سلوت: فوزنا بديربي «ميرسيسايد» يوم مميز لليفربول

أرني سلوت المدير الفني لليفربول (رويترز)
أرني سلوت المدير الفني لليفربول (رويترز)
TT

سلوت: فوزنا بديربي «ميرسيسايد» يوم مميز لليفربول

أرني سلوت المدير الفني لليفربول (رويترز)
أرني سلوت المدير الفني لليفربول (رويترز)

أكد أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، على أهمية فوز فريقه الثمين والمتأخر بديربي «ميرسيسايد» على حساب جاره اللدود إيفرتون، في أول مباراة تقام بين الفريقين على ملعب النادي الأزرق الجديد.

وواصل النجم الدولي المصري محمد صلاح هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، فيما سجل زميله فيرجيل فان دايك هدفاً قاتلاً في اللحظات الأخيرة، ليقودا فريقهما ليفربول للفوز 2-1 على إيفرتون، اليوم الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ33 للمسابقة.

وبادر النجم الدولي المصري محمد صلاح بالتسجيل لمصلحة ليفربول في الدقيقة 29، بعد دقيقتين من إلغاء تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) لهدف أحرزه إيليمان ندياي، لاعب إيفرتون، بداعي التسلل.

وفي الشوط الثاني، أحرز بيتو هدف التعادل لإيفرتون في الدقيقة 54، ليحاول الفريقان إحراز هدف آخر واقتناص النقاط الثلاث خلال الوقت المتبقي من اللقاء، ليتمكن ليفربول من حسم الديربي لمصلحته، بواسطة نجمه الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي أحرز الهدف الثاني لفريق المدرب الهولندي أرني سلوت في الدقيقة العاشرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز، لينعش آمال ليفربول في التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعدما رفع رصيده إلى 55 نقطة في المركز الخامس، آخر المراكز المؤهلة للمسابقة القارية.

وقال المدرب الهولندي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب المباراة: «ماذا تتوقعون أكثر من اللعب هنا؟ لقد كانت مباراة صعبة للغاية».

وأضاف سلوت: «قدم لاعبو فريقي ما كنت أتمناه منهم، وما توقعته منهم، وقدموا أداءً قوياً أمام إيفرتون. في النهاية، كان تسجيل الهدف مصدر سعادة كبيرة لنا، خاصة مع جماهيرنا الرائعة التي كانت حاضرة بقوة اليوم. إنه يوم مميز لليفربول».

وحول الخبرة التي يمتلكها فريقه، أشار سلوت: «كانت هناك عوامل عديدة قبل المباراة، لكن هذه كانت من بينها. منذ البداية، لم نكن راضين عن أداء لاعبينا، فقد كانوا أفضل في أول 10 إلى 15 دقيقة، لكننا صمدنا».

وأوضح سلوت: «تحسن أداؤنا تدريجياً خلال المباراة. لحظة تسجيلهم هدف التعادل كانت آخر ما توقعته؛ لأننا بدأنا الشوط الثاني بشكل جيد. ثم في نهاية المباراة، واصلنا الضغط، وكدنا نسجل عدة مرات لكننا حسمنا الأمر لصالحنا في النهاية من ركلة ثابتة وهو أمر رائع بالنسبة لنا».

وحول الدفعة المعنوية الإضافية للفوز بأول ديربي على ملعب هيل ديكنسون، أوضح سلوت: «بالتأكيد. نعلم جميعاً أنها مناسبة خاصة، أول ديربي على ملعبهم الجديد، نعلم أنها مباراة تاريخية، والفوز عليهم للمرة الثانية هذا العام - لم يحالفنا الحظ كثيراً هذا الموسم، وعادة ما نستقبل أهدافاً في الدقائق الأخيرة».

واختتم مدرب ليفربول تصريحاته قائلاً: «عندما سجلنا هدفاً متأخراً، رأينا ردة فعل لاعبينا تجاه الجماهير، وردة فعل الجماهير تجاه لاعبينا. هذا يوضح مدى أهمية هذه المباراة بالنسبة لنا».


