ديوكوفيتش يغادر أستراليا مع شكوك حول فرصته للفوز بلقبه الكبير الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يغادر أستراليا مع شكوك حول فرصته للفوز بلقبه الكبير الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

يغادر أسطورة كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش ملبورن وعداده ما زال متوقفاً عند اللقب الكبير الرابع والعشرين، مع تجدد الشكوك حول عدد المحاولات المتبقية لديه لبلوغ الرقم القياسي المطلق الذي يتقاسمه مع الأسترالية مارغريت كورت.

لطالما رفض النجم الصربي الذي يحتفل في مايو (أيار) بعيد ميلاده التاسع والثلاثين، الحديث عن الاعتزال، مؤكداً أنه يضع نصب عينيه الدفاع عن لقبه الأولمبي في ألعاب لوس أنجليس 2028.

لكن بعد خسارته أمام الإسباني كارلوس ألكاراس بأربع مجموعات في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، الأحد، لمح إلى احتمال عدم عودته مجدداً إلى ملبورن.

وقال للجمهور في ملعب رود ليفر أرينا: «الله وحده يعلم ما الذي سيحدث غداً، فكيف بعد ستة أشهر أو 12 شهراً»، مضيفاً: «كانت رحلة رائعة. أحبكم جميعاً».

أحرز ديوكوفيتش لقب «أستراليا المفتوحة» 10 مرات قياسية، قبل أن يسقط، الأحد، للمرة الأولى في مباراة نهائية لأولى البطولات الأربع الكبرى.

لكن رغم نجاحاته الكبيرة، لم تكن علاقته بجماهير ملبورن دائماً سهلة، لا سيما بعد الذي حصل عام 2022 حين أوقف في المطار وحُرم من المشاركة بسبب رفضه تلقي اللقاح المضاد لفيروس «كوفيد - 19».

وقال: «أود أن أقول في الختام إنكم، وخصوصاً في المباراتين الأخيرتين، منحتموني شيئاً لم أشعر به من قبل في أستراليا. كل هذا الحب والدعم والإيجابية. حاولت أن أرد لكم ذلك من خلال تقديم كرة مضرب جيدة على مدار الأعوام».

كان لحديثه وقع خطاب الوداع، ولم يبدُ مجرد ردة فعل عاطفية على الهزيمة.

وأكد أنه حضّر خطابين، أحدهما للفوز والآخر للخسارة.

تساوى ديوكوفيتش مع كورت في صدارة لائحة الأكثر تتويجاً بألقاب البطولات الكبرى، إن كان عند الرجال أو السيدات، في حقبة الهواة أو الاحتراف، عندما أحرز لقبه الرابع والعشرين في بطولة الولايات المتحدة عام 2023.

لكن التقدم في السن والإصابات، وصعود نجم ألكاراس المصنف أول عالمياً والإيطالي يانيك سينر الثاني الذي تنازل عن لقب «أستراليا» بخروجه في نصف النهائي أمام ديوكوفيتش، كلها عوامل منعته من إضافة لقب جديد.

وقبل الأحد، كانت آخر مباراة نهائية يخوضها في الـ«غراند سلام» عام 2024 في ويمبلدون عندما خسر أمام ألكاراس أيضاً.

وصل العام الماضي إلى نصف نهائي جميع البطولات الأربع الكبرى، لكنه لم يتمكن من بلوغ أي نهائي، في وقت تقاسم ألكاراس وسينر الألقاب.استعاد بعضاً من بريق الماضي عندما تغلب على سينر الذي يصغره بـ14 عاماً، بعد مباراة ماراثونية من خمس مجموعات في نصف النهائي.

لكن بعد فوزه بالمجموعة الأولى في النهائي، فرض ألكاراس البالغ 22 عاماً هيمنته ليحسم المباراة 2 - 6 و6 - 2 و6 - 3 و7 - 5.

وأقر الصربي، في إشارة إلى موقعه الحالي في هرم كرة المضرب العالمية، بأنه لم يكن يتوقع بلوغ نهائي كبير آخر.

