هل حان الوقت لإيزاك وفيرتز لإثبات جدارتهما مع ليفربول؟

بعد تصريحات آرني سلوت وفان دايك الداعمة لهما

إيزاك (وسط) يفتتح ثلاثية ليفربول في شباك كريستال بالاس (رويترز)
إيزاك (وسط) يفتتح ثلاثية ليفربول في شباك كريستال بالاس (رويترز)
TT

هل حان الوقت لإيزاك وفيرتز لإثبات جدارتهما مع ليفربول؟

إيزاك (وسط) يفتتح ثلاثية ليفربول في شباك كريستال بالاس (رويترز)
إيزاك (وسط) يفتتح ثلاثية ليفربول في شباك كريستال بالاس (رويترز)

بينما كان محمد صلاح يودِّع جماهير ليفربول على ملعب آنفيلد في الجولة الماضية بعد تعرضه للإصابة، بدا واضحاً من ردّة فعله وردّة فعل جميع الحاضرين أن اللاعب المصري والمشجعين كانوا يدركون في قرارة أنفسهم أن هذه قد تكون المباراة الأخيرة لصلاح مع «الريدز». لكن لحسن حظ مشجعي ليفربول، أكد المدير الفني لليفربول، آرني سلوت، يوم الجمعة، أنه من المتوقع أن يعود صلاح إلى الملاعب قبل نهاية الموسم بعد تعافيه من إصابة عضلية طفيفة. ومع ذلك، فمن المؤكد أن ليفربول سيتوجه إلى ملعب «أولد ترافورد»، (الأحد)، من دون النجم المصري الذي يمتلك سجلاً حافلاً ضد مانشستر يونايتد. سجَّل صلاح 13 هدفاً في 16 مباراة ضد مانشستر يونايتد، وهو ما يعني أن صلاح هو الأكثر تسجيلاً في شباك مانشستر يونايتد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انطلاقه بشكله الجديد. أما ضد الفرق الخمسة الأخرى من «الستة الكبار» في الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد أحرز صلاح 49 هدفاً وقدم 22 تمريرة حاسمة مع الريدز، حسب آدم باتيل على موقع «بي بي سي».

ومن دون صلاح، يحتاج ليفربول إلى لاعبين آخرين يتحملون المسؤولية، لذا سيزداد التركيز بشكل خاص على ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز عندما يواجه الريدز كلاً من مانشستر يونايتد وتشيلسي وأستون فيلا خلال الأسبوعين المقبلين. ببساطة، يتعين على إيزاك وفيرتز الارتقاء بمستويهما بعد موسم صعب، ويعلم سلوت أن جزءاً من نجاحه سيُقاس في نهاية المطاف بقدرته على مساعدة أغلى صفقتين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز على تقديم أفضل ما لديهما.

وبعد خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، أكد سلوت أن المستقبل مشرق. أثار هذا التصريح بعض التساؤلات، لكن إذا استطاع ليفربول تقديم سلسلة من العروض المميزة في مبارياته المتبقية، فقد يكون المدير الفني الهولندي محقاً. وسيكون إيزاك وفيرتز عنصرين أساسيين في ذلك.

وأمام كريستال بالاس في المرحلة الماضية سجل كلا اللاعبين، اللذين بلغت قيمتاهما مجتمعةً 241 مليون جنيه إسترليني، لكنّ إيزاك لم يلعب حتى الآن 90 دقيقة كاملة مع ليفربول بعد موسم مليء بالإصابات، بينما أظهر فيرتز قدراته الكبيرة في بعض اللحظات، لكنه لم يقدم حتى الآن مستويات ثابتة ومميزة مع الفريق. لم يسجل فيرتز أي هدف أو يصنع أي تمريرة حاسمة ضد أي فريق من فرق الدوري الإنجليزي الممتاز التي تحتل حالياً المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، لكن عندما سُئل سلوت عن ذلك يوم الجمعة، أصرّ على أن هذه «مجرد صدفة»، وقال إنه «متأكد تماماً» من أن فيرتز سيبدأ في تقديم أداء مميز في المباريات الكبرى. في الوقت نفسه، لم يلمس إيزاك الكرة سوى 18 مرة ضد كريستال بالاس، لكنّ هذا الرقم كان أكثر من اللمسات التسع التي لمسها ضد إيفرتون واللمسات الخمس ضد باريس سان جيرمان في المباراتين الأخريين اللتين شارك فيهما أساسياً منذ عودته من الإصابة. ومن المؤكد أن الهدف الذي سجله -وهو أول هدف للاعب السويدي البالغ من العمر 26 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول على ملعب آنفيلد- سيعزز ثقته بنفسه بشكل كبير.

