زلزال بقوة 6 درجات يهز منطقة سامار بالفلبين

أحد عمال الإنقاذ يمر قرب هيكل متضرر من زلزال وقع العام الماضي في إقليم دافاو أورينتال بالفلبين (أ.ب)
أحد عمال الإنقاذ يمر قرب هيكل متضرر من زلزال وقع العام الماضي في إقليم دافاو أورينتال بالفلبين (أ.ب)
TT

زلزال بقوة 6 درجات يهز منطقة سامار بالفلبين

أحد عمال الإنقاذ يمر قرب هيكل متضرر من زلزال وقع العام الماضي في إقليم دافاو أورينتال بالفلبين (أ.ب)
أحد عمال الإنقاذ يمر قرب هيكل متضرر من زلزال وقع العام الماضي في إقليم دافاو أورينتال بالفلبين (أ.ب)

ذكر المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض اليوم الاثنين أن زلزالاً بلغت قوته ست درجات هز منطقة سامار بالفلبين.

وأضاف المركز أن الزلزال وقع على عمق عشرة كيلومترات، وفق ما نقلته «رويترز».

وأشارت هيئة الزلازل في الفلبين إلى أن أضراراً وهزات تابعة متوقعة بعد الزلزال.



مصرع 21 وإصابة 61 في انفجار بمصنع ألعاب نارية في الصين

رجال الإطفاء يحاولون إخماد الحريق الذي اندلع عقب انفجار في مصنع الألعاب النارية (رويترز)
رجال الإطفاء يحاولون إخماد الحريق الذي اندلع عقب انفجار في مصنع الألعاب النارية (رويترز)
TT

مصرع 21 وإصابة 61 في انفجار بمصنع ألعاب نارية في الصين

رجال الإطفاء يحاولون إخماد الحريق الذي اندلع عقب انفجار في مصنع الألعاب النارية (رويترز)
رجال الإطفاء يحاولون إخماد الحريق الذي اندلع عقب انفجار في مصنع الألعاب النارية (رويترز)

أعلن التلفزيون الصيني، الثلاثاء، أن انفجاراً كبيراً في مصنع للألعاب النارية بوسط الصين أسفر عن مقتل 21 شخصاً على الأقل وإصابة 61 آخرين.

وذكرت قناة «سي سي تي في» الصينية الرسمية أن الانفجار وقع قرابة الساعة 4:43 من مساء الاثنين في شركة «ليويانغ هواشينغ» لتصنيع وعرض الألعاب النارية بمدينة ليويانغ في مقاطعة هونان.

وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي انفجارات متواصلة مصحوبة بسحابة دخان كثيفة في منطقة ريفية محاطة بالجبال.

وبثت قناة «سي سي تي في» لقطات جوية التقطت بعد يوم لموقع الحادث، حيث أظهرت مساحة واسعة متفحمة ينتشر فيها عمال إنقاذ ترافقهم آلات حفر.

واستمر الدخان بالتصاعد من بعض المباني التي تضررت بشده دون أن تنهار، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفادت القناة الصينية أن الحكومة المركزية أرسلت أكثر من 480 رجل إنقاذ إلى الموقع إضافة إلى خبراء للإشراف على عمليات البحث والإنقاذ. وقام الفريق بإنشاء منطقة تحكم بطول 3 كيلومترات حول الموقع وأجلوا منها السكان القريبين.

وذكرت القناة أن الشرطة ألقت القبض على مدراء الشركة، بينما التحقيقات لا تزال جارية في سبب الحادث.

وأوردت وكالة أنباء «شينخوا» الرسمية، الثلاثاء، أن الرئيس الصيني شي جينبينغ دعا إلى بذل «أقصى الجهود» لعلاج المصابين والبحث عن المفقودين ومحاسبة المسؤولين.

وتُعد الحوادث الصناعية، بما في ذلك في صناعة الألعاب النارية، شائعة في الصين بسبب تراخي معايير السلامة.

والعام الماضي، أدى انفجار في مصنع آخر للألعاب النارية في هونان إلى مقتل تسعة أشخاص. وفي فبراير (شباط)، أدت انفجارات منفصلة في متاجر للألعاب النارية في مقاطعتي خوبي وجيانغسو إلى مقتل 12 وثمانية أشخاص على التوالي.


اليابان تخمد أكبر حريق غابات تشهده منذ عقود

مروحية تُجري عمليات إخماد الحرائق مع استمرار حرائق الغابات في أوتسوتشي، محافظة إيواتي (رويترز)
مروحية تُجري عمليات إخماد الحرائق مع استمرار حرائق الغابات في أوتسوتشي، محافظة إيواتي (رويترز)
TT

اليابان تخمد أكبر حريق غابات تشهده منذ عقود

مروحية تُجري عمليات إخماد الحرائق مع استمرار حرائق الغابات في أوتسوتشي، محافظة إيواتي (رويترز)
مروحية تُجري عمليات إخماد الحرائق مع استمرار حرائق الغابات في أوتسوتشي، محافظة إيواتي (رويترز)

أفاد مسؤولون بأن رجال الإطفاء في اليابان نجحوا في إخماد حريق غابات اندلع في شمال البلاد، ووُصف بأنه الأكبر منذ عقود، بعد مكافحته لمدة 11 يوماً.

