ترتيب الـ16 فريقاً المتبقية في دوري أبطال أوروبا بعد القرعة

قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)
قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)
TT

ترتيب الـ16 فريقاً المتبقية في دوري أبطال أوروبا بعد القرعة

قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)
قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)

بعد 197 مباراة (بما فيها التصفيات)، تبقّى 16 نادياً في دوري أبطال أوروبا، قامت شبكة «The Athletic» بترتيب كل الفرق المتبقية.

المعايير في هذا الترتيب تشمل: توقعات «أوبتا» لبقية مشوار الموسم، وأداء الفرق في موسم 2025-2026، وقوة القوائم مقارنة ببعضها، وتاريخ الأندية في البطولة.

والآن أعدنا ترتيب الفرق وفقاً للقرعة، من الأقل إلى الأكثر حظاً للفوز باللقب. هذا هو ترتيبنا:

16) أتالانتا (تراجع مركزاً):

عودة أتالانتا من تأخره (2-0) في الذهاب أمام بوروسيا دورتموند كانت واحدة من كلاسيكيات دوري الأبطال. ممثل الدوري الإيطالي الوحيد المتبقي فاز أيضاً على تشيلسي (2-1) على أرضه في ديسمبر (كانون الأول)، ويعيش سلسلة 9 مباريات دون هزيمة في الدوري.

لكن 3 من آخر 4 مباريات له في «دوري الأبطال» انتهت بخسائر، بينها انهيار مؤلم على أرضه أمام أتلتيك كلوب (3-2)، وخسارة باهتة (1-0) خارج ملعبه أمام أونيون سان جيلواز.

قد تمنحهم المعنويات بعد دورتموند دفعة، لكن بايرن ميونيخ يبدو أقوى بوضوح. وحتى لو تجاوزوا فريقاً آخر من البوندسليغا، فـ«نصف القرعة» الخاص بهم يبدو شديد القسوة.

15) باير ليفركوزن (تقدّم مركزاً):

قبل القرعة كانت حظوظ ليفركوزن للتأهل إلى ربع النهائي 18 في المائة فقط (الأقل بين الفرق المتبقية). وبعد أن أوقعته القرعة أمام آرسنال هبطت إلى 14 في المائة، لكنه على الأقل موجود في النصف الأسهل من الجدول. ليفركوزن سادس البوندسليغا لم يبدُ مقنعاً أوروبياً: خسر (7-2) أمام باريس سان جيرمان، وتعادل مع كوبنهاغن وآيندهوفن اللذَين أنهيا مرحلة الدوري في المركزَين 31 و28.

14) توتنهام هوتسبير (كما هو):

توتنهام، الذي يعيش سلسلة 9 مباريات بلا فوز في الدوري الإنجليزي، فريق غير قابل للتوقع تماماً... مثل منافسه في دور الـ16 أتلتيكو مدريد. حلم التأهل إلى دوري الأبطال عبر الدوري أصبح شبه مستحيل، لكن مثل الموسم الماضي سيظهر وجهه الأوروبي. «أوبتا» منحته خامس أفضل فرصة لبلوغ ربع النهائي (57 في المائة) خلف آرسنال، وليفربول، وبايرن، ومانشستر سيتي... وهي نسبة بدت سخية، ثم انخفضت إلى 46 في المائة، مع وقوعه في النصف الأسهل. لكن توتنهام في صراع هبوط حقيقي، ولا يستطيع «رمي» مباريات الدوري. قائمة إصابات طويلة، وسجل إيغور تيودور الأوروبي (فوزان في 9 مباريات مع يوفنتوس ومارسيليا) يزيدان الشكوك.

13) غلطة سراي (تراجع مركزَين):

قرعته تبدو واعدة. ليفربول خصم صعب، لكن وجود فيكتور أوسيمين يمنحهم مهاجماً قادراً على إزعاج دفاع عانى أمام رؤوس الحربة الأقوياء بدنياً.

سبب تراجعهم هنا، لأن بودو/غليمت وقع أمام سبورتنغ لشبونة، ما يعني أن أحدهما سيضمن التقدم أبعد منهم. أوسيمين سجّل هدف الفوز على ليفربول في مرحلة الدوري، وأسهم في 3 من 7 أهداف سجلها غلطة سراي ضد يوفنتوس في الملحق، بصناعتين عبر افتكاكات عالية، ثم هدف حاسم في الوقت الإضافي في إياب فوضوي. كما أن 5 مرات «ضغط عالٍ تنتهي إحداها بهدف» لغلطة سراي لا يتفوق عليها إلا 4 فرق متبقية (باريس سان جيرمان، ونيوكاسل يونايتد، وبودو/غليمت، وليفركوزن).

