حاكم ولاية مكسيكية يتنحّى مؤقتاً بعد اتهام واشنطن له بالاتجار بالمخدرات

عناصر من الشرطة المكسيكية في إسكوبيدو المكسيك يوم 20 أبريل 2022 (رويترز)
عناصر من الشرطة المكسيكية في إسكوبيدو المكسيك يوم 20 أبريل 2022 (رويترز)
TT

حاكم ولاية مكسيكية يتنحّى مؤقتاً بعد اتهام واشنطن له بالاتجار بالمخدرات

عناصر من الشرطة المكسيكية في إسكوبيدو المكسيك يوم 20 أبريل 2022 (رويترز)
عناصر من الشرطة المكسيكية في إسكوبيدو المكسيك يوم 20 أبريل 2022 (رويترز)

أعلن حاكم ولاية سينالوا المكسيكية روبين روشا مويا، الذي تتّهمه الولايات المتحدة بالاتجار بالمخدرات، الجمعة، أنه سيتنحّى مؤقتاً عن منصبه لتسهيل التحقيقات.

وتتهم وزارة العدل الأميركية روشا مويا وتسعة آخرين بالعمل مع «كارتيل سينالوا» سيّئ السمعة لتوزيع «كميات هائلة» من المخدرات داخل الولايات المتحدة.

وندد روشا مويا العضو في حزب «مورينا» اليساري الحاكم بزعامة الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، بهذه الاتهامات، واصفاً إيّاها بأنها «كاذبة وخبيثة».

عناصر من الشرطة المحلية المكسيكية في كانكون (إ.ب.أ)

وقال في مقطع مصوّر نُشر على «يوتيوب» في وقت متأخر الجمعة: «أُبلغ شعب سينالوا بأنني قدّمت اليوم إلى برلمان الولاية طلباً للحصول على إجازة مؤقتة من منصب حاكم الولاية».

ويشغل روشا مويا المقرّب من الرئيس اليساري السابق أندريس مانويل لوبيس أوبرادور، منصب حاكم ولاية سينالوا الواقعة في شمال غرب المكسيك منذ عام 2021.

من جهته، أعلن رئيس بلدية كولياكان (عاصمة الولاية) خوان دي ديوس غاميز الذي ورد اسمه في لائحة الاتهام الأميركية، أنه سيتنحّى عن منصبه هو الآخر.

وبتنحّي الرجلَين، لم يعودا يتمتعان بالحصانة، ويمكن إخضاعهما للتحقيق.

ومن شأن هذه الاتهامات أن ترفع من منسوب التوتّر القائم أصلاً في العلاقات بين البلدين، وذلك في أعقاب مقتل عميلين أميركيين أخيراً، قيل إنهما عنصران في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) على صلة بعملية لمكافحة المخدرات.


مقالات ذات صلة

«هرمز»... بين الحصار الأميركي والتمسك الإيراني بـ«النووي»

شؤون إقليمية زورق تابع لـ«الحرس الثوري» يشارك في عملية لاعتراض السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز 23 أبريل (أ.ف.ب)

«هرمز»... بين الحصار الأميركي والتمسك الإيراني بـ«النووي»

بعد أكثر من شهرين على اندلاع الحرب بات السؤال الأساسي هو ما إذا كان الحصار البحري على إيران قادراً على إنتاج نتيجة لا تستطيع الضربات وحدها تحقيقه مثل فتح هرمز.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ فرقة ألمانية في قوات «الناتو» تنقل جنوداً أميركيين في مركبات عسكرية مائية في نهر فستولا ببولندا خلال مناورات حربية (أرشيفية - رويترز)

ماذا نعرف عن الوجود العسكري الأميركي في أوروبا؟

أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، الجمعة، أن الولايات ‌المتحدة ستسحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب) p-circle

ترمب يُعلّق على احتجاز البحرية الأميركية سفينة إيرانية: «نُشبه القراصنة»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، إن البحرية الأميركية تصرفت كـ«القراصنة»، وذلك في تعليقه على عملية احتجاز سفينة وسط الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (إ.ب.أ) p-circle

وزير الدفاع الألماني: التعاون مع أميركا وثيق رغم تقليص القوات

أكد وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، على المصالح المشتركة بين ألمانيا والولايات المتحدة بعد إعلان الأخيرة سحباً جزئياً لقواتها من ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الولايات المتحدة​ بارون النجل الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

