«البوندسليغا»: بالوقت القاتل... بايرن يفلت من هزيمة تاريخية أمام هايدنهايم

حسرة لاعب هايدنهايم بعد هدف التعادل القاتل لبايرن (أ.ف.ب)
حسرة لاعب هايدنهايم بعد هدف التعادل القاتل لبايرن (أ.ف.ب)
TT

«البوندسليغا»: بالوقت القاتل... بايرن يفلت من هزيمة تاريخية أمام هايدنهايم

حسرة لاعب هايدنهايم بعد هدف التعادل القاتل لبايرن (أ.ف.ب)
حسرة لاعب هايدنهايم بعد هدف التعادل القاتل لبايرن (أ.ف.ب)

أفلت بايرن ميونيخ من هزيمة محققة أمام ضيفه هايدنهايم وتعادل معه 3-3 بفضل هدف عكسي في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع، السبت، على ملعب أليانز أرينا، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الألماني لكرة القدم.

وشهدت المباراة إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة، حيث اعتمد مدرب بايرن ميونيخ فينسنت كومباني على تشكيل شهد 7 تغييرات لإراحة نجومه قبل مواجهة باريس سان جيرمان المرتقبة في إياب المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا.

بدأ هايدنهايم اللقاء بقوة ونجح في التقدم بالهدف الأول في الدقيقة 22 عبر بودو زيفزيفادزي الذي استغل عرضية مارنون بوش، قبل أن يضيف إرين دينكتشي الهدف الثاني في الدقيقة 31 مستفيداً من تمريرة أخرى من بوش.

وقبل نهاية الشوط الأول، قلص ليون غوريتسكا الفارق لبايرن ميونخ بتسجيله هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 44، لينتهي الشوط بتقدم الضيوف 2-1.

مع انطلاق الشوط الثاني، أجرى كومباني 4 تبديلات دفعة واحدة بدخول هاري كين وميكايل أوليسيه ولويس دياز وجوشوا كيميتش لزيادة الضغط الهجومي، وأثمر ذلك عن هدف التعادل في الدقيقة 57 بتوقيع ليون غوريتسكا مجدداً بعد تمريرة من أوليسيه.

وبينما كان بايرن يضغط لخطف الفوز، صدم بودو زيفزيفادزي أصحاب الأرض بالهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 76 بعد عمل فردي مميز وتمريرة من أريغون إبراهيموفيتش.

وبينما كان هايدنهايم يقترب من تحقيق انتصار تاريخي، رمى بايرن ميونيخ بكل ثقله الهجومي لإدراك التعادل، وأهدر نيكولاس جاكسون فرصة خطيرة في الدقيقة 88 مرت بجوار القائم.

وتوقفت المباراة في الدقائق الأخيرة بسبب إصابة اللاعب يوناس فورينباخ، مما دفع الحكم لاحتساب وقت بدل ضائع طويل شهد ضغطاً بافارياً مكثفاً، وسط استبسال دفاعي من لاعبي هايدنهايم الذين اضطروا لإكمال الدقائق الأخيرة بـ10 لاعبين بسبب استمرار علاج فورينباخ.

وفي الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع نجح أوليسيه في إنقاذ بايرن ميونيخ من الخسارة بتسجيل هدف التعادل القاتل، بعد تسديدة اصطدمت بالقائم ثم بظهر الحارس ديانت راماج وتجاوزت خط المرمى.

وكان بايرن حصد لقب الدوري الألماني للمرة الـ35 في تاريخه قبل فترة، ورفع رصيده الآن في الصدارة إلى 83 نقطة مقابل 23 نقطة لهايدنهايم في المركز الأخير بفارق نقطتين خلف فولفسبورغ صاحب المركز قبل الأخير و3 نقاط عن سانت باولي صاحب المركز الثالث من القاع، وهو المركز الذي يؤهل صاحبه لملاقاة صاحب المركز الثالث بدوري الدرجة الثانية في ملحق الصعود والهبوط للبوندسليغا.


