كين يرفع راية التحدي في وجه سان جيرمانhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5262849-%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86
رفع هاري كين نجم بايرن ميونخ راية التحدي بعد التأهل لمواجهة باريس سان جيرمان في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد الأكثر تتويجا باللقب القاري برصيد 15 مرة.
وصرح كين عبر قناة بي إن سبورتس عقب الفوز 4 / 3 على ريال مدريد في ميونخ مساء الأربعاء «أمر بأفضل حالاتي مع بايرن ميونخ، وتتبقى أسابيع قليلة على كأس العالم، ونريد تتويج الموسم بالألقاب».
أضاف «نريد أن ننهي الموسم بالفوز بكل الألقاب، فنحن الفريق الأقوى هجوما في أوروبا، ولكن المباريات القادمة ليست سهلة».
وتابع النجم الإنجليزي الدولي بثقة «بإمكاننا التفوق على أي فريق، وقادرون على إقصاء باريس سان جيرمان».
وبشأن الفوز على ريال مدريد، قال هاري كين «إنها أمسية رائعة حققنا المطلوب، وتغيرت النتيجة أكثر من مرة، الشوط الأول كان حافلا، وكنا ندرك صعوبة المباراة».
واستطرد «كنا حاضرين في الأوقات الصعبة، واللاعبون كانوا حاسمين في ترجمة الفرص، آردا غولر سجل هدفين رائعين لريال مدريد، إنه لاعب يستحق الإشادة».
وواصل مهاجم بايرن ميونخ «ركزنا على أنفسنا وضرورة تعديل النتيجة وإيجاد المساحات أثناء التأخر بنتيجة 2 / 3».
وختم هاري كين تصريحاته «ثقتي في نفسي عالية، وأشكر زملائي على التحركات والتمريرات والتمركز لمساعدة زملائي».
أعادت الاحتفالات التي رافقت تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا طرح سؤال يتكرر في فرنسا كلما تحقق إنجاز كروي كبير.
شوق الغامدي (الرياض)
ألونسو «مرهق» من مشاكل «أستون مارتن» المستمرةhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283923-%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88-%D9%85%D8%B1%D9%87%D9%82-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9
قال الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين إنه «مرهق» من تكرار تفسير الأداء المتواضع لفريقه «أستون مارتن»، بعد تراجع جديد في المستوى أمام جماهير بلاده قبل سباق جائزة برشلونة-كاتالونيا ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.
وسينطلق ألونسو (44 عاماً) من المركز الأخير في سباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى في وقت لاحق اليوم (الأحد)، وذلك بعدما تفوق عليه زميله الكندي لانس سترول في التجارب التأهيلية للمرة الأولى في 42 سباقاً.
وتأهل سترول، نجل لورانس سترول مالك الفريق، للمركز 21، وكانت أسرع لفة له أقل بأكثر من أربع ثوانٍ من جورج راسل سائق «مرسيدس» الذي سينطلق من المقدمة.
وقال ألونسو في حلبة كاتالونيا: «كنا نعلم أن لدينا أسوأ سيارة وأسوأ محرك، وكان واضحاً للغاية في كافة السباقات التي خضناها حتى الآن أنه لدينا الكثير من العمل يجب القيام به».
وأضاف لوسائل إعلام إسبانية: «نكرر نفس الشيء، وهذا أمر مرهق. نحن في المركز الأخير ونعرف ذلك، ولا توجد مشكلة في الاعتراف بذلك. لدينا أسوأ محرك، واستغلال سيئ للغاية للطاقة، ومشاكل في صندوق التروس والديناميكية الهوائية. نحن ننتظر النصف الثاني من العام، ونأمل أن نحقق بعد التطوير عندما تصل السيارة الجديدة».
وبدأ «أستون مارتن» شراكة جديدة مع «هوندا» هذا الموسم، لكنه يصنع صندوق التروس الخاص به تحت إشراف أدريان نيوي مصمم سيارات «فورمولا 1» العظيم الفائز بالعديد من الألقاب، والقادم للفريق من «ريد بول».
