داكار السعودية: السباق الكبير ينطلق... و25 سائقاً وسائقة يرفعون الراية الخضراء

عبد العزيز الفيصل يتوقع نسخة مثيرة بين أشهر الأبطال العالميين

السعودية تستضيف الحدث الكبير للمرة السابعة على التوالي (أ.ف.ب)
السعودية تستضيف الحدث الكبير للمرة السابعة على التوالي (أ.ف.ب)
TT

داكار السعودية: السباق الكبير ينطلق... و25 سائقاً وسائقة يرفعون الراية الخضراء

السعودية تستضيف الحدث الكبير للمرة السابعة على التوالي (أ.ف.ب)
السعودية تستضيف الحدث الكبير للمرة السابعة على التوالي (أ.ف.ب)

تنطلق السبت منافسات «رالي داكار السعودية 2026»، التي تستضيفها المملكة للمرة السابعة على التوالي، ليواصل هذا الحدث العالمي حضوره بوصفه أحد أبرز التحديات في عالم رياضة المحركات على أراضيها.

وبهذه المناسبة، قال الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية: «نسعد باستضافة هذا السباق العالمي للعام السابع على التوالي، الذي يعدّ تأكيداً لما نحظى به ولله الحمد في القطاع الرياضي من دعم واهتمام غير مسبوقين، من قيادتنا، وما تملكه المملكة من قدرات لوجيستية وبشرية وطنية، نجحت في الأعوام الماضية في تنظيم هذا الحدث الذي يجوب أراضي المملكة بمختلف تضاريسها وتنوع طبيعتها».

وأضاف: «نستضيف في هذه النسخة 812 متسابقاً يمثلون 69 جنسية، سيقودون ما يزيد على 433 مركبة للتنافس في ست فئات على مسافة إجمالية تبلغ 7994 كلم، منها 4840 كلم من المراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت، وهو ما يوحي بمنافسة مثيرة بين أشهر المتسابقين العالميين، الذين نتمنى لهم كل التوفيق والسداد في خوض غمار هذه البطولة، على أراضي المملكة».

تنوع التضاريس سيضفي إثارة لا حدود لها في صراع المستابقين على اللقب (أ.ب)

من جهته، قال الأمير خالد بن سلطان الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وشركة رياضة المحركات السعودية إن «رالي داكار يُعد من أبرز الفعاليات الرياضية التي استضافتها المملكة خلال السنوات الماضية، ونحن في الاتحاد حريصون كل الحرص على تقديم نسخة متميزة، تعكس الصورة الحقيقية لإمكانات المملكة، وقدرتها على استضافة أبرز الأحداث الرياضية العالمية، في ظل الدعم غير المسبوق من القيادة، والمتابعة المستمرة من قبل وزير الرياضة، وسنشهد في هذه النسخة مسارات وتحديثات جديدة تعزز مستوى التحدي والمنافسة، من بينها مرحلتا ماراثون».

وسينطلق الرالي من مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر، مروراً بمحطات تتنوع في تضاريسها بين العلا، وحائل، والرياض، ووادي الدواسر، وبيشة، والحناكية، قبل أن يُسدل الستار على المنافسات مجدداً في ينبع يوم السبت 17 يناير (كانون الثاني).

وكان السويدي ماتيوس إكستروم (فورد) فاز في فئة السيارات، والإسباني الشاب إدغار كانيت (كيه تي إم) في فئة الدراجات النارية، بالمرحلة التمهيدية، السبت، في ينبع.

وتفوق إكستروم على سيارة فورد أخرى يقودها الأميركي ميتش غاثري، فيما أكمل البلجيكي غيوم دو ميفيوس (ميني) منصة التتويج في الفئة الأبرز «ألتيميت».

وحل القطري ناصر العطية (داسيا)، حامل اللقب خمس مرات، رابعاً، والسعودي يزيد الراجحي (تويوتا)، المتوج العام الماضي، سادساً.

وفي الدراجات، حقق كانيت (20 عاماً) بداية مثالية في فئة «رالي جي بي»، متقدماً بثلاث ثوانٍ على زميله في فريق «ريد بول كيه تي إم فاكتوري ريسينغ» وحامل اللقب، الأسترالي دانيال ساندرز.

وسيحاول يزيد الراجحي، أول سعودي يتوج بطلاً لرالي دكار، الدفاع عن لقبه، ويتوقع هينك لاتيجان، سائق تويوتا ووصيف بطل النسخة الماضية منافسة أكثر احتداماً.

