ترحيب واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

صورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)
صورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)
TT

ترحيب واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

صورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)
صورة مأخوذة من شريط فيديو لقصف جسر كرج غرب طهران (أ.ف.ب)

رحَّبت دول عدة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعَين.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد اتفقتا على وقف إطلاق النار قبل وقت قصير من انتهاء المهلة التي حدَّدها الرئيس الأميركي دونالد ترمب عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش يوم (الأربعاء). وقال ترمب على منصة «تروث سوشال» إن الخطة الإيرانية المؤلفة من 10 نقاط توفِّر «أساساً قابلاً للتطبيق» للمفاوضات.

السعودية

ورحَّبت وزارة الخارجية السعودية بإعلان الرئيس ترمب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان عبر منصة «إكس»: «تعرب وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بإعلان فخامة رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترمب، وإعلان دولة رئيس الوزراء الباكستاني السيد محمد شهباز شريف، توصل الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية إيران الإسلامية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية إيران الإسلامية، منوهةً في هذا الإطار بالجهود المثمرة التي قام بها دولته، والمشير عاصم منير قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني في التوصل لهذا الاتفاق».

الأمم المتحدة

رحَّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعَين، اليوم (الأربعاء)، وفق ما أفاد الناطق باسمه ستيفان دوجاريك، داعياً جميع الأطراف إلى العمل من أجل تحقيق سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط.

وقال دوجاريك إن «الأمين العام (للأمم المتحدة) يرحِّب بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعَين من جانب الولايات المتحدة وإيران».

وأضاف أن غوتيريش «يدعو جميع أطراف النزاع الحالي في الشرق الأوسط إلى الامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، والالتزام ببنود وقف إطلاق النار، من أجل تمهيد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة».

احتجاج ضد العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة يوم أمس (أ.ف.ب)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان: «يرحب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي... بالعودة إلى الدبلوماسية بهدف التفاوض على حل بشأن القضايا الرئيسية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني. والوكالة الدولية للطاقة الذرية على استعداد لدعم هذه الجهود من خلال دورها الذي لا غنى عنه في مجال الضمانات والتحقق».

بريطانيا

يسافر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى الشرق الأوسط للقاء الحلفاء، ودعم وقف إطلاق النار.

وقال ستارمر: «أرحب باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال الليل، والذي سيحقّق لحظة ارتياح للمنطقة والعالم».

وقال ستارمر إنه سيُجري محادثات لضمان استمرار فتح مضيق هرمز بشكل دائم، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

فرنسا

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم ‌(الأربعاء)، ‌إنه ​يرحب ‌بوقف ⁠إطلاق ​النار بين إيران والولايات ⁠المتحدة، وذلك في ⁠بداية ‌اجتماع بشأن ‌الدفاع ​مع مستشارين ‌له ‌وأعضاء حكومته، لكنه أضاف ‌أن الوضع في ⁠لبنان لا ⁠يزال حرجاً، داعياً إلى أن يشمل الاتفاق ​لبنان. وقال ماكرون: «من الجيد أن إيران قالت إنها ستعمل على فتح مضيق هرمز».

قطر

رحّبت قطر، اليوم (الأربعاء)، بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لافتة إلى أنه «خطوة أولية في اتجاه خفض التصعيد»، ومطالبة طهران بـ«الوقف الفوري للأعمال العدائية كافّة».

وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان «أهمية الالتزام الكامل بإعلان وقف إطلاق النار (...) وضرورة أن تبادر الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الوقف الفوري لكل الأعمال العدائية، والممارسات التي تقوّض الاستقرار الإقليمي».

سلطنة عمان

رحَّبت مسقط بوقف إطلاق النار مع إيران، داعية إلى «تكثيف الجهود» من أجل وقف «دائم» للحرب.

وثمَّنت وزارة الخارجية العمانية، في بيان لها، الجهود التي بذلتها جمهوريّة باكستان في هذا الإطار، وجميع الأطراف الداعية إلى وقف الحرب، مؤكدةً أهمية تكثيف الجهود الآن لإيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء الأزمة من جذورها، وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب، والأعمال العدائية في المنطقة.

