريقه مع أتلتيكو مدريد الإسباني الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل أصبح بقاء النصر في الصدارة مرهوناً بوجود ساديو ماني؟

رونالدو لم يقدم ما يذكر أمام القادسية وسط صدمة خيسوس (نايف العتيبي)
رونالدو لم يقدم ما يذكر أمام القادسية وسط صدمة خيسوس (نايف العتيبي)
TT

هل أصبح بقاء النصر في الصدارة مرهوناً بوجود ساديو ماني؟

رونالدو لم يقدم ما يذكر أمام القادسية وسط صدمة خيسوس (نايف العتيبي)
رونالدو لم يقدم ما يذكر أمام القادسية وسط صدمة خيسوس (نايف العتيبي)

يواجه النصر ثلاث معارك لا تقبل الخسارة في سباقه نحو لقب الدوري السعودي للمحترفين، بدءاً من مواجهة الشباب مساء الأربعاء، مروراً بالديربي المرتقب أمام الهلال، وصولاً إلى محطة ضمك، في مسار يبدو حاسماً لا يحتمل أي تعثر إذا ما أراد الفريق الأصفر قطع الطريق على مطارده المباشر الهلال.

يدخل النصر هذه المرحلة وهو متصدر جدول الترتيب برصيد 79 نقطة من 31 مباراة، في حين يلاحقه الهلال بـ74 نقطة من 30 مباراة، مع أفضلية مباراة مؤجلة سيخوضها أمام الخليج، قبل أن يصطدم بالنصر، ثم يلاقي نيوم، ويختتم مشواره أمام الفيحاء. وفي حال نجح الهلال في تحقيق الفوز في جميع مبارياته الأربع، فإنه سيخطف اللقب، ما يجعل مصير النصر مرتبطاً بقدرته على تحقيق العلامة الكاملة دون النظر لنتائج الآخرين.

هذه المعادلة الرقمية تضع النصر أمام ضغط مضاعف، ليس فقط من حيث ضرورة الفوز، بل من زاوية استعادة الثقة التي تضررت بشكل واضح عقب الخسارة الثقيلة أمام القادسية، وهي النتيجة التي لم تكن مجرد تعثر عابر، بل كشفت عن هشاشة فنية وذهنية في لحظة كان يُفترض أن يظهر فيها الفريق بأعلى درجات الصلابة.

أداء النصر في تلك المواجهة أثار قلق جماهيره، حيث بدا الفريق فاقداً للتوازن، وظهر الخط الدفاعي بحالة ارتباك غير مبررة، مع مساحات مفتوحة وأخطاء فردية وجماعية، أعادت إلى الأذهان تساؤلات قديمة حول قدرة الفريق على الصمود في المباريات الحاسمة. ولم يكن القلق الجماهيري نابعاً من النتيجة فقط، بل من الشكل العام الذي عكس حالة من التردد وفقدان الشخصية داخل الملعب.

وفي قلب هذا المشهد، برز غياب النجم السنغالي ساديو ماني كأحد أبرز العوامل المؤثرة، خاصة بعد أن قرر المدرب خيسوس إراحته، مبرراً ذلك بالإرهاق وإصابته بوعكة صحية عقب مشاركاته المتواصلة، وهو قرار بدا منطقياً على الورق، لكنه انعكس سلباً داخل الملعب.

وأوضح خيسوس أن إراحة ماني تعد أمراً طبيعياً، خاصة أن اللاعب سبق أن تعرض للإنفلونزا بعد إحدى المواجهات، قائلاً: «صحيح أنني اخترت بقاء ماني خارج التشكيلة، ساديو أكثر لاعب لعب مباريات وتعرض للإنفلونزا بعد العودة من إحدى المهمات للفريق، وموضوع إراحة لاعب حصل مع عدد من اللاعبين، بما فيهم كريستيانو رونالدو».

حسرة نصرواية وسط فرحة لاعبي القادسية بالهدف (نايف العتيبي)

لغة الأرقام هنا لا تترك مجالاً واسعاً للتفسير، إذ يظهر النصر بصورة مختلفة تماماً بوجود ماني، حيث حقق الفريق 22 انتصاراً من أصل 22 مباراة شارك فيها اللاعب، وهي نسبة مثالية تعكس تأثيره المباشر على المنظومة الهجومية. في المقابل، يتراجع الفريق بشكل واضح في غيابه، حيث لم يحقق سوى 4 انتصارات من 9 مباريات، مقابل 4 خسائر وتعادل وحيد، وهي أرقام تضع علامات استفهام كبيرة حول مدى جاهزية الفريق للتعامل مع غياب أحد أهم عناصره.

هذا التباين الحاد يسلط الضوء على البعد التكتيكي والذهني الذي يضيفه ماني، ليس فقط من خلال أرقامه الفردية، بل عبر حضوره في الضغط، والتحولات، وصناعة المساحات، وهي عناصر افتقدها النصر أمام القادسية، ليبدو الفريق أقل حدة وأبطأ في البناء وأكثر عرضة للانكشاف الدفاعي.