وقال فيرجيل فان دايك، قلب دفاع ليفربول: «حسبما رأيت، يدرك الجميع ويلمسون ويرون، بصفتهم زملاء في الفريق، مدى تميزه. الأمر يتعلق بالحصول على فرص المشاركة في المباريات واكتساب الثقة، وبالطبع تسجيل الأهداف كمهاجم -فهذا هو المحفز الرئيسي له». وأضاف سلوت، يوم الجمعة: «كلما لمس الكرة أكثر، زادت فرصنا في تسجيل الأهداف. وجود أليكس بشكل أكبر سيساعدنا على تحويل الفرص المُتاحة إلى أهداف، وهو أمر لم نُحسِن القيام به هذا الموسم». وأكد: «سعيد بعودة إيزاك. أعتقد أن هناك لاعبين آخرين لم يسجلوا عدد الأهداف التي أعتقد أنهم قادرون على تسجيلها، أو التي أظهروا في الماضي قدرتهم على تسجيلها، وأن الأمور ستعود إلى طبيعتها في وقت ما، وكلما كان ذلك أسرع كان أفضل».

فيرتز يحتفل بهز شباك كريستال بالاس بصحبة ماك أليستير (أ.ب)

أما بالنسبة إلى فيرتز، فإن التركيز على زيادة التناغم مع إيزاك واضح تماماً، خصوصاً في ظل غياب هوغو إيكيتيكي. وقال فيرتز عن إيزاك: «من المهم أن نُمرِّر له الكرات، لأنه إذا كان معزولاً في المقدمة، فسيكون من الصعب عليه تسجيل الأهداف». أحرز فيرتز سبعة أهداف وقدم عشر تمريرات حاسمة هذا الموسم، وهي إحصائيات لا تدعو للقلق، لكن اللاعب الذي يبلغ من العمر 23 عاماً سيكون أول من يُقرّ بأنه يجب عليه تقديم أداء أفضل. وكانت اللمسة الأخيرة المميزة أمام كريستال بالاس بمنزلة تذكير في الوقت المناسب بموهبته الكبيرة. في المقابل، عانى النجم الألماني الشاب في البداية من قوة وشراسة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه اكتسب بنية عضلية قوية منذ انتقاله إلى الريدز قادماً من باير ليفركوزن.

يؤمن مسؤولو ليفربول، بمن فيهم سلوت، بأن اللاعب الألماني الشاب الذي دخل كل من بايرن ميونيخ ومانشستر سيتي في منافسة شرسة لضمه، ينتظره مستقبل باهر. وقال سلوت: «إن التطور الذي حدث لفلوريان خلال مسيرته مع ليفربول واضحٌ وجليٌّ للغاية. ففي الدقيقة 93 ضد كريستال بالاس، خاض صراعاً على خط التماس، وفاز برمية تماس، ثم انطلق بسرعة من مسافة 40 ياردة وسدد الكرة في الزاوية العليا للمرمى.

هذا شيءٌ لم أكن مقتنعاً تماماً بقدرته على فعله قبل ثمانية أشهر. إنه لاعب من الطراز الرفيع بالفعل، لكن تطوره سيستمر حتماً، فهو لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، وهذا أمرٌ منطقيٌ تماماً. يصل كل لاعب في العالم إلى قمة أدائه الكروي في سن 25 أو 26 تقريباً، لكن فيرتز بالفعل لاعب من مستوى النخبة، ولا يسعه إلا أن يتطور، وهذا ما يميز التعاقدات التي أبرمناها الصيف الماضي، فجميعهم في سن معينة نتوقع منهم فيها مزيداً من التحسن والتطور».