تظاهر ناشطون في حديقة لافاييت بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن مساء أمس (أ.ب)

لبنان

ورحّب الرئيس اللبناني جوزيف عون الأربعاء بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في الحرب مع إيران، معرباً عن أمله في أن يشمل هذا «السلم الإقليمي» بلاده أيضاً.

وقال عون في بيان إن بيروت «تواصل جهودها لكي يشمل السلم الإقليمي لبنان بشكل ثابت ودائم». وأعلنت إسرائيل تأييدها الهدنة، لكنها أوضحت أنها «لا تشمل لبنان».

تركيا

رحَّب الرئيس ​التركي رجب طيب إردوغان اليوم بإعلان وقف إطلاق النار ‌في ‌الحرب الإيرانية، ​وحثَّ ‌على تنفيذه ​بالكامل على الأرض، محذِّراً من أي استفزازات أو أعمال تخريبية، وعبَّر عن أمله ‌في ‌استمرار ​وقف ‌إطلاق النار ‌وأن تعود المنطقة إلى السلام بعد معاناتها ‌من الصراع وعدم الاستقرار منذ أواخر فبراير(شباط)، مضيفاً أن تركيا ستواصل دعم الجهود الرامية إلى إحلال سلام دائم، وفق ما أفادت وكالة (رويترز) للأنباء.

الاتحاد الأوروبي

بدورها، رحّبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم (الأربعاء)، باتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، لافتة إلى أنه «يتيح فسحة للدبلوماسية»، بهدف التوصل إلى «اتفاق دائم».

وأوردت كالاس التي تتوجه إلى السعودية، الأربعاء، أنها شكرت وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، على دوره في العملية التفاوضية، مؤكدة استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم جهود الوساطة.

كما رحبت ​رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم (الأربعاء) ‌باتفاق ‌وقف ​إطلاق النار، مؤكدة أنه سيساهم في تخفيف ⁠حدة التوتر.

وقالت: «أرحب ‌باتفاق ‌وقف ​إطلاق ‌النار ‌لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران الليلة ‌الماضية. إنه يحقق تهدئة ⁠تمس الحاجة ⁠إليها»، مضيفة أن استمرار المفاوضات أمر بالغ الأهمية للتوصل إلى ​حل ​دائم.

الصين

رحَّبت الصين باتفاق وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وقالت الخارجية الصينية، في بيان لها أوردته وكالة «رويترز» للأنباء: «بذلنا جهودنا الخاصة من أجل تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط».

العراق

رحَّب العراق، فجر اليوم (الأربعاء)، بإعلان وقف إطلاق النار، وثمَّنت وزارة الخارجية العراقية، في بيان صحافي، هذا التطور الذي «من شأنه أن يُسهم في خفض التوترات، ويعزز فرص التهدئة، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأكَّدت وزارة الخارجية دعمها لأي جهود إقليمية ودولية تُسهم في احتواء الأزمات، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مشددة على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي.

كما دعت الوزارة إلى البناء على هذه الخطوة الإيجابية عبر إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج أسباب الخلافات، ويعزّز الثقة المتبادلة.

وأكدت وزارة الخارجية العراقية في هذا السياق حرص بغداد على مواصلة نهجها الدبلوماسي «المتوازن»، ودورها في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة، ويحقق الاستقرار والتنمية، ويؤسّس لمرحلة جديدة قائمة على إنهاء الحرب، واحترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

مصر

رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ​اليوم (الأربعاء) بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معبراً عن أمله في أن «يكلل ذلك التطور الإيجابي باتفاق ‌دائم لوقف ‌الحرب ​في ‌المنطقة». وقال السيسي ​في بيان عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: «تابعت في الساعات الأولى من صباح اليوم إعلان ⁠التوصل لاتفاق وقف إطلاق ‌النار ‌بين الولايات ​المتحدة الأميركية ‌والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو ‌خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام في سائر ‌بقاع الأرض». وحث السيسي كافة الأطراف على ⁠الانخراط ⁠بجدية في المباحثات «وصولاً للسلام الدائم، والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة والعالم».

