«الصحة العالمية»: خطر فيروس «هانتا» على العامة لا يزال منخفضاًhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5269423-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%B6%D8%A7%D9%8B
«الصحة العالمية»: خطر فيروس «هانتا» على العامة لا يزال منخفضاً
شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
«الصحة العالمية»: خطر فيروس «هانتا» على العامة لا يزال منخفضاً
شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)
قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم (الاثنين)، إن الخطر الذي يشكِّله فيروس «هانتا» على عامة الناس لا يزال منخفضاً، وذلك بعد وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بالمرض عقب ما يُشتبه بأنه تفشٍّ للفيروس الذي ينتقل عن طريق القوارض، على متن سفينة سياحية تديرها شركة تتخذ من هولندا مقراً.
ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة أوروبا الدكتور هانز هنري بي. كلوغ، قوله في بيان: «لا يزال الخطر على عامة الناس منخفضاً. ولا داعي للذعر أو لفرض قيود على السفر».
وسُجلت حالات الإصابة على متن السفينة «إم في هونديوس» التي غادرت أوشوايا في الأرجنتين متوجهةً إلى جمهورية الرأس الأخضر.
وأعلنت منظمة الصحة، أمس (الأحد)، أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وتأكدت إصابة شخص واحد بفيروس «هانتا».
8 محفزات خفية للربو قد تتعرض لها يومياًhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5269493-8-%D9%85%D8%AD%D9%81%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%88-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B
هناك عوامل يومية غير متوقعة قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
8 محفزات خفية للربو قد تتعرض لها يومياً
هناك عوامل يومية غير متوقعة قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو (رويترز)
في وقت يظن فيه كثيرون أن الغبار وحبوب اللقاح هما العدو الوحيد لمرضى الربو، يكشف خبراء الصحة عن مجموعة من العوامل اليومية غير المتوقعة التي قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة.
وحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فإن هذه المحفزات قد تكون موجودة في المنزل أو العمل أو حتى في تفاصيل بسيطة من الروتين اليومي، ما يجعل الانتباه لها أمراً ضرورياً للوقاية وتحسين جودة الحياة.
أبرز المحفزات غير المتوقعة للربو:
الدخان المتبقي بعد التدخين
ليس الدخان المباشر فقط هو الخطر، بل أيضاً ما يُعرف بالدخان غير المباشر المتبقي على الأسطح والملابس.
ويتعرض الأشخاص الذين يستنشقون هذا الدخان غير المباشر لأكثر من 250 مادة كيميائية. وهذا يُشكل خطراً كبيراً على مرضى الربو.
تقلبات الطقس
قد تؤدي الظروف الجوية القاسية أو التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة إلى ظهور أعراض الربو. ففي الشتاء، يُمكن للهواء البارد والجاف أن يُهيّج الرئتين، مما يؤدي إلى التهابهما.
وفي الصيف، قد تؤدي درجات الحرارة المرتفعة جداً إلى ظهور أعراض الربو؛ إذ يُمكن أن يُؤدي استنشاق الهواء الساخن والرطب إلى تضييق المسالك الهوائية.
بالإضافة إلى ذلك، يحبس الهواء الساخن الملوثات والمواد المسببة للحساسية، مما يزيد من احتمالية التعرض لها.
الضغط النفسي
الضغط العصبي والقلق قد يسببان ضيقاً في الصدر وصعوبة في التنفس، كما قد يزيدان من تكرار نوبات الربو، ما يجعل التحكم في التوتر جزءاً أساسياً من العلاج.
لدغات ولسعات الحشرات
بعض الحشرات مثل النحل والدبابير قد تسبب ردود فعل تحسسية حادة تؤدي إلى نوبات ربو، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية مسبقة.
وبالإضافة إلى اللدغات واللسعات، فإن أي تلامس مع الصراصير قد يؤدي إلى نوبة ربو، حيث تحتوي فضلاتها وأجزاء جسمها ولعابها على بروتينات يمكن أن تسبب رد فعل تحسسياً وتؤدي إلى ظهور أعراض الربو.