مقالات ذات صلة

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يتعادل مع لوريان ويؤجل تتويجه باللقب

رياضة عالمية باريس سان جيرمان تعادل مع ضيفه لوريان (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يتعادل مع لوريان ويؤجل تتويجه باللقب

تعادل باريس سان جيرمان مع ضيفه لوريان بنتيجة 2 - 2، السبت، في الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

هاو يشعر بالارتياح بعد إنهاء نيوكاسل سلسلة هزائمه

شعر إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، بالارتياح، وذلك بعد فوزه على برايتون بنتيجة 3 - 1 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عربية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة المصري كرّم البطل عبد الله حسونة (وزارة الرياضة المصرية)

وزير الرياضة المصري يكرّم المصارع «حسونة»

كرّم جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة المصري، البطل عبد الله حسونة المتوج بالميدالية الذهبية في بطولة أفريقيا للمصارعة للناشئين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لاعبو برينتفورد يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على وست هام (رويترز)

«البريميرليغ»: برينتفورد يتمسك بآماله في بطاقة الأبطال بثلاثية في وست هام

تمسك برينتفورد بآماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بالفوز 3 / صفر على ضيفه وست هام يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرحة لاعبي هامبورغ بالفوز على فرانكفورت (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: هامبورغ يعبر فرانكفورت ويضمن عدم الهبوط المباشر

حقق فريق هامبورغ فوزاً ثميناً خارج ملعبه على حساب مضيفه آينتراخت فرانكفورت 2/ 1 السبت، ليعزز آماله في البقاء ضمن منافسات الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)

الدوري الإيطالي: تعادل نابولي مع كومو يقرّب إنتر من اللقب

مكتوميناي لاعب نابولي يرتقي للكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
مكتوميناي لاعب نابولي يرتقي للكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: تعادل نابولي مع كومو يقرّب إنتر من اللقب

مكتوميناي لاعب نابولي يرتقي للكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
مكتوميناي لاعب نابولي يرتقي للكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)

تعادل نابولي، حامل اللقب، سلبياً مع مضيفه كومو، السبت، ليصبح إنتر ميلان على بعد نقطة واحدة من حسم لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

ويحتل إنتر صدارة الترتيب بفارق تسع نقاط عن نابولي، الذي تتبقى له ثلاث مباريات، وسيحسم لقب الدوري حال تعادله مع ضيفه بارما، الأحد.

أما كومو فقد عزز فرصه في التأهل إلى المسابقات القارية للمرة الأولى.

ويحتل فريق سيسك فابريغاس المركز الخامس في الترتيب برصيد 62 نقطة، بفارق نقطتين عن يوفنتوس الذي يستضيف هيلاس فيرونا «الهابط»، الأحد. ويتقدم كومو بفارق ثماني نقاط على أتلانتا سابع الترتيب. وتضمن أول ستة فرق في الدوري الإيطالي إلى المسابقات القارية.


هل حان الوقت لإيزاك وفيرتز لإثبات جدارتهما مع ليفربول؟

إيزاك (وسط) يفتتح ثلاثية ليفربول في شباك كريستال بالاس (رويترز)
إيزاك (وسط) يفتتح ثلاثية ليفربول في شباك كريستال بالاس (رويترز)
TT

هل حان الوقت لإيزاك وفيرتز لإثبات جدارتهما مع ليفربول؟

إيزاك (وسط) يفتتح ثلاثية ليفربول في شباك كريستال بالاس (رويترز)
إيزاك (وسط) يفتتح ثلاثية ليفربول في شباك كريستال بالاس (رويترز)

بينما كان محمد صلاح يودِّع جماهير ليفربول على ملعب آنفيلد في الجولة الماضية بعد تعرضه للإصابة، بدا واضحاً من ردّة فعله وردّة فعل جميع الحاضرين أن اللاعب المصري والمشجعين كانوا يدركون في قرارة أنفسهم أن هذه قد تكون المباراة الأخيرة لصلاح مع «الريدز». لكن لحسن حظ مشجعي ليفربول، أكد المدير الفني لليفربول، آرني سلوت، يوم الجمعة، أنه من المتوقع أن يعود صلاح إلى الملاعب قبل نهاية الموسم بعد تعافيه من إصابة عضلية طفيفة. ومع ذلك، فمن المؤكد أن ليفربول سيتوجه إلى ملعب «أولد ترافورد»، (الأحد)، من دون النجم المصري الذي يمتلك سجلاً حافلاً ضد مانشستر يونايتد. سجَّل صلاح 13 هدفاً في 16 مباراة ضد مانشستر يونايتد، وهو ما يعني أن صلاح هو الأكثر تسجيلاً في شباك مانشستر يونايتد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انطلاقه بشكله الجديد. أما ضد الفرق الخمسة الأخرى من «الستة الكبار» في الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد أحرز صلاح 49 هدفاً وقدم 22 تمريرة حاسمة مع الريدز، حسب آدم باتيل على موقع «بي بي سي».

