ألمانيا تنكّس الأعلام بمناسبة ذكرى 7 أكتوبر... وتمنع مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين

عبارة «أعيدوهم إلى ديارهم الآن» في إشارة إلى الرهائن الإسرائيليين خلال إضاءة بوابة براندنبورغ إحياءً للذكرى السنوية الثانية للهجوم الذي شنته حركة «حماس» على إسرائيل... الصورة في العاصمة الألمانية برلين 7 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)
عبارة «أعيدوهم إلى ديارهم الآن» في إشارة إلى الرهائن الإسرائيليين خلال إضاءة بوابة براندنبورغ إحياءً للذكرى السنوية الثانية للهجوم الذي شنته حركة «حماس» على إسرائيل... الصورة في العاصمة الألمانية برلين 7 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا تنكّس الأعلام بمناسبة ذكرى 7 أكتوبر... وتمنع مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين

عبارة «أعيدوهم إلى ديارهم الآن» في إشارة إلى الرهائن الإسرائيليين خلال إضاءة بوابة براندنبورغ إحياءً للذكرى السنوية الثانية للهجوم الذي شنته حركة «حماس» على إسرائيل... الصورة في العاصمة الألمانية برلين 7 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)
عبارة «أعيدوهم إلى ديارهم الآن» في إشارة إلى الرهائن الإسرائيليين خلال إضاءة بوابة براندنبورغ إحياءً للذكرى السنوية الثانية للهجوم الذي شنته حركة «حماس» على إسرائيل... الصورة في العاصمة الألمانية برلين 7 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)

بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثانية للهجوم الذي شنته حركة «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تم تنكيس الأعلام في جميع أنحاء ألمانيا، الثلاثاء، وتنظيم وقفات احتجاجية ضد «معاداة السامية»، مع إجراء حوارات مع مواطنين يهود.

وخلال زيارة لمعبد يهودي في مدينة لايبتسيغ، شرق ألمانيا، قال الرئيس الألماني فرانك - فالتر شتاينماير: «أفكارنا مع ضحايا السابع من أكتوبر 2023 ومع الرهائن الذين ما زالوا في أيدي الإرهابيين»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

زهور وشموع تم وضعها أثناء حضور الناس وقفة احتجاجية للرهائن الإسرائيليين في ساحة بيبل بلاتس في برلين 7 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

كان هجوم «حماس» أدى إلى مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل، إضافة إلى احتجاز أكثر من 250 شخصاً في قطاع غزة رهائن، وعلى أثر ذلك شنت إسرائيل حرباً واسعة النطاق على القطاع الساحلي أسفرت عن مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني، من بينهم عدد كبير من النساء والأطفال. كما يعاني القطاع من حرب تجويع على مدار شهور عديدة بعد أن فرضت إسرائيل حصاراً خانقاً على القطاع منعت من خلاله إدخال المواد الغذائية ومياه الشرب والأدوية إلى السكان المدنيين في غزة.

أشخاص يشاركون في وقفة احتجاجية خلف صور رهائن إسرائيليين في ساحة بيبل بلاتس في برلين في 7 أكتوبر 2025 في الذكرى الثانية لهجوم 7 أكتوبر على إسرائيل (أ.ف.ب)

بدوره، وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس هذا اليوم بأنه «يوم أسود» في كتب تاريخ الشعب اليهودي.

وعند بوابة براندنبورغ بالعاصمة برلين، أقيمت في ساعات الصباح الأولى مراسم لتلاوة أسماء قتلى الهجوم، وبعد ذلك تم وضع 1100 كرسي شاغر يعبر عن قتلى الهجوم، وكتب بالأضواء على البوابة عبارة «أعيدوهم إلى الوطن الآن»، وذلك في دعوة للإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.

عبارة «أعيدوهم إلى ديارهم الآن»، في إشارة إلى الرهائن الإسرائيليين، خلال إضاءة بوابة براندنبورغ إحياءً للذكرى السنوية الثانية للهجوم الذي شنته حركة «حماس» على إسرائيل... الصورة في العاصمة الألمانية برلين 7 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)

كما شهدت مدن ألمانية أخرى فعاليات مماثلة، مثل ساحة بلدية هامبورغ، حيث أعرب عمدة المدينة بيتر تشينتشر عن تضامنه.

ورافقت شرطة برلين فعاليات الذكرى بنحو 1500 عنصر أمن.

وقبل وقت قصير من موعدها المحدد، منعت الشرطة في برلين مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين ومناهضة لإسرائيل كان من المقرر تنظيمها في ميدان ألكسندر بلاتس، مبررة ذلك بأنها تتوقع أن يكون سير المظاهرة عنيفاً.

