«لوريال» تعزّز الوظائف والاستثمار المجتمعي في السعودية مواكبة لـ«رؤية 2030»

ساهمت في دعم 8765 وظيفة والتأثير بشكل إيجابي على 35 ألف شخص وفقاً لدراسة «أستيريز»

نيكولا هيرونيموس الرئيس التنفيذي لمجموعة «لوريال» خلال حدث أقامته الشركة مؤخراً في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
نيكولا هيرونيموس الرئيس التنفيذي لمجموعة «لوريال» خلال حدث أقامته الشركة مؤخراً في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«لوريال» تعزّز الوظائف والاستثمار المجتمعي في السعودية مواكبة لـ«رؤية 2030»

نيكولا هيرونيموس الرئيس التنفيذي لمجموعة «لوريال» خلال حدث أقامته الشركة مؤخراً في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
نيكولا هيرونيموس الرئيس التنفيذي لمجموعة «لوريال» خلال حدث أقامته الشركة مؤخراً في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

كشفت «لوريال» عن دراسة أعدتها هيئة «أستيريز» الاستشارية تُبرز مساهمات الشركة الاقتصادية والاجتماعية داخل المملكة؛ حيث أظهرت النتائج أن منظومة «لوريال» المتكاملة من موردين وموزعين وشركاء خدمة أسهمت في دعم 8765 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب مبيعات إجمالية بلغت 3.2 مليار ريال (853.3 مليار دولار)؛ ما يرسّخ دور القطاع الخاص في تنويع الاقتصاد وخلق الفرص، بما يواكب مستهدفات «رؤية 2030».

وتُدير الشركة محفظة تضم 31 علامة تصل إلى أكثر من 34 مليون مستهلك في مختلف مناطق البلاد، مع تركيز على تطوير سلاسل الإمداد المحلية، وتوسيع قنوات التوزيع، ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية، بما ينعكس على توطين القيمة المضافة وتعميق المحتوى المحلي.

وبيّنت الدراسة أن تأثير «لوريال» يتجاوز الوظائف المباشرة، ليشمل فرصاً غير مباشرة على امتداد سلسلة القيمة، مدفوعاً باستثمارات مستمرة في التشغيل والتوزيع وبرامج الاستدامة. وتُقدّم نتائج 2025 مؤشراً إضافياً على نضج السوق وتحوّل قطاع الجمال إلى رافعة إنتاجية وخدمية تسهم في تنشيط الإنفاق وتوسيع قاعدة الأعمال الصغيرة والمتوسطة المتصلة بالقطاع.

تمكين مجتمعي

وبحسب الدراسة، امتد أثر «لوريال» إلى قلب المجتمع عبر مسار متكامل عنوانه بناء القدرات وتمكين الفئات المستهدفة. ومن خلال «أكاديمية لوريال بروفيسيونال»، جرى تدريب أكثر من 100 سيدة سعودية، بالشراكة مع جامعات ومراكز متخصصة، مع التطلّع لمنح شهادات لأكثر من ألف خريجة بحلول 2029.

وعلى خطٍّ موازٍ، يعزّز برنامج «لوريال - اليونيسكو من أجل المرأة في العلم» حضور الباحثات في الخليج منذ 2014، بدعمٍ شمل 57 باحثة من دول مجلس التعاون، من بينهن 16 سعودية فائزة. وفي الفضاء العام، أسهم برنامج «ستاند أب» في التصدّي للمضايقات بالأماكن العامة، بالشراكة مع «جمعية حماية الأسرة الأهلية»، في تدريب أكثر من 30 ألف فرد على آليات التدخل الآمن ودعم الضحايا.

وبالتكامل مع ذلك، قدّمت مبادرة «منازل آمنة» مع الجمعية نفسها رعاية ودعماً متكاملاً لأكثر من 600 سيدة، عبر برامج تنمية المهارات والدعم النفسي والاجتماعي. وامتد الأثر إلى الرعاية الصحية، عبر برنامج «المواجهة بالرعاية» الذي نفّذته علامة «لاروش بوزيه»، بالتعاون مع «مؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي» الخيرية (وريف الخيرية)، مقدّماً لأكثر من ألف مريضٍ يخضعون للعلاج الكيميائي جلساتٍ تدريبية ومنتجات عناية بالبشرة؛ ليكتمل بذلك طيف مبادراتٍ يُعيد تعريف مسؤولية قطاع الجمال بوصفه شريكاً في التنمية.

استدامة تقود التحوّل

تواصل «لوريال» تنفيذ برنامجها العالمي، «لوريال من أجل المستقبل» (2020 - 2025)، القائم على ثلاثة محاور: دعم المجتمع، والاقتصاد الدائري، والعمل المناخي. وشهدت جدة عام 2025 تنظيم أول قمّة للبرنامج في المملكة لبحث سبل بناء مستقبل أكثر شمولاً ومسؤولية. وفي الإطار نفسه، عزّزت علامة «غارنييه» مبادرة «الجمال الأخضر»، بالتعاون مع «حلول نقاء للخدمات البيئية» و«باندا»؛ ما أسفر عن إعادة تدوير أكثر من 348 طناً من النفايات في مدن المملكة.

ابتكار وتقنية في «تكنولوجيا الجمال»

حضرت المجموعة مؤتمر «ليب 2025» بالرياض، بصفتها الشركة الوحيدة المتخصصة في «تكنولوجيا الجمال»، وعرضت أكثر من 20 ابتكاراً ذكياً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي لتقديم حلول أكثر شمولاً ومسؤولية، ضمن رؤية بحثية طويلة المدى في علوم إطالة عمر البشرة تدرس بيولوجيا الشيخوخة وصلتها بالرفاهية والصحة.