ومن دون صلاح، يحتاج ليفربول إلى لاعبين آخرين يتحملون المسؤولية، لذا سيزداد التركيز بشكل خاص على ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز عندما يواجه الريدز كلاً من مانشستر يونايتد وتشيلسي وأستون فيلا خلال الأسبوعين المقبلين. ببساطة، يتعين على إيزاك وفيرتز الارتقاء بمستويهما بعد موسم صعب، ويعلم سلوت أن جزءاً من نجاحه سيُقاس في نهاية المطاف بقدرته على مساعدة أغلى صفقتين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز على تقديم أفضل ما لديهما.

وبعد خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، أكد سلوت أن المستقبل مشرق. أثار هذا التصريح بعض التساؤلات، لكن إذا استطاع ليفربول تقديم سلسلة من العروض المميزة في مبارياته المتبقية، فقد يكون المدير الفني الهولندي محقاً. وسيكون إيزاك وفيرتز عنصرين أساسيين في ذلك.

وأمام كريستال بالاس في المرحلة الماضية سجل كلا اللاعبين، اللذين بلغت قيمتاهما مجتمعةً 241 مليون جنيه إسترليني، لكنّ إيزاك لم يلعب حتى الآن 90 دقيقة كاملة مع ليفربول بعد موسم مليء بالإصابات، بينما أظهر فيرتز قدراته الكبيرة في بعض اللحظات، لكنه لم يقدم حتى الآن مستويات ثابتة ومميزة مع الفريق. لم يسجل فيرتز أي هدف أو يصنع أي تمريرة حاسمة ضد أي فريق من فرق الدوري الإنجليزي الممتاز التي تحتل حالياً المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، لكن عندما سُئل سلوت عن ذلك يوم الجمعة، أصرّ على أن هذه «مجرد صدفة»، وقال إنه «متأكد تماماً» من أن فيرتز سيبدأ في تقديم أداء مميز في المباريات الكبرى. في الوقت نفسه، لم يلمس إيزاك الكرة سوى 18 مرة ضد كريستال بالاس، لكنّ هذا الرقم كان أكثر من اللمسات التسع التي لمسها ضد إيفرتون واللمسات الخمس ضد باريس سان جيرمان في المباراتين الأخريين اللتين شارك فيهما أساسياً منذ عودته من الإصابة. ومن المؤكد أن الهدف الذي سجله -وهو أول هدف للاعب السويدي البالغ من العمر 26 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول على ملعب آنفيلد- سيعزز ثقته بنفسه بشكل كبير.

وقال فيرجيل فان دايك، قلب دفاع ليفربول: «حسبما رأيت، يدرك الجميع ويلمسون ويرون، بصفتهم زملاء في الفريق، مدى تميزه. الأمر يتعلق بالحصول على فرص المشاركة في المباريات واكتساب الثقة، وبالطبع تسجيل الأهداف كمهاجم -فهذا هو المحفز الرئيسي له». وأضاف سلوت، يوم الجمعة: «كلما لمس الكرة أكثر، زادت فرصنا في تسجيل الأهداف. وجود أليكس بشكل أكبر سيساعدنا على تحويل الفرص المُتاحة إلى أهداف، وهو أمر لم نُحسِن القيام به هذا الموسم». وأكد: «سعيد بعودة إيزاك. أعتقد أن هناك لاعبين آخرين لم يسجلوا عدد الأهداف التي أعتقد أنهم قادرون على تسجيلها، أو التي أظهروا في الماضي قدرتهم على تسجيلها، وأن الأمور ستعود إلى طبيعتها في وقت ما، وكلما كان ذلك أسرع كان أفضل».

