للحفاظ على فروة رأس صحية... هل يجب غسل الشعر يومياً؟

كم مرة يجب غسل الشعر؟ (بيكسلز)
كم مرة يجب غسل الشعر؟ (بيكسلز)
TT

للحفاظ على فروة رأس صحية... هل يجب غسل الشعر يومياً؟

كم مرة يجب غسل الشعر؟ (بيكسلز)
كم مرة يجب غسل الشعر؟ (بيكسلز)

تكرار غسل الشعر أمر يثير الكثير من التساؤلات لدى الرجال والنساء على حد سواء، فالغسل اليومي ليس ضرورياً لمعظم البالغين، بينما يحتاج البعض إلى غسل شعرهم بوتيرة أعلى بحسب نوع الشعر وفروة الرأس ومستوى النشاط البدني.

ويقدم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» دليلاً مفصلاً حول العدد الأمثل لغسل الشعر، مع توضيح العوامل التي تؤثر على صحة فروة الرأس، مثل طول الشعر، نوعه، العمر، مستحضرات التصفيف المستخدمة، إضافة إلى نصائح للحفاظ على لمعان الشعر وتقليل جفاف فروة الرأس.

هل تحتاج إلى غسل شعرك يومياً؟

لا يحتاج معظم الناس إلى غسل شعرهم يومياً. في حال كان الشعر ناعماً جداً أو دهنياً، قد يكون الغسل اليومي ضرورياً. لكن غالبية البالغين الأصحاء يجدون أن غسل الشعر مرة كل يومين أو ثلاثة أيام كافٍ.

ويُعد عدد مرات غسل الشعر قراراً شخصياً، إذ قد تؤثر الثقافة أو التنشئة الاجتماعية في هذا الخيار. عموماً، يوصي أطباء الجلد بغسل الشعر عندما يبدو متسخاً أو دهنياً.

عند غسل الشعر:

يوضع الشامبو على كامل فروة الرأس ويُدلّك باليدين حتى تتكوّن رغوة.

يُنصح بعدم فرك الشامبو على كامل طول الشعر، لأن ذلك قد يسبب الجفاف والتجعد.

بعد الغسل، يوضع البلسم على طول الشعر، وإذا كان الشعر خفيفاً أو دهنياً، يُفضّل وضعه على الأطراف فقط.

ما الزهم؟

الزهم هو زيت طبيعي تفرزه فروة الرأس، ويحتاجه الشعر ليبقى رطباً وصحياً. لكن نقص الزهم أو تراكمه الزائد قد يسبب تهيج فروة الرأس.

فالشعر الذي يفتقر إلى الزهم قد يصبح جافاً وخشناً، في حين أن تراكمه قد يجعل الشعر يبدو متلاصقاً أو دهنياً. ومع بقائه على فروة الرأس، يتغير الزهم كيميائياً وقد يؤدي إلى التهيج. ويساعد غسل الشعر على تنظيفه وإزالة الزهم الزائد والتراكمات الأخرى.

عدد مرات الغسل

لا توجد إرشادات ثابتة حول عدد مرات غسل الشعر. وينصح مقدمو الرعاية الصحية بغسله عندما يبدو متسخاً أو دهنياً. وقد يعني ذلك الغسل يومياً لبعض الأشخاص، أو مرة كل أسبوعين لآخرين.

ماذا يحدث عند عدم غسل الشعر؟

عند عدم غسل الشعر، يتراكم الزهم ويُثقله. كما تتراكم خلايا الجلد الميتة، ومنتجات العناية بالشعر، وجزيئات الغبار وحبوب اللقاح على فروة الرأس.

وتستخدم الكائنات الدقيقة الموجودة على فروة الرأس هذه التراكمات مصدر غذاء، ما قد يؤدي إلى تكاثرها وحدوث مشكلات مثل القشرة أو التهاب الجلد الدهني.