مقالات ذات صلة

غوارديولا: آرسنال لا يزال متصدراً لكن الفوز يمنحنا الأمل

رياضة عالمية مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يوجّه تعليماته ويُظهر تفاعله على خط التماس خلال مواجهة فريقه أمام آرسنال (أ.ب)

غوارديولا: آرسنال لا يزال متصدراً لكن الفوز يمنحنا الأمل

كان بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لا يهدأ على خط التماس، يتنقل جيئة وذهاباً خلال فوز فريقه 2 - 1 على آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا يشيد ببيرناردو سيلفا بعد الفوز على آرسنال

صرّح بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بأن أداء برناردو سيلفا أمام آرسنال كان تجسيداً لمسيرته الاستثنائية مع الفريق السماوي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)

مدرب أستون فيلا يشيد بفوز فريقه على سندرلاند

أكد أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا، أنه يشعر بالإنهاك بعدما عاش مزيجاً من المشاعر خلال المواجهة المثيرة التي انتهت بفوز فريقه 4-3 على سندرلاند.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (رويترز)

مدرب آرسنال: الأمر بأيدينا ولا تزال الفرصة سانحة للتتويج بالدوري الإنجليزي

أبدى ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، حزنه لخسارة فريقه 1-2 أمام مضيفه مانشستر سيتي، اليوم (الأحد)، في قمة مباريات المرحلة الـ33 لبطولة الدوري الإنجليزي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب وسط مانشستر سيتي رودري يصارع على الكرة مع مدافع آرسنال ويليام ساليبا (أ.ب)

رودري لاعب مانشستر سيتي يخضع لفحوصات طبية بعد الفوز على آرسنال

أعلن بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، أن الإسباني رودري، لاعب وسط الفريق، تعرض لإصابة في الفخذ خلال فوز فريقه 2 - 1 على ضيفه آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هدوء كومباني وتألق كين وأوليسيه وراء تألق بايرن ميونخ البطل

مدرب بايرن ميونخ فينسنت كومباني يحتفل بالتتويج بلقب الدوري الألماني  (إ.ب.أ)
مدرب بايرن ميونخ فينسنت كومباني يحتفل بالتتويج بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
TT

هدوء كومباني وتألق كين وأوليسيه وراء تألق بايرن ميونخ البطل

مدرب بايرن ميونخ فينسنت كومباني يحتفل بالتتويج بلقب الدوري الألماني  (إ.ب.أ)
مدرب بايرن ميونخ فينسنت كومباني يحتفل بالتتويج بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)

لم يكن المدرب البلجيكي فينسنت كومباني الخيار الأول لنادي بايرن ميونخ بعد رحيل توماس توخيل في صيف 2024، في سيناريو أثار كثيرًا من الجدل.

لكن كومباني قاد العملاق البافاري للتتويج بلقب الدوري الألماني (بوندسليغا) في موسمين متتاليين، ليؤكد جدارته سريعًا، بل ويضع نفسه ضمن الأسماء المرشحة مستقبلًا لخلافة بيب غوارديولا في مانشستر سيتي، في حال صحت التكهنات بشأن رحيل المدرب الإسباني.

وكانت هذه الخطوة بمثابة نقطة تحول كبيرة في مسيرة المدرب البلجيكي، الذي تعرض لانتقادات وسخرية عند تعيينه، خاصة بعد تجربته مع بيرنليوهبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبعد تعثر بايرن في التعاقد مع عدة أسماء بارزة، راهن المدير الرياضي ماكس إيبرل على شخصية كومباني، مستندًا إلى خبرته السابقة تحت قيادة غوارديولا كلاعب، إضافة إلى أفكاره الهجومية التي ظهرت رغم الصعوبات في تجربته مع بيرنلي.

وجاءت نتائج الفريق هذا الموسم لتؤكد صحة هذا الرهان، حيث قال الرئيس الفخري أولي هونيس في تصريحات عبر بودكاست: «كومباني يطور أداء كل لاعب، ولم أره يطالب بصفقات محددة في المؤتمرات الصحفية كما كان يحدث سابقًا».

وخسر بايرن مباراة واحدة فقط خلال مشواره نحو اللقب هذا الموسم، حين سقط أمام أوغسبورغ في يناير (كانون الثاني)، فيما أظهر الفريق روحًا قتالية كبيرة حتى اللحظات الأخيرة في العديد من المباريات.

ففي وقت سابق من هذا الشهر، قلب بايرن تأخره بهدفين إلى فوز 3-2 على فرايبورغ، بفضل هدفي الشابين توم بيشوف ولينارت كارل في الوقت بدل الضائع، في مشهد عكس شخصية الفريق الجديدة.

كما حظي كومباني بإشادة واسعة لدوره في تطوير المواهب الشابة، حيث قام بتغيير مركز بيشوف من لاعب وسط إلى ظهير أيسر، بينما أظهر كارل (18 عامًا) نضجًا لافتًا، في إطار سياسة النادي للاعتماد على العناصر الشابة دون تحميل الميزانية أعباء إضافية.

