الرباعة سونغ تحقق 3 أرقام قياسية وتفوز بذهبية العالم لرفع الأثقال

سونغ كوك-هيانغ (الألعاب الأولمبية)
سونغ كوك-هيانغ (الألعاب الأولمبية)
TT

الرباعة سونغ تحقق 3 أرقام قياسية وتفوز بذهبية العالم لرفع الأثقال

سونغ كوك-هيانغ (الألعاب الأولمبية)
سونغ كوك-هيانغ (الألعاب الأولمبية)

فازت الرباعة الكورية الشمالية سونغ كوك-هيانغ بثاني ميدالية ذهبية لها في بطولة العالم لرفع الأثقال، بأداء مهيمن، بعدما رفعت 270 كيلوغراماً في المجموع، وهو رقم قياسي لتحرز لقب وزن 69 كيلوغراماً للسيدات في النرويج، أمس الثلاثاء.

كما سجلت سونغ، بطلة دورة الألعاب الآسيوية 2022 في وزن 76 كيلوغراماً، رقماً قياسياً عالمياً في الخطف (120 كيلوغراماً) والنطر (150 كيلوغراماً)، لتحطم الأرقام السابقة للبطلة الأولمبية الأميركية أوليفيا ريفز.

كان مجموعها (270 كيلوغراماً) أكثر بكيلوغرامين من أي امرأة أخرى في التاريخ، و29 كيلوغراماً أكثر مما رفعته الكولومبية جوليت رودريجيز الحاصلة على الميدالية الفضية.

وتوّج فوز سونغ أيضاً أداء مهيمناً لرباعات كوريا الشمالية في البطولة.

وتألقت سيدات كوريا الشمالية، بشكل كبير، منذ عودتهن إلى المنافسات الدولية في 2023، بعد فترة انقطاع طويلة بسبب جائحة «كوفيد-19».


مقالات ذات صلة

ثلاث ميداليات «تاريخية» للقطرية وصال يخلف في بطولة آسيا لرفع الأثقال

رياضة عربية الرباعة القطرية وصال يخلف تحقق إنجازاً تاريخياً في بطولة آسيا (الاتحاد القطري)

ثلاث ميداليات «تاريخية» للقطرية وصال يخلف في بطولة آسيا لرفع الأثقال

حققت الرباعة القطرية وصال يخلف إنجازاً تاريخياً لرياضة رفع الأثقال القطرية، بعدما حققت ثلاث ميداليات متنوعة في بطولة آسيا لرفع الأثقال.

«الشرق الأوسط» (جانديناجار )
رياضة عالمية الإيرانية يكتا جمالي تستعد لتمثيل ألمانيا (اللجنة الأولمبية الدولية)

بطلة رفع أثقال إيرانية تستعد لتمثيل ألمانيا

تتطلع اللاجئة الإيرانية، يكتا جمالي، لتحقيق ميداليات لبلدها الثاني ألمانيا في بطولة أوروبا الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (لايمن)
رياضة عربية نعمة سعيد (رفع الأثقال)

المصرية نعمة سعيد تعود من الاعتزال استعداداً لأولمبياد لوس أنجليس

أعلن وزير الشباب والرياضة المصري الدكتور أشرف صبحي عودة البطلة نعمة سعيد، لاعبة منتخب الفراعنة لرفع الأثقال، من الاعتزال، عقب لقاءٍ جمعها معه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك النساء الحوامل يُنصحن بممارسة تمارين خفيفة مثل المشي والسباحة واليوغا (بكسلز)

هل من الآمن رفع الأثقال أثناء الحمل؟

يرى الخبراء أن ممارسة الرياضة أثناء الحمل ليست آمنة فحسب، بل مفيدة أيضاً إذا أُجريت بالطريقة الصحيحة.

«الشرق الأوسط» (نويدلهي)
رياضة سعودية عبد الله القيصوم (رفع الأثقال)

السعودي القيصوم يحرز فضية الخطف في بطولة آسيا لرفع الأثقال

حقق الربّاع السعودي عبد الله القيصوم الميدالية الفضية في منافسات الخطف لوزن 110كجم ضمن بطولة آسيا للناشئين والشباب لرفع الأثقال المقامة حالياً.