شرطة مكافحة الشغب الألمانية تفصل متظاهرين مؤيدين لإسرائيل عن مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في الذكرى السنوية الثانية لهجوم السابع من أكتوبر... الصورة في فرانكفورت ألمانيا 7 أكتوبر 2025 (رويترز)

ورغم الحظر، تجمّع العديد من المتظاهرين مساء بالقرب من الموقع. وأفادت الشرطة بحدوث اشتباكات ومناوشات واعتقالات أثناء دعوات لهم عن طريق مكبرات الصوت للتفرق.

وخلال زيارته للكنيس اليهودي، أعرب الرئيس الألماني عن شعوره بـ«القلق العميق» حيال معاناة المدنيين في غزة، لكنه شدد على أن انتقاد سياسة إسرائيل لا يمكن أن يكون مبرراً للتعديات والاعتداءات، وقال: «من يهدد أو يهاجم يهوديات ويهوداً، فإنه يهاجمنا جميعاً. ولن نقبل بذلك».


مقالات ذات صلة

تجمع لليمين المتطرف الأوروبي في ميلانو بعد هزيمة أوربان (صور)

أوروبا من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)

تجمع لليمين المتطرف الأوروبي في ميلانو بعد هزيمة أوربان (صور)

نظم اليمين المتطرف في أوروبا، السبت، تجمعاً في ميلانو ضمّ قادة من أحزابه من مختلف أنحاء القارة وحشد آلاف الأشخاص، وتناول قضايا الهجرة والأمن والبيروقراطية.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
آسيا تظاهر آلاف المعلمين في أنقرة الخميس مطالبين بوضع حد للعنف في المدارس واستقالة وزير التعليم التركي (أ.ف.ب)

تركيا: هجمات المدارس غير المسبوقة تفجر الحزن والغضب والاحتجاجات

وسط مشاعر مختلطة بين الحزن والغضب، شيعت تركيا جنازة ضحايا هجوم مسلح نفذه طالب يبلغ من العمر 14 عاماً داخل مدرسة إعدادية في كهرمان ماراش بجنوب البلاد.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شمال افريقيا عناصر من قوات الأمن الموريتاني (أ.ف.ب)

موريتانيا: توقيف 40 ناشطاً خلال مسيرة منددة باعتقال حقوقيين

فرقت قوات مكافحة الشغب الموريتاني، اليوم الخميس، مسيرة احتجاجية لحركة انبعاث التيار الانعتاقي «إيرا» الحقوقية المناهضة للعبودية.

«الشرق الأوسط» (نواكشوط)
شؤون إقليمية مسعفون ينقلون القتلى والمصابين في هجوم على مدرسة في كهرمان ماراش بجنوب تركيا وسط انتشار للشرطة (إعلام تركي)

تركيا: مقتل وإصابة 24 شخصاً في هجوم على مدرسة إعدادية 

قتل 4 أشخاص وأصيب 20 آخرون على الأقل في هجوم مسلح على مدرسة إعدادية في ولاية كهرمان ماراش في جنوب تركيا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شمال افريقيا مهاجرون أفارقة وسط العاصمة التونسية (أ.ف.ب)

مسيرة في تونس مناهضة للعنصرية ضد المهاجرين

شارك مئات التونسيين، من بينهم نشطاء وممثلون عن المجتمع المدني، في مسيرة مناهضة للعنصرية ضد المهاجرين في العاصمة تونس اليوم السبت.

«الشرق الأوسط» (تونس)

بابا الفاتيكان يدعو إلى «إسكات الأسلحة» ويشيد بوقف النار في لبنان

البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)
البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)
TT

بابا الفاتيكان يدعو إلى «إسكات الأسلحة» ويشيد بوقف النار في لبنان

البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)
البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)

أشاد البابا ليو بابا الفاتيكان، اليوم الأحد، بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ووصف الخطوة بأنها «سبب للأمل»، لكنه استنكر تصعيد الحرب في أوكرانيا ودعا إلى «إسكات الأسلحة واتباع مسار الحوار».

وأطلق البابا تلك المناشدة بعد قداس خارج لواندا عاصمة أنغولا شارك فيه نحو مائة ألف شخص. والبابا ليو هو أول أميركي يتولى هذا المنصب، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ينتظر الأنغوليون وصول البابا ليو الرابع عشر لحضور القداس الإلهي في كيلامبا بأنغولا (إ.ب.أ)

ودعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر مواطني أنغولا إلى محاربة «آفة الفساد» بثقافة العدالة، بينما كان يستهل يوماً مثيراً للمشاعر في رحلته الأفريقية التي ستقود البابا الأميركي إلى مركز تجارة الرقيق الأفريقي. وأقام البابا قداساً أمام نحو 100 ألف شخص خارج العاصمة، وسعى مجدداً إلى تشجيع مواطني أنغولا. وندد باستغلال أرضهم الغنية بالمعادن وأفراد الشعب، الذين ما زالوا يعانون من آثار حرب أهلية وحشية ما بعد الاستقلال.

