اللجنة الأولمبية الأميركية تراقب التدقيق المحيط برئيس لجنة أولمبياد 2028

جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)
جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)
TT

اللجنة الأولمبية الأميركية تراقب التدقيق المحيط برئيس لجنة أولمبياد 2028

جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)
جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)

قالت اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية يوم الأربعاء إنها تراقب عن كثب تداعيات التدقيق المتزايد المحيط برئيس اللجنة المنظمة لـ«أولمبياد لوس أنجليس (2028)»، كيسي ​واسرمان، مما يمثل موقفاً أكثر اعتدالاً، بعد أن دعمه المنظمون علناً في وقت سابق من هذا العام.

تأتي هذه التعليقات في أعقاب نشر ملفات وزارة العدل الأميركية في يناير (كانون الثاني)، المتعلقة بجيفري إبستين، التي تضمنت إشارات إلى واسرمان.

وقال جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية، للصحافيين في مكالمة جماعية: «تواصلنا بفاعلية واستمعنا إلى أصحاب المصلحة ‌لدينا، ومن بينهم ‌الرياضيون، ونراقب من كثب تأثير ​ذلك ‌على مجتمعنا».

وأضاف: «كما ⁠شاركنا ​مخاوفنا مع ⁠اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس مباشرة، وهي المسؤولة عن تحديد رئيسها».

وقال رينولد هوفر، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لأولمبياد 2028، في فبراير (شباط)، إنه يدعم واسرمان، وإن الرعاة لم يبدوا أي مخاوف، مضيفاً، في ذلك الوقت، أنه لم يكن هناك أي تعطيل للعمليات.

وأشار سايكس إلى أن قيادة ⁠اللجنة المنظمة لأولمبياد 2028 تواصل إحراز تقدم «قوي ‌جداً» في التخطيط والشراكات، بدعم ‌قوي من أصحاب المصلحة التجاريين والعامين.

وأشار قادة اللجنة ‌الأولمبية والبارالمبية الأميركية إلى الطلب القوي على أولمبياد 2028، ‌بعد افتتاح مبيعات التذاكر العالمية، الأسبوع الماضي. وبدأت مبيعات التذاكر في جميع أنحاء العالم بعد تحقيق رقم قياسي في المبيعات المسبقة المحلية، على الرغم من أن بعض المشجعين أبلغوا عن ارتفاع التكاليف ورسوم ‌الخدمة ومحدودية التوافر.

وقال سايكس إن المنظمين بذلوا جهوداً لتقديم مجموعة متنوعة من الأسعار، بما ⁠في ذلك ⁠أكثر من مليون تذكرة منخفضة التكلفة. وقال: «استغرقت عملية التسجيل شهراً كاملاً. وتلقوا عدداً هائلاً من التسجيلات... ويبيعون التذاكر بمعدل ملحوظ».

وأضاف «من الواضح أن هناك بعض التذاكر باهظة الثمن، لكنهم بذلوا جهداً كبيراً لتوفير تذاكر منخفضة السعر. سيكون لديهم مليون تذكرة بسعر 28 دولاراً. لذا أعلم أنهم يفكرون بجدية شديدة في كيفية إدارة عملية بيع التذاكر، بحيث ترضي الجميع».

كما تناول سايكس الانتقادات الموجهة إلى رسوم الخدمة البالغة 24 في المائة المرفقة بشراء التذاكر، ووصفها بأنها ممارسة ​معتادة، وقال إن المنظمين على ​دراية بالردود السلبية وناقشوا المسألة بالتفصيل.


مقالات ذات صلة

أولمبياد 2032: انطلاق الأعمال في ملعب بريزبين بعد أيام من الاحتجاجات

رياضة عالمية انطلقت الأعمال في الاستاد الرئيس الجديد لدورة الألعاب الأولمبية 2032 في بريزبين الأسترالية الاثنين بعد أيام من الاحتجاجات (أ.ف.ب)

أولمبياد 2032: انطلاق الأعمال في ملعب بريزبين بعد أيام من الاحتجاجات

انطلقت الأعمال في الملعب الرئيس الجديد لدورة الألعاب الأولمبية 2032 في بريزبين الأسترالية الاثنين بعد أيام من الاحتجاجات ضد المشروع من قبل مجموعات من السكان.