من المؤكد أننا سنشهد مزيداً من التعاقدات هذا الصيف، حيث ارتبط اسم ليفربول بيان ديوماندي، لاعب لايبزيغ، الذي يجيد اللعب على الجناحين، لكنه سيواجه منافسة شرسة من عديد من الأندية الأوروبية الأخرى على ضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً.

سيساعد التعاقد مع جناح مميز آخر إيزاك وفيرتز في الموسم المقبل، لكن الفرصة سانحة الآن أمام الثنائي لإثبات جدارتهما، خصوصاً أنهما لم يقدما المستويات المتوقعة منهما. وفي حال فوز ليفربول على غريمه التقليدي مانشستر يونايتد (الأحد) فسيصعد إلى المركز الثالث في جدول الترتيب بفارق الأهداف، وهو إنجاز كبير بالنظر إلى التراجع الذي عانى منه هذا الموسم. أصبح التأهل لدوري أبطال أوروبا شبه مضمون، لكن هذا الفوز سيكون بمنزلة دليل على أنه إذا كان هذا هو حال ليفربول خلال فترة تراجعه، فماذا يمكن أن يكون ممكناً إذا استطاع تحقيق الانسجام المطلوب، وبدأ لاعبون مثل فيرتز وإيزاك في إظهار كامل إمكاناتهم؟


مقالات ذات صلة

أرتيتا: متمسكون بحلم الفوز بالدوري الإنجليزي

رياضة عالمية أرتيتا محتفلاً بالفوز (رويترز)

أرتيتا: متمسكون بحلم الفوز بالدوري الإنجليزي

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه أبقى على حلم الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز بفوزه 3-صفر على فولهام، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماركو سيلفا يوجه لاعبيه خلال المباراة (إ.ب.أ)

مدرب فولهام ينتقد لاعبيه بعد الخسارة الثقيلة أمام آرسنال

انتقد ماركو سيلفا مدرب فولهام لاعبيه بعد الخسارة الثقيلة أمام آرسنال بنتيجة صفر / 3، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية آرسنال يفوز على فولهام ويعزز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي

آرسنال يفوز على فولهام ويعزز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي

عزز آرسنال صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بالفوز 3 - صفر على ضيفه فولهام، في ديربي لندني أمس السبت ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من المسابقة.

رياضة عالمية جيوكيريس محتفلاً بهدفه الثاني في المباراة (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: آرسنال يعزز صدارته بثلاثية «الديربي اللندني»

عزز آرسنال صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز بالفوز 3/ صفر على ضيفه فولهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

هاو يشعر بالارتياح بعد إنهاء نيوكاسل سلسلة هزائمه

شعر إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، بالارتياح، وذلك بعد فوزه على برايتون بنتيجة 3 - 1 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

كونتي: نابولي في الطريق الصحيح نحو «دوري الأبطال»

كونتي يحيي جماهير نابولي بعد المباراة (أ.ف.ب)
كونتي يحيي جماهير نابولي بعد المباراة (أ.ف.ب)
TT

كونتي: نابولي في الطريق الصحيح نحو «دوري الأبطال»

كونتي يحيي جماهير نابولي بعد المباراة (أ.ف.ب)
كونتي يحيي جماهير نابولي بعد المباراة (أ.ف.ب)

أكد أنطونيو كونتي مدرب نابولي على أن فريقه قدم «أداءً جيداً» في التعادل مع كومو، واتخذ «خطوة أخرى للأمام» نحو التأهل لدوري أبطال أوروبا.

وعلى غرار ما حدث في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على ملعب مارادونا، انتهت المباراة بالتعادل سلبياً بين الفريقين، بينما فاز كومو بركلات الترجيح في ربع نهائي كأس إيطاليا بعد تعادل آخر.

وقال كونتي عبر منصة «دازن» عقب المباراة: «لقد كان أداءً جيداً بلا شك، كان فيها كل من نابولي وكومو على المحك. وربما كان تأهل كومو لدوري أبطال أوروبا على المحك أكثر».

