إنزاغي: الهلال الفريق الوحيد الذي ينافس على كل البطولات

إنزاغي خلال المؤتمر الصحافي (موقع نادي الهلال)
إنزاغي خلال المؤتمر الصحافي (موقع نادي الهلال)
TT

إنزاغي: الهلال الفريق الوحيد الذي ينافس على كل البطولات

إنزاغي خلال المؤتمر الصحافي (موقع نادي الهلال)
إنزاغي خلال المؤتمر الصحافي (موقع نادي الهلال)

قال الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال، إن طموحهم هو الفوز بالألقاب، وإنهم الفريق الوحيد الذي ينافس حالياً على كل الجبهات، مُبدياً ارتياحه بما قدم في الفترة الماضية، لكنه شدد في ذات الوقت على أهمية مضاعفة الجهد في الفترة المقبلة، والحرص على الاستشفاء نظراً لضغط المباريات المتتالية.

وأضاف إنزاغي في المؤتمر الذي يسبق مواجهة فريقه أمام التعاون: «الدوري السعودي دوري قوي، وأحد أهم الدوريات في العالم، ونحن حاولنا في الفترة الماضية الاستمرار في العمل. وأمس، انضم لنا اللاعبون الدوليون، واليوم يصل روبن نيفيز، ونحن نعرف مدى صعوبة مواجهة التعاون، الذي يعدّ فريقاً جيداً ومنظماً، ومن ضمن فرق المقدمة في الدوري».

وتابع: «بعد فترة التوقف الدولي، هناك بعض المشاكل التي يعاني منها اللاعبون الدوليون. واليوم الجمعة سيصل نيفيز وسنرى حالته، كما أننا سنفتقد خدمات عدد من اللاعبين المصابين، واللاعبون الذين سيلعبون المباراة سيعطون كل ما لديهم، وسنسعى إلى أن يكون أداؤنا عالياً، ونحن نعرف قوة فريق التعاون، وسنلعب المباراة بكل جهدنا».

وأضاف: «نأمل أن يوجد معنا محمد كنو وخاليدو كوليبالي».

وعن الإصابات المتلاحقة للاعبي الفريق، وهل السبب عائد للأحمال التدريبية، أم هناك مشكلة في الجهاز الطبي، قال: «الجهاز الطبي لدينا جهاز مميز، ومركّزون في عملهم، ومن الطبيعي حصول إصابات خارج التوقعات، مثل ناصر الدوسري الذي تعرض لاحتكاك بسيط في التمرين وتعرض بسببه لإصابة طويلة، وكذلك الحال لبوابري، كما أن زيادة عدد المباريات قد تكون سبباً في حدوث الإصابات».

وعن المشكلة التي تلازم بعض اللاعبين السعوديين من ناحية البروز ثم التراجع، مثل ناصر الدوسري وحمد اليامي قبل تعرضهما للإصابة، قال: «ناصر لعب كأس العالم للأندية بشكل رائع، حتى قبل إصابته قدم أداء جيداً، أتمنى عودته سريعاً، وغيابه عبء علينا، وكذلك الحال بالنسبة لحمد اليامي، والمشكلة التي لدينا حالياً هي في مركز الظهير الأيمن، لكننا نعمل باستمرار لمعالجة ذلك مع اللاعبين المتاحين لنا».

واختتم إنزاغي حديثه عن جماهير فريقه، قائلاً: «كانوا سعداء بوصولنا لنهائي الكأس في آخر مباراة، وأنا متأكد من أنهم سيكونون موجودين السبت لمساندتنا».


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي يسجل رقماً قياسياً بـ49 لاعباً في كأس العالم 2026

رياضة سعودية كريستيانو رونالدو قائد النصر في تدريبات البرتغال (رويترز)

الدوري السعودي يسجل رقماً قياسياً بـ49 لاعباً في كأس العالم 2026

سجلت الأندية السعودية حضوراً تاريخياً في كأس العالم 2026، بعدما بلغ عدد اللاعبين المنتمين إلى فرقها والموجودين في القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة 49 لاعباً

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية التصنيف الأسبوعي يبرز أن التنافس ليس في الملعب فقط (مرصد كرة القدم)

