وُضعت ريما حسن، النائبة الفرنسية الفلسطينية في البرلمان الأوروبي، الخميس، رهن التوقيف الاحتياطي في فرنسا بشبهة «تمجيد الإرهاب»، وفق ما أفاد مقرَّبون منها، بينما أكد مصدر مُطّلع أنه عُثر في حقيبتها على كمية من المخدرات المصنَّعة.
وقال السياسي الفرنسي جان لوك ميلونشون إن زميلته في الحزب ريما حسن، المنتمية إلى تيار أقصى اليسار والعضو بالبرلمان الأوروبي، محتجَزة لدى الشرطة بسبب تعليقٍ نشرته على منصة «إكس»، الشهر الماضي.
وأكد ميلونشون الأمر، في منشور على منصة «إكس»، اليوم الخميس، عقب تقرير نشرته صحيفة «لو باريزيان»، في وقت سابق.
La police politique a convoqué une fois de plus Rima Hassan en garde à vue à propos d'un retweet du mois de mars. Il n'y a donc plus d'immunité parlementaire en France. Insupportable. La loi Yadan n'a pas été votée mais elle s'applique déjà ?
— Jean-Luc Mélenchon (@JLMelenchon) April 2, 2026
وقال مصدر في حزب «فرنسا الأبية» اليساري الراديكالي الذي تنتمي إليه حسن، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «استُدعيت... تحت نظام الحجز الاحتياطي، وهو أمرٌ صادم نظراً لأنها لبّت دائماً كل استدعاءاتها».
وفي وقت لاحق، أفاد مصدر مُطّلع على القضية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بأنه عُثر على «بضعة غرامات من المخدرات» المصنَّعة في حقيبة ريما حسن أثناء احتجازها في باريس. وأكد المصدران بذلك معلوماتٍ أوردتها بدايةً صحيفة «لو باريزيان».
وأفادت الصحيفة بأن ريما حسن وُضعت قيد التوقيف الاحتياطي، في إطار تحقيقٍ بشأن منشور على منصة «إكس» أشارت فيه إلى كوزو أوكاموتو، وهو أحد أعضاء «الجيش الأحمر» الياباني وشارك في تفجيرٍ استهدف مطار تل أبيب في عام 1972. وقالت الصحيفة إن المنشور حُذف لاحقاً.
ونددت أوساط بتوقيفها، وعَدَّت أنه «مستوى جديد من الانحطاط في المضايقات القضائية التي تهدف إلى إسكات الأصوات المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني».
وتُعد ريما حسن (33 عاماً) من أبرز الأصوات المؤيدة للفلسطينيين في فرنسا، وسبق لها أن شاركت في تحركات «أسطول الحرية»، عقب اندلاع الحرب في غزة، والتي كانت تهدف لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
ومنذ نهاية عام 2023، يستهدف تحقيق قضائي ريما حسن بتهمة «تمجيد الإرهاب» بعدما أدلت بتصريحات عُدَّت تعبيراً عن دعمها لحركة «حماس» عقب هجومها على إسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.