«الشرق الأوسط» (أستانا)

قميص بيليه في نهائي كأس العالم 1958 معروض للبيع بنحو 6 ملايين دولار

قرر المتحف عرض قميص بيليه للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
قرر المتحف عرض قميص بيليه للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
TT

قميص بيليه في نهائي كأس العالم 1958 معروض للبيع بنحو 6 ملايين دولار

قرر المتحف عرض قميص بيليه للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
قرر المتحف عرض قميص بيليه للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)

يُنتظر أن يصبح القميص الأزرق الشهير الذي ارتداه الأسطورة البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958 أحد أغلى المقتنيات الرياضية في تاريخ كرة القدم، بعدما أعلنت دار سوذبيز للمزادات طرحه للبيع في نيويورك خلال شهر يوليو (تموز) المقبل، وسط توقعات بأن تتجاوز قيمته 6 ملايين دولار أميركي، أي ما يعادل نحو 4.5 مليون جنيه إسترليني، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وكان بيليه يبلغ من العمر 17 عاماً فقط عندما خاض المباراة النهائية أمام منتخب السويد، وسجل هدفين في الفوز التاريخي بنتيجة 5 – 2، ليقود البرازيل إلى أول لقب عالمي في تاريخها، ويبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أعظم اللاعبين الذين عرفتهم كرة القدم.

وإذا وصل القميص إلى القيمة المتوقعة له، فسيصبح ثاني أغلى قميص كرة قدم منفرد يُباع في مزاد عالمي، خلف قميص الأرجنتيني دييغو مارادونا الذي ارتداه خلال مباراة إنجلترا في كأس العالم 1986 وسجل به هدف «اليد» الشهير، والذي بيع مقابل 9.3 مليون دولار عام 2022. كما ستتجاوز قيمة القميص مجموعة القمصان الستة التي ارتداها ليونيل ميسي خلال كأس العالم 2022، والتي بيعت مقابل 7.8 مليون دولار عام 2023.

وقال بريندان هوكس، نائب رئيس استراتيجية الرياضة في دار سوذبيز، إن القميص ما زال بحالة استثنائية رغم مرور ما يقرب من 70 عاماً على استخدامه، مضيفاً أن اللون الأزرق لا يزال زاهياً بشكل لافت، وأن الرقم «10» والتفاصيل الصفراء الخاصة بالمنتخب البرازيلي ما زالت واضحة للغاية.

وأشار هوكس إلى أن أكثر ما لفت انتباهه عند معاينة القميص هو حجمه الصغير، موضحاً أن بيليه كان لا يزال فتىً نحيف البنية عندما ارتداه في النهائي التاريخي، وأن الصور الملتقطة للمباراة تظهر أن القميص كان صغيراً نسبياً على جسده.

أطفال يشاهدون تمثال بيليه بقميص البرازيل الشهير في نادي سانتوس (أ.ب)

أنهى بيليه البطولة برصيد 6 أهداف سجلها خلال 4 مباريات فقط، وما زال حتى اليوم أصغر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم.

وبعد نهاية المباراة أهدى بيليه القميص إلى زميله ديدي، الذي كان يشاركه السكن خلال البطولة. وبقي القميص لدى عائلة ديدي حتى عام 1993، قبل أن يتم التبرع به إلى متحف الرياضة «إدفالدو ألفيس سانتا روزا» في البرازيل.

وفي عام 2004، قرر المتحف عرض القميص للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن، حيث بيع آنذاك مقابل 59 ألف جنيه إسترليني فقط، لكن الارتفاع الكبير في أسعار المقتنيات الرياضية خلال السنوات الأخيرة جعل الخبراء يتوقعون أن ترتفع قيمته هذه المرة إلى ما يقارب 100 ضعف السعر الذي بيع به قبل أكثر من 20 عاماً.

وأكد هوكس أن سوق المقتنيات الرياضية شهدت نمواً هائلاً خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، مشيراً إلى أن قميص مارادونا ما زال يمثل الرقم القياسي لأغلى قميص كرة قدم منفرد بيع في مزاد، لكنه يرى أن قميص بيليه ينتمي إلى الفئة التاريخية نفسها من حيث الأهمية والرمزية.