وتابع: «كنا مترددين بعض الشيء في الشوط الأول ولم نضغط بالقدر الكافي. دعونا لا ننسى أن لديهم حارس مرمى يصعب الأمور كثيراً، فبمجرد أدنى خطأ، يستطيع الانطلاق بعيداً ثم يجبرك على العودة مسرعاً لتغطية المساحة».

وقال: «لقد تطور أداؤنا من حيث الجودة بعد استئناف الدوري، وأتيحت لنا فرص للتسجيل، ولكن ما زالت أمامنا ثلاث مباريات. لقد خطونا خطوة أخرى للأمام، ليس فقط من أجل التأهل لدوري أبطال أوروبا، بل أيضاً لمحاولة إنهاء الموسم في أعلى مركز ممكن في جدول الترتيب».

وتابع: «لقد قدم اللاعبون أداءً رائعاً، ويجب أن نهنئهم على هذا الأداء أمام خصم قوي».


الدوري الفرنسي: لانس يتعثر... وسعود عبدالحميد يُطرد بالحمراء

حارس نيس يتصدى لإحدى هجمات لانس في المباراة (أ.ف.ب)
حارس نيس يتصدى لإحدى هجمات لانس في المباراة (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: لانس يتعثر... وسعود عبدالحميد يُطرد بالحمراء

حارس نيس يتصدى لإحدى هجمات لانس في المباراة (أ.ف.ب)
حارس نيس يتصدى لإحدى هجمات لانس في المباراة (أ.ف.ب)

أضعف لانس فرصه في التتويج بلقب الدوري الفرنسي هذا الموسم بالتعادل 1-1 أمام نيس الذي يكافح للهروب من الهبوط، في مباراة أقيمت مساء السبت ضمن منافسات الجولة 32 من البطولة.

وتقدم لانس بهدف سجله آلان سان ماكسيمين في الدقيقة 61 بعد ركنية لنيس ارتدت بهجمة سريعة للضيوف بتمريرة بينية من أدريان توماسون إلى ماكسيمين الذي راوغ الحارس وسدد في المرمى الخالي.

ورفع ماكسيمين رصيده إلى 3 أهداف في الدوري الفرنسي هذا الموسم.

وكانت الدقيقة 81 نقطة تحول كبيرة في المباراة بعدما حصل النجم السعودي سعود عبدالحميد على بطاقة حمراء مباشرة بعد عرقلته سفيان ديوب لاعب نيس قبل الانفراد بالمرمى.

واستغل نيس النقص العددي في صفوف منافسه، وأدرك التعادل بهدف سجله المدافع التونسي علي العبدي في الدقيقة 84 بعدما تابع تسديدة في الحائط البشري للاعبي لانس أثناء تنفيذ ركلة حرة.

بهذا التعادل، حافظ نيس على سجله القوي بعدم الخسارة على أرضه في آخر 10 مواجهات أمام لانس، محققاً 6 انتصارات و4 تعادلات.

ومنح هدف التعادل الذي سجله علي عبدي نقطة ثمينة لنيس، ليوسع الفارق بينه وبين أوزير، صاحب المركز المؤهل لملحق الهبوط، إلى ست نقاط قبل جولتين من نهاية المسابقة.

أما لانس، فبقى رصيده 64 نقطة، ولم ينجح في استغلال تعثر منافسه باريس سان جيرمان حامل اللقب، والمتصدر برصيد 70 نقطة بالتعادل مع لوريان، السبت.

ومع بقاء فارق النقاط الست، تبقى المنافسة مشتعلة بين باريس سان جيرمان ولانس في ظل تبقي ثلاث مباريات للفريقين، منها مواجهة مباشرة بينهما على ملعب لانس يوم 13 مايو (أيار)، ستكون فاصلة في حسم هوية البطل.

قبلها سيلعب لانس على أرضه أمام نانت، الجمعة. وبعدها بيومين يستقبل باريس منافسه بريست على ملعب حديقة الأمراء.