ومنذ أواخر أبريل، يكافح مئات من رجال الإطفاء وأكثر من ألف عسكري النيران التي أتت على نحو 1600 هكتار، في منطقة إيواتي الجبلية، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتبلغ مساحة المنطقة المتضررة ما يقارب خمسة أضعاف مساحة سنترال بارك في مدينة نيويورك.

يستعد رجل الإطفاء المتطوع ريوتا هاغا لتوصيل خراطيم المياه لمكافحة حريق غابات في أوتسوتشي، محافظة إيواتي (رويترز)

ووفقاً لوكالة إدارة الحرائق والكوارث، تضررت ثمانية مبانٍ على الأقل، وأصيب شخصان بجروح طفيفة، وتم إجلاء آلاف الأشخاص.

وصرح كوزو هيرانو، رئيس بلدية أوتسوتشي في المنطقة، للصحافيين، السبت، بأنه «أُبلغ بأن الحريق تمت السيطرة عليه»، معيداً الفضل في احتواء النيران إلى عمليات الإطفاء الجوية والبرية والأمطار الغزيرة.

يحمل رجل الإطفاء المتطوع ريوتا هاغا خرطوم إطفاء لمكافحة حريق غابات في أوتسوتشي، محافظة إيواتي(رويترز)

لكنه أشار إلى أن السلطات ستظل متيقظة لاحتمال بقاء جمر مشتعل. وذكرت «وكالة كيودو للأنباء» أن هذا ثاني أكبر حريق غابات في اليابان منذ أكثر من 30 عاماً.

وأدى ازدياد جفاف فصول الشتاء إلى ارتفاع خطر مثل هذه الحرائق.

رجال الإطفاء ينقلون معداتهم إلى موقع الحريق وسط دخان كثيف في بلدة أوتسوتشي بمحافظة إيواتي (أ.ف.ب)

والعام الماضي، شهدت إيواتي حريقاً آخر أتى على 2600 هكتار، وهو الأكبر في اليابان منذ عام 1975، حين التهم حريق 2700 هكتار في كوشيرو بجزيرة هوكايدو الشمالية.

ويحذر العلماء من أن التغير المناخي سيجعل فترات الجفاف أشد وأطول أمداً، ما يهيئ الظروف المثالية لحرائق الغابات.


زعيم كوريا الشمالية يشدد على دور الشباب في تحقيق أهداف الدولة

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
TT

زعيم كوريا الشمالية يشدد على دور الشباب في تحقيق أهداف الدولة

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية اليوم الأحد أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون التقى بمندوبي «مؤتمر رابطة شبان الحزب الحاكم في بيونغ يانغ»، وذلك في الوقت الذي تعيد فيه الحكومة «التأكيد على دور الشبان المحوري في التعبئة الداخلية والعسكري في الحرب الروسية مع أوكرانيا».

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد اختُتم الأسبوع الماضي المؤتمر الحادي عشر لـ«رابطة الشبان الوطنيين الاشتراكيين»، وهو تجمع سياسي يُعقَد مرة كل خمس سنوات ويهدف إلى تعبئة المواطنين الذين تتراوح أعمارهم تقريبا بين 14 و30 عاماً، وذلك بتنظيم مسيرات حاشدة واستعراضات بالمشاعل وإقامة حفل كبير في العاصمة.

وقالت الوكالة إن كيم أبلغ المندوبين أمس (السبت) بأن الشباب هم «الطليعة» في دفع أهداف الدولة قدماً، واصفاً الرابطة بأنها قوة رئيسية لتنفيذ قرارات الحزب.

وفي رسالة نُشرت يوم الجمعة، ربط حزب العمال الكوريين صراحة بين ولاء الشباب ومشاركة بيونغ يانغ في حرب أوكرانيا؛ إذ قال أمام المؤتمر إن الجنود الشباب الذين أُرسلوا في عمليات خارجية «تحولوا إلى قنابل ولهيب»، دفاعاً عن شرف البلاد.

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)

وقال مسؤولون من كوريا الجنوبية وأوكرانيا ودول غربية إن كوريا الشمالية أرسلت نحو 14 ألف جندي للقتال إلى جانب القوات الروسية في منطقة كورسك، وإن أكثر من ستة آلاف منهم لقوا حتفهم.

وكشف كيم الشهر الماضي عن نصب تذكاري جديد في بيونغ يانغ لتكريم الجنود الذين لقوا حتفهم خلال تلك العمليات العسكرية.