وشهدت المشاركة السعودية في رالي داكار مساراً تصاعدياً لافتاً، فبعدما بدأت بمشاركات محلية محدودة، أصبحت اليوم حضوراً وطنياً واثقاً في واحد من أصعب سباقات رياضة المحركات في العالم. خصوصاً بعد أن توج أحد أبناء المملكة بلقب النسخة الماضية من الرالي.

ويشهد رالي داكار السعودية 2026 مشاركة 25 سعودياً وسعودية من بينهم 10 مواهب ضمن برنامج الجيل السعودي القادم، ويبرز عدد من الأسماء السعودية ذات الخبرة الكبيرة، يتقدمهم بطل النسخة الماضية يزيد الراجحي الذي أسهم في رفع سقف التوقعات لما يمكن أن يحققه المتسابقون السعوديون في رالي داكار، ويستعد الراجحي لخوض مشاركته الثانية عشرة للدفاع عن لقبه،

من سباق الدراجات النارية في المرحلة التمهيدية (أ.ف.ب)

كما عززت إنجازاته الأخيرة في بطولة العالم للرالي مكانته بين نخبة المنافسين في فئة السيارات، بعد تحقيقه انتصارات في تحدي أبوظبي الصحراوي، ورالي المغرب، ورالي الأرجنتين «ديسافيو روتا 40».

وفي فئة تشالنجر، تبرز دانية عقيل بوصفها من الأسماء السعودية البارزة، إذ تستعد لخوض مشاركتها الخامسة بعد مسيرة رسخت خلالها حضورها بثبات وخبرة تنافسية، حيث حققت المركز الثامن في نسخة عام 2022، إلى جانب تتويجها بلقب كأس العالم للباها لفئة T3 لعام 2021 المعتمد من الاتحاد الدولي للسيارات.

ويشهد رالي داكار استمرار الحضور السعودي بخبرات تنافسية إقليمية ودولية، حيث يبرز ياسر بن سعيدان بوصفه أحد أكثر المتسابقين السعوديين خبرة، حيث يستعد لخوض مشاركته التاسعة بعد مسيرة تنافسية حافلة شملت تحقيقه المركز الثالث في فئة سايد باي سايد في نسخة عام 2024، إلى جانب تتويجه بلقب بطولة العالم للرالي - ريد للفئة نفسها في انعكاس لخبرته وقدرته الكبيرة على المنافسة.

كما يخوض صالح السيف مشاركته السابعة في فئة «سايد باي سايد»، مستنداً إلى نتائج بارزة، أبرزها المركز السادس في الفئة نفسها إلى جانب إحرازه لقب «باها الأردن» مرتين.


مقالات ذات صلة

رالي اليابان: إيفانز يعزِّز صدارته للترتيب بفوزه الثاني هذا العام

رياضة عالمية إلفين إيفانز (أ.ف.ب)

رالي اليابان: إيفانز يعزِّز صدارته للترتيب بفوزه الثاني هذا العام

عزَّز الويلزي إلفين إيفانز صدارته للترتيب العام، الأحد، بعدما حقق فوزه الثاني هذا الموسم في رالي اليابان، المرحلة السابعة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي)

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية متصدر بطولة العالم للراليات إلفين إيفانز تألق في اليابان (أ.ف.ب)

«رالي اليابان»: إيفانز بالصدارة... و«تويوتا» تهيمن

هيمن فريق «تويوتا» على المراكز الأربعة الأولى بنهاية اليوم الأول لرالي اليابان؛ حيث تقدم إيفانز بفارق 15.7 ثانية على سولبرغ.

«الشرق الأوسط» (آيتشي (اليابان))
رياضة عالمية واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية (الشرق الأوسط)

السعودي حمزة باخشب ثالثاً في «رالي الأردن»

واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية، بعدما استطاع حصد المركز الثالث في ختام منافسات «رالي الأردن».

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية البطل القطري ناصر صالح العطية (رويترز)

«رالي الأردن»: ناصر العطية يحرز اللقب للمرة الـ18

واصل البطل القطري ناصر صالح العطية تألقه في بطولة الشرق الأوسط للراليات، بعدما توج بلقب رالي الأردن 2026 للمرة الثامنة عشرة في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
رياضة عالمية سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

فاز البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم للراليات لعام 2024، بأول سباق له هذا الموسم في رالي البرتغال ضمن المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي).