وفي سيرته الذاتية كشف بيليه أن بعض لاعبي البرازيل كانوا يشعرون بالقلق من ارتداء القمصان الزرقاء أمام السويد، إذ اعتبروا أن اللون قد يجلب سوء الحظ، غير أن رئيس البعثة البرازيلية الدكتور باولو نجح في تبديد تلك المخاوف عندما أخبر اللاعبين أن اللون الأزرق يرتبط بالسيدة «نوسا سينهورا دي أباريسيدا»، شفيعة البرازيل، وأنه قد يكون رمزاً للحظ الجيد.

وجاءت النتيجة لتمنح هذا القميص مكانة استثنائية في تاريخ اللعبة، بعدما شهد اللحظة التي أعلن فيها العالم ميلاد أسطورة اسمها بيليه، وولادة منتخب برازيلي سيصبح لاحقاً الأكثر تتويجاً بكأس العالم عبر التاريخ.


ينجي يتطلع لإثبات نفسه بعد انضمامه المفاجئ إلى تشكيلة أستراليا

تيتي ينجي (إ.ب.أ)
تيتي ينجي (إ.ب.أ)
TT

ينجي يتطلع لإثبات نفسه بعد انضمامه المفاجئ إلى تشكيلة أستراليا

تيتي ينجي (إ.ب.أ)
تيتي ينجي (إ.ب.أ)

لم يسبق للمهاجم تيتي ينجي اللعب على المستوى الدولي، ومع خروجه من أستراليا منذ نحو 5 سنوات، فإنه يتطلع إلى إثبات نفسه وإظهار قدراته أمام مواطنيه، بعد استدعائه المفاجئ للانضمام إلى تشكيلة أستراليا للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم.

ولعب المهاجم طويل القامة في إنجلترا وفنلندا واسكوتلندا واليابان منذ مغادرته أستراليا في عام 2021، وكان لا يزال في صدمة بعد استدعائه أمس (الاثنين) للحصول على فرصة لتمثيل منتخب بلاده في أكبر بطولة كرة قدم في العالم.

وقال اللاعب (25 عاماً) للصحافيين في معسكر أستراليا في أوكلاند: «إنه أمر جنوني، لا أعرف إن كنت قد استوعبت الأمر بعد أم لا. هناك كثير من اللاعبين الرائعين الذين لعبوا لهذا البلد، وبعضهم يمثلون قدوة لي، لذا أنا ممتنٌّ لهذه الفرصة».

وأضاف: «من الرائع أن يكون أول استدعاء لي في كأس العالم. آمل أن أتمكن من المشاركة في الملعب وإظهار ما أستطيع فعله».

وقبل بضعة أشهر فقط، كانت هناك بعض التكهنات بأن أحد أفراد عائلة ينجي سينضم إلى تشكيلة المدرب توني بوبوفيتش المشاركة في كأس العالم، لكنها أشارت إلى أن شقيقه الأكبر كوسيني هو من سينضم للفريق.

وخاض كوسيني، شقيق تيتي الأكبر، 11 مباراة دولية مع منتخب بلاده منذ ظهوره الأول في عام 2023، لكنه تعرض لإصابة في عضلة الفخذ خلال التدريبات في مارس (آذار) الماضي مع فريقه سيريزو أوساكا الياباني، لتقضي على آماله في المشاركة لأول مرة في كأس العالم.

وقال ينجي: «إنه سعيد جداً من أجلي، المشاركة في كأس العالم حلم الجميع».

وأضاف: «لسوء الحظ، لم يتمكن (أخي) من الحضور بسبب إصابته. كنت أود أن أكون هنا برفقته. ربما في المرة المقبلة. سنرى».

وعلى الرغم من غياب شقيقه الأكبر عن التشكيلة، فإن ينجي سيحظى بدعم محمد توري ونيستوري إيرانكوندا، وهما صديقان مقربان له، إذ نشأ معهما في إديليد.

