«إن بي إيه»: ليبرون يقود ليكرز إلى نصف نهائي الغرب

ليبرون جيمس قاد ليكرز لإسقاط الروكتس (أ.ف.ب)
ليبرون جيمس قاد ليكرز لإسقاط الروكتس (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليبرون يقود ليكرز إلى نصف نهائي الغرب

ليبرون جيمس قاد ليكرز لإسقاط الروكتس (أ.ف.ب)
ليبرون جيمس قاد ليكرز لإسقاط الروكتس (أ.ف.ب)

تأهّل لوس أنجليس ليكرز، بقيادة ليبرون جيمس، إلى نصف نهائي المنطقة الغربية في هيوستن، فيما ستُحسم سلسلتا الدور الأول من بلاي أوف دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) بين ديترويت بيستونز وأورلاندو ماجيك، وبين كليفلاند كافالييرز وتورونتو رابتورز، في مباراة سابعة فاصلة.

وهكذا ستشهد 3 سلاسل في المنطقة الشرقية مباراة سابعة، بينها مواجهة بوسطن سلتيكس وفيلادلفيا سفنتي سيكسرز المقررة السبت، بعد أمسية حافلة بالتقلبات الجمعة.

بعدما تقدّم 3-0، ثم شاهدوا هيوستن روكتس يعود إلى 3-2، حسم لوس أنجليس ليكرز بطاقته إلى الدور الثاني بفوز عريض 98-78 في تكساس.

ليكرز، بقيادة جيمس الذي تألق بـ28 نقطة و7 متابعات و8 تمريرات حاسمة، صنع الفارق منذ الربع الثاني في مواجهة روكتس المحروم مجدداً من كيفن دورانت (الكاحل)، والذين تلقى إقصاءه الثاني توالياً من الدور الأول للبلاي أوف.

وقال «الملك» (41 عاماً) لقناة «برايم فيديو»: «قدّمت خبرتي، أنا الأكثر خبرة في الفريق، وأعرف كيف تسير سلاسل (إن بي إيه) (...) عرفنا كيف نختار التعديلات المناسبة في المباراة السادسة».

وأضاف: «نحن مستعدون للتحدي» أمام أوكلاهوما ثاندر، قبل مواجهة البطل وصاحب جائزة أفضل لاعب في الموسم الماضي الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، الذي ينتظر ليكرز بعد أن اكتسح فينيكس صنز 4-0 في الدور الأول.

وسيبدأ لوس أنجليس نصف نهائي المنطقة مطلع الأسبوع المقبل من دون نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش، الذي لم يُعلن بعد عن قرب عودته إثر إصابته بتمزق في العضلات المقربة في الجهة اليسرى قبل شهر خلال مواجهة أمام أوكلاهوما سيتي.

أورلاندو ماجيك انهار على أرضه أمام ديترويت بيستونز (رويترز)

بعدما تقدّم بفارق 22 نقطة عند الاستراحة (60-38)، ثم 24 نقطة مطلع الربع الثالث، انهار أورلاندو ماجيك على أرضه بشكل نادر أمام ديترويت بيستونز الذي عاد فائزاً 93-79.

وعادل بيستونز السلسلة 3-3، وسيستضيف المباراة السابعة الحاسمة الأحد في ميشيغان.

وكان بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية في نهاية الموسم المنتظم، قد تعرّض لمفاجأة من ماجيك في هذا الدور الأول، لكن باتت أمامه الآن فرصة حسم سلسلة كان متأخراً فيها 1-3، وهو ما تحقق 13 مرة فقط في تاريخ الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) من أصل 298 حالة (أي بنسبة 4.4 في المائة).

وعند الاستراحة بدا ديترويت على حافة إخفاق تاريخي، بعدما سيطر عليه تماماً حماس صاحب المركز الثامن في الشرق بقيادة باولو بانكيرو (17 نقطة، 10 متابعات و6 تمريرات حاسمة).

لكن بيستونز استفاق دفاعياً، وتمرد صانع الألعاب المشارك في مباراة كل النجوم كايد كانينغهام، فأنهى اللقاء بـ32 نقطة (منها 19 في الربع الأخير) و10 متابعات، بمساندة توبياس هاريس (22 نقطة و10 متابعات).