12) سبورتنغ لشبونة (تقدّم مركزاً):

بعد واحدة من كبرى مفاجآت مرحلة الدوري بالفوز على باريس سان جيرمان (2-1)، أظهر سبورتنغ روحاً هائلة وانتزع فوزاً (3-2) على أتلتيك كلوب، ليحسم مركزاً ضمن الثمانية الأوائل في الجولة الثامنة.

تجنب ريال مدريد في دور الـ16 (وكان فاز مرة واحدة فقط في 6 مواجهات سابقة بينهما)، ليقع في النصف الأسهل. مواجهته مع بودو/غليمت تبدو مفتوحة، لكن «أوبتا» تعطي سبورتنغ 64 في المائة للعبور.

وفي ربع النهائي المحتمل، قد يكون آرسنال (الذي فاز عليهم 5-1 في نوفمبر/تشرين الثاني 2024) عقبة كبيرة.

11) بودو/غليمت (تقدّم مركزاً):

يا لها من رحلة. بعد 5 مباريات كان بودو على حافة الإقصاء بخسارات أمام غلطة سراي، وموناكو، ويوفنتوس. ثم تعادل (2-2) مع دورتموند، وبعدها فاز على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد ليتسلل إلى الملحق.

أمام إنتر ميلان (وصيف نسختَين من آخر ثلاث نسخ ومتصدّر الدوري الإيطالي)، كان بودو شجاعاً ومنظماً وفعّالاً، وبلغ دور الـ16 لأول مرة.

فوزه (5-2) في مجموع المباراتين جعل «أوبتا» تمنحه 25 في المائة لبلوغ ربع النهائي، لترتفع إلى 36 في المائة بعد أن وقع مع سبورتنغ بدل إعادة مواجهة سيتي.

بودو لم يواجه سبورتنغ من قبل. ملعب «أسميرا» سيكون مشتعلاً، لكن بودو أثبت بخروجه فائزاً (2-1) من «ميتروبوليتانو» و«سان سيرو» أنه خطير خارج أرضه أيضاً.

أتلتيكو مدريد يستعد لمواجهة توتنهام هوتسبير (رويترز)

10) أتلتيكو مدريد (كما هو):

أتلتيكو من أكثر فرق أوروبا تقلباً: قد يهزم برشلونة (4-0) ثم يخسر (3-0) أمام رايو فايكانو المهدد بالهبوط. أوروبياً فاز على إنتر (2-1)، وخسر أمام بودو/غليمت، وتعادل في مجموع مباراتي كلوب بروغ (4-4) حتى الدقيقة 48 من الإياب.

لم يعد ذلك الفريق «الصلب» دفاعياً كما في السابق. هذا فريق سجل 80 هدفاً في 40 مباراة بكل البطولات واستقبل 46. للمقارنة: فريقه الذي بلغ النهائي قبل 10 سنوات استقبل 43 هدفاً في 57 مباراة طوال الموسم.

على الرغم من ذلك، بوجود خوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث وأديمولا لوكمان وجوليانو سيميوني، لديهم هجوم قادر على ضرب دفاع توتنهام الهش أكثر مما يستطيع توتنهام مجاراتهم.

9) نيوكاسل يونايتد (كما هو):

لا أحد من الفرق المتبقية كان أكثر «حسماً» لفرصه الكبيرة من نيوكاسل: سجلوا 23 من 45 (51 في المائة). أنتوني غوردون وهارفي بارنز سجلا 15 هدفاً من «11.7 xG» أوروبياً، مقابل 8 أهداف من «11.6 xG» في الدوري.

فريق إيدي هاو رفع مستواه كثيراً في «دوري الأبطال» رغم وجوده 11 محلياً. أزعج برشلونة مبكراً في ملعب سانت جيمس بارك، وكان يمكن أن يتقدم قبل ثنائية ماركوس راشفورد التي حسمت فوز برشلونة (2-1).

قبل القرعة كانت حظوظهم لربع النهائي 45 في المائة حسب «أوبتا»، ولم تتغير، لكنهم صعدوا هنا، لأنهم وقعوا في نصف أقل رعباً.

8) ريال مدريد (تراجع مركزاً):

ريال مدريد عانى إصابات طوال الموسم لكنه يجد طرقاً للبقاء محلياً وأوروبياً.