وقال: «نحن مقربون جداً، ونتحدث كل يوم تقريباً. سنستمتع بكل لحظة في التدريبات، ونأمل أن نتمكن من اللعب معاً على أرض الملعب. ستكون تلك لحظة رائعة».

ولعب ينجي مع ماشيدا زيلفيا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة في أبريل (نيسان) الماضي، عندما خسر الفريق الياباني 1-0 أمام الأهلي السعودي في الوقت الإضافي أمام 59 ألف مشجع في جدة.

وكان تسببه في طرد زكريا هوساوي مدافع الأهلي، بعد أن تلقى ضربة رأس خطيرة، أبرز مساهمات المهاجم الأسترالي في النهائي، إذ اضطر الظهير الأيسر السعودي الأقصر قامة إلى القفز في الهواء لتوجيه الضربة إلى ذقن ينجي.

وقال ينجي، الذي يبلغ طوله 1.97 متر: «كانت مباراة جنونية».

وأضاف: «كانت الأجواء جنونية. لم أشاهد شيئاً كهذا من قبل. آمل أن تكون المباريات هنا مشابهة لذلك».

وتستهلّ أستراليا مشوارها في كأس العالم بمواجهة تركيا يوم 13 يونيو (حزيران) في سان دييغو.


مونديال 2026: المنتخب الإيراني يسافر السبت إلى إسبانيا قبل التوجه للمكسيك

رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج (الاتحاد الإيراني)
رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج (الاتحاد الإيراني)
TT

مونديال 2026: المنتخب الإيراني يسافر السبت إلى إسبانيا قبل التوجه للمكسيك

رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج (الاتحاد الإيراني)
رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج (الاتحاد الإيراني)

يُتوقع أن تغادر بعثة المنتخب الإيراني، السبت، من تركيا إلى إسبانيا قبل التوجه إلى مقر إقامتها في المكسيك لخوض مونديال 2026 الذي ينطلق في 11 من شهر يونيو (حزيران) الحالي، لكن اللاعبين لم يحصلوا حتى الآن على التأشيرات، وفق ما أعلن رئيس الاتحاد المحلي للعبة، مهدي تاج.

وقال مهدي تاج، مساء الاثنين، في برنامج رياضي بثه التلفزيون الرسمي: «سنغادر إلى إسبانيا يوم السبت، ومن هناك سيتوجه الفريق مباشرة إلى تيخوانا في المكسيك».

وأضاف: «سنحصل على التأشيرة المكسيكية الثلاثاء أو الأربعاء، ثم ستُمنح لنا التأشيرة الأميركية بسرعة».

وتنطلق كأس العالم في 11 يونيو بتنظيم مشترك بين المكسيك وكندا والولايات المتحدة التي شنت بصحبة إسرائيل حرباً على إيران منذ 28 فبراير (شباط).

وقرر الإيرانيون نتيجة الحرب نقل مقر إقامتهم في النهائيات العالمية من الولايات المتحدة إلى تيخوانا المكسيكية.

لكن البعثة لم تحصل حتى الآن على تأشيرات الدخول إلى المكسيك أو الولايات المتحدة التي تخوض فيها مبارياتها الثلاث في دور المجموعات ضد نيوزيلندا في 15 يونيو، وبلجيكا في 21 من الشهر ذاته في لوس أنجليس، ثم مصر في 26 منه بسياتل.

وحسب رئيس الاتحاد الإيراني، فإن الحرب ضد بلاده «غيّرت كل شيء» بالنسبة إلى المنتخب، مضيفاً: «الوضع في البلاد، لا سيما الحرب، قلب جميع خططنا. خططنا لمباريات تحضيرية جيدة، بينها مباراة ضد إسبانيا، لكنها أُلغيت» في فبراير.

ويخوض المنتخب الإيراني مباراة ودية ضد مالي الخميس في أنطاليا، بعدما واجه غامبيا، الجمعة، في المدينة نفسها.

كما تأثرت التحضيرات لمونديال 2026 بـ«الصعوبات المالية» الناجمة عن الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، لا سيما الانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار، حسبما أفاد تاج.