غاز ثاني أكسيد النيتروجين
ثاني أكسيد النيتروجين هو غاز عديم اللون والرائحة ينبعث من أجهزة الطهي والتدفئة التي تعمل بالوقود.
وقد يهيّج استنشاقه حتى بكميات قليلة الجهاز التنفسي ويزيد خطر النوبات.
أفضل الأطعمة لتعزيز صحة الدماغ وتحسين الذاكرة والتركيزhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5269488-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2
الخضراوات الورقية مثل الكرنب والسبانخ واللفت والبروكلي غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للدماغ (بيكساباي)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
أفضل الأطعمة لتعزيز صحة الدماغ وتحسين الذاكرة والتركيز
الخضراوات الورقية مثل الكرنب والسبانخ واللفت والبروكلي غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للدماغ (بيكساباي)
كما لا يوجد دواء سحري للوقاية من التدهور المعرفي، لا يوجد غذاء واحد يضمن صحة دماغية فائقة مع التقدم في السن.
ويؤكد خبراء التغذية أن أهم استراتيجية هي اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة. لذلك حاول الحصول على البروتين من مصادر نباتية وأسماك، واختر الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون أو زيت الكانولا، بدلاً من الدهون المشبعة.
تشير الأبحاث إلى أن أفضل الأطعمة للدماغ هي نفسها التي تحمي القلب والأوعية الدموية، ومنها وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «جامعة هارفارد للطب»:
الخضراوات الورقية الخضراء:
الخضراوات الورقية مثل الكرنب والسبانخ واللفت والبروكلي غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للدماغ، مثل فيتامين (ك) واللوتين وحمض الفوليك والبيتا كاروتين. تشير الأبحاث إلى أن هذه الأطعمة النباتية قد تساعد في إبطاء التدهور المعرفي.
أظهرت دراسة أُجريت عام 2018 على 51 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاماً أن كثافة الصبغة البقعية (MPOD) ترتبط ارتباطاً وثيقاً بوظائف الدماغ والقدرات الذهنية.
تشمل الخضراوات الغنية باللوتين والزياكسانثين ما يلي: الكرنب الأجعد، والبقدونس، والسبانخ، والريحان، والبازلاء الخضراء، والكراث، والخس، والجزر، والبروكلي والفلفل الأخضر والأحمر.
الأسماك الدهنية:
تُعدّ الأسماك الدهنية مصدراً غنياً بأحماض أوميغا 3 الدهنية، وهي دهون غير مشبعة صحية، ترتبط بانخفاض مستويات بروتين بيتا - أميلويد في الدم، وهو البروتين الذي يُشكّل تكتلات ضارة في أدمغة مرضى ألزهايمر. لذلك حاول تناول السمك مرتين على الأقل أسبوعياً، ولكن اختر أنواعاً قليلة الزئبق، مثل السلمون، وسمك القد، والتونة الخفيفة المعلبة، وسمك البولوك. إذا لم تكن من مُحبي السمك، فاستشر طبيبك بشأن تناول مُكمّل أوميغا 3، أو اختر مصادر أوميغا 3 الأرضية مثل بذور الكتان، والأفوكادو، والجوز.
التوت:
تُعدّ التوتيات، بما فيها التوت الأزرق والفراولة والتوت الأسود، غنيةً بشكلٍ خاص بمركبات الفلافونويد المعروفة باسم الأنثوسيانين.
أُجريت دراسة عام 2019 على 40 شخصاً لفحص تأثير تناول عصير سموثي حجمه (13.5 أونصة) يحتوي على كميات متساوية من التوت الأزرق والفراولة والتوت الأحمر والتوت الأسود، وخلصت الدراسة إلى أن تناول العصير أدى إلى سرعة استجابة أكبر في اختبارات الانتباه واختبارات تبديل المهام. وحافظ المشاركون على دقة أدائهم في هذه الاختبارات على مدار 6 ساعات، مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي.