«الشرق الأوسط» (بريزبين )
رياضة عالمية سارة شيوستروم (رويترز)

رقم شيوستروم العالمي مهدَّد مع صعود منافسات السباحة

أصبح الرقم القياسي العالمي في سباق 100 متر سباحة (حرة)، الذي سجَّلته البطلة الأولمبية السويدية سارة شيوستروم مُهدَّداً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية شعار دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في لوس أنجليس 2028 (رويترز)

إدراج عقبات برنامج «محارب النينجا» في منافسات الخماسي الحديث بأولمبياد 2028

سيساعد نظام مسار العوائق الذي اشتهر بفضل البرنامج التلفزيوني «محارب النينجا» (نينجا وريور)، في صياغة الشكل الجديد للخماسي الحديث في دورة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية شارك الطلاب الروس والبيلاروسيون في المنافسات بصفتهم «رياضيين محايدين» (الاتحاد الدولي للألعاب الجامعية)

الاتحاد الدولي للألعاب الجامعية يُعيد رياضيي بيلاروسيا إلى المنافسات بالكامل

أعلن الاتحاد الدولي للألعاب الجامعية، أمس الثلاثاء، السماح الكامل بمشاركة الرياضيين من بيلاروسيا مع تخفيف القيود المفروضة على الرياضيين الروس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية من المقرر أن تكون «فيكتوريا بارك» موقعاً للملعب الرئيسي لدورة الألعاب الأولمبية في برزبين عام 2032 (رويترز)

أستراليا... محتجُّون على بناء ملعب يتحدُّون تهديدات الإجلاء مع اقتراب بدء أعمال البناء

يصر تحالف من دعاة حماة البيئة والناشطين من السكان الأصليين لأستراليا، والذين يعتصمون في حديقة فيكتوريا بمدينة برزبين، على موقفهم الرافض للرحيل.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )

أرنولد: وجود العراق مع فرنسا و النرويج والسنغال «امتياز لنا»

غراهام أرنولد (أ.ب)
غراهام أرنولد (أ.ب)
TT

أرنولد: وجود العراق مع فرنسا و النرويج والسنغال «امتياز لنا»

غراهام أرنولد (أ.ب)
غراهام أرنولد (أ.ب)

عاد منتخب العراق إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ ظهوره الأول قبل 40 عاماً بعد أن قطع شوطاً طويلاً للوصول إلى النهائيات تحت قيادة مدرب ليس غريباً على البطولة.

وقاد غراهام أرنولد المنتخب الملقب بأسود الرافدين خلال المراحل الأخيرة من مسيرة التصفيات التي شهدت 21 مباراة، وانتهت بالفوز على بوليفيا في الملحق العالمي.

واكتسب المدرب الأسترالي، الذي حل مكان خيسوس كأساس في مايو (أيار) من العام الماضي، مكانة البطل الوطني على الفور عندما قاد العراق للنهائيات رغم الاضطراب في استعداد الفريق بسبب الصراع في منطقة الخليج.

ويتمتع أرنولد بخبرة واسعة في التعامل مع تحديات الأدوار الإقصائية قبل أن يتألق على رأس منتخب لم يكن مرشحاً للفوز، إذ سبق له أن حقق ذلك خلال توليه مسؤولية منتخب بلاده عام 2022.

وتأهل منتخب أستراليا إلى كأس العالم في قطر من الباب الخلفي قبل أن يصل إلى أدوار خروج المغلوب، وهو إنجاز جعله يُصنف من قبل صحيفة «ليكيب» الفرنسية كأفضل مدرب في البطولة من حيث الأداء.

وحقق المدرب الأسترالي (62 عاماً) هدف العراق الذي طال انتظاره، حيث بلغ الفريق قبل نهائي أولمبياد عام 2004 وفاز بكأس آسيا 2007، لكن أجيالاً متعاقبة لم تحقق حلم البلاد في التأهل لكأس العالم.

