واشنطن توافق على مبيعات سلاح بأكثر من 8 مليار دولار لحلفاء في الشرق الأوسط

جنود أميركيون يقفون بجوار بطارية صواريخ «باتريوت» في ليتوانيا عام 2017 (أ.ب)
جنود أميركيون يقفون بجوار بطارية صواريخ «باتريوت» في ليتوانيا عام 2017 (أ.ب)
TT

واشنطن توافق على مبيعات سلاح بأكثر من 8 مليار دولار لحلفاء في الشرق الأوسط

جنود أميركيون يقفون بجوار بطارية صواريخ «باتريوت» في ليتوانيا عام 2017 (أ.ب)
جنود أميركيون يقفون بجوار بطارية صواريخ «باتريوت» في ليتوانيا عام 2017 (أ.ب)

قالت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الجمعة إنها وافقت على مبيعات عسكرية بقيمة إجمالية تزيد على 8.6 مليار دولار لحلفاء في الشرق الأوسط هم إسرائيل وقطر والكويت والإمارات.

ويأتي هذا الإعلان مع مرور تسعة أسابيع على بدء الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع من دخول وقف هش لإطلاق النار في حرب إيران حيز التنفيذ.

وذكرت وزارة الخارجية أنها وافقت على مبيعات عسكرية لقطر تشمل خدمات تجديد منظومة باتريوت للدفاع الجوي والصاروخي بقيمة ⁠4.01 مليار دولار، وأنظمة «أدفانسد بريسيجن ‌كيل ويبون ‌سيستمز» بقيمة 992.4 مليون ​دولار.

كما وافقت ‌الوزارة على بيع منظومة قيادة ‌قتالية متكاملة للكويت بقيمة 2.5 مليار دولار، وبيع أنظمة «أدفانسد بريسيجن كيل ويبون سيستمز» لإسرائيل بقيمة 992.4 مليون دولار.

ووافقت ‌الوزارة أيضا على بيع أنظمة «أدفانسد بريسيجن كيل ⁠ويبون سيستمز» ⁠إلى الإمارات مقابل 147.6 مليون دولار.

وقالت الوزارة إن المتعاقد الرئيسي في صفقات أنظمة «أدفانسد بريسيجن» مع قطر وإسرائيل والإمارات هو «بي.إيه.إي سيستمز». وأضافت أن «آر.تي.إكس» و«لوكهيد مارتن» هما المتعاقدان الرئيسيان في صفقة منظومة القيادة القتالية المتكاملة للكويت وصفقة تجديد منظومة باتريوت ​لقطر. أما ​شركة «نورثروب غرومان» فهي مقاول رئيسي أيضا في الصفقة الكويتية.


مقالات ذات صلة

تركيا: اتهامات للحكومة بالمماطلة في «السلام» مع الأكراد

شؤون إقليمية انسحبت مجموعة من مسلحي حزب «العمال الكردستاني» من تركيا في 26 أكتوبر 2025 لتأكيد الالتزام بدعوة زعيم الحزب عبد الله أوجلان للسلام (رويترز)

تركيا: اتهامات للحكومة بالمماطلة في «السلام» مع الأكراد

تواجه الحكومة التركية اتهامات من الجانب الكردي بالتردد والممطالة في اتخاذ خطوات لدفع «عملية السلام».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي عنصر من مكافحة المخدرات في أثناء العملية بدير الزور (الداخلية السورية)

سوريا: تفكيك شبكة «إرهابية» في حمص... وأخرى «دولية» لتهريب المخدرات

تمكّنت قوى الأمن الداخلي السورية من تفكيك «خلية إرهابية» في محافظة حمص وسط سوريا، وإحباط «مخطط تخريبي» كانت تنوي تنفيذه، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية، الاثنين.

العالم مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

الإنفاق العسكري العالمي بلغ 2.89 تريليون دولار في 2025

كان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي.

«الشرق الأوسط» (ستوكهولم)
شؤون إقليمية عناصر من حزب «العمال الكردستاني» خلال مراسم رمزية لإحراق الأسلحة في شمال العراق في 11 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

رسالة جديدة من أوجلان: الديمقراطية بديلاً للسلاح في مستقبل الأكراد

طالب زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان الأكراد باتباع نهج الديمقراطية لحل مشاكلهم الداخلية وفي مفاوضاتهم مع الدول

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا A U.S. experimental nuclear detonation in the Nevada desert (A.P.)

تقرير: ازدياد الاستثمارات بأسلحة الدمار الشامل

تسلط «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» الضوء على مؤسسات مالية تعمل على تحديث ترسانات الدول التسع النووية.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

ترمب مازحا: حاملة الطائرات لينكولن ستهاجم كوبا خلال عودتها من إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال خطابه أمام «منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي» (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال خطابه أمام «منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي» (أ.ف.ب)
TT

ترمب مازحا: حاملة الطائرات لينكولن ستهاجم كوبا خلال عودتها من إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال خطابه أمام «منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي» (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال خطابه أمام «منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي» (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب ألقاه مساء الجمعة أمام منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي: «كوبا لديها مشاكل. في طريق العودة من إيران، ستكون لدينا واحدة من أكبر حاملات الطائرات، ربما حاملة الطائرات (يو إس إس أبراهام لينكولن) - الأكبر في العالم - وسنأتي بها، لترسو على بعد نحو 100 ياردة من الشاطئ، وسيقولون: شكرا جزيلا. سنستسلم لكم».