«الشرق الأوسط» (ماتوسينهوس)

«ويبوك» تطلق «ترو فَان» لمواجهة المضاربة والروبوتات في سوق بيع التذاكر

«ويبوك» تطلق «ترو فَان» لمواجهة المضاربة والروبوتات في سوق بيع التذاكر (الشرق الأوسط)
«ويبوك» تطلق «ترو فَان» لمواجهة المضاربة والروبوتات في سوق بيع التذاكر (الشرق الأوسط)
TT

«ويبوك» تطلق «ترو فَان» لمواجهة المضاربة والروبوتات في سوق بيع التذاكر

«ويبوك» تطلق «ترو فَان» لمواجهة المضاربة والروبوتات في سوق بيع التذاكر (الشرق الأوسط)
«ويبوك» تطلق «ترو فَان» لمواجهة المضاربة والروبوتات في سوق بيع التذاكر (الشرق الأوسط)

أعلنت منصة «ويبوك.كوم»، يوم الاثنين، إطلاق «ترو فَان - المشجع الحقيقي»، الإطار التقني المبتكر المصمم لإعادة تعريف آليات الوصول إلى الفعاليات الحية، ووضع معايير غير مسبوقة للعدالة والشفافية، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى معالجة التحديات التي تواجه قطاع التذاكر العالمي.

ولطالما عانت الجماهير حول العالم تعقيدات متزايدة في الحصول على تذاكر الفعاليات ذات الإقبال الكثيف، نتيجة هيمنة الروبوتات الرقمية، وتنامي عمليات إعادة البيع غير النظامية، وغياب آليات الوصول العادل. ورغم اتساع نطاق هذه الإشكالية والمطالبات المستمرة بإيجاد حلول جذرية، ظلّت المبادرات السابقة أقل قدرة على مواكبة الأساليب المتطورة للمضاربين في سوق التذاكر.

وفي هذا السياق، نجحت «ويبوك.كوم»، بفضل توظيفها خوارزميات الذكاء الاصطناعي وأنظمة التعلّم الآلي، في الحد بشكل ملموس من الأنشطة الاحتيالية، محققةً نسبة قياسية بلغت 80 في المائة من عمليات الشراء الحقيقية عند طرح التذاكر للفعاليات الكبرى. كما أسست المنصة نظاماً محكماً لإعادة البيع الداخلي، مع فرض معايير صارمة فيما يتعلق بالأسعار للحد من الاستغلال، وتعزيز فرص الوصول المتكافئ للجماهير الحقيقية.

وتأتي «ترو فَان» استكمالاً لهذه الجهود، لتضع الهوية وولاء المشجع، إلى جانب الثقة والشفافية، محوراً رئيسياً في منظومة بيع التذاكر.

من ناحيته، أكد الرئيس التنفيذي لـ«ويبوك.كوم»، نديم بخش، قائلاً: «لم تعد التحسينات التدريجية كافية لمواكبة التحديات المتسارعة في قطاع التذاكر، بل باتت الحاجة ملحّة إلى إعادة ضبط شاملة لمنظومته. واليوم أصبحت التقنية قادرة على حماية الجماهير من ممارسات المضاربة بشكل فعلي. لقد أمضينا سنوات في مكافحة الاحتيال وضبط عمليات إعادة البيع، إلا أن تحقيق العدالة الحقيقية يتجاوز مجرد إيقاف الجهات المُستغلّة؛ فهو يمتد ليشمل مكافأة الجماهير الحقيقية، وهذا هو المبدأ الجوهري الذي قامت عليه (ترو فَان)».

وتعتمد «ترو فَان» على خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة، والتعلّم الآلي، وتحليل السلوك لتقييم تفاعل الجماهير عبر المنصة، ويشمل ذلك أنماط الحضور، والمشاركة، والتفاعل المجتمعي. ومن خلال تحديد فئة الجماهير الشغوفة ومنحها الأولوية في عمليات الطرح ذات الطلب المرتفع، يضمن النظام أن يستند الوصول إلى الموثوقية والأصالة لا إلى الأتمتة. ولا يقتصر نطاق هذه التقنية على مستخدمي «ويبوك.كوم» فحسب، وإنما يمتد ليشمل دوائر المشجعين المميزين التابعة للأندية والجهات المختلفة خارج نطاق بيع التذاكر التقليدي.

ويقدم هذا الإطار نموذجاً ريادياً يرتكز على مبدأ «وضع الجماهير الحقيقية في المقاعد الحقيقية»، معيداً صياغة العلاقة بين الجمهور والتجارب التي يتابعونها. ومن خلال «ترو فَان»، ستتحول تجربة المشجع من مجرد معاملة عابرة إلى منظومة تكافئ التفاعل المستمر، مما يتيح له تدريجياً الحصول على مزايا حصرية وفرص وصول مُحسّنة للفعاليات التي يهتم بها عبر المنصة.