أمام بنفيكا لم يكن الأداء الأفضل، لكنه «كلاسيكي»: يسمح بالضغط، والخصم يضيع، ثم يستيقظ الريال ويقتل المباراة.

مواجهة مانشستر سيتي للموسم الخامس توالياً ليست مثالية. لقاء مرحلة الدوري انتهى (2-1) لصالح السيتي في «سانتياغو برنابيو»، والنادي الإنجليزي تحسن جداً بعدها. «أوبتا» تمنح ريال 36 في المائة فقط لبلوغ ربع النهائي و6 في المائة للنهائي (أقل من سبورتنغ الذي لديه 9 في المائة).

مدرب ريال ألفارو أربيلوا اعتمد كثيراً على الجودة الفردية، لكن السؤال: هل يكفي ذلك أمام الأفضل، خصوصاً ضد سيتي يملك السرعة والقدرة على التفوق في مباريات مفتوحة؟

7) تشيلسي (تقدّم مركزاً):

إعادة نهائي كأس العالم للأندية في الصيف تبدو مثيرة. وقتها فاز تشيلسي إنزو ماريسكا على باريس سان جيرمان (3-0) بكرات طويلة خلف الضغط وتحركات ذكية فتحت المساحات لـكول بالمر. باريس يبدو مرهقاً هذا الموسم أيضاً مع إصابات.

تشيلسي بقيادة ليام روزنير أظهر وعوداً (مثل فوز 3-2 على نابولي)، لكنه ما زال يبحث عن «انتصار توقيع» بعد 12 مباراة. مشكلاته الانضباطية داخل الملعب وخارجه غالباً ما تُعاقَب في الإقصائيات.

قبل القرعة كانت فرصه لربع النهائي «سادس أفضل» (55 في المائة)، ثم أصبحت «ثامن أفضل» (53 في المائة) بعد القرعة، مما يعكس طبيعة المواجهة المتقاربة. لكنه ما زال يملك خامس أفضل فرصة لبلوغ نصف النهائي (33 في المائة)، وقد تعادل مع سيتي وفاز على ليفربول هذا الموسم.

6) باريس سان جيرمان (كما هو):

حامل اللقب احتاج بطاقتين حمراوين وعودتين ليقصي موناكو في الملحق. باريس لم يعد يبدو ذلك الفريق «المرعب» كما في نهاية الموسم الماضي وأغلب كأس العالم للأندية.

كان باهتاً أمام بايرن وسبورتنغ وتعادل مع أتلتيك كلوب ونيوكاسل في مرحلة الدوري. لكنه سحق ليفركوزن وأتالانتا وتوتنهام (التي تشكل آخر ثلاثة فرق في قائمتنا) مسجلاً 16 هدفاً.

كما أنه هذه المرة في سباق لقب حقيقي بالدوري الفرنسي. كل ذلك جعل «أوبتا» تمنحه 10 في المائة فقط لبلوغ نصف النهائي و4 في المائة للاحتفاظ باللقب (ارتفعت الأخيرة إلى 5 في المائة بعد القرعة). من المتوقع أن يكون الفريق الأكثر جاهزية بدنياً في مارس (آذار)، ومع رغبة الثأر أمام تشيلسي، منطقي أن يكون باريس أعلى قليلاً من خصمه في دور الـ16.

5) ليفربول (كما هو):

ليفربول أنهى مرحلة الدوري بانتصارات على إنتر ومارسيليا وكاراباخ؛ إذ سجل 10 ولم يستقبل. السماح بفرص بقيمة «6.7 xG» فقط كان ثاني أفضل رقم بعد آرسنال (6.2).

فريق أرني سلوت بدا أكثر ثباتاً أوروبياً، رغم أنه فاز فقط في 6 من آخر 15 مباراة بالدوري (7 تعادلات). كما كان ممتازاً في الكرات الثابتة: «7.0 xG» لكل 100 كرة ثابتة هو الأعلى بين الفرق المتبقية. فقط أتلتيكو (7) سجل أهدافاً من الركنيات أكثر من ليفربول (4).

«أوبتا» تمنح ليفربول 77 في المائة لبلوغ ربع النهائي (خلف آرسنال فقط بـ86 في المائة).

4) برشلونة (كما هو):

القوة الهجومية لبرشلونة تبعث على التفاؤل. لامين يامال وماركوس راشفورد وفيرمين لوبيز كانوا ممتازين أوروبياً. وقد يعود رافينيا إلى لياقته، ومع روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس (رغم فترة جفاف) يبقى التهديد قائماً. وفي الوسط، بيدري وفرينكي دي يونغ من أفضل ثنائيات أوروبا.