وأثمر ذلك عن انضمام كارل إلى المنتخب الألماني، ليصبح مرشحًا للتواجد في كأس العالم بعد موسم واحد فقط مع الفريق الأول، الذي بدأه بالمشاركة في كأس العالم للأندية في يونيو (حزيران)، حيث ودع بايرن البطولة من ربع النهائي أمام باريس سان جيرمان.

وخلال تلك المواجهة، تعرض جمال موسيالا لإصابة بكسر في الساق، أبعدته لفترة طويلة، لكن كومباني رفض التعجل في إعادته رغم رغبة اللاعب، حفاظًا على مستقبله.

وعلى الصعيد الهجومي، ارتقى أداء الفريق إلى مستوى عالمي، بقيادة النجم الإنجليزي هاري كين، الذي سجل 32 هدفًا في الدوري هذا الموسم، متصدرًا قائمة الهدافين، متفوقًا على أرقامه في الموسم الماضي.

مهاجم بايرن ميونخ هاري كين يحتفل بالتتويج بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)

وكان كين حاسمًا في مباريات كبيرة، أبرزها تسجيله ثنائية في الفوز 3-2 على بوروسيا دورتموند في فبراير (شباط)، كما لعب دور القائد داخل وخارج الملعب إلى جانب يوشوا كيميش.

واستفاد المهاجم الإنجليزي أيضًا من تألق الجناح الفرنسي مايكل أوليسيه، صاحب 18 تمريرة حاسمة، ليؤكد أنه من أبرز صفقات النادي في السنوات الأخيرة منذ انضمامه من كريستال بالاس في 2024.

وقال كين: «أوليسيه سيكون لاعبًا مهمًا جدًا لنا»، حيث بات ينافس أسطورة النادي أريين روبن في تأثيره على الجهة اليمنى بفضل مهاراته وقدرته على الاختراق.

لاعب بايرن ميونخ مايكل أوليسيه (إ.ب.أ)

وفي الخط الخلفي، ظهر انسجام واضح بعد تألق جوناثان تاه منذ انضمامه من باير ليفركوزن، إلى جانب تحسن مستوى دايوت أوباميكانو.

أما الحارس المخضرم مانويل نوير، فلم يحسم بعد قراره بشأن الاعتزال، رغم موسم متذبذب، في وقت يبرز فيه يوناس أوربيغ كخيار مستقبلي واعد بعد تطوره هذا الموسم.

وأكد نوير أن قراره لن يرتبط بعدد الألقاب، لكن إمكانية تحقيق الثلاثية (الدوري، كأس ألمانيا، دوري الأبطال) قد تدفعه لإنهاء مسيرته بأفضل صورة ممكنة.

وفي المقابل، يبقى الحفاظ على كومباني أولوية قصوى لإدارة بايرن ميونخ، بعد أن أثبت قدرته على إعادة الفريق إلى القمة بأسلوب واضح ومستقر.


يوفنتوس يهزم بولونيا بثنائية ويعزز آماله في بلوغ دوري الأبطال

لاعب يوفنتوس كيفرين تورام يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه إلى جانب زميله ويستون ماكيني (أ.ف.ب)
لاعب يوفنتوس كيفرين تورام يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه إلى جانب زميله ويستون ماكيني (أ.ف.ب)
TT

يوفنتوس يهزم بولونيا بثنائية ويعزز آماله في بلوغ دوري الأبطال

لاعب يوفنتوس كيفرين تورام يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه إلى جانب زميله ويستون ماكيني (أ.ف.ب)
لاعب يوفنتوس كيفرين تورام يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه إلى جانب زميله ويستون ماكيني (أ.ف.ب)

بعد تعادل كومو وروما، لم يفوّت يوفنتوس فرصة الابتعاد في الترتيب وتعزيز موقعه في المركز الرابع، بعدما تغلب على بولونيا 2 – 0، محققاً خطوة كبيرة نحو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

فريق المدرب لوتشيانو سباليتي كان حاسماً في توجيه المباراة مبكراً، حين سجل جوناثان ديفيد هدف التقدم في الدقيقة الثانية، قبل أن ينجح في إدارة اللقاء رغم محاولات عديدة في الشوط الأول لحسم النتيجة. وتحقق ذلك مع بداية الشوط الثاني عبر الهدف الثاني الذي سجله كيفرين تورام.