وبرزت مصر وتركيا وباكستان كوسطاء فاعلين في الحرب التي بدأت يوم 28 ​فبراير ​(شباط).

وكانت وزارة الخارجية المصرية أفادت في وقت سابق من اليوم (الأربعاء)، في بيان، بأن تعليق العمليات العسكرية في المنطقة فرصة «بالغة الأهمية» للدبلوماسية.

ورحَّبت مصر بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الموافقة على تعليق العمليات العسكرية في المنطقة لمدة أسبوعَين، وعدَّت هذه الخطوة بمثابة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة، واحتواء التصعيد، والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره.

وأكَّدت مصر أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيراني إنما «يمثِّل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البنَّاء».

وجدَّدت القاهرة دعمها لكل المبادرات التي تستهدف تحقيق السلام والأمن، مؤكدة مواصلة جهودها الحثيثة مع باكستان وتركيا في العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما شدَّدت مصر على الأهمية البالغة لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن، والرفض الكامل لأي اعتداءات عليها، أو المساس بسيادتها، خصوصاً أن «أمنها واستقرارها يرتبطان بشكل وثيق بأمن مصر واستقرارها»، وأن «أي ترتيبات يتم الاتفاق عليها في المفاوضات القادمة يتعين أن تراعي الشواغل الأمنية المشروعة للدول الخليجية الشقيقة».

إسبانيا

قال رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز: «دائماً ما يمثل وقف إطلاق النار خبراً ساراً، خاصة إذا أدَّى ذلك ​إلى سلام عادل ودائم. لكن هذا الارتياح ​المؤقت لا يمكن أن يجعلنا ننسى الفوضى والدمار والأرواح التي أزهقت».

ألمانيا

رحَّب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بوقف إطلاق النار في إيران، داعياً إلى التفاوض من أجل «نهاية دائمة للحرب».

وقال ‌في ‌بيان: «يجب ​أن يكون ‌الهدف ‌الآن هو التفاوض ‌على نهاية دائمة للحرب خلال ⁠الأيام ⁠المقبلة». وأضاف، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء: «لا يمكن تحقيق ذلك إلا عبر القنوات ​الدبلوماسية».

الهند

قالت الهند، اليوم (الأربعاء)، إنها ​ترحب بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران. وأكدت مجدَّداً أن التهدئة ‌والحوار والدبلوماسية عوامل ‌أساسية ​لإنهاء ‌الصراع ⁠في ​أقرب وقت ⁠ممكن.

وقالت وزارة الخارجية الهندية، في ⁠بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء: «تسبّب ⁠الصراع بالفعل في معاناة مهولة للناس، وعطّل إمدادات الطاقة العالمية، وشبكات التجارة. نتوقع أن تسود حرية الملاحة وتدفق التجارة العالمية ​دون ​عوائق عبر مضيق هرمز».

أستراليا

قال رئيس الوزراء الأسترالي ‌أنتوني ‌ألبانيز ⁠إن ​بلاده ترحِّب ⁠بوقف إطلاق النار لمدة ⁠أسبوعين ‌في ‌الشرق ​الأوسط الذي ‌تم التوصل ‌إليه من أجل التفاوض على ⁠حل ⁠للصراع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران.

روسيا

بدوره، رحب ​الكرملين اليوم (الأربعاء) بوقف إطلاق النار بين الولايات ‌المتحدة ‌وإيران، ​وعبّر ‌عن أمل ⁠روسيا ​في أن ⁠يتوفر للولايات المتحدة الوقت والمجال لاستئناف محادثات ⁠السلام ‌الثلاثية بشأن ‌أوكرانيا. وفي ​مؤتمر ‌صحافي، ‌قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري ‌بيسكوف إن روسيا تأمل في ⁠أن ⁠تجري الولايات المتحدة وإيران اتصالات مباشرة خلال الأيام المقبلة لمواصلة مباحثات ​السلام.

وكان نائب رئيس مجلس الأمن في الاتحاد الروسي ديمتري ميدفيديف قد قال صباح اليوم (الأربعاء) تعليقاً على وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران: «انتصر المنطق السليم».

