ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا

ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)
ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)
TT

ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا

ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)
ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)

سجل ليونيل ميسي هدفاً، وصنع آخر، فحققت الأرجنتين فوزاً كبيراً على زامبيا 5-0، الثلاثاء، في آخِر مباراة لبطلة العالم على أرضها قبل بدء حملة الدفاع عن لقبها في «مونديال 2026». وصنع ميسي، الذي أعاده المدرب ليونيل سكالوني إلى التشكيلة الأساسية بعد الفوز الباهت على موريتانيا، 2-1 الجمعة الماضي، الفارق مباشرة في الودية التي أقيمت على ملعب لا بومبونييرا في بوينس آيرس.

ومرَّر النجم البالغ 38 عاماً كرة حاسمة لافتتاح التسجيل عبر خوليان ألفاريس، قبل أن يوقّع على هدفه الـ116 بقميص الأرجنتين عبر مجهود فردي قبل دقائق من الاستراحة. وشكّلت مباراة الثلاثاء مناسبة لتوديع الجماهير قبل خوض النهائيات، حيث يستهلّ المنتخب الأرجنتيني حملة الدفاع عن لقبه في المجموعة العاشرة إلى جانب الجزائر والنمسا والأردن في يونيو (حزيران) المقبل. وسيخوض «ألبيسيليستي» أيضاً مباراة ودية أمام صربيا، في يونيو، ويسعى لترتيب مواجهة تحضيرية إضافية قبل انطلاق البطولة. ويُنتظر أن يقود ميسي الأرجنتين في مشاركته السادسة القياسية في «كأس العالم»، بينما يطمح أبطال العالم إلى الاحتفاظ باللقب.

وأثبت صانع ألعاب إنتر ميامي الأميركي مجدداً تأثيره الحاسم على أداء المنتخب، إذ وقَّع على بصمته المعتادة في فوز مريح. وافتتح ألفاريس التسجيل بعد 4 دقائق فقط، على أثر سيطرة ميسي بسلاسة على كرة عالية على حافة المنطقة، قبل أن يمررها إلى مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني الذي أسكنها الشِّباك. وضاعف ميسي، أفضل لاعب في العالم ثماني مرات، التقدم قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول بتسجيله هدفه الـ902 في مسيرته، بعد تبادل سريع للكرة مع لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، أليكسيس ماك أليستر، أنهاه بتسديدة أرضية في مرمى الحارس الزامبي ويلارد موانزا. وكاد ميسي يُعزز غَلّته التهديفية في مطلع الشوط الثاني، حين حصلت الأرجنتين على ركلة جزاء بعد خطأ من ألبرت كانغواندا على تياغو ألمادا. لكن ميسي فضّل منح زميله المخضرم نيكولاس أوتامندي الكرة، فسدّد الأخير بنجاحٍ مُعلناً التقدم 3-0. وسجّل دومينيك تشاندا بالخطأ في مرماه الهدف الرابع للأرجنتين (68)، قبل أن يوقِّع الموهبة الصاعدة فالنتين باركو الهدف الخامس في الوقت البدل عن ضائع (90+4).


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية ميسي يقبل كأس العالم 2022 (رويترز)

ميسي في كأس العالم للمرة السادسة… واستبعاد ماستانتونو وغارناتشو من قائمة الأرجنتين

أعلن ليونيل سكالوني، مدرب منتخب الأرجنتين، القائمة النهائية المكونة من 25 لاعباً للمشاركة في كأس العالم 2026، يتقدمها القائد ليونيل ميسي.

The Athletic (بوينوس آيرس )
رياضة عالمية رونالدو متحسراً عقب الخروج من مونديال قطر 2022 (الشرق الأوسط)

مونديال 2026: هل يقبض رونالدو على الكأس المتمردة؟

من المرجح أن يختتم اثنان من أساطير الكرة مسيرتهما على أكبر مسرح رياضي في كأس العالم 2026، حيث يستطيع ميسي ورونالدو أخيراً تسليم الراية لجيل جديد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية استخدم العمال الحبال في محاولة لتثبيت التمثال الذي يطل على طريق مزدحم في المدينة (أ.ف.ب)

الهند تعتزم إزالة تمثال ضخم لميسي بسبب مخاوف حول السلامة

ستتم إزالة تمثال ضخم لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي وُضع في الهند تخليداً لزيارته العام الماضي، بعدما تبيّن أنه «يتمايل مع الرياح».

