فان دايك يعترف بأن موسم ليفربول «غير مقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
TT

فان دايك يعترف بأن موسم ليفربول «غير مقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

اعترف المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك بأن موسم ليفربول المضطرب كان «غير مقبول»، بعد خسارة أمام مانشستر يونايتد 2-3، الأحد، في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وتركت خسارة «الريدز» أمام غريمهم التقليدي فريقَ المدرب الهولندي أرني سلوت في المركز الرابع، بفارق الأهداف أمام أستون فيلا الخامس، و6 نقاط أمام بورنموث السادس.

ويتأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصحاب المراكز الخمسة الأولى، مع احتمال حصول إنجلترا على مقعد سادس إذا تُوِّج أستون فيلا بلقب مسابقة «يوروبا ليغ» مع إنهائه الدوري الممتاز في المركز الخامس.

وفشل ليفربول الذي تُوِّج بطلاً قبل 12 شهراً، في الدفاع عن لقبه بشكل لائق، ليضطر إلى الاكتفاء بالصراع من أجل بلوغ دوري الأبطال الموسم المقبل.

وبعد الهزيمة الثامنة عشرة في جميع المسابقات هذا الموسم، لا يزال ليفربول بحاجة إلى 4 نقاط من مبارياته الثلاث المتبقية لضمان مكان في المسابقة القارية الأم.

وغاب عن سلوت أمام يونايتد كل من النجوم الهجوميين: المصري محمد صلاح، والفرنسي أوغو إيكيتيكيه، والسويدي ألكسندر أيزاك، إضافة إلى حارسَي مرمى، بسبب الإصابة.

لكن قائد ليفربول فان دايك أقر بأن مشكلات اللياقة لا يمكن استخدامها كذريعة لموسم مليء بالاضطرابات.

وقال: «لست هنا لتقديم أعذار. كان موسماً مخيباً جداً للآمال، موسماً غير مقبول بالنسبة لنا، وهذا أمر صعب».

وأضاف: «لا ينبغي لنا أن نشفق على أنفسنا إطلاقاً. علينا أن نعمل، علينا أن نقلب الوضع، وأن نضمن ألا تتكرر هذه الأمور في الموسم المقبل؛ لأن هذا ليس ليفربول».

وردَّ فان دايك على الانتقادات التي طالت طريقة قضاء لاعبي ليفربول أوقات فراغهم، بعد أن شوهد عدد منهم خارج البلاد قبل مباراة يونايتد، قائلاً: «لست متأكداً من أنها إجازة. إنها رحلة في مدينة».

وتابع: «لكني أعتقد أنه إذا كان لديهم يوم واحد عطلة، ولا يملكون كثيراً من أيام الراحة، فهم يقررون ما يريدون القيام به مع عائلاتهم. لسنا أطفالاً. الجميع بالغون».

وعندما طُرح عليه أن بعض النقاد يعتقدون أن الفريق يحصل على وقت راحة أكثر من اللازم، قال فان دايك: «حقاً؟ أتمنى أحياناً لو كان لدينا بضعة أيام إضافية من الراحة».

وأضاف: «ترون (المدرب الإسباني) بيب غوارديولا يمنح (مانشستر سيتي) 3 أيام إجازة، على سبيل المثال، في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، وهم يقدمون أداءً جيداً جداً. المسألة هي إيجاد التوازن الصحيح».

ويتعرَّض سلوت لانتقادات بسبب فشله في إبقاء ليفربول داخل سباق اللقب، في موسم سينتهي من دون ألقاب.

ويصر فان دايك الذي فاز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا خلال فترته في «أنفيلد»، على ضمان ألا يعاني ليفربول تكراراً لهذا الأداء المحبط في الموسم المقبل.

وقال: «مثل أي شخص آخر، وبالطبع على الصعيد الشخصي، أريد حل هذه المشكلة. أريد أن أكون كما عشت خلال فترة وجودي هنا. أريد أن أكون ناجحاً».

وأضاف: «الاستمرارية هي أصعب شيء في أي وظيفة، في أي شيء تقوم به، ولكنها أفضل طريقة لتحقيق النتائج والنجاح أيضاً. هذا ما علينا أن نحاول إيجاده».