وفي حين أن التوافق بين صندوق التروس ووحدة الطاقة كان يمثل إحدى المشاكل، فإن السيارة واجهت أيضاً مشاكل أخرى كبيرة.
وبدأ الفريق الموسم بسيارة غير قادرة على إكمال مسافة السباق، واقتصرت مشاركة السائقين على بضع لفات خوفاً من تعرضهم لتلف في الأعصاب بسبب الاهتزازات التي تنتقل عبر مقود السيارة.
ولا يزال مستقبل ألونسو غير مؤكد بعد هذا الموسم، ومن غير المرجح أن يشارك في حلبة برشلونة في «فورمولا 1»؛ إذ ستخرج الحلبة من جدول السباقات بعد اليوم حتى عام 2028. وستستضيف مدريد سباق جائزة إسبانيا الكبرى في حلبة «مادرينج» الجديدة في سبتمبر (أيلول) المقبل.
لاعبو البرتغال يرتدون أساور تكريماً لغوتا في كأس العالمhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283922-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%AA%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
المنتخب البرتغالي يحمل تحية خاصة للاعب الراحل ديوغو غوتا (أ.ف.ب)
ميامي :«الشرق الأوسط»
TT
ميامي :«الشرق الأوسط»
TT
لاعبو البرتغال يرتدون أساور تكريماً لغوتا في كأس العالم
المنتخب البرتغالي يحمل تحية خاصة للاعب الراحل ديوغو غوتا (أ.ف.ب)
سافرت بعثة المنتخب البرتغالي لكرة القدم إلى كأس العالم وهي تحمل تحية خاصة للاعب المنتخب الراحل ديوغو غوتا.
وقبل سفرهم للولايات المتحدة، قدم رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو لكل لاعب سواراً باللونين الأخضر والأحمر، يحمل أسماء جميع لاعبي المنتخب، بالإضافة إلى عبارة تكريم لغوتا.
وتوفي مهاجم فريق ليفربول في حادث سيارة في إسبانيا في يوليو (تموز) 2025.
وقال فيتينيا، لاعب وسط المنتخب البرتغالي، في أول مؤتمر صحافي أمس السبت في معسكر الفريق في بالم بيتش جاردنز بفلوريدا: «نحن نقدر هذا للغاية».
وأضاف أن رئيس الوزراء «ترك لنا حرية اتخاذ القرار بشأن ما إذا كنا سنرتديه وكيفية ارتدائه».
وقال نجم باريس سان جيرمان إن الفريق قرر سوياً ارتداء الأساور طوال البطولة، بما في ذلك خلال التدريبات والمباريات.
الصحافة البرازيلية: نقطة المغرب جرس إنذار لفرقة أنشيلوتيhttp://aawsat.srpcdigital.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283914-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%AC%D8%B1%D8%B3-%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%8A
الصحافة البرازيلية: نقطة المغرب جرس إنذار لفرقة أنشيلوتي
أنشيلوتي كان غاضباً من أداء لاعبي البرازيل (أ.ب)
لم يمر التعادل بين المغرب والبرازيل (1-1) في الجولة الأولى من كأس العالم 2026 مرور الكرام في وسائل الإعلام البرازيلية، التي خصصت مساحات واسعة لتحليل المباراة، وأسباب تعثر المنتخب البرازيلي في مستهل مشواره المونديالي.
وبينما احتفت الصحافة بقدرة فينيسيوس جونيور على إنقاذ منتخب بلاده من الخسارة، أجمعت في الوقت نفسه على أن المغرب أثبت مجدداً أنه لم يعد مجرد منتخب قادر على صناعة المفاجآت، بل بات منافساً حقيقياً أمام كبار العالم.
صحيفة «غلوبو إسبورتي»، أكبر منصة رياضية في البرازيل، ركّزت في تغطيتها على الدور الحاسم لفينيسيوس جونيور، معتبرة أن نجم ريال مدريد أنقذ البرازيل من بداية مخيبة.
وأشارت إلى أن المنتخب المغربي نجح في فرض أسلوبه خلال فترات طويلة من اللقاء، خصوصاً في الشوط الأول، وأن «السيليساو» واجه صعوبات كبيرة في اختراق المنظومة الدفاعية المغربية.