وفي مراجعةٍ نُشرت عام 2019 لـ12 دراسة شملت أطفالاً وشباباً وكباراً، أشارت 8 دراسات سابقة إلى تحسّن الأداء الذهني بما في ذلك اختبارات الذاكرة قصيرة المدى وطويلة المدى والمكانية، بعد تناول التوت الأزرق أو مكملاته الغذائية.
ومع ذلك، خلص الباحثون إلى ضرورة إجراء دراسات مستقبلية مُصممة جيداً لتأكيد هذه الفائدة المحتملة.
الجوز:
تُعد المكسرات مصادر ممتازة للبروتين والدهون الصحية، وقد يُسهم نوعٌ منها تحديداً في تحسين الذاكرة. فقد ربطت دراسة من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس بين زيادة استهلاك الجوز وتحسين نتائج الاختبارات المعرفية. يحتوي الجوز على نسبة عالية من حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو نوع من أحماض أوميغا 3 الدهنية. وقد رُبطت الأنظمة الغذائية الغنية بحمض ألفا لينولينيك وأحماض أوميغا 3 الدهنية الأخرى بانخفاض ضغط الدم ونظافة الشرايين، مما يُفيد القلب والدماغ على حدٍ سواء.
الشاي والقهوة:
قد يُقدم الكافيين الموجود في فنجان قهوتك أو شاي الصباح فوائد تتجاوز مجرد تحسين التركيز على المدى القصير. ففي دراسة نُشرت في مجلة التغذية، حقق المشاركون الذين تناولوا كميات أكبر من الكافيين نتائج أفضل في اختبارات الوظائف العقلية. كما قد يُساعد الكافيين على ترسيخ الذكريات الجديدة، وفقاً لأبحاث أخرى. فقد طلب باحثون من جامعة جونز هوبكنز من المشاركين دراسة سلسلة من الصور، ثم تناولوا دواءً وهمياً أو قرصاً يحتوي على 200 ملليغرام من الكافيين. وتمكن عدد أكبر من أفراد المجموعة التي تناولت الكافيين من التعرف على الصور بشكل صحيح في اليوم التالي.
الشوكولاته الداكنة ومنتجات الكاكاو:
يحتوي الكاكاو على نسبة عالية من الفلافونويدات، ولذلك تُسهم منتجات الكاكاو، مثل الشوكولاته، بشكلٍ كبير في زيادة استهلاك الفلافونويدات في النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.
درست مراجعة بحثية نُشرت عام 2020 تأثيرات البوليفينولات المُستخلصة من الكاكاو، التي تشمل الفلافونويدات، على وظائف الدماغ. وتشير الدراسات السابقة التي استندت إليها المراجعة إلى أن بوليفينولات الكاكاو قد تُسهم في: تحسين أداء الدماغ، وتخفيف الإرهاق الذهني، وتعزيز الذاكرة المكانية، وتحسين الوظائف التنفيذية. ووجدت مراجعة بحثية أخرى نُشرت عام 2021، استناداً إلى دراسات سابقة، أن فلافانولات الكاكاو قد تُحسّن حساسية الإنسولين. والإنسولين هو هرمون يُساعد على نقل السكر من الدم إلى الخلايا، حيث يُستخدم بوصفه مصدراً للطاقة.
ووفقاً للمراجعة نفسها، قد تُحسّن الفلافونويدات تدفق الدم إلى مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة.
الشمندر
يُعدّ الشمندر ومنتجاته غنياً بالنترات، التي يحوّلها الجسم إلى جزيء يُسمى أكسيد النيتريك. يلعب أكسيد النيتريك أدواراً مهمة كثيرة في الصحة، منها: التواصل السليم بين الخلايا العصبية، وتدفق الدم، ووظائف الدماغ. وأظهرت دراسة أُجريت عام 2019 على 24 شخصاً بالغاً من مختلف الأعمار أن شرب عصير الشمندر، مقارنةً بتناول دواء وهمي، أدى بشكل ملحوظ إلى: زيادة تركيز النترات في الدم، وتحسين سرعة رد الفعل في الاختبارات الذهنية لدى الفئتين العمريتين.