وختم قائلاً: «علينا أن ندرك أن هذا الموسم لا يمكن أن يتكرر في الموسم المقبل. إنه غير مقبول».


مقالات ذات صلة

رييرا سيقود فرانكفورت ضد دورتموند

رياضة عالمية ألبرت رييرا مدرب آينتراخت فرانكفورت (د.ب.أ)

رييرا سيقود فرانكفورت ضد دورتموند

كشفت صحيفة «بيلد» الألمانية الاثنين أن ألبرت رييرا، مدرب آينتراخت فرانكفورت، سيبقى مدرباً للفريق خلال مواجهة بوروسيا دورتموند في الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية تايوو أوونيي وزملاؤه يحتفلون مع الجماهير في نهاية المباراة بين تشيلسي ونوتنغهام فورست في لندن (إ.ب.أ)

«البريمرليغ»: تشيلسي ينهار بثلاثية على ملعبه أمام فورست

بقي تشيلسي غارقاً في دوامة الهزائم بالخسارة على ملعبه ووسط جماهيره أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 1 - 3.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كأس العالم 2026 يواجه أزمة بث في الهند والصين (فيفا)

«فيفا» يواجه أزمة بث للمونديال في الهند والصين

قد لا يتمكن الملايين من عشاق كرة القدم في الدولتين الأكثر سكاناً في العالم من مشاهدة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
رياضة عالمية فريق «كاديلاك» يتقدم ببطء في عالم «فورمولا 1» (إ.ب.أ)

رغم الإخفاق بميامي... «كاديلاك» حاضر بقوة في عالم «فورمولا 1»

كان فريق «كاديلاك»، المنافس الجديد في موسم 2026 ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، حاضراً بقوة مع انطلاقه للمرة الأولى في سباق الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الفرنسي فيرلان ميندي مدافع ريال مدريد لحظة إصابته في مواجهة إسبانيول (إ.ب.أ)

انتكاسة جديدة لمدافع ريال مدريد ميندي

تعرّض الفرنسي فيرلان ميندي مدافع ريال مدريد الإسباني مجدداً لإصابة في الفخذ اليمنى وفقاً لما أكده «النادي الملكي».

«الشرق الأوسط» (مدريد)

رييرا سيقود فرانكفورت ضد دورتموند

ألبرت رييرا مدرب آينتراخت فرانكفورت (د.ب.أ)
ألبرت رييرا مدرب آينتراخت فرانكفورت (د.ب.أ)
TT

رييرا سيقود فرانكفورت ضد دورتموند

ألبرت رييرا مدرب آينتراخت فرانكفورت (د.ب.أ)
ألبرت رييرا مدرب آينتراخت فرانكفورت (د.ب.أ)

كشفت صحيفة «بيلد» الألمانية، الاثنين، أن ألبرت رييرا، مدرب آينتراخت فرانكفورت، سيبقى مدرباً للفريق خلال مواجهة بوروسيا دورتموند في الدوري الألماني لكرة القدم، يوم الجمعة، وسط معاناة المدرب الإسباني من ضغوط شديدة بسبب غضب الجماهير من مستوى الفريق تحت قيادته.

وتعاقد فرانكفورت مع رييرا في يناير (كانون الثاني) الماضي خلفاً لدينو توبمولر، لكن نتائج الفريق تذبذبت تحت قيادته، كما أثار المدرب الإسباني جدلاً واسعاً بتصريحاته في المؤتمر الصحافي عقب المباراة الماضية.

وخسر فرانكفورت، الساعي للتأهل إلى البطولات الأوروبية عبر الدوري الألماني بنتيجة 1 - 2 على أرضه أمام هامبورغ يوم السبت، ليخرج من المنافسة على مركز التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي قبل جولتين من نهاية الموسم، ليتعرض اللاعبون لصافرات الاستهجان.

وقالت «بيلد» إن مباراة دورتموند ستكون الفرصة الأخيرة لألبرت رييرا الذي يمتد عقده حتى عام 2028، لكن الصحيفة أشارت إلى أن رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية يبقى القرار الأقرب.

سيختتم فرانكفورت مشواره هذا الموسم بمباراة وسط جماهيره أمام شتوتغارت يوم 16 مايو (أيار).


