«آركابيتا» تعلن إطلاق شركة «لينتارا» العقارية

تمارس نشاطها في الأسواق الإقليمية الرئيسية بما في ذلك السعودية والإمارات والبحرين

«آركابيتا» تعلن إطلاق شركة «لينتارا» العقارية
TT

«آركابيتا» تعلن إطلاق شركة «لينتارا» العقارية

«آركابيتا» تعلن إطلاق شركة «لينتارا» العقارية

أعلنت آركابيتا غروب هولدنغز ليمتد «آركابيتا» عن إطلاق شركة لينتارا العقارية، وهي شركة متخصصة في إدارة وتطوير الأصول العقارية وخدمات الاستشارات الاستثمارية، تمارس نشاطها في الأسواق الإقليمية الرئيسية، بما في ذلك السعودية والإمارات والبحرين.

وتدير «آركابيتا» اليوم أصولاً عقارية صناعية ولوجيستية في منطقة الخليج العربي تتجاوز قيمتها مليار دولار، مؤجرة لقاعدة متنوعة من الشركات العالمية والإقليمية الرائدة، مثل «DSV والعبيكان وآيرونماونتن».

وقال هشام الراعي، الرئيس التنفيذي لـ«آركابيتا»: «يمثل تأسيس (لينتارا) خطوة محورية في تعزيز مكانة (آركابيتا) بوصفها إحدى الشركات الرائدة إقليمياً في قطاع العقارات الصناعية واللوجيستية، كونها من أكبر المستثمرين في هذه الفئات على مستوى المنطقة. وتجمع (لينتارا) بين الخبرات والمعايير المؤسسية العالمية والفهم العميق للأسواق المحلية، بما يمكّنها من دعم الأولويات التنموية للمنطقة واغتنام الفرص التي تتيحها التحولات الاقتصادية الكبرى ونمو القطاع الصناعي، بما يتوافق مع أسس استراتيجيتنا للعقارات الصناعية».

هشام الراعي الرئيس التنفيذي لـ«آركابيتا»

وستتولى «لينتارا» مسؤولية إدارة وتطوير الأصول العقارية الخاصة بالصناديق الحالية والمستقبلية التابعة لـ«آركابيتا» في قطاع العقارات اللوجيستية والصناعية بدول مجلس التعاون الخليجي، بما يساهم في توسيع نطاق استثماراتها وتعزيز حضورها وتسريع وتيرة النمو في المنطقة. وانطلاقاً من قاعدة «آركابيتا» القوية، تهدف «لينتارا» إلى أن تصبح الشريك الأمثل للشركات العاملة في قطاعي اللوجيستي والصناعة الساعية إلى التوسع الاستراتيجي في المنطقة.

ومن جانبه، قال عيسى حسام آل خليفة، الرئيس التنفيذي لشركة لينتارا العقارية: «في (لينتارا)، نعتبر الأصول العقارية الصناعية ركيزة أساسية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وليست مجرد بنية تحتية. ونربط بين الفكر الاستراتيجي والتنفيذ العملي لتقديم حلول قابلة للتوسع ومصممة خصيصاً لتلبية احتياجات عملائنا، ملتزمين بتحويل تطلعات شركائنا إلى واقع ملموس عبر عمليات تشغيلية متميزة مبنية على الثقة والمصداقية».

عيسى حسام آل خليفة الرئيس التنفيذي لشركة «لينتارا» العقارية

كما ستبدأ «لينتارا» عملياتها عبر عدد من الاستثمارات المرتقبة في مجمعات صناعية جديدة في أسواق استراتيجية تشمل السعودية والإمارات، ويشمل نطاق عملها خدمات متكاملة تغطي دورة الاستثمار العقاري، بدءاً من التخطيط والتصاميم وصولاً إلى التنفيذ والتسليم، بما يضمن تقديم أصول صناعية عالية الجودة تلبي احتياجات المنطقة المتنامية.

إلى جانب ذلك، تقدم «لينتارا» خدمات استشارية استراتيجية للمستثمرين لمساعدتهم على تحسين عوائد محافظهم الاستثمارية من خلال مبادرات تهدف إلى تعزيز القيمة. وبفضل خبراتها الواسعة والعميقة في القطاع العقاري، تسعى «لينتارا» إلى تحقيق عوائد مستدامة عبر توقيع عقود إيجار طويلة الأمد، واستقطاب مستأجرين ذوي جودة عالية، وتحسين الأداء العام للأصول التي تحت إدارتها.

ويأتي تأسيس «لينتارا» خطوة جديدة ضمن استراتيجية «آركابيتا» العقارية التي تجمع بين خبراتها العميقة بالأسواق الإقليمية وتطبيقها للمعايير العالمية للحوكمة والأداء، بهدف تحسين العوائد وتعزيز مساهمة الأصول العقارية في التحولات الاقتصادية بالمنطقة، مستفيدة من المبادرات الحكومية الكبرى مثل «رؤية السعودية 2030» وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية. ويرأس فريق إدارة «لينتارا» رئيسها التنفيذي عيسى حسام آل خليفة، إلى جانب فريق من الكفاءات ذات الخبرات العقارية الإقليمية والعالمية، وشبكة واسعة من العلاقات في مختلف القطاعات.