البيض
يُشار إلى البيض غالباً باسم «الفيتامينات المتعددة الطبيعية» نظراً لتنوع العناصر الغذائية التي يحتويها.
أظهرت دراسة أُجريت عام 2021 حول تناول صفار البيض، الذي يحتوي على الكولين، أن تناول 300 ملليغرام يومياً قد يُحسّن وظائف الدماغ، وتحديداً الذاكرة اللفظية، لدى البالغين اليابانيين.
ووجدت دراسة أُجريت عام 2019 على 19 طفلاً ومراهقاً أن تناول صفار البيض، مقارنةً بتناول بياض البيض فقط، يرتبط بتحسن في: التعلم قصير المدى، والذاكرة، و الانتباه؛ لذا حاول تناول البيض كاملاً - وليس بياضه فقط - للاستفادة من فوائده المحتملة في تعزيز وظائف الدماغ.
ويلعب فيتامين (ب 12) دوراً مهماً في صحة الدماغ. وقد وجدت دراسة أُجريت على كبار السن الكوريين أن انخفاض مستويات هذا الفيتامين قد يُضعف وظائف الدماغ.
ويحتوي البيض على اللوتين، وهو كاروتينويد ربطته دراسة أُجريت عام 2019 بتحسين الوظائف البصرية والعقلية.
وبينما لا تزال التحقيقات جارية، يسلِّط الخبر الضوء على مرض غير شائع؛ لكنه قد يكون خطيراً في بعض الحالات.
فماذا نعرف عن فيروس «هانتا»؟
حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، يشير «هانتا» أو ما يُعرف باسم «أورثوهانتافيروس»، إلى عائلة من الفيروسات التي تعيش بشكل أساسي في القوارض، مثل الفئران والجرذان، ويمكن أن تنتقل إلى الإنسان.
ووفقاً للبروفسور آدم تايلور، من جامعة لانكستر البريطانية، يوجد ما لا يقل عن 38 نوعاً معروفاً من فيروس «هانتا» على مستوى العالم، 24 منها تُسبب أمراضاً لدى البشر.
من جهته، قال الدكتور يوماني ساراثكومارا، الباحث ما بعد الدكتوراه في جامعة كوينزلاند الأسترالية، إن «عدوى فيروس (هانتا) نادرة جداً لدى البشر»، وغالباً ما تُشخَّص خطأ في البلدان الاستوائية على أنها عدوى أخرى، مثل داء البريميات الذي ينتقل أيضاً عن طريق الحيوانات».
كيف ينتشر فيروس «هانتا»؟
ينتقل فيروس «هانتا» إلى الإنسان عن طريق استنشاق هواء ملوث بفضلات القوارض، أو ملامسة براز أو بول أو لعاب القوارض المصابة، أو في حالات نادرة عن طريق عضات أو خدوش الحيوانات المصابة.
وقال ساراثكومارا: «المجتمعات الزراعية في جميع أنحاء العالم أكثر عرضة للخطر، نتيجة لارتفاع احتمالية تعرضها للقوارض المصابة».
وأوضح فينود بالاسوبرامانيام، عالم الفيروسات الجزيئية في جامعة موناش بماليزيا، أن «فيروس (هانتا) عادة ما يكون التعرض له بيئياً مرتبطاً بالقوارض»، و«لا ينتقل عادة بسهولة من شخص لآخر، كما هي الحال مع الإنفلونزا أو (كوفيد-19)».
ما أبرز الأعراض؟
تختلف الأعراض حسب نوع الفيروس؛ حيث يوجد نوعان رئيسيان من فيروس «هانتا»: «فيروسات (هانتا) في العالم القديم»، و«فيروسات (هانتا) في العالم الجديد».