أوكرانيا

وقال الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء إنه يرحب بوقف إطلاق ‌النار بين الولايات ‌المتحدة ​وإيران، ‌مضيفاً ⁠أن ​كييف مستعدة «للتعامل ⁠بالمثل» إذا أوقفت موسكو هجماتها. وكتب على منصة ⁠«إكس»: «دعت أوكرانيا ‌كثيراً ‌إلى ​وقف ‌إطلاق النار ‌في الحرب التي تشنها روسيا هنا في ‌أوروبا على دولتنا وشعبنا، ونؤيد وقف ⁠إطلاق ⁠النار في الشرق الأوسط والخليج الذي يمهد الطريق للجهود الدبلوماسية».

ماليزيا

رحَّب ​رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، اليوم (الأربعاء)، بوقف ‌إطلاق ‌النار ​بين الولايات ‌المتحدة ⁠وإيران، ​داعياً إلى ⁠إحلال سلام دائم في المنطقة.

وفي منشور ⁠على ‌وسائل التواصل ‌الاجتماعي، ​قال ‌أنور ‌إن المقترح الإيراني المكون من 10 ‌نقاط لإنهاء الحرب يتعيّن ⁠أن «يحول ⁠إلى اتفاق سلام شامل، ليس لإيران فحسب، وإنما للعراق، ولبنان، واليمن ​أيضاً».

إندونيسيا

قالت المتحدثة ‌باسم ​وزارة ‌الخارجية ⁠الإندونيسية، إيفون ‌ميوينجكانج، ⁠إن بلادها ⁠ترحِّب ‌بوقف ‌إطلاق ​النار ‌في حرب ‌إيران، ‌داعية جميع الأطراف ⁠إلى احترام السيادة، ⁠وسلامة الأراضي، والدبلوماسية.

كوريا الجنوبية

رحَّبت كوريا الجنوبية، اليوم (الأربعاء)، باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معربة عن أملها في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز. ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية اليوم عن بارك إيل، المتحدث باسم وزارة الخارجية، قوله في بيان له: «ترحب حكومتنا باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الذي وضع الأساس لاستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز». وقال: «تأمل حكومتنا في إتاحة حرية الملاحة لجميع السفن، بما في ذلك سفننا، بسرعة وأمان عبر مضيق هرمز».

كما أعرب المتحدث عن أمله في أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق في المفاوضات، في سرعة استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

جدير بالذكر أن كوريا الجنوبية تعتمد بشكل كبير على الشرق الأوسط في وارداتها من النفط والغاز، حيث يتم نقل أكثر من 60 في المائة من نفطها الخام عبر مضيق هرمز، بحسب «يونهاب».

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

إيران تدرس اتفاقاً لوقف الحرب مع استمرار الجمود

شؤون إقليمية جندي أميركي يُجري أعمال صيانة على منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في موقع غير معلن بالشرق الأوسط (الجيش الأميركي - أ.ف.ب)

إيران تدرس اتفاقاً لوقف الحرب مع استمرار الجمود

تُراجع إيران اتفاقاً مقترحاً مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق لا تزال مستمرة.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)
العالم صورة نشرها التلفزيون الرسمي الإيراني لإطلاق صواريخ باليستية في بداية الحرب (أ.ف.ب)

حروب اليوم... عندما يُقاس النصر بعدم سقوط النظام

ماذا يعني أن تُعلن دولة انتصارها تحت شعار «ربحنا لأننا لم نخسر»؟ هل يُقاس النصر بما حقّقه العدو من أهدافه المُعلنة؟ هل يُقاس النصر بعدم سقوط النظام؟

المحلل العسكري (لندن)
الاقتصاد دخان يتصاعد من مصفاة ناتريف في جنوب أفريقيا خلال انعقاد مؤتمر رابطة مصافي وموزعي النفط الأفارقة بكيب تاون أبريل 2026 (رويترز)

«ستاندرد آند بورز»: ارتفاع النفط يهدد اقتصاد جنوب أفريقيا القائم على الاستهلاك

حذّرت وكالة التصنيف الائتماني «ستاندرد آند بورز» من أن ارتفاع أسعار النفط الناجم عن التوترات في الشرق الأوسط يشكّل مخاطر كبيرة على اقتصاد جنوب أفريقيا