يمكن القول إن ديوكوفيتش ضيّع، الأحد، أفضل فرصة متبقية له للفوز بلقبه الكبير الخامس والعشرين.

يُعدّ ديوكوفيتش الملك المطلق لملبورن بارك ورود ليفر أرينا هو الملعب الذي حقق عليه أكبر نجاحاته، لكن الحظ حالفه مرتين في طريقه إلى نصف النهائي هذا العام؛ إذ عبر الدور الرابع من دون أن يلعب بعد انسحاب التشيكي ياكوب منشيك للإصابة.

ثم كان على شفير الخسارة أمام الإيطالي لورنتسو موزيتي بعدما تأخر بمجموعتين، قبل أن ينسحب المصنف خامساً بسبب الإصابة.

وبلغ النهائي بفوزه على سينر، لكن تكرار الإنجاز أمام ألكاراس بعد خوض مباراة من خمس مجموعات كان يتطلب جهداً يفوق طاقته.

بالنسبة له «بشكل عام، كانت بطولة رائعة بالفعل»، مضيفاً: «كنت أعلم أنه يجب عليّ على الأرجح الفوز على الاثنين معاً، ألكاراس وسينر، في الطريق إلى اللقب. تغلبت على أحدهما، وهذا جيد وخطوة أبعد مما وصلت إليه في الـ(غراند سلام) العام الماضي. أمر مشجع، لكنه ليس كافياً بالنسبة لي».

فما الذي ينتظر أحد أعظم لاعبي كرة المضرب في التاريخ؟

مهما بقي له من وقت، لن يتخلى عن حلم اللقب الخامس والعشرين، حتى وإن باتت الاحتمالات ضده.

وقال: «أنا أؤمن على الدوام بأني قادر على ذلك. وإلا لما واصلت المنافسة».


مقالات ذات صلة

«دورة كوينز»: رادوكانو تضرب موعداً مع فيكيتش في النهائي

رياضة عالمية البريطانية إيما رادوكانو إلى نهائي كوينز (رويترز)

«دورة كوينز»: رادوكانو تضرب موعداً مع فيكيتش في النهائي

ستكون البريطانية إيما رادوكانو أمام فرصة الفوز بلقبها الثاني بعد الذي أحرزته عام 2021 في بطولة فلاشينغ ميدوز، ببلوغها نهائي دورة كوينز لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأميركي بن شيلتون إلى نهائي شتوتغارت (د.ب.أ)

«دورة شتوتغارت»: بن شيلتون يتأهل لنهائي «أميركي خالص» ضد فريتز

ضرب الأميركي بن شيلتون موعداً مع مواطنه تايلور فريتز، في نهائي بطولة شتوتغارت للتنس، وذلك بعد فوزه في الدور قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف بطل «رولان غاروس» (د.ب.أ)

تكريم زفيريف «بطل رولان غاروس» في بطولة هاله

بات من المقرر أن يُكرّم نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف، بطل بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، من قِبل إدارة بطولة هاله للتنس.

«الشرق الأوسط» (هاله (ألمانيا))
رياضة عالمية الكرواتية دونا فيكيتش تتألق في كوينز (أ.ب)

«دورة كوينز»: فيكيتش تهزم بولتر وتصل إلى النهائي

استعادت الكرواتية دونا فيكيتش ذكريات وصولها إلى مراحل متقدمة في بطولة ويمبلدون قبل عامين، عندما سحقت البريطانية كاتي بولتر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البريطانية إيما رادوكانو إلى نصف نهائي «كوينز» (أ.ف.ب)

«دورة كوينز»: رادوكانو إلى نصف النهائي

تأهلت البريطانية إيما رادوكانو إلى الدور قبل النهائي من بطولة «كوينز» للتنس للسيدات، السبت، بعد فوزها على الروسية كاميلا راخيموفا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أدفوكات: كوراساو قادرة على خطف النقاط من ألمانيا

الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (أ.ف.ب)
الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (أ.ف.ب)
TT

أدفوكات: كوراساو قادرة على خطف النقاط من ألمانيا

الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (أ.ف.ب)
الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (أ.ف.ب)

يعتقد مدرب كوراساو، ديك أدفوكات، أنَّ الجزيرة الكاريبية الصغيرة قادرة على «خطف بعض النقاط» من ألمانيا بطلة العالم 4 مرات، في مباراتها الأولى في البطولة، يوم الأحد.