وتوجد «فيروسات (هانتا) في العالم القديم» في أوروبا وآسيا، وتشمل فيروس «بومالا هانتا»، وفيروس «هانتاآن»، وفيروس «سيول».
وتُسبب هذه الفيروسات عادة الحمى النزفية المصحوبة بالمتلازمة الكلوية (HFRS)، والتي تُصيب الكلى. وتشمل الأعراض الصداع الشديد، وآلام الظهر والبطن، والحمى، واحتمالية تلف الكلى.
أما «فيروسات (هانتا) في العالم الجديد»، فتوجد في الأميركتين، وتُسبب عادةً متلازمة «هانتا» الرئوية. ويعد النوع الأكثر شيوعاً منها في أميركا الجنوبية هو فيروس الأنديز، الذي ينتشر بشكل أساسي عن طريق جرذ يسمى جرذ الأرز القزم طويل الذيل.
ويقول بالاسوبرامانيام: «تُسبب (فيروسات «هانتا» في العالم الجديد) متلازمة رئوية متفاقمة بسرعة كبيرة وفشلاً تنفسياً».
ولفت إلى أنه في المراحل المبكرة، قد تُسبب العدوى أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا، مثل الحمى والتعب وآلام العضلات، «مما يجعل التشخيص المبكر صعباً للغاية».
وفي مارس (آذار) 2025، توفيت بيتسي أراكاوا، زوجة الممثل الأميركي جين هاكمان، في منزلهما في سانتا في، بسبب متلازمة «هانتا» الرئوية، قبل وفاة زوجها المصاب بمرض ألزهايمر، وذلك لغيابها عنه.
وقال بالاسوبرامانيام إن فيروسات «هانتا» قد تطول فترة حضانتها، لتتراوح بين أسبوع و8 أسابيع.
ووفقاً لتايلور: «وثَّقت دراسات قليلة انتقال سلالة الأنديز من إنسان إلى آخر في أميركا الجنوبية، ولكن مراجعة منهجية للبحوث لم تجد أدلة كافية على انتقال العدوى من إنسان إلى آخر».
كيف حدث التفشي على السفينة السياحية «إم في هونديوس»؟
أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس (الأحد) عن بدء تحقيق في تفشي فيروس «هانتا» على متن سفينة «إم في هونديوس»، التي غادرت أوشوايا في الأرجنتين متوجهة إلى جمهورية الرأس الأخضر؛ حيث توفي 3 أشخاص تأكدت إصابة أحدهم بالفيروس.
السفينة «إم في هونديوس» (أ.ف.ب)
وعلى الرغم من أننا لا نعرف حتى الآن كيف حدث ذلك بالضبط، قال بالاسوبرامانيام: «هناك احتمالان بيولوجيان: أولهما احتمال تلوث السفينة نفسها بالقوارض؛ إذا كان بإمكان القوارض المصابة الوصول إلى مناطق التخزين والمقصورات وغيرها من الأماكن المغلقة. وثانيهما، نظراً لفترات حضانة فيروسات (هانتا) الطويلة، فقد يحتمل إصابة بعض الركاب أو الطاقم قبل الرحلة بالفيروس».
ما معدل الوفيات الناجمة عن فيروس «هانتا»؟ وهل يوجد علاج؟
تُقدَّر معدلات الوفيات الناجمة عن الحمى النزفية المصحوبة بالمتلازمة الكلوية، والتي تسببها «فيروسات (هانتا) في العالم القديم»، بما بين 1 في المائة و15 في المائة.
وأضاف بالاسوبرامانيام: «تُسبب (فيروسات «هانتا» في العالم الجديد) أعراضاً أكثر حدة، وتكون احتمالات الوفاة أعلى بكثير». ويبلغ معدل الوفيات الناجمة عن متلازمة «هانتا» الرئوية نحو 40 في المائة في الأميركتين.
لا يوجد علاج دوائي محدد حتى الآن لفيروس «هانتا». ويعتمد العلاج على الرعاية الداعمة، مثل الأكسجين ومراقبة وظائف الجسم.