وبدأت «آركابيتا» استراتيجيتها في الاستثمار العقاري الصناعي بمنطقة الخليج عام 2010، عبر تأسيس سلسلة من صناديق الاستثمار في الأصول الصناعية. وقد نمت أصولها الصناعية تحت الإدارة عبر الاستحواذ على عقارات مؤجرة لشريحة واسعة من الشركات العالمية والإقليمية والمحلية. واليوم، تعد «آركابيتا» من الشركات الاستثمارية الرائدة إقليمياً في قطاع العقارات الصناعية واللوجيستية، حيث تبلغ محفظتها للعقارات الصناعية أكثر من مليار دولار، موزعة على أكثر من 30 عقاراً بمساحة مبنية تتجاوز 3.5 مليون قدم مربعة، مؤجرة لأكثر من 80 مستأجراً.


مقالات ذات صلة

«ذا سباين» يشعل الجدل حول المشروعات العقارية الفارهة في مصر

العالم العربي رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال إطلاق المشروع (مجلس الوزراء)

«ذا سباين» يشعل الجدل حول المشروعات العقارية الفارهة في مصر

أشعل مشروع «ذا سباين» جدلاً حول المشروعات العقارية الفارهة في مصر، مجدداً التساؤلات بشأن النمو اللافت لاستثمارات قطاع العقارات في مصر، خصوصاً الفارهة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)

مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

أعلنت «مجموعة طلعت مصطفى» المصرية أنها ستبني مدينة جديدة متعددة الاستخدامات شرق القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه (27 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد زياد الشعار الرئيس التنفيذي لـ«دارغلوبال» وأحمد القاسم رئيس الخدمات المصرفية للأعمال في «الإمارات دبي الوطني» بعد توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

«دار غلوبال» تحصل على قرض مشترك بـ250 مليون دولار من «الإمارات دبي الوطني»

أعلنت شركة «دار غلوبال» عن حصولها على تسهيلات قرض مشترك لأجل بقيمة 250 مليون دولار مقدمة من بنك الإمارات دبي الوطني، في خطوة تهدف إلى دعم خططها للنمو.

«الشرق الأوسط» (دبي)
شمال افريقيا بنايات في منطقة فيصل بالجيزة (الشرق الأوسط)

قفزات «الإيجار الجديد» تُعمّق معاناة أسر مصرية

بعد ثلاثة شهور سيكون على الثلاثينية سارة أحمد جمع أغراضها تمهيداً للانتقال من الشقة التي تسكنها حالياً في شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية (شمال القاهرة)

رحاب عليوة (القاهرة)
الاقتصاد يسير الناس على طول أحد الشوارع التجارية في العاصمة الرياض (أ.ف.ب)

التضخم السنوي في السعودية يسجل 1.8% في مارس

سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في السعودية ما نسبته 1.8 في المائة خلال مارس مقارنة بـ1.7 في المائة في فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة
TT

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

أعلنت شركة «كيو»، المتخصصة في الاستشارات متعددة التخصصات، عن إبرام شراكة استراتيجية مع «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر»، المتخصصة في تصميم مراكز البيانات، بهدف تطوير حلول متكاملة لمشروعات مراكز البيانات في السعودية ودول الخليج وأوروبا، في ظل تسارع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات نمواً متسارعاً مدفوعاً بالتحول الرقمي وتوسع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديات متزايدة تتعلق بتوفر الطاقة وتعقيدات الأطر التنظيمية.

وتسعى الشراكة إلى تقديم نموذج متكامل يغطي مختلف مراحل المشروع، بدءاً من دراسات الجدوى والتصميم، مروراً بالتنفيذ والتشغيل، وصولاً إلى إدارة المرافق.

وحسب بيانات الشركات، من المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات العالمية في البنية التحتية لمراكز البيانات 3 تريليونات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، في دليل على التحول الكبير الذي يشهده هذا القطاع، مدفوعاً بالطلب على قدرات الحوسبة عالية الأداء.

وقال غريغوري كاربينسكي، الرئيس التنفيذي للعمليات والشريك في «كيو»، إن الشراكة تجمع بين الخبرة العالمية في تصميم مراكز البيانات فائقة السعة والخبرة الإقليمية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، بما يُسهم في تسريع الموافقات وتقليل المخاطر ورفع كفاءة التشغيل.

من جهته، أوضح ماثيو هولزلي من «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر» أن التعاون يهدف إلى تسريع تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي في المنطقة، عبر تبسيط تعقيدات التنفيذ وتحسين كفاءة الإنفاق وتعزيز الأداء التشغيلي طويل الأمد.

ويعتمد النموذج الجديد على تطوير متزامن للمرافق والبنية التحتية المرتبطة بالشبكات الكهربائية منذ المراحل الأولى، بما يضمن توافق المتطلبات التنظيمية والفنية، ويوفر جهة واحدة للإشراف على المشروع طوال دورة حياته.

كما يشمل هذا النهج دعم الامتثال لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية، وتعزيز فرص الحصول على التمويل الأخضر، في وقت يتزايد فيه اهتمام المستثمرين بمشروعات البنية التحتية المستدامة.

وتتمتع الشركتان بحضور في أكثر من 30 دولة، مع خبرات تتجاوز 1200 ميغاواط من القدرة التشغيلية، واستثمارات تفوق 100 مليار دولار في قطاعات الطاقة والكهرباء ومراكز البيانات، ما يُعزز موقعهما في سوق تشهد منافسة متزايدة على تطوير البنية التحتية الرقمية عالمياً.


استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.