نظرية غريبة عن بارون ترمب تثير الجدل… وزوجة شقيقه ترد

ظهرت مؤخراً نظرية غريبة تتعلق ببارون ترمب، نجل الرئيس الأميركي السابق، ما دفع لارا ترمب إلى الخروج عن صمتها، والرد عليها بشكل مباشر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الرئيس الكوبي يندد بـ«المستوى الخطير» لتهديدات ترمب

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (وسط) وزوجته خلال مسيرة عيد العمال في هافانا (رويترز)
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (وسط) وزوجته خلال مسيرة عيد العمال في هافانا (رويترز)
TT

الرئيس الكوبي يندد بـ«المستوى الخطير» لتهديدات ترمب

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (وسط) وزوجته خلال مسيرة عيد العمال في هافانا (رويترز)
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (وسط) وزوجته خلال مسيرة عيد العمال في هافانا (رويترز)

ندد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، السبت، بتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لبلاده التي بلغت «مستوى خطيراً وغير مسبوق»، داعياً الأسرة الدولية للتحرك حيالها.

وجدد ترمب، الجمعة، تهديده بـ«السيطرة» على كوبا، ملمحاً إلى احتمال أن تتوقف حاملة طائرات أميركية عند الجزيرة «في طريق عودتها من إيران».

وكتب دياز كانيل على «إكس» أن «رئيس الولايات المتحدة يرفع تهديداته بالعدوان العسكري على كوبا إلى مستوى خطير وغير مسبوق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ودعا الأسرة الدولية إلى أن «تأخذ علماً بذلك»، وتقرر «إلى جانب شعب الولايات المتحدة» إن كان من المسموح به «ارتكاب عمل إجرامي جذريّ كهذا».

وأوضح أنّ أي تدخّل عسكريّ أميركي سيكون هدفه الأول «خدمة» مصالح المهاجرين الكوبيين المقيمين في فلوريدا، واصفاً هذه الجالية بأنها «مجموعة محدودة لكنها غنية ونافذة، تحركها رغبة في الانتقام والهيمنة».

وحذر بأنه «لن يجد أي معتدٍ، مهما كانت قوته، استسلاماً في كوبا».

وأدلى ترمب بتصريحات في ولاية فلوريدا التي تضم أكبر جالية كوبية في الخارج، وذلك قبل ساعات من توقيعه مرسوماً رئاسياً شدد العقوبات الأميركية على حكومة هافانا والكيانات المتعاملة معها.

ورأى ترمب الذي يعتمد منذ بداية العام سياسة «ضغوط قصوى» على كوبا، أن الجزيرة الشيوعية الواقعة على مسافة نحو 150 كيلومتراً من سواحل فلوريدا «ما زالت تشكّل تهديداً استثنائياً» للأمن القومي الأميركي.

إضافة إلى الحصار الأميركي المفروض منذ عام 1962، فرضت واشنطن التي تعبّر بوضوح عن رغبتها في تغيير النظام في هافانا، حصاراً نفطياً على كوبا منذ يناير (كانون الثاني)، ولم تسمح إلا لناقلة نفط روسية واحدة بدخول البلاد.

ونُظّم تجمّع حاشد، الجمعة، بمناسبة عيد العمال أمام سفارة الولايات المتحدة في هافانا، لـ«الدفاع عن الوطن» بمشاركة الزعيم الثوري راؤول كاسترو (94 عاماً)، ودياز كانيل الذي دعا الكوبيين عبر «إكس» إلى التعبئة «ضد حصار الإبادة والتهديدات الإمبريالية» الأميركية.


البيرو تحقق في مزاعم بتجنيد مواطنين للقتال في صفوف الجيش الروسي

عائلات الضحايا والمجندين قسرا يتظاهرون في ليما أمام مبنى وزارة الخارجية (إ.ب.أ)
عائلات الضحايا والمجندين قسرا يتظاهرون في ليما أمام مبنى وزارة الخارجية (إ.ب.أ)
TT

البيرو تحقق في مزاعم بتجنيد مواطنين للقتال في صفوف الجيش الروسي

عائلات الضحايا والمجندين قسرا يتظاهرون في ليما أمام مبنى وزارة الخارجية (إ.ب.أ)
عائلات الضحايا والمجندين قسرا يتظاهرون في ليما أمام مبنى وزارة الخارجية (إ.ب.أ)

أعلن مدعون عامون في البيرو أنهم يحققون في شبكة مزعومة للاتجار بالبشر تعرض وظائف وهمية في روسيا وتوقع بمواطنين بيروفيين يجدون أنفسهم مجبرين على القتال في صفوف القوات الروسية ضد أوكرانيا.