وقال لوران دافييه، المدير العام لشركة «لوريال الشرق الأوسط» و«لوريال السعودية»: «ننظر إلى الأداء التجاري والتأثير المجتمعي باعتبارهما وجهين لعملة واحدة. شراكتنا الاستراتيجية مع السعودية تدفعنا إلى بناء منظومة فرص أكثر شمولاً واستدامة، بحيث يكون قطاع الجمال محركاً للتغيير الإيجابي وقوة لإنتاج قيمة طويلة الأمد للإنسان والبيئة».

وقالت «لوريال» إنّها بفضل شراكتها الممتدة لأكثر من عقد من الزمان في المملكة، ستظل ثابتة في مهمتها لإعادة تعريف الجمال كمحرك للتقدم الاقتصادي، والتمكين الاجتماعي، والتحول المستدام - لليوم، وللأجيال المقبلة.


مقالات ذات صلة

تكليف ولي عهد البحرين محاسبة «خونة الوطن»

الخليج العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

تكليف ولي عهد البحرين محاسبة «خونة الوطن»

أعلن الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات المشتركة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق استوديوهات «فيلم العلا»... بنية حديثة للإنتاج السينمائي (فليم العلا)

العلا تعيد رسم موقعها على خريطة الأفلام العالمية

في سباق عالمي محتدم على استقطاب كبرى الإنتاجات السينمائية، تدخل العلا المشهد بثقل مختلف، لا يعتمد فقط على سحر الموقع، بل على مشروع متكامل...

أسماء الغابري (جدة)
يوميات الشرق جانب من موقع «مؤسسة بينالي الدرعية«» في حي جاكس الإبداعي (مؤسسة بينالي الدرعية)

مؤسسة «بينالي الدرعية» تفوز بجائزة «آرت بازل» 2026 عن فئة المتاحف والمؤسسات

حصدت «مؤسسة بينالي الدرعية» جائزة «آرت بازل» 2026 تقديراً لدورها في تعزيز حضور الفنون المعاصرة والإسلامية عالمياً ودعم التبادل الثقافي.

«الشرق الأوسط» ( الدرعية)
يوميات الشرق تستهدف المبادرة في عامها الأول ترميم عدة قرى تراثية من خلال نموذج دعم مبتكر (واس)

مبادرة سعودية تشرك المجتمعات المحلية في حماية الهوية العمرانية

أطلقت السعودية مبادرة نوعية تهدف إلى تمكين المجتمعات المحلية من قيادة قاطرة الحفاظ على التراث العمراني وتحويلها من شواهد صامتة إلى روافد اقتصادية وثقافية.

عمر البدوي (الرياض)

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة
TT

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

أعلنت شركة «كيو»، المتخصصة في الاستشارات متعددة التخصصات، عن إبرام شراكة استراتيجية مع «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر»، المتخصصة في تصميم مراكز البيانات، بهدف تطوير حلول متكاملة لمشروعات مراكز البيانات في السعودية ودول الخليج وأوروبا، في ظل تسارع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات نمواً متسارعاً مدفوعاً بالتحول الرقمي وتوسع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديات متزايدة تتعلق بتوفر الطاقة وتعقيدات الأطر التنظيمية.

وتسعى الشراكة إلى تقديم نموذج متكامل يغطي مختلف مراحل المشروع، بدءاً من دراسات الجدوى والتصميم، مروراً بالتنفيذ والتشغيل، وصولاً إلى إدارة المرافق.

وحسب بيانات الشركات، من المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات العالمية في البنية التحتية لمراكز البيانات 3 تريليونات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، في دليل على التحول الكبير الذي يشهده هذا القطاع، مدفوعاً بالطلب على قدرات الحوسبة عالية الأداء.

وقال غريغوري كاربينسكي، الرئيس التنفيذي للعمليات والشريك في «كيو»، إن الشراكة تجمع بين الخبرة العالمية في تصميم مراكز البيانات فائقة السعة والخبرة الإقليمية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، بما يُسهم في تسريع الموافقات وتقليل المخاطر ورفع كفاءة التشغيل.

من جهته، أوضح ماثيو هولزلي من «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر» أن التعاون يهدف إلى تسريع تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي في المنطقة، عبر تبسيط تعقيدات التنفيذ وتحسين كفاءة الإنفاق وتعزيز الأداء التشغيلي طويل الأمد.

ويعتمد النموذج الجديد على تطوير متزامن للمرافق والبنية التحتية المرتبطة بالشبكات الكهربائية منذ المراحل الأولى، بما يضمن توافق المتطلبات التنظيمية والفنية، ويوفر جهة واحدة للإشراف على المشروع طوال دورة حياته.

كما يشمل هذا النهج دعم الامتثال لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية، وتعزيز فرص الحصول على التمويل الأخضر، في وقت يتزايد فيه اهتمام المستثمرين بمشروعات البنية التحتية المستدامة.

وتتمتع الشركتان بحضور في أكثر من 30 دولة، مع خبرات تتجاوز 1200 ميغاواط من القدرة التشغيلية، واستثمارات تفوق 100 مليار دولار في قطاعات الطاقة والكهرباء ومراكز البيانات، ما يُعزز موقعهما في سوق تشهد منافسة متزايدة على تطوير البنية التحتية الرقمية عالمياً.


استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.