بولونيا لم يقدم الكثير، باستثناء كرة ارتطمت بالقائم عبر رَو، حيث بدا الفريق متأثراً بخروجه من الدوري الأوروبي وابتعاده عن المراكز المؤهلة، إذ يتأخر بعشر نقاط عن المركز السادس.

في البداية، لجأ سباليتي إلى بعض التعديلات التكتيكية للحفاظ على جاهزية تورام وكنان يلديز، اللذين شاركا لاحقاً من مقاعد البدلاء، ومنح فرصة أساسية لكل من هولم وبوغا، مع الاعتماد على خطة 3 - 4 - 3 بهدف إنهاك بولونيا على المدى الطويل، خاصة بعد التزاماته الأوروبية.

لاعب يوفنتوس كنان يلديز وحارس المرمى ميكيلي دي غريغوريو يحييان الجماهير (أ.ف.ب)

أما مدرب بولونيا فينتشينزو إيتاليانو، فمنح الفرصة لهيلاند في ظهوره الأول بالدوري، والثاني مع الفريق، بعد مشاركته السابقة في كأس إيطاليا أمام لاتسيو.

وشهدت المباراة لحظات مؤثرة قبل انطلاقها، حيث تم تكريم الحارس النمساوي الراحل أليكس مانينغر، الذي توفي مؤخراً في حادث سير، عبر وضع قميصه وباقة زهور في الملعب بحضور عدد من زملائه السابقين، بينهم جورجيو كيلليني وجيانلويجي بوفون وكلاوديو ماركيزيو وليوناردو بونوتشيوماركو كيمينتي.

دخل يوفنتوس المباراة بقوة، وافتتح ديفيد التسجيل مبكراً برأسية عند القائم الأول بعد عرضية من بيير كالولو. وجاء رد بولونيا ضعيفاً، وكاد فرانسيسكو كونسيساو أن يضيف الهدف الثاني لولا التسلل. كما أضاع فرصة أخرى في منتصف الشوط، بينما اصطدمت تسديدة هولم بالعارضة.

وقبل نهاية الشوط الأول، أهدر ديفيد فرصة مضاعفة النتيجة، في حين جاءت أخطر محاولات بولونيا عبر مقصية من ريكاردو أورسوليني لكنها لم تشكل تهديداً حقيقياً.

في الشوط الثاني، عزز سباليتي خط الوسط بإشراك تورام، وسرعان ما أثمرت هذه الخطوة عن الهدف الثاني، بعد تمريرة مثالية من ويستون ماكيني.

لاعب يوفنتوس كيفرين تورام يحتفل بتسجيل الهدف الثاني (أ.ف.ب)

حاول بولونيا العودة عبر عدة تغييرات، وكان رَو الأكثر خطورة، لكن تسديدته ارتدت من القائم بعد عمل من زورتيا، كما تألق الحارس ميكيلي دي غريغوريو في التصدي لمحاولات أخرى.

في الدقائق الأخيرة، أكمل بولونيا المباراة بعشرة لاعبين بعد إصابة فيديريكو برنارديسكي، مع نفاد التبديلات، ليتمكن يوفنتوس من إدارة اللقاء حتى النهاية دون عناء.

وبهذا الفوز، يواصل يوفنتوس تقدمه بثبات نحو دوري الأبطال، في انتظار مواجهة حاسمة أمام ميلان قد تعيد رسم ملامح المنافسة على المركز الثاني.


رابيو يقود ميلان إلى تخطّي فيرونا وانتزاع الوصافة

أدريان رابيو لاعب إيه سي ميلان يحيّي الجماهير عقب نهاية مواجهة فريقه أمام هيلاس فيرونا (أ.ف.ب)
أدريان رابيو لاعب إيه سي ميلان يحيّي الجماهير عقب نهاية مواجهة فريقه أمام هيلاس فيرونا (أ.ف.ب)
TT

رابيو يقود ميلان إلى تخطّي فيرونا وانتزاع الوصافة

أدريان رابيو لاعب إيه سي ميلان يحيّي الجماهير عقب نهاية مواجهة فريقه أمام هيلاس فيرونا (أ.ف.ب)
أدريان رابيو لاعب إيه سي ميلان يحيّي الجماهير عقب نهاية مواجهة فريقه أمام هيلاس فيرونا (أ.ف.ب)

قاد لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه ميلان إلى تخطّي فيرونا، بتسجيله هدف الانتصار 1-0، الأحد، ضمن المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليحقق بذلك فريق المدرب ماسيمليانو أليغري انتصاره الأول بعد خسارتين توالياً، منتزعاً الوصافة من نابولي.