كما لفتت الصحيفة إلى أن المغرب لم يكتفِ بالدفاع، بل بادر بالهجوم وخلق مشكلات حقيقية لدفاع البرازيل.
أما منصة «يو أو إل إسبورتي»، فاختارت نبرة أكثر حدة، ووصفت المباراة بأنها «جرس إنذار مبكر» لمنتخب المدرب كارلو أنشيلوتي. ورأت أن التعادل كشف عن نقاط ضعف واضحة في المنظومة البرازيلية، لا سيما على مستوى التوازن بين الدفاع والهجوم.
وأكدت أن المغرب كان أكثر تنظيماً وانضباطاً خلال أجزاء كبيرة من المباراة، في حين اعتمد منتخب البرازيل بشكل مبالغ فيه على المهارات الفردية لإنقاذ الموقف.
مواجهة البرازيل والمغرب كانت صعبة جداً على المنتخبين (أ.ب)
بدورها، عنونت صحيفة «لانسي!» تغطيتها بما معناه أن «فيني ينقذ السيليساو»، مركزة على الدور الحاسم لنجم ريال مدريد. لكن الصحيفة لم تخفِ انتقاداتها للأداء الجماعي للبرازيل، معتبرة أن بعض اللاعبين، وعلى رأسهم رافينيا، لم يقدموا المستوى المنتظر.
كما أشادت بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي، واعتبرت أن أسود الأطلس كانوا أكثر جاهزية من الناحية التكتيكية.
أما موقع «تيرا» البرازيلي، فسلَّط الضوء بشكل خاص على المنتخب المغربي، مشيراً إلى أن ما قدمه أمام البرازيل يؤكد أن إنجازه في مونديال قطر 2022 لم يكن صدفة. واعتبر الموقع أن المغرب لعب بثقة كبيرة وبشخصية واضحة أمام أحد أكبر المرشحين للقب، وأنه أثبت مجدداً قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى.
من جهتها، ركزت «غازيتا إسبورتيفا» على الصراع التكتيكي في المباراة، معتبرة أن المغرب نجح في إغلاق المساحات أمام البرازيل، وأجبره على البحث عن حلول فردية. كما أشادت بأداء خط الوسط المغربي، مشيرة إلى أن اللاعبين المغاربة نجحوا في فرض إيقاعهم خلال فترات طويلة من المواجهة.
وفي السياق نفسه، رأت منصة «آر 7 إسبورتيس» أن النتيجة أثارت عدداً من علامات الاستفهام داخل البرازيل، خصوصاً أن الجماهير كانت تنتظر بداية أكثر إقناعاً في أول بطولة كبرى تحت قيادة أنشيلوتي.
وأكدت أن المنتخب البرازيلي ما زال بحاجة إلى الوقت للوصول إلى المستوى الذي يجعله مرشحاً أول للتتويج باللقب.
اللافت أن عدداً من المعلقين والمحللين البرازيليين أشادوا بالمغرب أكثر من تركيزهم على البرازيل. فقد اعتبر بعضهم أن المنتخب المغربي كان الأقرب إلى الفوز في فترات معينة، فيما وصف آخرون أسود الأطلس بأنهم «منتخب أوروبي بعقلية أفريقية»، في إشارة إلى التنظيم التكتيكي والانضباط الكبير الذي ظهر به اللاعبون.
كما حظي كل من عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل صيباري وأيوب بوعدي بإشادات واسعة في التغطيات البرازيلية؛ حيث رأت بعض التحليلات أن خط الوسط المغربي تفوق في عدد من اللحظات على نظيره البرازيلي، وأن المنتخب المغربي امتلك الشجاعة الكافية لمبادلة السيليساو الهجمات بدلاً من الاكتفاء بالدفاع.
وبينما خرج المغرب بإشادة واسعة من الإعلام البرازيلي، خرجت البرازيل بأسئلة أكثر من الإجابات، لتتحول نتيجة التعادل إلى واحدة من أكثر نتائج الجولة الأولى إثارة للنقاش داخل الصحافة الرياضية في بلاد السامبا.