أرتيتا: متمسكون بحلم الفوز بالدوري الإنجليزي

أرتيتا محتفلاً بالفوز (رويترز)
أرتيتا محتفلاً بالفوز (رويترز)
TT

أرتيتا: متمسكون بحلم الفوز بالدوري الإنجليزي

أرتيتا محتفلاً بالفوز (رويترز)
أرتيتا محتفلاً بالفوز (رويترز)

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه أبقى على حلم الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز بفوزه 3-صفر على فولهام، السبت.

وأضاف أرتيتا للصحافيين: «هذا ينبئنا وينبئ اللاعبين في غرفة الملابس بأننا نبقي على الحلم. ما فعله هؤلاء اللاعبون، ليس الآن فحسب، وإنما طوال الموسم، للفوز بهذا الكم من المباريات في ظل الظروف التي اضطررنا للعب فيها، دون أن يكون العديد من اللاعبين متاحين في بعض الأحيان، أمر رائع».

واستعاد آرسنال حيويته الهجومية عندما سحق فولهام بأداء رائع في الشوط الأول؛ إذ كان بوكايو ساكا في أفضل حالاته، وقدم فيكتور يوكريش، الذي انضم للفريق في الصيف، ما يمكن اعتباره أفضل مستوياته مع آرسنال.

وبدا أن موسم آرسنال يتداعى بعد هزيمته في نهائي كأس الرابطة في مارس (آذار) أمام مانشستر سيتي، والتي تلاها خسارة في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، المنافس في الدرجة الثانية، لتنتهي بذلك مساعيه لتحقيق الرباعية.

وبعد خسارتين متتاليتين في الدوري، ثانيتهما أمام مانشستر سيتي، أفلتت الصدارة من قبضة آرسنال للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول)، عندما فاز سيتي على بيرنلي يوم 22 من الشهر الماضي.

وبعد خسارة ثلاث مباريات فقط من أصل 49 مباراة في جميع المسابقات، أثارت سلسلة من أربع هزائم في ثماني مباريات تساؤلات حول صلابة آرسنال الذهنية وقدرته على إضافة لقب جديد إلى كأس الاتحاد الإنجليزي 2020، وهو اللقب الكبير الوحيد الذي حققه تحت قيادة أرتيتا. لكن آرسنال تخطى الأداء المتذبذب مؤخراً، والمجهود الذي بذله في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء أمام أتليتيكو مدريد، ليوسع الفارق الذي يفصله عن سيتي إلى ست نقاط بفوزه 3-صفر على فولهام.

وبدأ آرسنال مباراة اليوم بقوة، وتقدم مبكراً في النتيجة، ولم يبدُ أنه سيتخلى عن هذا التقدم، ما أضفى أجواء إيجابية على «ملعب الإمارات»، قال أرتيتا إنها حفزت اللاعبين.

وأضاف: «عندما نشعر بتلك الصلة معهم (الجماهير)، نكون أفضل بكثير. وأعلم أن هذا يجب أن ينبع من أدائنا. جاء ذلك بالتأكيد رداً على الأداء الذي قدمناه اليوم، لكننا بحاجة إلى القيام بذلك بطريقةٍ ما، حتى عندما لا يقدم الفريق الأسباب الصحيحة لذلك».

وتقدم آرسنال بفارق كبير عند الاستراحة بعد ما وصفه أرتيتا بأنه أحد أفضل عروضه في الشوط الأول هذا الموسم، مما سمح له بإراحة لاعبين رئيسيين قبل أن يحل ضيفاً على أتليتيكو يوم الثلاثاء؛ إذ استبدل ساكا في الشوط الأول ويوكريش وديكلان رايس في نحو الدقيقة 60.

وقال أرتيتا إن فريقه بحاجة إلى الاستفادة من الروح الإيجابية التي أظهرها في مباراة السبت ونقلها إلى مباراة الثلاثاء.

وأضاف: «استغلوا هذا الزخم والطاقة والثقة في مباراة الثلاثاء. سنحتاج إلى ذلك بالتأكيد. عندما أنظر إلى الأجواء في غرفة الملابس، أعتقد أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح».