بحضور الفيصل... انطلاق بطولة العالم للراليات في جدة

وسط متابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة للمنافسات

الأمير عبدالعزيز الفيصل يعطي شارة الإنطلاقة للسباق الكبير (الشرق الأوسط)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يعطي شارة الإنطلاقة للسباق الكبير (الشرق الأوسط)
TT

بحضور الفيصل... انطلاق بطولة العالم للراليات في جدة

الأمير عبدالعزيز الفيصل يعطي شارة الإنطلاقة للسباق الكبير (الشرق الأوسط)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يعطي شارة الإنطلاقة للسباق الكبير (الشرق الأوسط)

انطلقت الاربعاء في جدة، منافسات الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات، في أول حضور للبطولة على أرض المملكة، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، وبمشاركة نخبة السائقين الذين يتنافسون على حسم اللقب في ختام موسم استثنائي.

وأقيم حفل الافتتاح بحضور وزير الرياضة الامير عبدالعزيز الفيصل، والأمير خالد بن سلطان الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، ومحافظ جدة الامير سعود بن عبدالله بن جلوي.

وكانت منافسات الرالي قد بدأت صباحا من ذهبان بانطلاق "المرحلة التحضيرية" المخصصة لاختبار السيارات وضبط إعداداتها قبل بدء السباق، وامتدت لمسافة 4.56 كلم، حيث حقق فريق "تويوتا جازو للسباقات" سيطرته في المرحلة التحضيرية، وسجل الفنلندي كالي روفانبيرا أسرع زمن وقدره ثلاث دقائق وثانية واحدة، تلاه زميله الياباني تاكاموتو كاتسوتا في المركز الثاني، بزمن ثلاث دقائق وثانية واحدة وخمسة أجزاء من الثانية، فيما أكمل البريطاني إلفين إيفانز ثلاثية الفريق بتحقيقه المركز الثالث بزمن ثلاث دقائق وثانيتين.

واستكملت منافسات اليوم الأول بانطلاق "المرحلة الاستعراضية الخاصة "وسط حضور جماهيري كبير وتغطية إعلامية واسعة، حيث شهدت المرحلة عروضًا استثنائية من السائقين المشاركين، وانتهت المرحلة بتصدر الإستوني أوت تاناك سائق فريق هيونداي بزمن 3دقائق و53 ثانية و3 أجزاء من الثانية، يليه الفرنسي سيباستيان أوجيه من فريق تويوتا في المركز الثاني بزمن 3 دقائق و54 ثانية، و5 أجزاء من الثانية، ثم اللاتفي مارتين سيسكس سائق فريق فورد في المركز الثالث بزمن 3 دقائق و54 ثانية، و9 أجزاء من الثانية، فيما جاء البلجيكي تيري نوفيل رابعًا، وتبعه البريطاني إلفين إيفانز خامساً، في مؤشر واضح على حدة المنافسة المرتقبة في المراحل المقبلة.

وزير الرياضة والأمير خالد بن سلطان والامير سعود بن عبدالله مع المتسابقين خلال حفل الافتتاح (الشرق الأوسط)

وعبر إيفانز عن حماسه لخوض المنافسات في جدة، مؤكداً أن صعوبة الطرق وارتفاع درجات الحرارة يمثلان اختباراً يتطلب تركيزاً عالياً للحفاظ على حظوظه في اللقب.

كما أوضح الفنلندي كالي روفانبيرا أن رالي جدة يمثل تجربة جديدة من حيث نوعية التضاريس، مشيراً إلى تطلعه لإنهاء الموسم بنتيجة قوية في الجولة الختامية.

وبدوره، وصف السائق القطري ناصر العطية مشاركته في المملكة بأنها فرصة مميزة للتنافس مع أبرز السائقين العالميين، مؤكداً رغبته في تقديم أداء قوي في أول ظهور له في النهائي العالمي على الأراضي السعودية.

فيما أشار سائق إم سبورت – فورد غريغوار مونستر إلى أن تضاريس جدة تختلف عن باقي جولات الموسم، معبّراً عن أمله في إنهاء الرالي ضمن المراكز المتقدمة رغم قوة المنافسة.


مقالات ذات صلة

رالي اليابان: إيفانز يعزِّز صدارته للترتيب بفوزه الثاني هذا العام

رياضة عالمية إلفين إيفانز (أ.ف.ب)

رالي اليابان: إيفانز يعزِّز صدارته للترتيب بفوزه الثاني هذا العام

عزَّز الويلزي إلفين إيفانز صدارته للترتيب العام، الأحد، بعدما حقق فوزه الثاني هذا الموسم في رالي اليابان، المرحلة السابعة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي)

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية متصدر بطولة العالم للراليات إلفين إيفانز تألق في اليابان (أ.ف.ب)

«رالي اليابان»: إيفانز بالصدارة... و«تويوتا» تهيمن

هيمن فريق «تويوتا» على المراكز الأربعة الأولى بنهاية اليوم الأول لرالي اليابان؛ حيث تقدم إيفانز بفارق 15.7 ثانية على سولبرغ.

«الشرق الأوسط» (آيتشي (اليابان))
رياضة عالمية واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية (الشرق الأوسط)

السعودي حمزة باخشب ثالثاً في «رالي الأردن»

واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية، بعدما استطاع حصد المركز الثالث في ختام منافسات «رالي الأردن».

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية البطل القطري ناصر صالح العطية (رويترز)

«رالي الأردن»: ناصر العطية يحرز اللقب للمرة الـ18

واصل البطل القطري ناصر صالح العطية تألقه في بطولة الشرق الأوسط للراليات، بعدما توج بلقب رالي الأردن 2026 للمرة الثامنة عشرة في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
رياضة عالمية سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

فاز البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم للراليات لعام 2024، بأول سباق له هذا الموسم في رالي البرتغال ضمن المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي).

«الشرق الأوسط» (ماتوسينهوس)

«الأخضر حضر»... جماهير المنتخب السعودي تشعل أجواء ميامي

سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
TT

«الأخضر حضر»... جماهير المنتخب السعودي تشعل أجواء ميامي

سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

في قلب مدينة ميامي الأميركية التي تزينت بألوان المونديال، وفيما كانت شمس ولاية فلوريدا تميل نحو المغيب، بدأت فصول القصة الأهم للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم تتسارع بشكل دراماتيكي؛ فالرحلة الإعدادية الطويلة للأخضر شقت طريقها نحو لحظة الحقيقة، لتعلن رسمياً اقتراب رجال دونيس من المحطة التي تسبق الموقعة الافتتاحية أمام أوروغواي ضمن منافسات المجموعة الثامنة من كأس العالم 2026، مع دعم جماهير الأخضر الحاضر بقوة.

​وتحت عنوان عريض عنوانه «الأخضر حضر»، وضمن أولى خطوات الدعم اللوجستي والميداني، سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي الأميركية؛ حيث صدحت الحناجر في الساحات بأعذب الأهازيج الوطنية الحماسية، فامتزجت نغمات «يا سعودي ما شاء الله» بهتاف المدرج الوفي «يا سعودي لميامي جينا من كل مدينة».

أهازيج وهتافات متنوعة قدمتها الجماهير في ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

وتأتي هذه الترتيبات تمهيداً لمسيرة جماهيرية أخرى كبرى ستعقبها تباعاً قبل مباراة الأخضر مع أوروغواي، لضمان أعلى درجات المؤازرة والتحفيز، قبل بدء العد التنازلي للمواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام «السيليستي»، التي ستقص شريط مشوار الصقور في نهائيات المونديال.

وعلى مدار معسكر الأخضر الحافل في أميركا، كان هذا الشغف الجماهيري الطاغي محل تقدير واعتزاز كبيرين من قِبل اللاعبين؛ حيث حرص نجوم الأخضر على توجيه رسائل وجدانية خاصة للجماهير السعودية عبر «الشرق الأوسط».

صدحت الحناجر في الساحات بأعذب الأهازيج الوطنية الحماسية (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

وشدد المهاجم صالح الشهري على القيمة الكبرى للمدرج السعودي، قائلاً: «الجماهير السعودية هي المحرك الأول لنا، ونحتاج إلى دعمهم، وبإذن الله نظهر بصورة مميزة وننتظر دعمهم المتواصل وغير المستغرب عليهم، وبإذن الله نقدم مشاركة مميزة».

فيما وجّه المدافع علي لاجامي رسالة شكر وامتنان ثمن فيها الحضور الميداني، قائلاً: «الله يعطيهم العافية، شكراً جزيلاً على دعمهم المتواصل، ونحن ننتظر وقفتهم ودعمهم المعتاد في المباريات المقبلة».

تأتي هذه الترتيبات تمهيداً لمسيرة جماهيرية أخرى كبرى (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

ومن جانبه، أكد النجم خالد الغنام حجم الطموحات والتحديات المعقودة في هذا المعترك، قائلاً: «هدفنا أن نقدم مستويات تليق بالمنتخب السعودي، وأن ننافس بقوة. وضعنا التأهل للمرحلة المقبلة في أذهاننا، وبإذن الله سنبذل كل ما لدينا لإسعاد الجماهير السعودية».

ولم يغِب المهاجم عبد الله آل سالم عن هذا المشهد التفاعلي، حيث عبّر عن عمق العلاقة بين اللاعبين والمشجعين، قائلاً: «جمهور الأخضر هو السند الدائم للمنتخب في السراء والضراء؛ وبإذن الله نأمل في أن نقدم مستويات ترفع رؤوسهم في المونديال، وأن نصل إلى أبعد مرحلة ممكنة».


لماذا ارتدى حُراس مرمى المنتخب السعودي نظارات سوداء؟

يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
TT

لماذا ارتدى حُراس مرمى المنتخب السعودي نظارات سوداء؟

يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)

لفتت النظارات السوداء التي ارتداها حراس مرمى المنتخب السعودي الأنظار خلال الحصة التدريبية التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب «كيو تو» في مدينة أوستن الأميركية، ضمن تحضيرات الأخضر لمواجهة الأوروغواي في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026.

وظهر جميع حراس المرمى وهم يؤدون جانباً من التدريبات مرتدين نظارات خاصة للتدريب البصري، في مشهد أثار فضول المتابعين ووسائل الإعلام الحاضرة، كما حظي بمزاح من بعض اللاعبين الذين تفاعلوا مع زملائهم أثناء تنفيذ الفقرة التدريبية.

ووفقاً لمصادر متنوعة، فإن هذه النظارات تندرج ضمن تقنيات «نظارات التدريب البصري» المستخدمة في تطوير المهارات البصرية والذهنية للرياضيين، وتهدف إلى رفع مستوى التركيز وسرعة الاستجابة وتحسين القدرة على قراءة اللعب واتخاذ القرار في المواقف السريعة.

وتعتمد هذه التقنية على تقليل أو تقييد جزء من المدخلات البصرية التي يتلقاها اللاعب، ما يجبر الدماغ على العمل بكفاءة أعلى في معالجة المعلومات والتوقع وردة الفعل، وهو ما يجعلها من الوسائل الحديثة المستخدمة في تدريب حراس المرمى على وجه الخصوص.

تعتمد هذه التقنية على تقليل أو تقييد جزء من المدخلات البصرية التي يتلقاها اللاعب (المنتخب السعودي)

ويعد مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، نظراً لارتباطه المباشر بالتركيز الذهني والتعامل مع الكرات المفاجئة والثابتة، إضافة إلى ضرورة اتخاذ القرار خلال أجزاء من الثانية، وهو ما يفسر لجوء مدربي الحراس إلى استخدام هذه التقنية ضمن برامج الإعداد الحديثة.

وشهدت تدريبات الأخضر توظيف النظارات في عدد من التمارين المتنوعة، شملت البناء بالكرة تحت الضغط، والتمرير من زوايا مختلفة، والتعامل مع التسديدات المباشرة، في إطار سعي الجهاز الفني لرفع جاهزية الحراس قبل ضربة البداية المونديالية.


دونيس يركز على الكرات الثابتة قبل مواجهة الأوروغواي

صالح الشهري مهاجم الأخضر خلال الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)
صالح الشهري مهاجم الأخضر خلال الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)
TT

دونيس يركز على الكرات الثابتة قبل مواجهة الأوروغواي

صالح الشهري مهاجم الأخضر خلال الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)
صالح الشهري مهاجم الأخضر خلال الحصة التدريبية (المنتخب السعودي)

واصل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، مساء الجمعة، استعداداته المكثفة لخوض أولى مبارياته في كأس العالم، وذلك من خلال حصة تدريبية أقيمت على ملعب Q2 في أوستن، استعدادًا لمواجهة منتخب الأوروغواي يوم الإثنين المقبل بتوقيت الولايات المتحدة الأميركية، الموافق فجر الثلاثاء بتوقيت المملكة.

وافتتح لاعبو الأخضر المران بتمارين الإحماء، قبل الانتقال إلى تدريبات الاستحواذ على الكرة، فيما ركز الجهاز الفني على تنفيذ عدد من الجمل التكتيكية الهادفة إلى رفع الجاهزية الفنية قبل المواجهة المرتقبة.

وأشرف المدير الفني جورجيوس دونيس على مناورة فنية أُقيمت على ثلث مساحة الملعب، قبل أن تُختتم الحصة التدريبية بتمارين خاصة على الكرات الثابتة.

ومن المقرر أن يواصل المنتخب السعودي تدريباته مساء السبت عند الساعة الرابعة عصرًا، من خلال حصة تدريبية مغلقة على ملعب Q2 في أوستن، قبل أن تغادر البعثة مساءً إلى مدينة ميامي بولاية فلوريدا، استعدادًا لخوض أولى مبارياتها في نهائيات كأس العالم.