قرار خيسوس بإبعاد ماني عن التشكيلة، حتى وإن كان بدافع الحفاظ على اللاعب، بدا في توقيته غير موفق، خصوصاً أن المرحلة الحالية لا تحتمل الحسابات المؤجلة، ولا تقبل المراهنة على البدائل في مباريات مصيرية. وهو ما جعل شريحة واسعة من الجماهير ترى أن الحسابات الفنية لم تكن دقيقة، وأن تكلفة القرار كانت أعلى من فائدته.

ومع دخول الدوري مراحله الأخيرة، لم يعد النصر يملك رفاهية التعويض، فكل مباراة باتت تمثل نهائياً قائماً بذاته، بدءاً من مواجهة الشباب التي تحمل طابعاً تنافسياً عالياً، مروراً بالديربي أمام الهلال الذي قد يرسم ملامح البطل، وصولاً إلى لقاء ضمك الذي قد يتحول إلى محطة حاسمة في حال استمرار الصراع حتى الجولة الأخيرة.

في المقابل، يعيش الهلال حالة ترقب، مترقباً أي تعثر نصراوي يعيده إلى واجهة الصدارة، خاصة أن جدوله يمنحه فرصة حقيقية لتحقيق العلامة الكاملة، ما يزيد من سخونة المنافسة ويضع النصر تحت ضغط مستمر حتى صافرة النهاية.

المشهد العام يشير إلى سباق مفتوح على كل الاحتمالات، لكن الثابت الوحيد فيه أن النصر لم يعد يملك خياراً سوى الفوز في مبارياته الثلاث، ليس فقط للحفاظ على الصدارة، بل لإعادة ترميم صورته أمام جماهيره، وإثبات قدرته على التعامل مع اللحظات الحاسمة، وهي الاختبارات التي كثيراً ما صنعت الفارق بين فريق ينافس... وآخر يتوج.


الدوري السعودي: الهلال يطارد الصدارة... والخليج اختبار لا يحتمل التعثر

جانب من تدريبات الخليج (نادي الخليج)
جانب من تدريبات الخليج (نادي الخليج)
TT

الدوري السعودي: الهلال يطارد الصدارة... والخليج اختبار لا يحتمل التعثر

جانب من تدريبات الخليج (نادي الخليج)
جانب من تدريبات الخليج (نادي الخليج)

يقف الهلال أمام فرصة كبيرة للمنافسة الجادة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك حينما يلاقي الخليج مساء الثلاثاء على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية في مواجهة مؤجلة من الجولة 28، والتي تأتي بعد أيام قليلة من خسارة المتصدر النصر وتجمد رصيده عند 79 نقطة، ما يمنح «الأزرق العاصمي» فرصة تقليص الفارق إلى نقطتين في حال انتصاره.

الهلال سيكون مرشحاً لتحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين في حال قدرته على الانتصار في مبارياته الأربع المتبقية من بينها مواجهة النصر التي ستقام يوم 12 مايو (أيار) الحالي، سيكون حينها متصدراً بفارق نقطة عن الأصفر العاصمي، لكن أي تعثر قبل ذلك سيعيد الأفضلية للنصر.

لا يبدو الهلال تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاغي فريقاً مقنعاً للغاية على الصعيد الفني رغم انتصاراته وعدم تعثره حتى الآن في أي مباراة، ويقف الفريق أمام أيام قليلة قد يجد نفسه بعدها يخرج ببطولتين ويقلب كافة التصورات التي كانت ترافق هلال إنزاغي، حيث يحضر في نهائي كأس الملك والفرصة عادت إليه الآن لتحقيق لقب الدوري السعودي.

مراد هوساوي خلال التحضيرات الزرقاء (نادي الهلال)

يمتلك الهلال في رصيده 74 نقطة، وفي حال انتصاره سيرتفع الرقم إلى 77 نقطة بفارق نقطتين عن النصر الذي تنتظره مواجهة قوية أمام الشباب، وذلك قبل الموعد المرتقب للديربي الأكثر إثارة في 12 مايو الحالي على ملعب «الأول بارك».

سيكون التعثر مرفوضاً من جانب الهلال إذا ما أراد عدم التفريط في فرصة المنافسة على لقب الدوري، فالمنافسة دخلت مراحلها الأخيرة، مما يقلص خيارات التعويض في حال التعادل أو الخسارة مع تبقى ثلاث مباريات لكل فريق.

سيواجه الهلال بعد لقاء الخليج تباعاً كلاً من النصر ثم نيوم وأخيراً الفيحاء، وهي مباريات تنافسية للفريق، خاصة بعد توسيع دائرة الفرق المشاركة في البطولات الخارجية النسخة المقبلة.

ستتجه الأنظار نحو لاعبي الهلال وقدرتهم على التركيز وتعويض جماهيرهم بلقب الدوري السعودي عقب الخروج من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث تبدو المهمة مضاعفة على نجوم الفريق بقيادة قائد الفريق سالم الدوسري وكريم بنزيمة وروبين نيفيز وسافيتش ومالكوم وياسين بونو وحسان تمبكتي.