عوامل يجب أخذها في الاعتبار

1. نوع الشعر

يؤثر نوع الشعر في سرعة تحوله إلى دهني. فالشعر المستقيم والناعم يحتاج غالباً إلى الغسل بوتيرة أعلى من الشعر الكثيف أو المجعد. ويُعد شعر ذوي البشرة السمراء أكثر هشاشة وعرضة للتلف، لذا يُنصح عادة بغسله مرة أسبوعياً أو كل أسبوعين.

2. طول الشعر

الشعر الطويل والكثيف يحتاج إلى الزهم للحفاظ على رطوبته، وقد يؤدي غسله يومياً إلى الجفاف والتجعد، لذلك يميل أصحاب الشعر الطويل إلى تقليل مرات الغسل مقارنة بأصحاب الشعر القصير.

3. العمر

ينتج المراهقون والشباب زيوتاً أكثر من الأطفال وكبار السن، بينما تميل فروة الرأس إلى الجفاف مع التقدم في العمر. وقد يحتاج الشباب إلى غسل الشعر بوتيرة أعلى، في حين يكفي للأطفال غسله مرة أو مرتين أسبوعياً.

4. العوامل الوراثية

تلعب الجينات دوراً في نوع الشعر وعدد مرات غسله. فالأشخاص الذين ينحدرون من عائلات ذات شعر ناعم ومستقيم قد يحتاجون إلى الغسل المتكرر، بعكس ذوي الشعر الكثيف أو المجعد.

5. مستوى النشاط البدني

التعرق أثناء ممارسة الرياضة قد يجعل الشعر يبدو متسخاً أو دهنياً، ما قد يستدعي غسله بعد التمارين أو التعرض للحرارة.

قد يؤدي غسل الشعر الطويل والكثيف يومياً إلى الجفاف والتجعد (بيكسلز)

6. منتجات الشعر

قد تؤدي مستحضرات التصفيف مثل الجِل والكريمات إلى إثقال الشعر أو تهييج فروة الرأس، ما يستدعي غسله بوتيرة أعلى لتجنب التراكم.

7. حالة فروة الرأس

إذا كانت فروة الرأس تنتج الزيوت بسرعة، فقد يكون الغسل اليومي أو المتكرر ضرورياً. أما في حال كانت جافة، فيُفضل تقليل الغسل لتجنب تفاقم الجفاف.

8. قضاء الوقت في الخارج

التعرض للغبار والعرق وحبوب اللقاح قد يجعل الشعر أكثر اتساخاً، وقد يسبب تهيجاً أو يزيد من أعراض الحساسية الموسمية، ما يستدعي غسله.

علامات تدل على غسل الشعر بشكل مفرط

قد يؤدي الإفراط في غسل الشعر إلى تلفه وتجريد فروة الرأس من زيوتها الطبيعية. وتشمل العلامات:

هشاشة الشعر

ظهور القشرة

جفاف وخشونة الشعر

تقصف الشعر

حكة وجفاف فروة الرأس

هل الشامبو الجاف فعال؟

الشامبو الجاف هو منتج يمتص الزيوت ليجعل الشعر يبدو نظيفاً، لكنه لا ينظف الشعر فعلياً. وقد يكون مفيداً بين مرات الغسل، لكنه لا يُعد بديلاً عن غسل الشعر بالماء والشامبو.


مقالات ذات صلة

القولون العصبي ليس واحداً... تعرف على أنواعه الثلاثة

صحتك ما أنواع القولون العصبي الثلاثة (بكسلز)

القولون العصبي ليس واحداً... تعرف على أنواعه الثلاثة

تختلف أعراض متلازمة القولون العصبي «IBS» من شخص لآخر، لكن كثيرين لا يعرفون أن هذه الحالة تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك ما أسباب الجوع الليلي؟ (بكسلز)

كيف تتوقف عن تناول الطعام ليلاً؟ 11 طريقة فعالة للسيطرة

يُعد تناول الوجبات الخفيفة ليلاً من العادات الشائعة التي قد تعيق خسارة الوزن وتؤثر في جودة النوم وصحة الجهاز الهضمي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً لأعراض القولون العصبي (بكسلز)