وأحرز رابيو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 41.

ورفع ميلان رصيده إلى 66 نقطة في المركز الثاني، بفارق الأهداف عن نابولي الثالث الذي خسر 0-2 أمام لاتسيو السبت، محققاً انتصاره الأول بعد هزيمتين توالياً أمام نابولي بالذات وأودينيزي، والتاسع عشر هذا الموسم.

أما فيرونا فتجمّد رصيده عند 18 نقطة في المركز ما قبل الأخير.

وقال رابيو: «الأهم هو الفوز وتحقيق النقاط التي نحتاجها لتحقيق أهدافنا، لكننا ارتكبنا الكثير من الأخطاء اليوم. كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل».

وأضاف: «علينا التركيز على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

ووضع البرتغالي رافايل لياو من تمريرة بينية متقنة، رابيو منفرداً، فأسكن الكرة بيسراه أرضية من داخل منطقة الجزاء إلى يسار الحارس المضيف لورنتسو مونتيبو، مفتتحاً بذلك التسجيل في شوط خلا من الفرص الخطيرة على المرميين (41).

وأنقذ الدولي الفرنسي مايك مينيان فريقه ميلان، بتصديه لتسديدة أرضية للمنفرد من الجهة اليمنى داخل المنطقة الجزائري رفيق بلغالي (45+2).

وواصل يوفنتوس الباحث عن حجز مركز مؤهل إلى دوري الأبطال، سلسلة اللا خسارة، محققاً انتصاره الخامس مقابل تعادلين في آخر 7 مباريات في الدوري، بتخطّيه ضيفه بولونيا 2-0، بفضل هدفيّ الكندي جوناثان ديفيد (2) والبديل الفرنسي كيفرين تورام-أوليان (57).

ورفع يوفنتوس رصيده إلى 63 نقطة في المركز الرابع، وكان من أبرز المستفيدين من تعثُر منافسيه على حجز مراكز مؤهلة إلى المسابقات الأوروبية، فاقترب من نابولي الثالث (66)، كما ابتعد عن كومو وروما في المركزين الرابع والخامس توالياً بالرصيد عينه من النقاط (58).

مانويل لوكاتيلي لاعب يوفنتوس وزملاؤه يحيّون الجماهير عقب نهاية مواجهة بولونيا (أ.ف.ب)

وتجمّد رصيد بولونيا عند 48 نقطة في المركز الثامن، علماً أنه تلقى الهزيمة الـ19 مقابل 9 تعادلات في آخر 28 مواجهة أمام يوفنتوس في الدوري، ومن دون تذوّق طعم الانتصار أمامه.

وسيطر يوفنتوس على الشوط الأول كاملاً، مفتتحاً التسجيل برأسية ديفيد من مسافة قريبة، بعد عرضية من الفرنسي بيار كالولو من الجهة اليمنى.

الهدف هو الأول في الدوري للدولي الكندي منذ هزّه شباك بارما خارج الديار في الأول من فبراير (شباط) ضمن المرحلة 23 (فاز يوفنتوس 4-1)، علماً أن رصيده من المساهمات الهجومية هذا الموسم بات 8 أهداف و5 تمريرات حاسمة في 42 مباراة ضمن المسابقات كافة.

وردّت عارضة بولونيا تسديدة السويدي إميل هولم من على مشارف منطقة الجزاء (34).

وأنهى تورام-أوليان الأمور برأسية من مسافة قريبة بعد عرضية من الأميركي ويستون ماكيني من الجهة اليمنى (57).

وفي مباراة أقيمت ظهر الأحد، تعادل كريمونيزي وضيفه تورينو من دون أهداف.

ورفع كريمونيزي رصيده إلى 28 نقطة في المركز السابع عشر، مبتعداً بفارق نقطة واحدة فقط عن ليتشي الثامن عشر في منطقة الهبوط، الذي يواجه فيورنتينا، الاثنين.

في المقابل، رفع تورينو رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثاني عشر.

وحقق جنوى انتصاره الثاني توالياً في الدوري، بتخطّيه مضيفه بيزا 2-1.

افتتح أصحاب الأرض التسجيل عن طريق سيموني كانيستريلي (19)، وردّ الضيوف بهدفي الشاب جيف إيكاتور (41) ولورنتسو كولومبو (55 من ركلة جزاء).

ورفع جنوى رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثالث عشر، مقابل 18 نقطة لبيزا في المركز الأخير.