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ )
الاقتصاد سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)

شحنات نفط تغادر «هرمز»... و4 ناقلات غاز تتجه إلى المدخل الشرقي للمضيق

أظهرت بيانات شحن أن ناقلتَي نفط تحملان منتجات نفطية غادرتا مضيق هرمز الأسبوع الماضي، في حين تم تحميل ناقلة غاز طبيعي مسال بشحنة في الإمارات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد خزانات للنفط والغاز في مستودع بميناء تشوهاي الصيني (رويترز)

توقعات بتكثيف الصين السحب من احتياطيات النفط

قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام

«الشرق الأوسط» (بكين)

إيران تدرس اتفاقاً لوقف الحرب مع استمرار الجمود

جندي أميركي يُجري أعمال صيانة على منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في موقع غير معلن بالشرق الأوسط (الجيش الأميركي - أ.ف.ب)
جندي أميركي يُجري أعمال صيانة على منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في موقع غير معلن بالشرق الأوسط (الجيش الأميركي - أ.ف.ب)
TT

إيران تدرس اتفاقاً لوقف الحرب مع استمرار الجمود

جندي أميركي يُجري أعمال صيانة على منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في موقع غير معلن بالشرق الأوسط (الجيش الأميركي - أ.ف.ب)
جندي أميركي يُجري أعمال صيانة على منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في موقع غير معلن بالشرق الأوسط (الجيش الأميركي - أ.ف.ب)

تُراجع إيران اتفاقاً مقترحاً مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق لا تزال مستمرة.

وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات ضد إيران، تحوَّل الصراع إلى حالة جمود، فيما لم تُفضِ المحادثات، التي تجري في معظمها بصورة غير مباشرة للتفاوض على اتفاق مرحلي، إلى نتائج حاسمة، مما أبقى مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير.

وأفادت وكالة «مهر» الحكومية الإيرانية، الثلاثاء، عن مصدر مطَّلع قريب من فريق التفاوض الإيراني، بأن طهران لم تردّ بعد على النص النهائي المقترح للاتفاق المؤقت.

وقال المصدر إن النص لا يزال قيد النقاش والمراجعة في طهران، مضيفاً أن تاريخ ما وصفه بـ«نكث الولايات المتحدة تعهداتها» وانعدام الثقة المتراكم دفعا طهران إلى التعامل مع النص المقترح بـ«تشدد» وحذر شديدين.

وأضاف المصدر أن إيران تسعى إلى ضمان «مكاسب فعلية» من أي تفاهم محتمل، لا الاكتفاء بتعهدات عامة. وقال إن «الولايات المتحدة قلقة من الحرب، أما نحن فقلقون من الاتفاق»، موضحاً أن واشنطن أنفقت كثيراً على الحرب من دون أن تحقق نجاحاً، في حين واجهت إيران في السابق ما تعده إخلالاً من الطرف المقابل بالتزاماته.

وتابع أن موقف طهران يقوم على مبدأ «قابلية العودة» وعلى خطوات تنفيذية ملموسة يمكن التحقق منها قبل المضي في أي تفاهم.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشبكة «إيه بي سي نيوز»، الاثنين، إنه يعتقد أن اتفاقاً مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز قد يُنجز «خلال الأسبوع المقبل».

وقال ترمب: «الأمور تبدو جيدة، تبدو جيدة». وأضاف: «حدثت مشكلة صغيرة اليوم، لكنني عالجتها بسرعة كبيرة، كما لاحظت على الأرجح في وقت سابق».

وأوضح ترمب أن «المشكلة» تمثلت، وفق قوله، في استياء الإيرانيين من الهجمات الإسرائيلية على لبنان. وقال: «لذلك تحدثت مع (حزب الله) وقلت: لا إطلاق نار، وتحدثت مع بيبي، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقلت: لا إطلاق نار، وتوقف الطرفان عن إطلاق النار».

ورأى ترمب أن اتفاق سلام مع إيران قد يكون «أفضل حتى من انتصار عسكري». وتابع: «لذلك، الأمر ليس سهلاً عليهم. وفي الواقع، ليس سهلاً من جانبنا أيضاً. لكننا نحصل على ما نحتاج إليه».