المرصد العالمي لكرة القدم: النصر يزاحم كبار أندية أوروبا على التأثير في «السوشيال ميديا»

وبينما واصل ريال مدريد فرض هيمنته الرقمية عالمياً، برز الحضور السعودي والعربي بصورة لافتة، خصوصاً مع استمرار النصر كأكبر نادٍ آسيوي وعربي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية كريري ساهم في تحقيق كثير من الإنجازات مع «الزعيم» (موقع النادي)

كريري يغادر الهلال بعد 7 أعوام و15 بطولة

أعلن نادي الهلال نهاية علاقته مع سعود كريري مدير الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، بعد 7 أعوام، حقق خلالها 15 بطولة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية تقام مباريات دور الـ32 من البطولة شهر أغسطس المقبل (حساب كأس الملك)

كأس الملك: قرعة الـ32 تضع الهلال في مواجهة الرائد... والنصر يصطدم بالدرعية

أسفرت قرعة دور الـ32 لبطولة كأس الملك عن مواجهات متزنة؛ حيث يستهل الهلال حامل لقب النسخة الأخيرة مشواره أمام الرائد في مدينة بريدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية خيسوس أرويو (الدوري السعودي)

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.

نواف العقيّل (الرياض)

الأخضر في «أوستن»... إقامة هادئة وأجنحة فندقية فاخرة

يصنع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لنفسه واقعاً مغايراً ومميزاً في خريطة التحضيرات الدولية (المنتخب السعودي)
يصنع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لنفسه واقعاً مغايراً ومميزاً في خريطة التحضيرات الدولية (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر في «أوستن»... إقامة هادئة وأجنحة فندقية فاخرة

يصنع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لنفسه واقعاً مغايراً ومميزاً في خريطة التحضيرات الدولية (المنتخب السعودي)
يصنع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لنفسه واقعاً مغايراً ومميزاً في خريطة التحضيرات الدولية (المنتخب السعودي)

في قلب ولاية تكساس الأميركية، وتحديداً في مدينة أوستن، يصنع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لنفسه واقعاً مغايراً ومميزاً في خريطة التحضيرات الدولية؛ حيث انفرد الأخضر بكونه المنتخب الوحيد الذي اتخذ من هذه المدينة مقراً لمعسكره المستقل، مستفيداً من الهدوء والخصوصية الكاملة بعيداً عن المدن والمناطق الأخرى التي ربما تشهد وجود عدة منتخبات في آن واحد، مما يمنح البعثة السعودية أجواء مثالية للتركيز وفرض الانضباط التكتيكي بعيداً عن أعين المنافسين وكاميرات الإعلام.

ويبدأ المعسكر الرسمي المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخب السعودي اعتباراً من يوم الثلاثاء (9 يونيو/حزيران)، في حين يقيم المنتخب حالياً تدريباته على نفقته وحسابه الخاص، تمهيداً للدخول في أجواء المونديال بشكل استباقي.

وتقيم البعثة السعودية في فندق «الفور سيزونز بأوستن»، والذي يتميز بموقعه الاستراتيجي إذ يقع في منطقة حيوية وهادئة في آن واحد مطلة على بحيرة «ليدي بيرد»، ويوفّر بيئة استشفائية مثالية للاعبين بفضل أجنحته الفاخرة ومرافقه الصحية المتطورة، كما يبعد عن ملعب التدريبات مسافة 19 دقيقة فقط، مما يختصر وقت التنقل ويساعد الجهاز الفني على إدارة وتيرة التدريبات اليومية والبرامج الاسترجاعية بكفاءة عالية.

وتأكيداً على توفير أعلى درجات الانضباط والسلامة، ترافق المنتخب فرقة أمنية مخصصة على مدار 24 ساعة، وهي الميزة التي يوفرها الاتحاد الدولي لكرة القدم لجميع المنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة في البطولة؛ بهدف تأمين البعثات بشكل كامل، وتسهيل حركة التنقل، ويأتي هذا الأمر بتنسيق مباشر من الاتحاد الدولي مع السلطات الأمنية والمحلية لكل مدينة.