ماذا يأكل مريض القولون العصبي؟ أطعمة يجب الابتعاد عنها وأخرى مفيدة

يُعدّ «القولون العصبي (IBS)» من أوسع اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعاً، وغالباً ما تتفاقم أعراضه، مثل الانتفاخ وآلام البطن؛ نتيجة تناول أطعمة معينة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك كيف يعمل الكولاجين داخل الجسم؟ وكم يدوم تأثيره؟ (بكسلز)

كم يدوم الكولاجين في الجسم؟ وما مدى فاعلية مكملاته؟

يُعدّ الكولاجين البروتين الأكثر وفرة في جسم الإنسان والمسؤول عن دعم صحة الجلد والعظام والمفاصل، إلا أن إنتاجه يبدأ في التراجع تدريجياً مع التقدم في العمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  تناول وجبات خفيفة بشكل متكرر يرتبط بانخفاض ملحوظ في شدة أعراض متلازمة القولون العصبي (بيكسلز)

سرّ بسيط في طريقة أكلك قد يخفف آلام القولون العصبي

تُعدّ متلازمة القولون العصبي من الاضطرابات الهضمية الشائعة التي تُلقي بظلالها على الحياة اليومية للمصابين بها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

هل يمكن تناول الأطعمة فائقة المعالجة دون الإضرار بالصحة؟

تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك  الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
TT

هل يمكن تناول الأطعمة فائقة المعالجة دون الإضرار بالصحة؟

تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك  الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)
تشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الأمراض (أرشيفية-رويترز)

وجدت دراسة نُشرت عام 2026 في مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب أن كل حصة إضافية يومية من الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 5 في المائة.

وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة طردية بين استهلاك هذه الأطعمة وخطر الأمراض، أي كلما زاد استهلاكها ارتفع الخطر، من دون تحديد حدّ دقيق يصبح عنده الضرر مؤكداً.

ونظراً لاعتماد النظام الغذائي الحديث بشكل كبير على الأطعمة فائقة المعالجة، تبرز أهمية إيجاد توازن واقعي يحدّ من مخاطرها الصحية.

ما الأطعمة فائقة المعالجة؟

الأطعمة فائقة المعالجة هي تلك التي خضعت لتعديلات صناعية كبيرة، وغالباً ما تحتوي على مكونات لا تُستخدم عادة في الطهي المنزلي. وتكون في العادة مرتفعة بالسكر والصوديوم والدهون غير الصحية، وفقيرة بالعناصر الغذائية المفيدة، مثل الفيتامينات والألياف.

يصنّف نظام «نوفا» (NOVA) الأطعمة وفق درجة معالجتها والغرض منها، بدءاً من الأطعمة الطبيعية وصولاً إلى الأطعمة فائقة المعالجة.

تشمل الفئة الأولى الأطعمة غير المعالجة أو قليلة المعالجة مثل الفواكه والخضروات والشوفان والأرز والحليب والبيض واللحوم والدواجن والأسماك.

أما الفئة الثانية فتضم مكونات الطهي المعالجة مثل الزيوت النباتية والزبدة وشراب القيقب والسكر.

وتشمل الفئة الثالثة الأطعمة المعالجة مثل الفواكه والخضروات والبقوليات المعلبة، والأسماك المعلبة، والمكسرات والبذور المملحة.

في حين تضم الفئة الرابعة الأطعمة فائقة المعالجة مثل الخبز التجاري والبسكويت والمعجنات وحبوب الإفطار والبيتزا المجمدة والزبادي المنكّه.