ورداً على سؤال عن موعد إنجاز مذكرة التفاهم الخاصة بإعادة فتح المضيق والموافقة عليها، قال ترمب: «أعتقد أنك تتحدث عن الأسبوع المقبل». وقال إنه لم يوافق عليها بعد لأنه «لا يزال يتعين عليّ الحصول على بعض النقاط الإضافية».

وانتقد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، تصريحات ترمب بشأن استخدام نفوذه لمنع هجوم واسع على بيروت، معتبراً أن هذه التصريحات تمثل، من وجهة النظر الإيرانية، دليلاً على الدور الأميركي المباشر في إدارة العمليات الإسرائيلية.

وأضاف غريب آبادي في منشور على منصة «إكس»، أن السؤال المطروح هو: لماذا استمرت، على حد تعبيره، انتهاكات وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية في لبنان وتهديد سيادة البلاد وتهجير السكان بدعم سياسي وعسكري غربي؟

وقال غريب آبادي إن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس تجعل وقف إطلاق النار «بلا معنى» في ظل استمرار ما عدّه انتهاكاً لسيادة الدول والاعتداء على المقدسات.

ودعا مجلس الأمن الدولي إلى تجاوز بيانات القلق والإدانة واتخاذ «قرارات ملزمة» ضد إسرائيل، معتبراً أن القانون الدولي لا يُصان عبر «إدانات منخفضة التكلفة وعديمة التأثير».

إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان

ومنذ منتصف مارس (آذار)، قال ترمب مراراً إنه قريب من توقيع اتفاق سلام. وصمد وقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل (نيسان)، رغم أن إيران والولايات المتحدة تبادلتا الضربات مرات عدة خلال الأسبوع الماضي.

وتراجعت أسعار النفط أكثر من 1 في المائة، الثلاثاء، مقلصةً مكاسبها الحادة في اليوم السابق، رغم تحذير مسؤول كبير في وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تبلغ مستويات منخفضة تاريخياً.

أسفرت الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط)) عن مقتل آلاف الأشخاص، معظمهم في إيران ولبنان. كما تسببت في أضرار اقتصادية عالمية عبر رفع أسعار الطاقة، بعدما أغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره سابقاً نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

كما أطلقت الحرب جولة جديدة من الصراع بين إسرائيل وجماعة «حزب الله» اللبنانية، إذ نفذت إسرائيل أعمق توغل لها داخل لبنان منذ 25 عاماً.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل واصلت، الثلاثاء، ضرباتها في جنوب لبنان، وذلك بعد يوم من وساطة أميركية بدا أنها جنّبت الحرب مزيداً من التصعيد.

ومن شأن وقف إطلاق نار جزئي أعلنته لبنان، الاثنين، أن يشمل امتناع إسرائيل عن شن ضربات على بيروت وضواحي العاصمة اللبنانية الخاضعة لسيطرة «حزب الله»، في مقابل وقف الجماعة المتحالفة مع إيران هجماتها على إسرائيل.

وقالت لبنان إنها ستسعى إلى توسيع وقف إطلاق النار في محادثات مع إسرائيل في واشنطن، الأربعاء.

ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، انتقادات داخلية بشأن أي اتفاق يقضي بالامتناع عن شن مزيد من الهجمات على بيروت، قبل انتخابات مقررة في وقت لاحق من العام يُتوقع أن يخسرها.

إيران تدفع نحو اتفاق محدود

في الحرب الأوسع، تدفع إيران نحو اتفاق مرحلي محدود، في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة مع تجنب تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي، وفق مصادر إيرانية.

وتسعى طهران، ضمن أي اتفاق، إلى إنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، والحصول على مليارات الدولارات من عائدات النفط، واستثناءات على صادرات الخام، ورفع الحصار الأميركي عن موانئها، والحفاظ على نفوذها في مضيق هرمز.

ويتعرض ترمب لضغوط لإعادة فتح المضيق وخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، من دون تقديم تنازلات لإيران.

وقال «الحرس الثوري» الإيراني، الثلاثاء، إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعد حصولها على إذن من بحرية «الحرس الثوري».