لكن الدفاع مصدر قلق: برشلونة استقبل 14 هدفاً في «دوري الأبطال»، مع استغلال فرق عديدة خطه الدفاعي العالي عبر ركضات «طُعم التسلل» وتبديل اللعب.

نيوكاسل، وكذلك أتلتيكو بوصفهما منافسَين محتملَين في ربع النهائي، يملكان السرعة لتكرار ذلك. لكن إن أصبح برشلونة أكثر براغماتية حين يلزم (نقطة نُوقشت بين هانز فليك وفريقه هذا الشهر)، فسقف هذا الفريق مرعب.

مان سيتي أوقعته القرعة في مواجهة «متجددة» ضد ريال مدريد (رويترز)

3) مانشستر سيتي (كما هو):

مع جيانلويجي دوناروما وإيرلينغ هالاند وأنطوان سيمينيو وريان شرقي وجيريمي دوكو، يملك مانشستر سيتي فريقاً قادراً على لحظات سحرية. أسلوبه المباشر هذا الموسم قد يناسب فوضى الإقصائيات أكثر من نسخه السابقة.

هذا ليس «سيتي الكلاسيكي» بالكامل، لكنه ما زال ينافس على ألقاب في 4 بطولات. قد يؤثر ذلك بدنياً، لكنه يبدو أكثر «ملاءمة» للإقصائيات من الحفاظ على تفوق طويل في الدوري. خسر أمام ريال في آخر موسمين، لكن النسخة الحالية تستطيع مجاراة الشراسة والإيقاع المفتوح الذي يكرهه بيب غوارديولا عادة.

فرص السيتي للفوز باللقب هبطت من 13 في المائة إلى 10 في المائة حسب «أوبتا» بعد وقوعه في نصف أصعب، لكنه يبقى مرشحاً قوياً خلف أول فريقين.

2) بايرن ميونخ (كما هو):

بايرن بدا شبه لا يُقهر في النصف الأول من الموسم: فاز في 15 من أول 17 مباراة بالدوري ولم يخسر، وخسارته الأوروبية الوحيدة في تلك الفترة كانت أمام آرسنال في ملعب الإمارات.

كانت هناك هزات صغيرة أمام سبورتنغ وآيندهوفن، وأمام أوغسبورغ وهامبورغ محلياً، لكن فريق فنسنت كومباني ما زال قوة كبرى. أتالانتا يبدو «مباراة في المتناول» على الورق في دور الـ16، ثم يملك بايرن القوة لإسقاط ريال أو سيتي في ربع نهائي ناري.

«أوبتا» تمنح بايرن ثاني أفضل فرصة لبلوغ النهائي (29 في المائة) خلف فريق واحد... لا يمكن أن يواجهه مرة أخرى إلا هناك.

1) آرسنال (كما هو):

تراجع بسيط بالدوري قد يثير الشك، لكن آرسنال ما زال فريقاً هائلاً. قد لا يكون دائماً ممتعاً بصرياً، وظهرت شروخ مؤخراً، لكنه سجل 104 أهداف واستقبل 36 في 43 مباراة هذا الموسم.

آرسنال ممتاز في الكرات الثابتة ودون الكرة، ولديه لاعبون قادرون على حل الأزمات داخل المباراة. الضغط في 4 بطولات قد يؤثر لاحقاً، خصوصاً مع مطاردة مانشستر سيتي بالدوري، لكن عمق قائمته يساعده.

ومن حيث الطريق، آرسنال نال قرعة أسهل كثيراً نحو أول لقب أوروبي كبير. تجاوز ليفركوزن المتعثر، وسيواجه الفائز من بودو/غليمت أو سبورتنغ... ما جعل «أوبتا» تمنحه 57 في المائة لبلوغ نصف النهائي و43 في المائة لبلوغ النهائي (لا فريق آخر يتجاوز 45 في المائة أو 30 في المائة، وكلاهما لبايرن).

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

بعد رحيله عن فولهام… أين ستكون وجهة ماركو سيلفا القادمة؟

رياضة سعودية البرتغالي ماركو سيلفا في طريقه لبنفيكا (أ.ب)

بعد رحيله عن فولهام… أين ستكون وجهة ماركو سيلفا القادمة؟

في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو العروض الضخمة القادمة من الدوري السعودي، اختار البرتغالي ماركو سيلفا طريقاً مختلفاً.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)

إلغاء وديّة الكونغو وتشيلي خوفاً من «إيبولا»

أصدر رئيس بلدية لا لينيا دي لا كونسيبسيون، جنوب إسبانيا، قراراً بمنع مباراة ودية كانت مقررة في التاسع من يونيو بين منتخبيْ تشيلي والكونغو.