يحتضن مركز «سانت ديفيد للأداء الرياضي» التدريبات اليومية للأخضر(المنتخب السعودي)

أما على صعيد التجهيز الميداني، فيحتضن مركز «سانت ديفيد للأداء الرياضي» التدريبات اليومية للأخضر، ويُعد هذا المركز، التابع لنادي أوستن إف سي، واحداً من أحدث المقرات التدريبية في الولايات المتحدة، حيث يضم ملاعب عشبية ومرافق استشفائية وبدنية متطورة ومجهزة بأحدث التقنيات الرياضية لضمان أعلى مستويات الجاهزية للاعبين، كما يقع المقر بالقرب من مجمع «بوب ستروك» الترفيهي الشهير (المتخصص في ملاعب الغولف المصغرة والتكنولوجيا الترفيهية والمملوك جزئياً للأسطورة تايجر وودز)، مما يضفي طابعاً من الحيوية على المنطقة المحيطة بمقر التحضير السعودي.

يبتعد مقر تدريبات «الأخضر» عن مقر الإقامة 19 دقيقة (المنتخب السعودي)

الأخضر سيخوض مباراة ودية أمام منتخب بورتوريكو يوم الجمعة (5 يونيو) على ملعب «كيو تو»، الذي سبق وأن ركضت الأقدام السعودية على أرضيته في مواجهة رسمية قوية أمام المنتخب الأميركي قبل عام تقريباً، ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة كأس الكونكاكاف الذهبية التي شارك فيها الأخضر ضيف شرف وانتهت بفوز صاحب الأرض بهدف دون رد.

ويُعد ملعب «كيو تو» بمثابة تحفة معمارية حديثة إذ اُفتتح رسمياً في صيف عام 2021 ليكون معقلاً لنادي أوستن في الدوري الأميركي للمحترفين، حيث يتسع هذا الاستاد لأكثر من عشرين ألف متفرج ويتميز بتصميمه العصري الذي يضمن قرب الجماهير من أرضية الملعب وتغطية السقف لجميع المقاعد لحمايتها من تقلبات الطقس، بالإضافة إلى أرضيته العشبية الطبيعية التي تطابق أعلى المعايير العالمية مما يجعله مسرحاً مثالياً لاحتضان المواجهات الكبرى.

يُذكر أن المنتخب السعودي يوجد بالمجموعة الثامنة ضمن بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات إسبانيا، والأوروغواي، والرأس الأخضر.


الاتحاد يخطط لسوق محلية واسعة… و4 مراكز على الطاولة

الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)
الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)
TT

الاتحاد يخطط لسوق محلية واسعة… و4 مراكز على الطاولة

الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)
الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني (موقع نادي الاتحاد)

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم (الأربعاء)، إن نادي الاتحاد يستهدف القيام بسوق محلية موسعة لتعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الاتحاد يستهدف تعزيز 4 مراكز بصفة رئيسية؛ وهي قلب الدفاع، والظهير الأيسر، والمحور، والجناح.

وأشارت المصادر إلى أن الأولوية لدى القائمين على النادي في الوقت الراهن هي التعاقد مع جهاز فني بعدما أعلن النادي إقالة البرتغالي سيرجيو كونسيساو في وقت سابق، حيث يعمل الاتحاديون للتعاقد مع مدرب جديد يقود الفريق في الموسم المقبل.

وأضافت المصادر أن الملف المتعلق باللاعبين الأجانب مغلق حالياً على أن يتم تناوله بعد الاتفاق مع المدرب الجديد؛ حيث سيكون له رأي رئيسي في مدى الاستفادة من اللاعبين المتاحين داخل الفريق والاستقطابات الجديدة المتوقعة.


كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تفتح أبوابها بمقاعد خليجية استثنائية

نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)
نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)
TT

كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تفتح أبوابها بمقاعد خليجية استثنائية

نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)
نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)

كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية، اليوم الأربعاء، عن النظام الجديد للبطاقات الاستثنائية المؤهلة إلى بطولة «كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026»، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة الدولية وتعزيز حضور الدول والمناطق الأقل تمثيلاً على الساحة العالمية، مع منح دول مجلس التعاون الخليجي فرصة إضافية للوجود في النهائيات عبر مسار تنافسي خاص.