فيرتز يحتفل بهز شباك كريستال بالاس بصحبة ماك أليستير (أ.ب)

أما بالنسبة إلى فيرتز، فإن التركيز على زيادة التناغم مع إيزاك واضح تماماً، خصوصاً في ظل غياب هوغو إيكيتيكي. وقال فيرتز عن إيزاك: «من المهم أن نُمرِّر له الكرات، لأنه إذا كان معزولاً في المقدمة، فسيكون من الصعب عليه تسجيل الأهداف». أحرز فيرتز سبعة أهداف وقدم عشر تمريرات حاسمة هذا الموسم، وهي إحصائيات لا تدعو للقلق، لكن اللاعب الذي يبلغ من العمر 23 عاماً سيكون أول من يُقرّ بأنه يجب عليه تقديم أداء أفضل. وكانت اللمسة الأخيرة المميزة أمام كريستال بالاس بمنزلة تذكير في الوقت المناسب بموهبته الكبيرة. في المقابل، عانى النجم الألماني الشاب في البداية من قوة وشراسة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه اكتسب بنية عضلية قوية منذ انتقاله إلى الريدز قادماً من باير ليفركوزن.

يؤمن مسؤولو ليفربول، بمن فيهم سلوت، بأن اللاعب الألماني الشاب الذي دخل كل من بايرن ميونيخ ومانشستر سيتي في منافسة شرسة لضمه، ينتظره مستقبل باهر. وقال سلوت: «إن التطور الذي حدث لفلوريان خلال مسيرته مع ليفربول واضحٌ وجليٌّ للغاية. ففي الدقيقة 93 ضد كريستال بالاس، خاض صراعاً على خط التماس، وفاز برمية تماس، ثم انطلق بسرعة من مسافة 40 ياردة وسدد الكرة في الزاوية العليا للمرمى.

هذا شيءٌ لم أكن مقتنعاً تماماً بقدرته على فعله قبل ثمانية أشهر. إنه لاعب من الطراز الرفيع بالفعل، لكن تطوره سيستمر حتماً، فهو لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، وهذا أمرٌ منطقيٌ تماماً. يصل كل لاعب في العالم إلى قمة أدائه الكروي في سن 25 أو 26 تقريباً، لكن فيرتز بالفعل لاعب من مستوى النخبة، ولا يسعه إلا أن يتطور، وهذا ما يميز التعاقدات التي أبرمناها الصيف الماضي، فجميعهم في سن معينة نتوقع منهم فيها مزيداً من التحسن والتطور».

من المؤكد أننا سنشهد مزيداً من التعاقدات هذا الصيف، حيث ارتبط اسم ليفربول بيان ديوماندي، لاعب لايبزيغ، الذي يجيد اللعب على الجناحين، لكنه سيواجه منافسة شرسة من عديد من الأندية الأوروبية الأخرى على ضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً.

سيساعد التعاقد مع جناح مميز آخر إيزاك وفيرتز في الموسم المقبل، لكن الفرصة سانحة الآن أمام الثنائي لإثبات جدارتهما، خصوصاً أنهما لم يقدما المستويات المتوقعة منهما. وفي حال فوز ليفربول على غريمه التقليدي مانشستر يونايتد (الأحد) فسيصعد إلى المركز الثالث في جدول الترتيب بفارق الأهداف، وهو إنجاز كبير بالنظر إلى التراجع الذي عانى منه هذا الموسم. أصبح التأهل لدوري أبطال أوروبا شبه مضمون، لكن هذا الفوز سيكون بمنزلة دليل على أنه إذا كان هذا هو حال ليفربول خلال فترة تراجعه، فماذا يمكن أن يكون ممكناً إذا استطاع تحقيق الانسجام المطلوب، وبدأ لاعبون مثل فيرتز وإيزاك في إظهار كامل إمكاناتهم؟


آرسنال يفوز على فولهام ويعزز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي

آرسنال يفوز على فولهام ويعزز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي
TT

آرسنال يفوز على فولهام ويعزز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي

آرسنال يفوز على فولهام ويعزز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي

عزز آرسنال صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بالفوز 3 - صفر على ضيفه فولهام، في ديربي لندني أمس السبت ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من المسابقة.

أنجز آرسنال المهمة بثلاثية في الشوط الأول، سجلها فيكتور جيوكيريس (ثنائية) وبوكايو ساكا في الدقائق 9 و40 و4+45 من المباراة التي أقيمت وسط جماهيره في مدرجات ملعب الإمارات. وبهذا الفوز يرفع آرسنال رصيده إلى 76 نقطة في الصدارة، ليوسع الفارق إلى ست نقاط مع مانشستر سيتي الذي يملك مباراة مؤجلة بخلاف مواجهة إيفرتون، يوم الاثنين، في إطار منافسات الجولة ذاتها.