«الشرق الأوسط» (كالكوتا)
رياضة عالمية الأرجنتيني خوليان ألفاريز يستعد للتألق في المونديال (إ.ب.أ)

ألفاريز يطارد إنجازاً استثنائياً مع الأرجنتين في المونديال

واصل الأرجنتيني خوليان ألفاريز ترسيخ مكانته كأحد أهم عناصر منتخب الأرجنتين قبل انطلاق كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

«إن بي إيه»: وفاة المدرب السابق ريد أدلمان عن 79 عاماً

ريك أدلمان (أ.ب)
ريك أدلمان (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: وفاة المدرب السابق ريد أدلمان عن 79 عاماً

ريك أدلمان (أ.ب)
ريك أدلمان (أ.ب)

توفي المدرب السابق ريك أدلمان، الذي قاد بورتلاند ترايل بلايزرز إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين مرتين من دون أن يحرز اللقب، عن 79 عاماً بحسب ما أعلنت رابطة مدربي «إن بي إيه» الاثنين. وخلال مسيرة تدريبية امتدت 23 عاماً كمدرب رئيس في «إن بي إيه»، حقق أدلمان، الذي يدرب نجله ديفيد فريق دنفر ناغتس، 1042 فوزاً في المركز العاشر على لائحة أكثر المدربين تحقيقاً للانتصارات في تاريخ الدوري. وقاد بورتلاند إلى نهائي الدوري عام 1990، حيث خسر أمام ديترويت بيستونز، ثم عام 1992 حين هُزم أمام شيكاغو بولز بقيادة مايكل جوردان. كما تولى التدريب في محطات أخرى مع غولدن ستايت، ووريرز، وساكرامنتو كينغز، وهيوستن روكتس، ومينيسوتا تمبروولفز، قبل أن ينهي مسيرته بعد موسم 2013-2014. وقضى أدلمان ستة مواسم بين 1983 و1989 مساعد المدرب في بورتلاند، قبل أن يتولى المسؤولية الفنية عام 1989 إثر إقالة مايك شولر. وحقق 14 فوزاً مقابل 21 خسارة كمدرب مؤقت، وقاد بلايزرز إلى الـ«بلاي أوف»، قبل تعيينه بشكل دائم رغم الخروج من الدور الأول. وشهد بلايزرز نجاحات بارزة تحت إشرافه ببلوغه النهائي مرتين، إضافة إلى الخسارة في نهائي المنطقة الغربية أمام لوس أنجليس ليكرز عام 1991، لكن الخروج من الدور الأول لـ«بلاي أوف» عامي 1993 و1994 أدى إلى إقالته. وبعد عام من الابتعاد، عاد أدلمان للإشراف على غولدن ستايت، لكنه لم يوفق خلال الموسمين اللذين أمضاهما معه، فأقيل من منصبه. وبعد ابتعاده لموسم آخر، تسلم مهمة الإشراف على ساكرامنتو. وخلال ثمانية مواسم مع كينغز، لم يغب الفريق عن الـ«بلاي أوف»، وبلغ نهائي المنطقة الغربية عام 2002 قبل الخسارة أمام ليكرز. وبعد عدم تجديد عقده في نهاية موسم 2005-2006، فشل كينغز في الوصول إلى الـ«بلاي أوف» حتى عام 2023. وقال كينغز في بيان الاثنين: «تشعر منظمة ساكرامنتو كينغز بحزن عميق لرحيل ريك أدلمان، المدرب المحبوب الذي ساهمت قيادته وشخصيته ورؤيته في تحديد ملامح حقبة من كرة السلة في ساكرامنتو ألهمت مدينتنا، وأسرت الجماهير حول العالم». وأُدخل أدلمان إلى قاعة مشاهير كرة السلة عام 2021، وجلس موسماً على الهامش قبل انضمامه إلى هيوستن روكتس الذي حقق سلسلة من 22 فوزاً متتالياً في موسمه الأول معه (2017-2018)، في ثالث أطول سلسلة انتصارات في تاريخ الدوري. وفي الموسم التالي، خسر روكتس في الدور الثاني من الـ«بلاي أوف» أمام ليكرز رغم الأداء القوي للنجم الصيني ياو مينغ. وكان ذلك آخر ظهور لأدلمان في الـ«بلاي أوف»، إذ فشل في بلوغه خلال موسمين إضافيين مع هيوستن، ثم في المواسم الثلاثة الأخيرة بين 2011 و2014 مع مينيسوتا. وعين أدلمان نجله ديفيد مساعداً له عام 2011، قبل أن يغادر الأخير للعمل في أورلاندو ماجيك لموسم واحد، ثم في دنفر حيث شغل المنصب بين 2017 والعام الماضي قبل تعيينه المدرب الرئيس، مساهماً في تتويج ناغتس بلقب عام 2023.