ينتظر كاهن البابا ليو الرابع عشر في كيلامبا على بُعد نحو 30 كيلومتراً جنوب لواندا عاصمة أنغولا (أ.ب)

وقال ليو في عظته بمدينة كيلامبا، وهو مشروع سكني بناه الصينيون على بعد نحو 25 كيلومتراً (15 ميلاً) خارج العاصمة: «نأمل في بناء بلد، يتم فيه التغلب نهائياً على الانقسامات القديمة، حيث تختفي الكراهية والعنف وحيث يتم علاج آفة الفساد بثقافة جديدة متمثلة في العدالة والمشاركة».

وفي وقت لاحق من اليوم الأحد، سيقيم ليو صلاة في محمية ماما موكسيما، وهو مزار كاثوليكي مهم على حافة نهر كوانزا، على بعد نحو 110 كيلومترات (70 ميلاً) جنوب لواندا.


إسبانيا ستطلب من الاتحاد الأوروبي «فسخ» اتفاق الشراكة مع إسرائيل

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
TT

إسبانيا ستطلب من الاتحاد الأوروبي «فسخ» اتفاق الشراكة مع إسرائيل

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)

أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الأحد، أن بلاده ستطلب من الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل التي «تنتهك القانون الدولي».

وقال سانشيز في تجمع انتخابي في إقليم الأندلس: «الثلاثاء المقبل، ستقدم الحكومة الإسبانية اقتراحاً إلى أوروبا يهدف إلى فسخ اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل» المبرم عام 2000، لأن حكومة «تنتهك القانون الدولي لا يمكن أن تكون شريكاً للاتحاد الأوروبي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتدهورت العلاقات بين إسرائيل وإسبانيا بشكل كبير منذ أن اعترفت مدريد بدولة فلسطين في عام 2024، وقد سحبت الدولتان سفيريهما.

ويُعدّ رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، من أشد المنتقدين للحرب الإسرائيلية على غزة التي اندلعت إثر هجوم حركة «حماس» الفلسطينية على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

كما عارض الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط).


زيلينسكي: تخفيف العقوبات على نفط روسيا يساعدها في تمويل حربها على أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي: تخفيف العقوبات على نفط روسيا يساعدها في تمويل حربها على أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

دان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخفيف العقوبات على النفط الروسي الأحد بعدما مدَّدت الولايات المتحدة إعفاء يهدف لتخفيف حدة ارتفاع الأسعار جرَّاء حرب الشرق الأوسط.

وقال زيلينسكي على «إكس» إن «كل دولار يتم دفعه للنفط الروسي يموّل الحرب» على أوكرانيا، مشيراً إلى أن مليارات الدولارات التي تُنفق على الخام الروسي «يجري تحويلها مباشرة إلى ضربات جديدة» على أوكرانيا.

مدَّدت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة مؤقتاً حتى 16 مايو (أيار)، إعفاء من العقوبات يسمح ببيع النفط الروسي الموجود في عرض البحر، وذلك في خطوة تهدف إلى تهدئة ارتفاع أسعار الطاقة جرَّاء الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت إثر ضربات إسرائيلية وأميركية على إيران في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: «بفضل تخفيف العقوبات أصبح بالإمكان بيع النفط الروسي المحمَّل على ناقلات النفط مجدَّداً من دون عواقب، هذا يُمثّل 10 مليارات دولار، وهو مورد يُحوّل مباشرةً إلى ضربات جديدة ضد أوكرانيا».

وأضاف: «هذا الأسبوع وحده، شنَّت روسيا أكثر من 2360 هجوماً بطائرات مسيَّرة، وألقت أكثر من 1320 قنبلة موجّهة، وأطلقت نحو 60 صاروخاً على أوكرانيا».

وقتل فتى يبلغ 16 عاماً ليل السبت الأحد في ضربة على مدينة تشيرنيهيف في شمال أوكرانيا، وجرح أربعة آخرون، بحسب ما أفاد رئيس الإدارة المحلية ديمترو برييينسكي الأحد.

ويشمل قرار واشنطن كل العمليات المتعلقة بتحميل النفط من روسيا وتسليمه، وينطبق أيضاً على السفن التابعة لـ«الأسطول الشبح» الروسي الخاضع لعقوبات.

والقيد الوحيد هو أن المعاملات مع إيران وكوريا الشمالية وكوبا والأراضي الأوكرانية المحتلة وبينها شبه جزيرة القرم لا تزال محظورة.

وأضاف الرئيس الأوكراني: «يجب أن تنخفض صادرات المعتدي، والعقوبات الأوكرانية بعيدة المدى لا تزال تخدم هذا الغرض»، في إشارة إلى تصاعد الضربات الأخيرة التي شنتها كييف ضد البنى التحتية للمحروقات في روسيا.