وهددت إيران، الاثنين، بتوسيع حصارها ليشمل مضيق باب المندب، وهو ممر بحري آخر عند مدخل البحر الأحمر، إذا استأنفت إسرائيل ضرباتها على بيروت.


كاتس: واشنطن أيدت قصف ضاحية بيروت إذا هاجم «حزب الله» شمال إسرائيل

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (رويترز)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (رويترز)
TT

كاتس: واشنطن أيدت قصف ضاحية بيروت إذا هاجم «حزب الله» شمال إسرائيل

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (رويترز)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (رويترز)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم (الثلاثاء)، إن واشنطن وافقت على أن تقوم الدولة العبرية بقصف ضاحية بيروت الجنوبية، في حال هاجم «حزب الله» مناطقها الشمالية، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقل بيان للوزارة عن كاتس قوله خلال مؤتمر عن الصادرات الدفاعية: «قدت ورئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) نهجا يهدف لإرساء معادلة جديدة... إذا استمر استهداف البلدات الإسرائيلية، فسنقوم بإخلاء وضرب الضاحية الشيعية في بيروت، معقل حزب الله».

وأشار وزير الدفاع إلى أن «الولايات المتحدة أيدت هذا الأمر ونقلته إلى الحكومة اللبنانية وكل الأطراف المعنية... إما أن يتوقف إطلاق النار على البلدات الإسرائيلية، أو سنضرب الضاحية في حال استمر»، مشددا على أن «هذه المعادلة ستُطبق».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد قال أمس الاثنين، إن إسرائيل لن ترسل أي قوات إلى بيروت، وذلك عقب اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكتب ترمب على صفحته في منصة «تروث سوشيال»: «أجريتُ اتصالاً مثمراً للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأكدنا أنه لن يتم إرسال أي قوات إلى بيروت، وأن أي قوات كانت في طريقها قد أُعيدت. وبالمثل، أجريتُ اتصالاً مثمراً للغاية مع (حزب الله) عبر ممثلين رفيعي المستوى، واتفقوا على وقف إطلاق النار تماماً، وأن إسرائيل لن تهاجمهم، ولن يهاجموا إسرائيل».


مسؤول عسكري إيراني: لا مفرّ من معاودة الحرب مع أميركا

أشخاص يسيرون في شارع بالقرب من جدارية مناهضة لأميركا في طهران (رويترز)
أشخاص يسيرون في شارع بالقرب من جدارية مناهضة لأميركا في طهران (رويترز)
TT

مسؤول عسكري إيراني: لا مفرّ من معاودة الحرب مع أميركا

أشخاص يسيرون في شارع بالقرب من جدارية مناهضة لأميركا في طهران (رويترز)
أشخاص يسيرون في شارع بالقرب من جدارية مناهضة لأميركا في طهران (رويترز)

رأى مسؤول عسكري إيراني اليوم الثلاثاء أنه «لا مفر» من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة في ظل إصرار واشنطن على «استسلام» طهران في المواجهة التي بدأت أواخر فبراير (شباط) الماضي.

وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن «الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً».

وأضاف بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي: «دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر، والحرب لن تخيفنا»، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

إلى ذلك، قال مصدر ​مقرب من فريق التفاوض الإيراني لوكالة «مهر» للأنباء اليوم إن ‌إيران لم ‌ترد ​بعد ‌على ⁠مقترح ​اتفاق نهائي ⁠مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الصراع بينهما، وذكر ⁠أن المناقشات حول ‌النص ‌النهائي ​لا تزال ‌جارية في ‌طهران.

وأوضح المصدر أن إيران تدرس المقترح بحذر ‌بالنظر لما تعتبره تاريخاً من ⁠عدم التزام ⁠الولايات المتحدة، فضلاً عن انعدام الثقة بينهما. وقال: «بالنظر للتجارب السابقة، تسعى إيران إلى ​تحقيق مكاسب ​ملموسة، وحقيقية».

وتجري إيران والولايات المتحدة مباحثات بوساطة تقودها باكستان، سعياً لإنهاء الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران. إلا أن المفاوضات لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تفضِ بعد إلى نتيجة ملموسة.