وأعلنت المؤسسة اعتماد ثلاثة مسارات استثنائية للتأهل، تشمل «مقاعد المنطقة المستضيفة»، و«مقاعد التضامن»، و«الدعوات الخاصة»، ضمن إطار تنظيمي جديد صُمم بعد دراسة موسعة للتحديات التقنية والإقليمية والهيكلية التي قد تواجه اللاعبين والمنتخبات الراغبة في المشاركة الدولية.

ويعد نظام «مقاعد المنطقة المستضيفة» أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة، إذ ابتكرت المؤسسة نموذجاً مختلفاً عن الأنظمة المتبعة في البطولات الكبرى التي تمنح عادة مقعداً مباشراً للدولة المستضيفة. وبدلاً من ذلك، تم تخصيص المقعد للمنطقة المستضيفة بأكملها، بما يضمن تمثيل دول مجلس التعاون الخليجي عبر نظام يعتمد على الجدارة التنافسية، حيث يمنح المقعد للمنتخب الخليجي صاحب أفضل أداء، والذي لم ينجح في التأهل من خلال المسارات الاعتيادية.

وأكدت المؤسسة أن هذه الآلية ستعزز من فرص المنتخبات الخليجية في الظهور على المسرح العالمي، إلى جانب دعم نمو منظومة الرياضات الإلكترونية في المنطقة ورفع مستوى المنافسة الإقليمية.

كما استحدثت المؤسسة «مقاعد التضامن» التي تستهدف الدول والمناطق الأقل حضوراً في قطاع الرياضات الإلكترونية. ويعتمد هذا المسار على الأداء التنافسي ويمنح تلك الدول فرصة إضافية للوصول إلى البطولة وتمثيل أوطانها عالمياً. وستتمكن الدول التي لم تتأهل لأكثر من بطولة واحدة من التقدم بطلبات الحصول على هذه المقاعد خلال الفترة الممتدة من 20 يوليو (تموز) وحتى 17 أغسطس (آب) المقبل، على أن تتم عملية الاختيار بالتنسيق مع الشركات المطورة والناشرة للألعاب.

وفي المقابل، جاءت «الدعوات الخاصة» لمعالجة الحالات التي تحول فيها اعتبارات تقنية أو تشغيلية دون مشاركة بعض المنتخبات أو اللاعبين عبر أنظمة التأهل التقليدية. ولا تعتمد هذه الدعوات على النتائج التنافسية المباشرة، بل تستند إلى معايير أهلية مرتبطة بطبيعة كل لعبة ومتطلباتها التنظيمية.

وحددت المؤسسة عدداً من الألعاب التي ستشملها «الدعوات الخاصة» و«مقاعد التضامن»، حيث خُصصت خمس دعوات خاصة ومقعدا تضامن لمنافسات الشطرنج، وخمس دعوات خاصة ومقعدا تضامن للعبة «إي إيه سبورتس إف سي 26»، وأربع دعوات خاصة ومقعد تضامن للعبة «ببجي موبايل».

كما خُصصت دعوة خاصة واحدة ومقعد تضامن واحد لكل من لعبتي «أونر أوف كينغز» و«فاتل فيوري»، إضافة إلى مقعدين للتضامن في لعبة «روكيت ليغ». أما بقية الألعاب فستحصل تلقائياً على مقعد تضامن واحد لكل لعبة، باستثناء لعبة «كاونتر سترايك 2» التي لن يشملها هذا النظام.

من ناحيته، قال فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية، إن نمو القطاع يعتمد بصورة كبيرة على توفير الفرص للمواهب من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تمثل منصة عالمية جديدة لتمكين اللاعبين من تمثيل بلدانهم والمنافسة على أعلى المستويات.

وأضاف أن تخصيص مقاعد للمنطقة المستضيفة يمنح دول مجلس التعاون الخليجي فرصة إضافية لإبراز مواهبها وتعزيز حضورها في المنافسات الدولية، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في رفع مستوى التنافس، ودعم التطوير طويل الأمد، وتقوية المنظومات الوطنية للرياضات الإلكترونية، بما يسهم في تسريع نمو قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأكدت المؤسسة أن جميع المنتخبات واللاعبين المتأهلين عبر البطاقات الاستثنائية سيحصلون على دعم كامل يغطي تكاليف السفر والإقامة، وسيتنافسون وفق المعايير ذاتها المطبقة على جميع المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين في البطولة.