في المقابل، انهار ماجيك تماماً، وخسر الشوط الثاني 19-55. وأهدر الفريق 23 تسديدة متتالية بين نهاية الربع الثالث وبداية الرابع، في مشهد درامي، إذ خسر الربع الأخير 31-8 (1 من 20 في التسديد لماجيك).

كليفلاند كافالييرز خسر أمام تورونتو رابتورز (رويترز)

بعدما أنجز المهمة الأصعب بالعودة من تأخر 15 نقطة لفرض وقت إضافي، أهدر كليفلاند كافالييرز حيازته الأخيرة، وشاهدوا تسديدة إعجازية من آر جيه باريت تمنح تورونتو رابتورز الفوز 112-110 بعد التمديد.

وكما فعل تايريز هاليبورتون العام الماضي مع إنديانا بيسرز على أرض نيويورك نيكس في نهاية لا تُنسى، شاهد باريت تسديدته الثلاثية ترتد عالياً بعدما اصطدمت بالحافة ثم سقطت في السلة قبل 1.2 ثانية من الصافرة، قبل أن تُهدر محاولة أخيرة لإيفان موبلي من خارج القوس.

ورغم هذا الإخفاق، سيحصل كافالييرز مع ذلك على فرصة حسم الدور الأول الأحد على أرضه.

فبعدما عانوا في البداية أمام باريت (24 نقطة)، وجاكوب والتر (24 نقطة) وسكوتي بارنز (25 نقطة و14 متابعة)، عاد الضيوف تدريجياً في الربع الأخير، قبل أن يعادل موبلي (26 نقطة و14 متابعة) النتيجة قبل 11 ثانية من صافرة النهاية، ليفرض 5 دقائق إضافية.

ومنحت سلّتا جيمس هاردن (16 نقطة، 9 متابعات و9 تمريرات حاسمة) ثم دونوفان ميتشل (24 نقطة) كافالييرز تقدماً بنقطة واحدة والكرة قبل 19 ثانية من النهاية، قبل أن تضيع الحيازة الأخيرة بتسديدة غير موفقة للألماني دنيس شرودر وموبلي.


مقالات ذات صلة

أورايلي يتوقع استمرار الصراع بين آرسنال والسيتي على لقب البريميرليغ

رياضة عالمية نيكو أورايلي (رويترز)

أورايلي يتوقع استمرار الصراع بين آرسنال والسيتي على لقب البريميرليغ

يتوقع نيكو أورايلي نجم مانشستر سيتي أن يستمر الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز حتى اللحظات الأخيرة في ظل مطاردة فريقه للمتصدر آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ليون جوريتسكا (إ.ب.أ)

جوريتسكا: سان جيرمان سيواجه أجواء صاخبة في أليانز أرينا

أكد ليون جوريتسكا لاعب وسط بايرن ميونخ الألماني أن باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب سيواجه أجواء صاخبة وإرادة بافارية صلبة للفوز في إياب

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية ماري لويز إيتا (رويترز)

مدربة يونيون برلين محبطة من تفسيرات الحكام لتطبيق قانون التسلل

أبدت ماري لويز إيتا المدربة المؤقتة لنادي يونيون برلين إحباطها من تفسير طاقم التحكيم لقانون التسلل رغم حصدها النقطة الأولى مع الفريق 

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية احتفلت اللاعبة الأوكرانية بقفزة خلفية تعود إلى طفولتها في كييف بين الجمباز والتنس (أ.ب)

قفزة إلى السماء… الأوكرانية مارتا كوستيوك تكتب لحظتها الخالدة

تحرَّرت مارتا كوستيوك من عبء التوقعات الطويلة، وبلغت لحظة التتويج الأكبر في مسيرتها، بعدما أحرزت لقب بطولة مدريد للتنس لفئة الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية باريس سان جيرمان تعادل مع ضيفه لوريان (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يتعادل مع لوريان ويؤجل تتويجه باللقب

تعادل باريس سان جيرمان مع ضيفه لوريان بنتيجة 2 - 2، السبت، في الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)

أورايلي يتوقع استمرار الصراع بين آرسنال والسيتي على لقب البريميرليغ

نيكو أورايلي (رويترز)
نيكو أورايلي (رويترز)
TT

أورايلي يتوقع استمرار الصراع بين آرسنال والسيتي على لقب البريميرليغ

نيكو أورايلي (رويترز)
نيكو أورايلي (رويترز)

يتوقع نيكو أورايلي نجم مانشستر سيتي أن يستمر الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز حتى اللحظات الأخيرة في ظل مطاردة فريقه للمتصدر آرسنال.