«البريمرليغ»: تشيلسي ينهار بثلاثية على ملعبه أمام فورست

تايوو أوونيي وزملاؤه يحتفلون مع الجماهير في نهاية المباراة بين تشيلسي ونوتنغهام فورست في لندن (إ.ب.أ)
تايوو أوونيي وزملاؤه يحتفلون مع الجماهير في نهاية المباراة بين تشيلسي ونوتنغهام فورست في لندن (إ.ب.أ)
TT

«البريمرليغ»: تشيلسي ينهار بثلاثية على ملعبه أمام فورست

تايوو أوونيي وزملاؤه يحتفلون مع الجماهير في نهاية المباراة بين تشيلسي ونوتنغهام فورست في لندن (إ.ب.أ)
تايوو أوونيي وزملاؤه يحتفلون مع الجماهير في نهاية المباراة بين تشيلسي ونوتنغهام فورست في لندن (إ.ب.أ)

بقي تشيلسي غارقاً في دوامة الهزائم بالخسارة على ملعبه ووسط جماهيره أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 1 - 3، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

تقدم الضيوف بهدف مبكر للغاية سجله تايو أونيي بعد مرور أقل من دقيقتين من المباراة التي أقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج» معقل الفريق اللندني.

وأضاف إيغور جيسوس الهدف الثاني لنوتنغهام في الدقيقة 15 من ركلة جزاء.

وفي الشوط الثاني، أحرز تايو أونيي الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 52، بينما أحرز البرازيلي جواو بيدرو هدف تشيلسي الوحيد في الدقيقة 93.

بهذه النتيجة يتجمد رصيد تشيلسي عند 48 نقطة في المركز التاسع، بعدما تلقى خسارته السادسة على التوالي، للمرة الأولى منذ 1993، ويتلقى ضربة قوية لآماله في التأهل لمسابقة أوروبية بالموسم المقبل قبل ثلاث جولات على انتهاء المسابقة.

أما نوتنغهام فورست فقد واصل صحوته بفوز ثالث على التوالي ليرفع رصيده إلى 42 نقطة، في المركز السادس عشر، ليبتعد بفارق 6 نقاط عن منطقة خطر الهبوط للدرجة الثانية.


«فيفا» يواجه أزمة بث للمونديال في الهند والصين

كأس العالم 2026 يواجه أزمة بث في الهند والصين (فيفا)
كأس العالم 2026 يواجه أزمة بث في الهند والصين (فيفا)
TT

«فيفا» يواجه أزمة بث للمونديال في الهند والصين

كأس العالم 2026 يواجه أزمة بث في الهند والصين (فيفا)
كأس العالم 2026 يواجه أزمة بث في الهند والصين (فيفا)

قد لا يتمكن الملايين من عشاق كرة القدم في الدولتين الأكثر سكاناً في العالم من مشاهدة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق الشهر المقبل، بسبب حالة جمود حول حقوق البث في الهند، وعدم صدور قرار رسمي في الصين.

ففي الهند، عرض مشروع مشترك بين «ريلاينس» و«ديزني» 20 مليون دولار مقابل حقوق بث كأس العالم 2026، وهو جزء بسيط من المبلغ الذي يطلبه «الفيفا»، وهو ما لم يكن مقبولاً من الاتحاد الدولي للعبة، بحسب مصدرين تحدثا إلى «رويترز» يوم الاثنين. كما أجرت «سوني» محادثات، لكنها قررت أيضاً عدم تقديم عرض لحقوق «الفيفا» في الهند، وفقاً لمصدر ثالث لديه معرفة مباشرة بالأمر.

ولا يوجد كذلك أي إعلان عن صفقة في الصين، التي يقول «الفيفا» إنها شكلت 49.8 في المائة من إجمالي ساعات المشاهدة على المنصات الرقمية، ومنصات التواصل الاجتماعي عالمياً خلال كأس العالم 2022.

ولم يرد «الفيفا» على طلب «رويترز» للتعليق. كما لم ترد «ريلاينس-ديزني»، والمشروع مشترك تقوده «ريلاينس» التابعة للملياردير موكيش أمباني، على طلبات التعليق، وكذلك الحال مع «سوني».

ويعد غياب اتفاق مؤكد للبث مع الهند أو الصين أمراً غير معتاد في هذه المرحلة.