وعلى مستوى منظمي الفعاليات، تمنح «ترو فَان» مستوى أعلى من التحكم في توزيع التذاكر، الأمر الذي يُمكّنهم من إعطاء الأولوية للجماهير الحقيقية، وحماية نزاهة الفعاليات، وتعزيز العلاقات طويلة الأمد مع مجتمعاتهم.

وبدمج تقنيات الكشف المدعومة بالذكاء الاصطناعي مع آليات الأولوية القائمة على التفاعل، تقدم «ويبوك.كوم» تقنية «ترو فَان» بوصفها حلاً جذرياً ورائداً لتحدٍّ عالمي في قطاع التذاكر.

ومن المقرر إطلاق «ترو فَان» على مراحل خلال عام 2026، مع التوسع المستمر عبر مختلف فئات الفعاليات والأسواق الدولية، وذلك في أعقاب نجاح التجارب التشغيلية الأولية خلال الربعين الأول والثاني من العام الحالي.

ويمثل هذا الإطلاق تحولاً استراتيجياً في نهج «ويبوك.كوم» تجاه قطاع التذاكر، من خلال الارتقاء بمفهوم الوصول من نموذج المعاملات التقليدية إلى بنية تحتية أكثر شفافية وموثوقية، تتمحور بشكل كامل حول الجماهير في منظومة التجارب الحية.


ارتفاع القيمة السوقية لسعود عبد الحميد إلى 9 ملايين يورو

سعود عبد الحميد من أهم ركائز المنتخب السعودي في مونديال 2026 (المنتخب السعودي)
سعود عبد الحميد من أهم ركائز المنتخب السعودي في مونديال 2026 (المنتخب السعودي)
TT

ارتفاع القيمة السوقية لسعود عبد الحميد إلى 9 ملايين يورو

سعود عبد الحميد من أهم ركائز المنتخب السعودي في مونديال 2026 (المنتخب السعودي)
سعود عبد الحميد من أهم ركائز المنتخب السعودي في مونديال 2026 (المنتخب السعودي)

أعلن موقع «ترانسفير ماركت» -المتخصص في القيم السوقية للاعبين في عالم كرة القدم- ارتفاع القيمة السوقية للأندية الفرنسية بالمراجعة السنوية التي يقوم بها الموقع.

وشهد اللاعب السعودي سعود عبد الحميد المحترف في صفوف نادي لانس الفرنسي ارتفاعاً في القيمة السوقية من 5 إلى 9 ملايين يورو، ليصبح أعلى اللاعبين السعوديين قيمة سوقية حالياً في الموقع.

ويحتل المركز الثاني خلف سعود عبد الحميد لاعب نادي القادسية مصعب الجوير، والذي تقدر قيمته السوقية بـ4.5 مليون يورو، ثم فراس البريكان لاعب النادي الأهلي الذي تقدر قيمته السوقية بـ4 ملايين يورو.

ولم يعلن الموقع حتى الآن التحديثات الجديدة لقيمة الدوري السعودي، حيث سيعلن لاحقاً عن ذلك، مع توقعات ارتفاع القيم السوقية للاعبين.


الأخضر السعودي يدشن تدريباته في أوستن

جانب من الحصة التدريبية الأولى للأخضر في أوستن (المنتخب السعودي)
جانب من الحصة التدريبية الأولى للأخضر في أوستن (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر السعودي يدشن تدريباته في أوستن

جانب من الحصة التدريبية الأولى للأخضر في أوستن (المنتخب السعودي)
جانب من الحصة التدريبية الأولى للأخضر في أوستن (المنتخب السعودي)

دشن المنتخب السعودي، الاثنين، تدريباته في مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية، ضمن المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامج الإعداد لكأس العالم 2026.

وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية على ملاعب مركز تدريبات نادي أوستن، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، قُسّموا خلالها إلى مجموعتين، أدت المجموعة الأولى والتي ضمّت اللاعبين الذين شاركوا بصفة أساسية في المباراة أمام منتخب الإكوادور مراناً استرجاعياً في الصالة الرياضية والملعب، في حين أجرت المجموعة الأخرى مراناً بدأ بتمارين الإحماء، أعقبها مران الاستحواذ على الكرة، قبل أن يختتم اللاعبون الحصة التدريبية بتمارين تكتيكية.

نواف العقيدي يواصل تدريباته التأهيلية (المنتخب السعودي)

على صعيد متصل، واصل اللاعب نواف العقيدي برنامجه التأهيلي الخاص بمتابعة الجهاز الطبي.

ويواصل الأخضر تدريباته، في السادسة من مساء الثلاثاء، بحصة على ملاعب مركز تدريب نادي أوستن، وستكون متاحة لوسائل الإعلام خلال الربع ساعة الأولى.