سيصبح الهولندي البالغ من العمر 78 عاماً أيضاً أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم، ويتولى قيادة منتخب ثالث مختلف في المونديال بعد هولندا وكوريا الجنوبية.

ورغم خبرته الواسعة في عالم الأندية والمنتخبات، فإنَّ أدفوكات قال إنَّ روح الفريق التي أوصلت بلداً لا يتجاوز عدد سكانه 160 ألف نسمة إلى كأس العالم هي الأفضل التي شاهدها على الإطلاق.

وقال أدفوكات، في مؤتمره الصحافي عشية المباراة يوم السبت: «روح الفريق في هذا المنتخب شيء لم أشاهده من قبل. بوصفنا دولةً سنبذل كل ما لدينا للفوز من أجل الجزيرة، لكننا لسنا المرشحين».

وأضاف: «عندما تشارك مع هولندا أو فريق أكبر، تكون من بين المرشحين. أما الآن فمجرد الوجود هنا أمر مذهل».

وتابع: «نود أن نظهر لهم ما يمكننا فعله وما قيمتنا. وبالنسبة لجزيرة كوراساو، من الرائع ما قدَّمناه للشعب خلال العامين الماضيين».

وتنتظر فريق أدفوكات مهمة شاقة.

فإلى جانب مواجهة ألمانيا في المجموعة الخامسة، سيواجه منتخباً من الإكوادور أنهى التصفيات في أميركا الجنوبية في المركز الثاني، إضافة إلى منتخب ساحل العاج، أحد القوى البارزة في أفريقيا.

وأضاف أدفوكات: «أعتقد أننا سنضطر إلى خطف بعض النقاط، ولكن بطريقة مشروعة. نريد أن نظهر أننا نملك خطة جيدة».

وتابع: «ألمانيا ستكون الفريق المسيطر، وهذا أمر طبيعي».

وقد حصدت أجواء كوراساو المرحة إعجاباً واسعاً عبر الإنترنت، حيث ظهر اللاعبون وهم يغنون ويرقصون بصدور عارية في حافلة الفريق، في مقطع انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال القائد لياندرو باكونا: «نحن دولة تحب أيضاً أن تعيش أجواء احتفالية. نحب المرح».

وباكونا، مثل معظم زملائه، وُلد في هولندا لكنه فخور بأصوله وبالإنجاز المتمثل في وضع كوراساو على الخريطة.

وأضاف لاعب أستون فيلا السابق: «يقول البعض أحياناً إنني لست من كوراساو حقاً. لكن هؤلاء أشخاص بحث آباؤهم عن فرص، وهذه الفرص ليست متاحة دائماً في كوراساو».

وختم: «لكننا كوراساويون، ونحب كوراساو!».


نهائي «إن بي إيه»: نيكس يكسر غياب الـ53 عاماً... ويتوج باللقب الثالث في تاريخه

مالك فريق نيويورك نيكس بعد فوز فريقه على سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)
مالك فريق نيويورك نيكس بعد فوز فريقه على سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)
TT

نهائي «إن بي إيه»: نيكس يكسر غياب الـ53 عاماً... ويتوج باللقب الثالث في تاريخه

مالك فريق نيويورك نيكس بعد فوز فريقه على سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)
مالك فريق نيويورك نيكس بعد فوز فريقه على سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)

أنهى نيويورك نيكس 53 عاماً من الانتظار للتتويج بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) بعد تفوّقه على مضيفه سان أنتونيو سبيرز 94 - 90، السبت، في السلسلة النهائية التي حسمها 4 - 1.

وهذا اللقب الثالث لنيكس بعد عامي 1970 و1973.