وخسر العراق كافة مبارياته الثلاث في مشاركته الوحيدة السابقة في كأس العالم بالمكسيك عام 1986، وسيتنافس في النسخة المقبلة ضمن المجموعة التاسعة القوية التي تضم منتخبات فرنسا، والنرويج، والسنغال.

وعلق أرنولد على القرعة قائلاً: «بالنسبة لي، هي مجموعة مثيرة، لأن الكثير من اللاعبين لم يسبق لهم اللعب ضد لاعب من عينة (كيليان) مبابي، أو (إرلينغ) هالاند، أو (ساديو) ماني، لذلك فإن الوجود في الملعب معهم هو امتياز كبير. في الوقت نفسه، ستكون مواجهة بين 11 لاعباً من كل فريق... وطالما دخلنا الملعب من دون خوف من اللعب ونتحلى بالحماس، فسنفاجئ العالم».

وسجل المهاجم أيمن حسين الهدف الذي قاد العراق للنهائيات، ويقود اللاعب (30 عاماً) هجوم فريق يحاول إيجاد التوازن داخل الملعب وخارجه بين اللاعبين المولودين محلياً، وأولئك الذين نشأوا في الخارج.

ويمنح زيدان إقبال، المحترف حالياً في أوتريخت الهولندي، قوة هجومية إضافية في تشكيلة تضم لاعبين ينتمون لأندية في مجموعة متنوعة من بطولات الدوري، بما في ذلك اسكوتلندا، وبولندا، وأوزبكستان، والولايات المتحدة، وتايلاند.


مونديال 2026: سيمينيو وبارتي يتقدمان تشكيلة غانا

أنطوان سيمينيو (أ.ب)
أنطوان سيمينيو (أ.ب)
TT

مونديال 2026: سيمينيو وبارتي يتقدمان تشكيلة غانا

أنطوان سيمينيو (أ.ب)
أنطوان سيمينيو (أ.ب)

تصدَّر مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي أنطوان سيمينيو، ولاعب وسط آرسنال الإنجليزي السابق توماس بارتي، تشكيلة غانا إلى نهائيات كأس العالم في كرة القدم، بعدما ترك المدرب البرتغالي كارلوس كيروش حسم قائمته المؤلفة من 26 لاعباً حتى اللحظة الأخيرة.

وبرز سيمينيو (26 عاماً) بشكل لافت مع سيتي منذ انضمامه إلى صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني) الماضي قادماً من بورنموث، مقابل مبلغ مبدئي قدره 62.5 مليون جنيه إسترليني (84 مليون دولار).

وسجَّل سيمينيو 11 هدفاً في 27 مباراة مع سيتي في مختلف المسابقات، بينها هدف الفوز على تشيلسي في المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.

من جهته، تألق بارتي (32 عاماً) في صفوف فياريال، وساهم في إنهائه الموسم في المركز الثالث بالدوري الإسباني، خلف برشلونة وريال مدريد، وأمام قطب العاصمة الثاني أتلتيكو.

ومن المقرر أن يمثل بارتي أمام القضاء في المملكة المتحدة في وقت لاحق بتهم الاغتصاب والاعتداء الجنسي، والتي دفع ببراءته فيها.

وسيتولى المهاجم المخضرم لليستر سيتي الإنجليزي جوردان آيو (34 عاماً) شارة قيادة منتخب «النجوم السوداء» الذي سيفتقد جناح توتنهام محمد قدوس بسبب الإصابة.

وتواجه غانا منتخب ويلز في كارديف الثلاثاء ودياً قبل السفر إلى أميركا الشمالية، للمشاركة في العرس العالمي للمرة الخامسة؛ حيث أوقعتها القرعة في مجموعة صعبة (الثانية عشرة) إلى جانب إنجلترا وكرواتيا وبنما.

وتنطلق نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في 11 يونيو (حزيران)، على أن تستهل غانا مشوارها بمواجهة بنما بعد 6 أيام.