ويحتاج مانشستر سيتي، الذي يتأخر بفارق 6 نقاط عن آرسنال مع امتلاكه مباراتين مؤجلتين، إلى تحقيق الفوز على إيفرتون، غداً الاثنين، لمواصلة الضغط على فريق المدرب ميكيل أرتيتا.

وساهمت 3 انتصارات متتالية، من بينها فوز حاسم على آرسنال، في منح سيتي زخماً كبيراً يسعى للحفاظ عليه.

وقال أورايلي، الذي تألق في مركزي الظهير الأيسر وخط الوسط هذا الموسم: «نحن واثقون بأنفسنا، لا تزال هناك بضع مباريات متبقية، وقد يُحسم الأمر في المباراة الأخيرة، سنحاول الفوز بكل لقاء وتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، وندخل كل مواجهة بهدف تقديم أداء جيد وتحقيق الانتصار».

ورغم استعادة آرسنال للصدارة مستفيداً من جدول المباريات وانشغال سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي، أكد أورايلي البالغ من العمر 21 عاماً أن هذا لم يؤثر على نهج فريقه بقوله: «أشعر بحالة جيدة وإيجابية ومستعد للأسابيع القليلة المقبلة، الجميع يشعر بالرضا ونحن متحمسون لنهاية الموسم».

ويعد أورايلي أحد أبرز نجوم مانشستر سيتي هذا الموسم، حيث ثبّت أقدامه في خط الدفاع قبل أن يحصل على فرص في مركزه الطبيعي بوسط الملعب، مما جعله مرشحاً بارزاً لجوائز أفضل لاعب شاب، فضلاً عن اقترابه من حجز مقعد في تشكيلة منتخب إنجلترا بكأس العالم.

وأوضح اللاعب الشاب بشأن اقترابه من تمثيل بلاده في المونديال: «سيكون إنجازاً رائعاً، ولكن لا تزال هناك مباريات متبقية وسنرى ما سيحدث، عليّ فقط أن أركز وأواصل العمل بجد، فمع كثافة المباريات لا يوجد وقت للتفكير في الإنجازات الفردية الآن، بل سنفعل ذلك في وقت الراحة».


جوريتسكا: سان جيرمان سيواجه أجواء صاخبة في أليانز أرينا

ليون جوريتسكا (إ.ب.أ)
ليون جوريتسكا (إ.ب.أ)
TT

جوريتسكا: سان جيرمان سيواجه أجواء صاخبة في أليانز أرينا

ليون جوريتسكا (إ.ب.أ)
ليون جوريتسكا (إ.ب.أ)

أكد ليون جوريتسكا لاعب وسط بايرن ميونخ الألماني أن باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب سيواجه أجواء صاخبة وإرادة بافارية صلبة للفوز في إياب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل.

وتأتي هذه المواجهة المرتقبة بعد مباراة ذهاب تاريخية في باريس انتهت لصالح أصحاب الأرض بنتيجة 5 - 4، ويدخل الفريقان لقاء العودة في «أليانز أرينا» بعد تعثرهما محلياً بالتعادل.

وسجل جوريتسكا هدفين خلال تعادل بايرن أمام هايدنهايم 3 - 3 أمس السبت، وسرعان ما نقل تركيزه نحو الموقعة الأوروبية، موضحاً: «هذا الملعب سيشتعل، لا أطيق الانتظار حقاً لبدء المباراة، فنحن نريد الوصول إلى النهائي. الأمر الآن يتعلق بحشد قوانا واستعادة توازننا ووضع كل شيء على المحك». ورغم هدفه الرائع من ركلة حرة وهدفه الثاني بذكاء أمام هايدنهايم، فإن اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً، الذي سيرحل عن بايرن الشهر المقبل بعد 8 سنوات، قد لا يبدأ أساسياً في مباراة الإياب أمام سان جيرمان.