وذكر مكتب المدعي العام في بيان أن مواطنين، من بينهم عسكريون سابقون، جُندوا بواسطة عروض مضللة على وسائل التواصل للعمل كحراس ورجال أمن برواتب مجزية في روسيا. وأضاف البيان أنه وفقا للمعلومات المقدمة للشرطة، «تم نقل الضحايا إلى روسيا، وبمجرد وصولهم إلى الأراضي الأجنبية، أُجبروا على المشاركة في عمليات قتالية في سياق النزاع المسلح بين روسيا وأوكرانيا».

وباشر المدعي العام على الفور تحقيقا في جرائم «اتجار بالبشر».

وأفاد بيرسي ساليناس، محامي عائلات الضحايا، في مقابلة تلفزيونية، بمقتل 13 بيروفيا في الحرب الروسية الأوكرانية. ووفقا لساليناس، فقد استدرجت وعود برواتب شهرية تراوح بين ألفين وثلاثة آلاف دولار أميركي، نحو 600 بيروفي إلى روسيا منذ أكتوبر (تشرين الأول).

وأعلنت وزارة الخارجية البيروفية أنها طلبت من السفارة الروسية تزويدها بمعلومات عن أماكن وجود مواطنيها الذين «قرروا الانضمام إلى القوات المسلحة» الروسية.

وفي بيان صدر الخميس، أقرت سفارة موسكو في ليما بتوقيع بيروفيين عقودا للانضمام إلى القوات المسلحة الروسية. لكن السفارة أكدت أن هؤلاء الأفراد فعلوا ذلك طواعية بمحض رغبتهم وبشكل قانوني.


فنزويلا تنتظر أول رحلة جوية تجارية مباشرة من أميركا بعد توقف 7 سنوات

عامل ينظف أرض قاعة في «مطار سيمون بوليفار» بفنزويلا (أ.ب)
عامل ينظف أرض قاعة في «مطار سيمون بوليفار» بفنزويلا (أ.ب)
TT

فنزويلا تنتظر أول رحلة جوية تجارية مباشرة من أميركا بعد توقف 7 سنوات

عامل ينظف أرض قاعة في «مطار سيمون بوليفار» بفنزويلا (أ.ب)
عامل ينظف أرض قاعة في «مطار سيمون بوليفار» بفنزويلا (أ.ب)

أقلعت أول رحلة تجارية مباشرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا منذ 7 سنوات صباح الخميس من مطار ميامي متجهة إلى كراكاس، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان على متن الرحلة التي تحمل الرقم «3599» التابعة لشركة «إنفوي إير»، الفرع الإقليمي لـ«أميركان إيرلاينز»، رجال أعمال ومسؤولون في الحكومة الأميركية، إلى جانب عدد كبير من الصحافيين، وقد أقلعت بتأخير طفيف عن موعدها المحدد عند الساعة الـ10:26 (الـ14:26 بتوقيت غرينيتش).

وكانت وزارة الأمن الداخلي الأميركية قد أمرت قبل 7 سنوات بفرض تعليق غير محدد للملاحة الجوية بسبب مخاوف أمنية.

ويأتي استئناف الرحلات التجارية بين البلدين بعد أشهر من عملية القبض على الرئيس آنذاك، نيكولاس مادورو، في غارة ليلية مفاجئة شنّتها قوات أميركية خاصة على مقر إقامته في كاراكاس أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي.

كما تأتي هذه الخطوة بعد شهر من إعادة الولايات المتحدة فتح سفارتها رسمياً في كراكاس بعد إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بفنزويلا.

وقال الراكب لينارت أوتشوا، الآتي من ميامي، قبيل صعوده الطائرة: «أنا متحمس جداً للذهاب ورؤية عائلتي، وأتطلع لرؤية البلاد»، مضيفاً أنه كان «مستعداً للذهاب» وحجز تذكرته بمجرد توفرها.