وهنا القائمة الرسمية:

حراسة المرمى: بنجامين أساري (هارتس أوف أوك)، لورنس آتي زيغي (سانت غالن السويسري)، جوزيف أنانغ (سانت باتريكس الإيرلندي).

الدفاع: بابا عبد الرحمن (باوك اليوناني)، غيديون منساه، (مارفن سينايا أوكسير الفرنسي)، أليدو سيدو (رين الفرنسي)، عبدول مومن رايو (فايكانو الإسباني)، جيروم أوبوكو (باشاك شهير التركي)، جوناس أدجيتي (فولفسبورغ الألماني)، كوجو أوبونغ بيبراه (نيس الفرنسي)، ديريك لوكاسن (بافوس القبرصي).

الوسط: إليشا أوسو (أوكسير الفرنسي)، توماس بارتي (فياريال الإسباني)، كواسي سيبو (ريال أوفييدو الإسباني)، أوغستين بواكيي (سانت إتيان الفرنسي)، كاليب ييرينكي (نوردشيلاند الدنماركي)، عبدول فتاوو (ليستر سيتي الإنجليزي)، كامالدين سليمانا (أتالانتا الإيطالي).

الهجوم: كريستوفر بونسو باه (القادسية السعودي)، إرنست نواه (ليون الفرنسي)، أنطوان سيمينيو (مانشستر سيتي الإنجليزي)، براندون توماس-أسانتي (كوفنتري الإنجليزي)، برينس أدو (فيكتوريا بلزن التشيكي)، إينياكي ويليامس (أتلتيك بلباو الإسباني)، جوردان آيو (ليستر سيتي الإنجليزي).


رودري يؤجل حسم مستقبله مع «سيتي» إلى ما بعد كأس العالم

رودري (أ.ب)
رودري (أ.ب)
TT

رودري يؤجل حسم مستقبله مع «سيتي» إلى ما بعد كأس العالم

رودري (أ.ب)
رودري (أ.ب)

قال رودري، لاعب خط وسط منتخب إسبانيا، إنه يصب كامل تركيزه حالياً على كأس العالم لكرة القدم، ولن يتحدث عن مستقبله مع مانشستر سيتي إلا بعد انتهاء البطولة.

ويدخل الفائز بجائزة الكرة الذهبية في عام 2024 الموسم الأخير من عقده مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، وارتبط اسمه بالانتقال إلى ريال مدريد.

وقال رودري (29 عاماً)، للصحافيين، أمس الاثنين: «حسناً، أحاول ألا أضخم الأمر، لكنه جزء من عملي، وخاصة عندما يقترب لاعب من نهاية عقده، فمن الطبيعي أن تظهر التكهنات».

وأضاف: «لكن على أي حال، أنا هادئ جداً، وأعرف تماماً موقفي، ونعم، ربما لو لم تكن هناك كأس العالم، لكان وضعي مختلفاً الآن، لكن مع اقتراب البطولة، فإن مسؤوليتي أن أحافظ على تركيزي».

وتابع: «نحن هنا للحديث عن كأس العالم، أما كل ما يتعلق بمستقبلي، فسينتظر حتى نهاية كأس العالم».

وستواجه إسبانيا، بطلة أوروبا، منتخبات الرأس الأخضر والسعودية وأوروغواي ضمن المجموعة الثامنة في البطولة التي ستقام في أميركا الشمالية، خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وأوضح رودري أنه حث زملاءه في إسبانيا على السير على خطى رافائيل نادال، بعد مشاهدة وثائقيّ عن أسطورة التنس الذي حقق 22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى.

وقال: «ما قلته لهم هو إننا بحاجة إلى محاولة اللعب كفريق صغير عندما لا نمتلك الكرة، بعقلية لا نرى أنفسنا فيها الأفضل».

وأردف: «كنت أشاهد للتو الوثائقي عن نادال وكان يتحدث دائماً عن ذلك، دائماً كرة واحدة إضافية، ومجهود إضافي. هذا ما يفعله الأبطال الكبار، والأهم هو إظهار المواهب التي يتمتع بها هذا الفريق، وهي مواهب كبيرة جداً».