«الشرق الأوسط» (لا لينيا دي لا كونسيبسيون)
رياضة عالمية الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)

أنشيلوتي مرتاح بشأن مشاركة نيمار بالمونديال

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل، الثلاثاء، أن فريقه ليس في عجلة من أمره لإعادة نجمه نيمار إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ماركو سيلفا سيترك تدريب فولهام (رويترز)

ماركو سيلفا يترك تدريب فولهام

أعلن فولهام المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن المدرب ماركو سيلفا سيغادر النادي هذا الصيف بعد 5 سنوات قضاها مع الفريق اللندني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف تأهّل لنصف نهائي «رولان غاروس» (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: زفيريف يسحق جودار ويبلغ نصف النهائي

واصل ألكسندر زفيريف سعيه نحو التتويج بأول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى للتنس، بعدما استعاد توازنه على أثر بداية متعثرة.

«الشرق الأوسط» (باريس)

إلغاء وديّة الكونغو وتشيلي خوفاً من «إيبولا»

مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)
مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)
TT

إلغاء وديّة الكونغو وتشيلي خوفاً من «إيبولا»

مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)
مخاوف من وجود منتخب الكونغو الديمقراطية بسبب «إيبولا» (رويترز)

أصدر رئيس بلدية لا لينيا دي لا كونسيبسيون، بجنوب إسبانيا، خوان فرنكو، قراراً بمنع مباراة ودية كانت مقررة في التاسع من يونيو (حزيران) بين منتخبيْ تشيلي والكونغو، كإجراء احترازي بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو.

وقال فرنكو، في تسجيل صوتي نشره مكتبه: «لقد وقّعتُ للتوّ مرسوماً يمنع إقامة المباراة المقررة في التاسع من يونيو على الملعب البلدي بين منتخبيْ جمهورية الكونغو الديمقراطية وتشيلي».

وبرَّر رئيس بلدية لا لينيا، وهي بلدة أندلسية يبلغ عدد سكانها 65 ألف نسمة بالقرب من جبل طارق، قراره بأنه «إجراء احترازي صحي»، بناءً على توصيات إدارة الصحة في الحكومة الإقليمية.

ويستند القرار أيضاً إلى «تقرير صادر عن رئيس قسم الصحة في بلدية لا لينيا، والذي ينصح بشدة بعدم إقامة المباراة نظراً للمخاطر الصحية المحتملة».

وتُعدّ مواجهة تشيلي ثاني مباراة ودية يخطط منتخب الكونغو الديمقراطية لخوضها في أوروبا، ضِمن استعداداته لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (11 يونيو - 19 يوليو «تموز»).

ومن المقرر أن يلعب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي يُعاني تفشي وباء إيبولا، مع نظيره الدنماركي، الأربعاء، في مدينة لييغ البلجيكية.

وفي كأس العالم، سيلعب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية ضِمن المجموعة الحادية عشرة إلى جانب منتخبات كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان.

وأفاد مسؤول في المنتخب الكونغولي «وكالة الصحافة الفرنسية»، في 21 مايو (أيار)، بأن المنتخب ألغى معسكره التدريبي لكأس العالم في كينشاسا ونقله إلى بلجيكا.

وفي 23 مايو، أعلن البيت الأبيض أنه على المنتخب الكونغولي الديمقراطي عزل نفسه في «فقاعة» لمدة 21 يوماً لتجنب الإصابة بفيروس إيبولا، إذا رغب في دخول الولايات المتحدة للمشاركة في العُرس الكُروي العالمي.

وأعلن ثلاث شركات طيران مكسيكية، الجمعة، فرض قيود على المسافرين القادمين من الدول الأفريقية المتضررة من فيروس إيبولا، ضمن إجراءات وقائية منسقة مع الولايات المتحدة وكندا، قبل أقل من أسبوعين من انطلاق «كأس العالم».


أنشيلوتي مرتاح بشأن مشاركة نيمار بالمونديال

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)
TT

أنشيلوتي مرتاح بشأن مشاركة نيمار بالمونديال

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل، الثلاثاء، لدى وصول فريقه إلى الولايات المتحدة استعداداً لكأس العالم، أن فريقه ليس في عجلة من أمره لإعادة نجمه نيمار إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابته في ربلة الساق.