ويدين نيكس بفوزه إلى تألق نجمه جايلن برانسون، الذي سجّل 45 نقطة بمفرده من أصل نقاط فريقه الـ94، قبل أن يتوّج بجائزة أفضل لاعب في النهائي.

وتوّج نيكس موسماً استثنائياً تمكن خلاله من بلوغ النهائي بعد نتائج باهرة، كان أبرزها هزيمة كليفلاند كافالييرز 4 - 0 في نهائي المنطقة الشرقية.

كذلك، أوقف مدّ سبيرز، الذي كان يأمل في التتويج باللقب بقيادة مجموعة شابة موهوبة، يتقدمها النجم الفرنسي العملاق فيكتور ويمبانياما، إلا أن الأخير عجز عن إيجاد حلول هجومية أمام دفاع نيكس الصلب.

كارل أنتوني تاونز لاعب ارتكاز فريق نيويورك نيكس يعانق أوج أنونوبي مهاجم الفريق بعد التتويج باللقب (أ.ب)

في المقابل، سطّر نيكس مجدداً عودة كبيرة بعدما انتفض من تأخر، بلغ 29 نقطة في المباراة الرابعة، ليحقق العودة الكبرى في تاريخ أي نهائي على الإطلاق، قبل أن يعود مجدداً من فارق تخطى 10 نقاط ليحسم اللقاء لمصلحته خارج أرضه.

ووصل الفارق إلى 16 نقطة لمصلحة سبيرز في الربع الثاني، قبل أن يتقدم أصحاب الأرض بـ10 نقاط مطلع الربع الأخير، إلا أن برانسون أظهر مجدداً علو كعبه في اللحظات الحاسمة.

وسجّل برونسون رقماً قياسياً جديداً في تاريخ نيكس من حيث عدد النقاط في مباراة نهائية، بعدما حطّم الرقم السابق، المسجل باسم ويليس ريد (38 نقطة) خلال المباراة الثالثة من نهائي عام 1970 أمام لوس أنجليس ليكرز.

وأنهى ويمبانياما اللقاء برصيد 19 نقطة و14 متابعة و5 صدات «بلوك شوت»، فيما أضاف اللاعب المبتدئ ديلان هاربر 25 نقطة بعد دخوله من مقاعد البدلاء لصالح سبيرز.

لكن سبيرز، الذي أطاح بالبطل السابق «أوكلاهوما سيتي ثاندر» في نهائي المنطقة الغربية في إحدى أكبر مفاجآت الموسم، فشل مجدداً في مجاراة خبرة نيويورك وفاعليته في اللحظات الحاسمة، ليكتفي بالوصافة أمام فريق، عرف كيف يحسم المواجهات الكبرى.


بعد 36 عاماً... اسكوتلندا تعانق فوزها المونديالي الأول عبر شباك هايتي

فرحة لاعبي اسكوتلندا بالهدف الثمين (أ.ب)
فرحة لاعبي اسكوتلندا بالهدف الثمين (أ.ب)
TT

بعد 36 عاماً... اسكوتلندا تعانق فوزها المونديالي الأول عبر شباك هايتي

فرحة لاعبي اسكوتلندا بالهدف الثمين (أ.ب)
فرحة لاعبي اسكوتلندا بالهدف الثمين (أ.ب)

تقدم منتخب اسكوتلندا خطوة هامة للغاية نحو تحقيق حلمه بالتأهل للأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بتحقيقه انتصاراً ثميناً 1 - صفر على منتخب هايتي، ضمن المجموعة الثالثة.

ويدين منتخب اسكوتلندا بفضل كبير في تحقيق هذا الفوز للاعبه جون مكجين، الذي أحرز هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 28، ليمنح فريقه انتصاره الأول في المونديال، بعد غياب دام 36 عاماً.

بتلك النتيجة، تربع منتخب اسكوتلندا على صدارة ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، متفوقاً بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه منتخبي المغرب والبرازيل، اللذين تعادلا 1 - 1، في حين بقي منتخب هايتي دون رصيد من النقاط، في ذيل الترتيب.