يواجه الهلال تحديات تتعلق بافتقاده للاعبين مؤثرين كما يبدو الحال للسنغالي خاليدو كوليبالي مدافع الفريق والذي يترقب الفريق عودته للمشاركة فيما تبقى من مباريات قوية ستحدد ملامح نجاح الموسم من عدمه للهلال، حيث يحضر حالياً المدافع التركي يوسف أكتشيشيك بجوار حسان تمبكتي.

الخليج بدوره غالباً ما يكون منافساً شرساً أمام الهلال، ولقاء الدور الأول الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» دليل على ذلك، حيث انتصر الهلال بصعوبة بنتيجة 3-2.

يمتلك الخليج حالياً في رصيده 37 نقطة ويحضر في المركز العاشر بلائحة ترتيب الدوري السعودي، وتبدو الفرصة مواتية للفريق في حال خروجه بنتيجة إيجابية للتقدم إلى المركز التاسع على حساب الحزم الذي يمتلك 38 نقطة، وهو مركز قد يمنح الفريق فرصة التقدم أكثر مع الجولات الأخيرة.

يقود الفريق حالياً غوستافو بويت خلفاً لليوناني دونيس الذي انتقل لقيادة المنتخب السعودي الأول، ومر الخليج بمرحلة هبوط كبير في المستوى وتراجع في الأداء، قبل أن يستعيد انتصاراته بفوز أمام النجمة ثم ضمك الجولة الماضية.


كونسيساو: للجمهور الحق في أي تصرف

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: محمد المانع)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: محمد المانع)
TT

كونسيساو: للجمهور الحق في أي تصرف

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: محمد المانع)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: محمد المانع)

أبدى البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد استياءه من تعادل فريقه السلبي أمام الخلود، مشيراً إلى غياب الحظ والفاعلية الهجومية، موضحاً أن للجماهير الحق فيما تقرره من تصرفات، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن ردة الفعل العكسية من المشجع أحياناً لا يمكن للاعب ضبط نفسه تجاهها.

وخيّم التعادل السلبي على مواجهة الاتحاد والخلود ضمن لقاءات الجولة 31 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «لم نكن محظوظين في المواجهة، الخصم كان ذكياً، كلما نرفع الرِتم ونهددهم يسقط لاعب من فريق الخصم، لا أعرف كم مرة دخل طبيب الفريق الخصم إلى الملعب، لم ننجح بالتسجيل ولدينا هدف الفوز بالمركز الخامس».

وعن حديثه بأن فريقه غير محظوظ، وأن الفريق أضاع الكثير من الفرص، فكيف يمكن العمل على تطوير هذا الخلل في الفريق، قال: «في نهاية الأمر نحن نعمل لنصل لمرمى الخصم والحل يكمن في الرغبة، وأحيانا نفقد الشراسة الهجومية، اللاعب أحياناً يجب أن يكون شرساً تجاه المرمى وهذا ما كان ينقصنا. بعد الدخول في إضاعة الفرص يصبح لدى اللاعب إحباط، ولو استطعنا ترجمة فرصة واحدة لهدف لكان تغير الوضع، وهذا أثر علينا وفي نهاية المباراة شاهدتم الجمهور محبط وصافرات استهجان، ولو انتصرنا لكان الجميع يصفق».

وكشف مدرب الاتحاد أن «الجمهور له الحق في أي تصرف يتخذه».

وعند سؤال المدرب عن النظام الذي يحب فرضه على الفريق وسلوكيات اللاعبين بعد مشاركة رايكوفيتش بصفة أساسية رغم قيامه بإشارة مسيئة إلى الجماهير بعد مباراة ماتشيدا، قال كونسيساو رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «بغض النظر هل الجمهور على حق أو خلافه، لو شاهدنا مجريات تلك المباراة كنا نستحق الانتصار والوصول إلى النهائي ولا أريد الحديث أكثر عما حدث، واللاعبون بشكل عام يكون حزنهم أكبر من الجمهور، والجمهور في هذه الحالة سيتخذ تصرفات تجاه المدرب أو اللاعب أو أي شيء في النادي، وعندما كنت لاعب كنت أقوم (بلا فخر) بتصرفات أقوى تجاه الجمهور، ويجب دائماً أن نحترم الجمهور، ورسالتي للجماهير أنه من الاستحالة أن يكون حزنهم أكثر من اللاعبين بعد هذه المباريات، وأن ردة الفعل العكسية من المشجع أحياناً لا يستطيع اللاعب ضبط نفسه تجاهها، وجميعنا نمثل النادي وجميعنا يجب أن يضحي ونحترم بعضنا البعض».

وفيما يخص وجود ثلاثي في خط الدفاع وظهيرين حتى إن ثنائي خط الوسط دانيلو والناشري لا يقومون بأدوار هجومية كبيرة، فهل ذلك ساعد على البداية المتراجعة، قال كونسيساو رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «يجب أن أحترم تتابع التشكيلة، في المواجهة الماضية لعبنا بذات التشكيلة وانتصرنا لذلك فضلت عدم التغيير باستثناء المصاب روجر والموقوف فابينهو، لم نقم بتغيير الديناميكية كثيراً».