ويُظهر هذا التصنيف أن الأطعمة تقع على طيف متدرّج، مع وجود مساحة رمادية واسعة في قيمتها الغذائية. فعلى سبيل المثال، يُعد التفاح طعاماً كاملاً، بينما يُعتبر التفاح المقطّع طعاماً معالجاً، أما الحلوى بنكهة التفاح فتندرج ضمن الأطعمة فائقة المعالجة. وبالمثل، تُعد حبة فول الصويا طعاماً كاملاً، في حين يُصنّف التوفو كغذاء معالج، بينما تندرج العديد من أنواع حليب الصويا ضمن الأطعمة فائقة المعالجة.

كم الكمية الآمنة؟

لا يوجد حدّ دقيق، لكن القاعدة الأساسية هي: كلما زاد الاستهلاك ارتفع الخطر. في المقابل، تقليلها يقلل المخاطر الصحية.

وتشمل الإرشادات العامة التركيز على الأطعمة الطبيعية أو قليلة المعالجة عند إعداد الوجبات، مثل الفواكه والخضروات والمكسرات، مع الأخذ في الاعتبار أن الأطعمة فائقة المعالجة ليست متساوية؛ إذ تختلف قيمتها الغذائية وتأثيراتها الصحية، فبعض البدائل النباتية، رغم كونها أكثر معالجة، قد تكون أفضل لصحة القلب بسبب انخفاض الدهون المشبعة وخلوِّها من الدهون المتحولة والكوليسترول.

كما يُنصح بتقليل بعض الفئات أكثر من غيرها، خصوصاً اللحوم المصنعة، مثل النقانق، والمشروبات السكرية مثل الصودا، نظراً لارتباطها الأقوى بالأضرار الصحية.

التأثيرات الصحية

تشير استطلاعات حديثة إلى أن أكثر من 50 في المائة من السعرات الحرارية اليومية في الولايات المتحدة تأتي من الأطعمة فائقة المعالجة.

وتُظهر مجموعة متزايدة من الأدلة أن الأنظمة الغذائية الغنية بهذه الأطعمة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بعدد من الأمراض، أبرزها السمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان.

ويرى خبراء أن هذه الاتجاهات لا تقتصر على الولايات المتحدة، بل تتكرر عالمياً مع تبنّي دول عدة نمطاً غذائياً أقرب إلى النظام الغربي؛ ما يعزز العلاقة بين نوعية الغذاء والصحة العامة.


دراسة: الوحدة قد تؤثر بصمت على الذاكرة

الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
TT

دراسة: الوحدة قد تؤثر بصمت على الذاكرة

الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية (أرشيفية - رويترز)

قد يؤثر الشعور بالوحدة سلباً على ذاكرة كبار السن، لكنه قد لا يسرّع تدهور القدرات المعرفية، وفق دراسة جديدة نشرها موقع «فوكس نيوز».

وبحثت الدراسة، التي شملت أكثر من 10 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 65 و94 عاماً في 12 دولة أوروبية، أن من يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أسوأ في اختبارات الذاكرة عند بداية الدراسة.

لكن على مدى سبع سنوات، تراجع أداء الذاكرة بالمعدل نفسه تقريباً لدى الجميع، بغض النظر عن شعورهم بالوحدة.

ووصف الباحث الرئيسي لويس كارلوس فينيغاس-سانابريا هذه النتيجة بأنها «مفاجئة»؛ إذ تؤثر الوحدة على الذاكرة، لكن ليس على سرعة تدهورها مع الوقت.

وقال فينيغاس-سانابريا: «تشير النتائج إلى أن الوحدة قد تلعب دوراً أكبر في الحالة الأولية للذاكرة أكثر من دورها في تدهورها التدريجي»، مضيفاً أن ذلك يبرز أهمية معالجة الشعور بالوحدة كعامل يؤثر في الأداء المعرفي.

وتسهم هذه النتائج في الجدل حول ما إذا كانت الوحدة تزيد خطر الإصابة بالخرف؛ إذ غالباً ما تُعد الوحدة والعزلة الاجتماعية من عوامل الخطر، لكن الأبحاث في هذا المجال جاءت بنتائج متباينة.

