ذكرت صحيفة «وول ستريت»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس دونالد ترمب هربت نحو ستة آلاف من أجهزة «ستارلينك» إلى إيران بعد احتجاجات قمعتها السلطات، الشهر الماضي، وفقاً لوكالة «رويترز».
وبعد انقطاع غير مسبوق للإنترنت في إيران فرضته السلطات في يناير (كانون الثاني)، لمواجهة موجة الاحتجاجات، خُففت القيود جزئياً، غير أن الوصول إلى الشبكة لا يزال محدوداً للغاية.
وقد فُرض الحجب، مساء الثامن من يناير، بالتزامن مع تداول كثيف لرسائل عبر الإنترنت دعت إلى مشاركة واسعة في الحراك الاحتجاجي، التي أسفر قمعها عن سقوط آلاف القتلى، حسب السلطات، فيما أوردت منظمات دولية حصيلة أعلى.
وشملت إجراءات الثامن من يناير حجب الشبكات الافتراضية الخاصة (في بي إن)، وتعطيل الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية التابعة لخدمة «ستارلينك» المحظورة رسمياً في إيران، مع الإبقاء فقط على «الإنترنت الوطني».
ومع تراجع حدّة الاحتجاجات، سمحت السلطات بدءاً من 18 يناير بوصول محدود إلى محرك البحث «غوغل» وخدمات البريد الإلكتروني، مع توسيع تدريجي لما يُعرف بـ«القائمة البيضاء» للمواقع المسموح بها. وبعد نحو عشرة أيام، عادت غالبية الشبكات الافتراضية الخاصة إلى العمل، لكن بشكل غير مستقر، مع تكرار الانقطاعات.