وفي وقت سابق أمس تمسك برنتفورد بآماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بالفوز 3- صفر على ضيفه وست هام يونايتد. أنهى برنتفورد الشوط الأول متفوقاً بهدف ذاتي سجَّله كونستانتينوس مافروبانوس لاعب وست هام بالخطأ في مرماه بعد مرور 15 دقيقة. وعانى الضيوف من سوء حظ شديد؛ حيث ألغت تقنية حكم الفيديو المساعد هدفاً لوست هام سجله مافروبانوس في الدقيقة 21، بينما تصدى القائم لرأسية وتسديدة من فالنتين كاستيانوس، بخلاف محاولات أخرى ضائعة من جارود بوين وسامرفيل.

وفي الشوط الثاني، عزز أصحاب الأرض تفوقهم بهدف ثانٍ سجله إيغور تياغو في الدقيقة 54 من ركلة جزاء، ليحتفل بهدفه رقم 22 في الدوري الإنجليزي هذا الموسم. واختتم ميكيل دامسغارد ثلاثية برنتفورد بتسديدة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 82.

ورفع برنتفورد رصيده إلى 51 نقطة في المركز السادس، ليقلص الفارق مؤقتاً إلى 7 نقاط مع ليفربول وأستون فيلا اللذين يتساويان في المركز الخامس، آخر المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

أما وست هام بقيادة مدربه البرتغالي نونو إسبريتو سانتو، فتلقى ضربة موجعة لآماله في الهروب من شبح الهبوط؛ حيث تجمد رصيده عند 36 نقطة في المركز السابع عشر، متفوقاً بنقطتين فقط عن توتنهام الذي سيحل ضيفاً على أستون فيلا، الأحد.

ويخوض برنتفورد اختباراً صعباً في الجولة القادمة أمام مانشستر سيتي الساعي للفوز باللقب، يوم السبت المقبل، بينما يستقبل وست هام جاره آرسنال متصدر الترتيب، في اليوم التالي.

تسديدة إيغور تياغو مهاجم برنتفورد من ركلة جزاء في طريقها لمعانقة شباك وست هام (رويترز)

وفاز نيوكاسل على ضيفه برايتون بنتيجة 3- 1، ليحتفل بأول فوز على أرضه منذ شهرين. تقدم نيوكاسل بهدف مبكر سجَّله ويليام أوسولا من ضربة رأس في الدقيقة 12 من المباراة التي أقيمت على ملعب «سانت جيمس بارك». وأضاف المدافع الفارع دان بيرن الهدف الثاني في الدقيقة 24 بعد ركلة ركنية نفذها برونو غيمارايش. وفي الشوط الثاني، قلص برايتون الفارق بهدف في الدقيقة 60، سجله جاك هنشلوود. وعزز نيوكاسل تقدمه بهدف ثالث سجله هارفي بارنز في الدقيقة 96، مستفيداً من تمريرة زميله يوان ويسا بعد مراوغة حارس المرمى. بهذا الفوز يرفع نيوكاسل يونايتد رصيده إلى 45 نقطة في المركز الثالث عشر، ليؤكد ابتعاده عن صراع تفادي الهبوط، وسيلعب في الجولة القادمة خارج أرضه أمام نوتنغهام فورست. في المقابل، تلقى برايتون ضربة قوية لآماله في المنافسة على التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل؛ حيث تجمد رصيده عند 50 نقطة، ويتراجع للمركز السابع.

وفي مباراة أخرى، اكتفى سندرلاند بالعودة بنقطة من خارج أرضه بعد التعادل 1- 1 مع وولفرهامبتون. تقدم سندرلاند بهدف سجله نوردي موكيلي بضربة رأس بعد مرور 17 دقيقة من المباراة التي أقيمت على ملعب «مولينيو» معقل الذئاب. ولكن لم يهنأ الضيوف كثيراً بهدف التقدم؛ بل اضطروا لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد دانيال بالارد ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 24. واستغل أصحاب الأرض النقص العددي، وأدركوا التعادل في الشوط الثاني، بهدف سجله سانتياغو بوينو في الدقيقة 54 بضربة رأس بعد ركنية أخرى.