ويرتبط اسم الألماني الدولي بالانتقال إلى ميلان الإيطالي، لكنه يطمح لإنهاء مسيرته مع بايرن بتحقيق ثلاثية أخرى تكرر إنجاز عام 2020.

وعلى الجانب الآخر، اعترف الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بصعوبة المهمة بعد تعادل فريقه بملعبه أمام لوريان بهدفين لمثلهما، قائلاً: «من الصعب جداً تحفيز نفسك في الدوري بعد مباراة مهمة أمام بايرن وسط تلك الأجواء الرائعة، هذه النتيجة مؤسفة لأننا كنا بحاجة للنقاط الثلاث».

وبينما حسم بايرن لقب الدوري الألماني منذ فترة طويلة، لا يزال الفريق الباريسي يحتاج إلى العمل لحسم لقب الدوري الفرنسي بعد خروجه من مسابقة الكأس المحلية.


داني كارفاخال و«لعنة» شارة القيادة في ريال مدريد

داني كارفاخال (أ.ب)
داني كارفاخال (أ.ب)
TT

داني كارفاخال و«لعنة» شارة القيادة في ريال مدريد

داني كارفاخال (أ.ب)
داني كارفاخال (أ.ب)

في ريال مدريد، لا تُمنح شارة القيادة دون ثقل. ثقل رمزي وتاريخي، وآخر بات يرتبط بنهاية مرحلة. فخلال السنوات الأخيرة، تحوّلت الشارة التي كانت تمثل ذروة المكانة داخل غرفة الملابس، إلى ما يشبه محطة أخيرة قبل الرحيل. داني كارفاخال يبدو الاسم الأحدث في هذا السياق؛ وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

تتكرر الصورة ذاتها: القائد يغادر بعد موسم واحد من ارتداء الشارة الأولى. حدث ذلك مع سيرخيو راموس في 2021، ثم مارسيلو في 2022، وتبعه كريم بنزيمة في 2023، ثم ناتشو في 2024، وأخيراً لوكا مودريتش في 2025، بعد انتقاله إلى ميلان. جميعهم قادوا الفريق لموسم واحد قبل أن تنتهي رحلتهم. والآن، يظهر كارفاخال في المشهد ذاته، لاعباً مخضرماً، أحد أبناء النادي، وقائداً بعقد يمتد حتى 30 يونيو (حزيران) 2026.

هذا التسلسل الزمني يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت شارة القيادة في ريال مدريد باتت مؤشراً على نهاية وشيكة. فالنادي، الذي اعتاد إدارة انتقال الأجيال بهدوء، يبدو أنه يُنهي فصولاً قادته دون مساحة طويلة للاستمرار.

رموز الفريق السابقون الذين تركوا بصمات واضحة: راموس بصفته قائداً تاريخياً، ومارسيلو باعتباره وريثاً طبيعياً، ثم بنزيمة كونه قائداً هادئاً تُوّج بالكرة الذهبية، وناتشو بصفته نموذجاً للاعب الأكاديمية، ومودريتش بوصفه أحد أبرز أساطير النادي. ومع مغادرتهم، يتقلص حضور الجيل الذي قاد ريال مدريد للهيمنة الأوروبية خلال العقد الماضي.

كارفاخال، الذي عاصر تلك الحقبة، يجد نفسه اليوم في موقع مشابه. فقد أعلن النادي في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 تمديد عقده حتى صيف 2026، لكن مستقبله يحيطه الغموض، خاصة بعد إصابة في القدم اليمنى قد تؤثر على مشاركته في نهاية الموسم.

وإذا استمر هذا النمط، فإن نهاية عقد كارفاخال قد تتزامن مع نهاية مسيرته في «سانتياغو برنابيو». بذلك، لم تعد شارة القيادة تعني بالضرورة الاستمرارية، بقدر ما باتت، في السنوات الأخيرة، إشارة إلى اقتراب الختام.

في ريال مدريد، يُحفظ التاريخ، لكن القرارات تُبنى على المستقبل.