واعتمدت الدراسة على بيانات من مسح الصحة والشيخوخة والتقاعد في أوروبا (SHARE)، الذي تابع 10.217 من كبار السن بين عامَي 2012 و2019، حيث طُلب من المشاركين تذكّر كلمات فوراً وبعد فترة زمنية لقياس أداء الذاكرة.

وتم تقييم الشعور بالوحدة من خلال ثلاثة أسئلة حول مدى شعور المشاركين بالعزلة أو التهميش أو نقص الرفقة.

وأفاد نحو 8 في المائة من المشاركين بمستويات مرتفعة من الوحدة في بداية الدراسة، وكان هؤلاء في الغالب أكبر سناً، وأكثر ميلاً لأن يكونوا من النساء، وأكثر عرضة للإصابة بحالات مثل الاكتئاب.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون مستويات أعلى من الوحدة سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة الفورية والمؤجلة عند خط الأساس.

ومع ذلك، شهدت جميع المجموعات - بغض النظر عن مستوى الوحدة - تراجعاً متشابهاً في الذاكرة مع مرور الوقت.

وتشير النتائج إلى أن الوحدة قد لا تسرّع بشكل مباشر تطور فقدان الذاكرة، لكنها تظل مرتبطة بأداء معرفي أضعف بشكل عام.


أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
TT

أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)
عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً، لكن المفاجأة أن هناك قائمة طويلة من الأطعمة التي تتفوق عليه في محتواها من هذا المعدن الأساسي، الذي لا يقتصر دوره على تقوية العظام والأسنان، بل يساهم أيضاً في تنظيم وظائف الأعصاب والعضلات.

وفي هذا السياق، ذكر موقع «هيلث» العلمي عدداً من الأطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب من الحليب، وهي:

الزبادي

يتصدر الزبادي القائمة بنحو 415 ملغ من الكالسيوم في الكوب الواحد، أي ما يُعادل 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

وللمقارنة، تُوفر الحصة نفسها من الحليب 306 ملغ من الكالسيوم، أي ما يُعادل 25 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

السردين

يحتوي السردين على نسبة عالية من الكالسيوم بفضل عظامه اللينة القابلة للأكل.

ويبلغ محتوى الكالسيوم في علبة بحجم 3.75 أونصة، نحو 351 ملغ، أي 27 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها من الكالسيوم.

التوفو

التوفو من أغنى المصادر بالكالسيوم، حيث قد يوفر نصف كوب نحو 861 ملغ من المعدن.

وهو مثالي للنباتيين ويحتوي أيضاً على معادن مهمة مثل الحديد والزنك.

العصائر والحليب النباتي المدعّم

يحتوي كوب واحد من عصير البرتقال المدعّم على 349 ملغ من الكالسيوم في حين يحتوي حليب الصويا المدعم على 500 ملغ منه.

هذه الخيارات مناسبة لمن يعانون من حساسية اللاكتوز أو يتبعون نظاماً نباتياً.

البذور والمكسرات

بذور السمسم غنية بالكالسيوم (351 ملغ في ربع الكوب) والمغنيسيوم، وتدعم صحة العظام وضغط الدم.

جبن البارميزان

يحتوي 28 غراماً من جبن البارميزان على 335 ملغ من الكالسيوم.

وهذا الجبن به نسبة أقل من اللاكتوز (سكر الحليب) مقارنةً بالأجبان الطرية مثل الموزاريلا. وقد يكون خياراً أفضل للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز.

الجبن الشيدر

يتضمن 57 غراماً من الجبن الشيدر على 398 ملغ من الكالسيوم، أي 30.6 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

الكرنب الأخضر

الكرنب الأخضر من الخضراوات الصليبية الغنية جداً بالكالسيوم. توفر حصة 1.5 كوب من الكرنب الأخضر المطبوخ 402 ملغ من الكالسيوم، أي 30.9 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الكرنب الأخضر غني بالألياف، المهمة لصحة الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى فيتامين ج، والمغنيسيوم.