فخلال بطولات كأس العالم السابقة، بما في ذلك نسختا 2018 و2022، كان تلفزيون الصين المركزي حصل على الحقوق قبل وقت طويل، وبدأ ببث مواد ترويجية، وإعلانات ممولة من الرعاة قبل أسابيع من انطلاق البطولة.

ولم يرد تلفزيون الصين المركزي، الذي يتمتع بانتشار واسع عبر منصات التلفزيون، والمنصات الرقمية، فوراً على طلب للتعليق.

وشكلت الصين 17.7 في المائة، والهند 2.9 في المائة من إجمالي الوصول العالمي للبث التلفزيوني التقليدي خلال بطولة 2022. كما شكل البلدان معاً 22.6 في المائة من إجمالي الوصول العالمي للبث الرقمي لتلك النسخة من كأس العالم.

وتنطلق نهائيات 2026 في 11 يونيو (حزيران)، ما يترك بالكاد خمسة أسابيع لإتمام الصفقة، وتجهيز البنية التحتية للبث، وبيع المساحات الإعلانية.

بالنسبة للهند، سعى «الفيفا» في البداية إلى الحصول على 100 مليون دولار مقابل حقوق بث نسختي كأس العالم 2026 و2030، بحسب المصادر، التي طلبت عدم كشف هويتها، لأن المفاوضات خاصة.

وعندما عُرضت كأس العالم آخر مرة في الهند عام 2022، حصلت الذراع الإعلامية لـ«ريلاينس» (وكان آنذاك شركة مستقلة) على حقوق البث مقابل نحو 60 مليون دولار. وتم الإعلان عن هذه الصفقة قبل نحو 14 شهراً من انطلاق البطولة في قطر. وقد جذبت البطولة أكثر من 110 ملايين مشاهد عبر المنصات الرقمية التابعة له.

ومنذ ذلك الحين، شكلت «ريلاينس» و«ديزني» مشروعاً مشتركاً ليصبح قوة مهيمنة في مشهد الإعلام والبث في الهند، ويؤكد عرض 20 مليون دولار المقدم لـ«الفيفا» حجم القوة التفاوضية التي تمتلكها المجموعة الهندية.

وقال أحد المصادر إن «الفيفا» خفض بشكل كبير المبلغ الذي يطلبه مقارنة بمبلغ 100 مليون دولار، لكنه لم يكن متحمساً لرقم 20 مليون دولار الذي عرضته «ريلاينس».

ووفقاً لمصادر، يعتقد مشروع «ريلاينس-ديزني»، الذي أنفق مليارات الدولارات على حقوق بث لعبة الكريكيت، أن بطولة كأس العالم ستحظى بنسبة مشاهدة أقل في الهند، نظراً لإقامتها في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك، حيث ستُبث معظم المباريات بعد منتصف الليل في الهند.

وتضم الصين نحو 200 مليون مشجع لكرة القدم، وهو عدد يفوق أي دولة أخرى، لكنها فشلت في تكوين منتخبات من الطراز العالمي، ويرجع ذلك جزئياً بسبب أسلوب إداري مركزي تختار فيه الأندية اللاعبين من قاعدة محدودة جداً من اللاعبين الذين جرى انتقاؤهم مسبقاً.

وقال المصدر الثاني إن كرة القدم لا تحظى في الهند بالقيمة التجارية نفسها التي تتمتع بها أكثر الرياضات شعبية، وهي الكريكيت، وأن تباطؤ الإعلانات المرتبط بالحرب الإيرانية أدى إلى تآكل توقعات الإيرادات بشكل أكبر.

وأضاف المصدر: «كرة القدم قطاع محدود في الهند».

أما «سوني»، التي تمتلك قنوات تلفزيونية، وتطبيق بث في الهند، فقد قررت هي الأخرى عدم شراء حقوق البث من «الفيفا»، إذ لم يكن ذلك مجدياً اقتصادياً للمجموعة، بحسب المصدر الثالث في القطاع.

وقال روهيت بوتفود، الشريك الإداري للرياضة في وكالة الإعلانات «دينتسو» الهندية: «لم يبق وقت كبير، لكنني لا أصف الوضع بأنه حالة جمود. الأمر أشبه بأننا في نهاية مباراة شطرنج، ولم يتبق سوى بضع نقلات».