«رولان غاروس»: أرنالدي إلى ربع النهائي بفوز ماراثوني على تيافو

 ماتيو أرنالدي (أ.ف.ب)
ماتيو أرنالدي (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: أرنالدي إلى ربع النهائي بفوز ماراثوني على تيافو

 ماتيو أرنالدي (أ.ف.ب)
ماتيو أرنالدي (أ.ف.ب)

بلغ الإيطالي ماتيو أرنالدي ربع النهائي للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، بعد فوزه الماراثوني على الأميركي فرنسيس تيافو 7-6 (7-5) و6-7 (5-7) و3-6 و7-6 (7-3) و6-4 في وقت متأخر من ليل الاثنين في بطولة فرنسا المفتوحة لكرة المضرب.

وبعدما كان الجميع ينظر إلى يانيك سينر بوصفه المرشح الأبرز للفوز باللقب في ظل غياب بطل الموسم الماضي الإسباني كارلوس ألكاراس، انتهى مشوار المصنف الأول عالمياً عند الدور الثاني متأثراً بوعكة صحية.

لكن سيكون هناك لاعب إيطالي بالتأكيد في نصف النهائي بما أن أرنالدي يتواجه في ربع النهائي مع مواطنه ماتيو بيريتيني الذي ثأر لمواطنه سينر بإخراجه الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو الذي أقصى المصنف الأول عالمياً من الدور الثاني.

وستمثل إيطاليا بثلاثة لاعبين في ربع النهائي بعد تأهل فلافيو كوبولي المصنف العاشر على حساب الأميركي الآخر زكاري سفايدا، ليواجه الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم.

واحتاج أرنالدي إلى 5 ساعات و26 دقيقة كي يحجز بطاقته إلى ربع النهائي بعد مباراة شاقة جداً على اللاعبين من الناحية البدنية.

وقال أرنالدي: «لا أعرف كيف ما زلت واقفاً هنا»، مضيفاً أنه كان يعاني إصابة في القدم في وقت سابق من العام. وهذه ثاني مباراة متتالية له تمتد خمس ساعات، بعد فوزه في خمس مجموعات على البلجيكي رافايل كولينيون في الدور السابق.

وأضاف: «كنت متعباً للغاية في المجموعة الثالثة». وبدا تيافو في طريقه لحسم المباراة عندما تقدم 4-1 بكسرين للإرسال في المجموعة الرابعة، مستفيداً من سرعة يديه التي أربكت أرنالدي. لكن مع تباطؤ حركة الأميركي، فاز أرنالدي لاحقاً بتسعة من أصل 13 شوطاً، بالإضافة إلى الشوط الفاصل، في طريقه للتقدم 4-2 في المجموعة الخامسة، إلا أن تيافو تمكن من العودة وإدراك التعادل 4-4.

واستعاد أرنالدي زمام المبادرة بكسر إرسال منافسه من دون أن يخسر نقطة، ثم أهدر الإيطالي نقطة المباراة الأولى بخطأ مزدوج، لكنه، ورغم بعض الضربات الجريئة من تيافو، حسم المواجهة أخيراً في محاولته الثالثة.

وقال أرنالدي: «في مرحلة ما لم تعد مباراة كرة مضرب، بل باتت شيئاً آخر. كنت تلعب بكل ما لديك. كان لا بد من فائز، ولحسن الحظ كنت أنا».


«وديّات المونديال»: كولومبيا تهزم كوستاريكا بثلاثية

يحتفل لويس دياز مهاجم منتخب كولومبيا مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)
يحتفل لويس دياز مهاجم منتخب كولومبيا مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: كولومبيا تهزم كوستاريكا بثلاثية

يحتفل لويس دياز مهاجم منتخب كولومبيا مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)
يحتفل لويس دياز مهاجم منتخب كولومبيا مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

فاز منتخب كولومبيا لكرة القدم على نظيره الكوستاريكي (3-1) في المباراة الودية التي جمعت بين الفريقَين، مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينتش).

وتقدم منتخب كولومبيا بهدفَين نظيفَين سجلهما سانشيز ولويس دياز في الدقيقتَين 17 و23، ثم سجل منتخب كوستاريكا هدف تقليص الفارق في الدقيقة 33 عن طريق أندري سوتو.

وفي الشوط الثاني، سجل منتخب كولومبيا الهدف الثالث عن طريق لويس خافيير في الدقيقة 81.

ويستعد منتخب كولومبيا للمشاركة في بطولة كأس العالم، التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يوجد في المجموعة الحادية عشرة مع منتخبات البرتغال والكونغو الديمقراطية وأوزبكستان.