وكان أنشيلوتي قد صرّح سابقاً أن نيمار (34 عاماً)، سيكون جاهزاً للمباراة «الأولى أو الثانية» لمنتخب «سيليساو» في دور المجموعات للعرس الكروي العالمي الذي يُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وفي الأسبوع الماضي، كشف رودريغو لاسمار طبيب المنتخب البرازيلي، أن نيمار قد تعرض لإصابة في ربلة الساق، وسيغيب عن الملاعب لمدة تصل إلى 3 أسابيع.

ويبدأ منتخب البرازيل، حامل اللقب 5 مرات، مشواره في كأس العالم بمواجهة المغرب في 13 يونيو (حزيران).

وقال أنشيلوتي بعد وصول البرازيل إلى نوارك في نيوجيرسي: «إنه يتعافى بشكل جيد وحالته جيدة، ولسنا في عجلة من أمرنا».

وشكّل انضمام نيمار الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفاً في 128 مباراة، إلى قائمة أنشيلوتي المكونة من 26 لاعباً مفاجأة نوعاً ما، نظراً لغيابه عن المنتخب لما يقرب من 3 سنوات، ومعاناته من الإصابات في المواسم الأخيرة.

ويشارك نيمار للمرة الرابعة في نهائيات كأس العالم.

ويصل المنتخب البرازيلي إلى كأس العالم هذا العام أقل هيبة بكثير مما كان عليه في معظم النسخ السابقة. احتل المركز الخامس في تصفيات أميركا الجنوبية، وخسر أمام فرنسا واليابان وبوليفيا في العام الماضي.

وخالف أنشيلوتي النتائج التي حققتها البرازيل مؤكداً أن فريقه سيكون قوة لا يستهان بها في أميركا الشمالية: «نريد منافسة الخصوم، وبذل قصارى جهدنا والعمل بجد. الجميع يعلم ما تتوقعه البرازيل».

وأضاف: «الجميع يعلم أنه لا يوجد مرشح للفوز، فهناك منتخبات قوية، وأعتقد أن البرازيل قادرة على منافسة أي منتخب».

قد لا تتمتع البرازيل بنفس هيبة المنتخبات السابقة، لكن لاعب الوسط المخضرم كاسيميرو قال إن الجماهير البرازيلية لن ترضى بأقل من التتويج السادس باللقب العالمي.

وأردف ابن الـ 34 عاماً: «هناك توقعات كبيرة، وستكون المنافسة صعبة، لكننا نشعر بحماس كبير، ونريد الفوز».

وتلعب البرازيل في المجموعة الثالثة ضد هايتي واسكوتلندا بعد المغرب.


ماركو سيلفا يترك تدريب فولهام

ماركو سيلفا سيترك تدريب فولهام (رويترز)
ماركو سيلفا سيترك تدريب فولهام (رويترز)
TT

ماركو سيلفا يترك تدريب فولهام

ماركو سيلفا سيترك تدريب فولهام (رويترز)
ماركو سيلفا سيترك تدريب فولهام (رويترز)

أعلن فولهام، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن المدرب ماركو سيلفا سيغادر النادي هذا الصيف بعد خمس سنوات قضاها مع الفريق اللندني.

وقال شاهد خان، مالك النادي، في بيان: «شكَّل فولهام وماركو ثنائياً ممتازاً لمدة خمسة مواسم، لكنَّ التغيير أمر لا مفر منه في هذه الرياضة وقد وضعنا تصوراً لهذا الأمر منذ فترة».

ويبلغ ماركو سيلفا من العمر 49 عاماً، وسبق له تدريب أندية استريل وسبورتنغ لشبونة في البرتغال، وأولمبياكوس اليوناني قبل أن يبدأ رحلته في الملاعب الإنجليزية من بوابة هال سيتي، حيث درَّب بعدها واتفورد وإيفرتون، ثم التحق بفولهام في صيف 2021، حيث قاد الفريق في 229 مباراة حقق فيها 100 انتصار، وقاد الفريق للقب الشامبيونشيب الذي أعاد الفريق للبريميرليغ صيف 2022.

كما سبق له تحقيق لقب الدرجة الثانية البرتغالية مع استريل ولقب كأس البرتغال مع سبورتنغ ولقب الدوري اليوناني مع أولمبياكوس.