وتقوم إدارة ترمب بحملة مستمرة منذ أشهر للضغط على الحكومة الكوبية لإجراء إصلاحات جذرية. وقد هدد ترمب كثيرا بأن الولايات المتحدة قد تقوم بعمل عسكري ضد الجزيرة لتحقيق ما يريد. وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترمب فرض عقوبات جديدة على كبار المسؤولين الكوبيين، وذلك ضمن مساعي إدارته لإجبار النظام الحاكم على التخلي عن السلطة.

وقال البيت الأبيض في مذكرة معلومات إن ترمب وقع أمرا تنفيذيا يفرض «عقوبات جديدة على الكيانات أو الأشخاص أو الجهات التابعة التي تدعم الجهاز الأمني للنظام الكوبي، أو تتواطأ في فساد حكومي أو في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان» وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء. ولم تحدد المذكرة أسماء الجهات المستهدفة التي شملتها العقوبات.

وعانت الجزيرة من انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي خلال الأسابيع الأخيرة، مع انقطاع شحنات النفط الخام والوقود نتيجة الحصار.


تهديد ترمب بتقليص الانتشار العسكري في أوروبا يربك «البنتاغون»

ترمب وهيغسيث بالبيت الأبيض في جلسة استماع بالكونغرس 6 أبريل 2026 (د.ب.أ)
ترمب وهيغسيث بالبيت الأبيض في جلسة استماع بالكونغرس 6 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

تهديد ترمب بتقليص الانتشار العسكري في أوروبا يربك «البنتاغون»

ترمب وهيغسيث بالبيت الأبيض في جلسة استماع بالكونغرس 6 أبريل 2026 (د.ب.أ)
ترمب وهيغسيث بالبيت الأبيض في جلسة استماع بالكونغرس 6 أبريل 2026 (د.ب.أ)

في لحظة تتقاطع فيها حرب إيران مع قوة العلاقات الأطلسية، فتح الرئيس دونالد ترمب جبهة جديدة داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ملوّحاً بخفض أو سحب قوات أميركية من ألمانيا، ثم من إسبانيا وإيطاليا رداً على رفضها أو تحفظها تجاه الحرب.

وبدا تهديد ترمب مفاجئاً لبعض قيادات وزارة الحرب (البنتاغون)، وفق صحيفة «بوليتيكو» التي نقلت عن مساعد في الكونغرس أن الوزارة لم تخطط لأي خفض للقوات في ألمانيا، لا سيما أنه يخالف مراجعة مطولة للانتشار العسكري الأميركي العالمي لم توصِ بانسحابات كبيرة من أوروبا.

وقال ترمب، الخميس، إنه «على الأرجح» سيسحب القوات الأميركية من إسبانيا وإيطاليا، مُتّهماً روما بأنها «لم تكن مفيدة لنا»، وواصفاً مدريد بأنها كانت «فظيعة... فظيعة تماماً». كما جاء ذلك بعد تهديد مماثل لألمانيا، على خلفية انتقادات المستشار فريدريش ميرتس للحرب على إيران.


استكمال عمليات التعديل على طائرة رئاسية تلقاها ترمب هدية من قطر

الطائرة القطرية من طراز «بوينغ 8-747 جامبو» (أ.ف.ب)
الطائرة القطرية من طراز «بوينغ 8-747 جامبو» (أ.ف.ب)
TT

استكمال عمليات التعديل على طائرة رئاسية تلقاها ترمب هدية من قطر

الطائرة القطرية من طراز «بوينغ 8-747 جامبو» (أ.ف.ب)
الطائرة القطرية من طراز «بوينغ 8-747 جامبو» (أ.ف.ب)

أعلنت القوات الجوية الأميركية الجمعة، استكمال اختبار طائرة «بوينغ 747» أهدتها قطر للرئيس دونالد ترمب، ومن المتوقع أن تظهر للمرة الأولى هذا الصيف.

وأوضحت القوات الجوية أن الطائرة «استكملت رسميا عمليات التعديل واختبارات الطيران ويجري حاليا طلاؤها»، مشيرة إلى أنه من المقرر أن تظهر الطائرة هذا الصيف بطلاء جديد بألوان الأحمر والأبيض والأزرق.

وقال متحدث باسم شركة «أل 3 هاريس تكنولوجيز» الانتهاء من «تعديلات واسعة النطاق ودمج أنظمة مهام» على الطائرة التي ستستخدم كطائرة الرئاسة «إير فورس وان». أضاف المتحدث «سيحصل مكتب الرئيس على طائرة آمنة ومضمونة السلامة ومجهزة بنظام اتصالات جديد يوفر اتصالا مرنا وآمنا للاستجابة للأحداث في أي مكان في العالم دون انقطاع».

وأثارت هدية الإمارة الخليجية التي تُقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات، تساؤلات دستورية وأخلاقية، فضلا عن مخاوف أمنية بشأن استخدام طائرة تبرعت بها دولة أجنبية كطائرة رئاسية «إير فورس وان».

وكان المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، قد صرح حينها بأن قطر عرضت تقديم الطائرة في مايو (أيار) 2025، وأن وزير الدفاع بيت هيغسيث قبلها في وقت لاحق من الشهر نفسه «بما يتماشى مع جميع القواعد واللوائح الفدرالية». وأضاف بارنيل أن وزارة الدفاع «ستعمل على ضمان مراعاة التدابير الأمنية المناسبة ومتطلبات المهمة الوظيفية للطائرة المستخدمة لنقل رئيس الولايات المتحدة».

ويحظر الدستور الأميركي تحت «بند المكافآت»، على المسؤولين الحكوميين قبول الهدايا «من أي ملك أو أمير أو دولة أجنبية». لكن ترمب نفى وجود أي اشكالية أخلاقية تمنع قبول الطائرة، قائلا إنه سيكون من «الغباء» ألا تقبلها الحكومة الأميركية.