نوريس يتفوق على بياستري في التجارب الحرة الأولى لسباق «فورمولا 1» في باكو

حقق لاندو نوريس سائق فريق مكلارين أسرع زمن في التجارب الحرة الأولى (رويترز)
حقق لاندو نوريس سائق فريق مكلارين أسرع زمن في التجارب الحرة الأولى (رويترز)
TT

نوريس يتفوق على بياستري في التجارب الحرة الأولى لسباق «فورمولا 1» في باكو

حقق لاندو نوريس سائق فريق مكلارين أسرع زمن في التجارب الحرة الأولى (رويترز)
حقق لاندو نوريس سائق فريق مكلارين أسرع زمن في التجارب الحرة الأولى (رويترز)

حقق لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، أسرعَ زمن في التجارب الحرة الأولى لسباق جائزة أذربيجان الكبرى التي توفقت بسبب رفع العلم الأحمر، اليوم الجمعة، فيما جاء زميله أوسكار بياستري متصدر ترتيب بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات» في المركز الثاني بعد أن عانى من مشكلة في وحدة الطاقة في لفته الافتتاحية.

وتوقفت جلسة التجارب التي استمرت لساعة واحدة على حلبة مدينة باكو لمدة 25 دقيقة لإجراء إصلاحات على الحلبة، مما تسبب في تعطيل جدول الفريق، لكنه سمح لمكلارين بإصلاح سيارة بياستري دون خسارة المزيد من الوقت على الحلبة لصالح الآخرين.

وقال آلان بيرمان رئيس فريق ريسنج بولز لشبكة «سكاي سبورتس» خلال حصة التجارب: «كان هناك حطام على الحلبة، ولم يكن من سيارة، لكنه كان جزءاً خرج من الرصيف، وهناك قلق من عدم تأمينه».

وحقق نوريس أسرع زمن للفة وقدره دقيقة واحدة و42.704 ثانية حول حلبة الشوارع مع تأخر بياستري بفارق 0.310 ثانية عن زميله بمجرد عودته إلى الحلبة.

واصطدم السائق الأسترالي الذي يتقدم بفارق 31 نقطة عن نوريس قبل 8 جولات على نهاية الموسم، بحاجز الإطارات بجانب سيارته الخلفي الأيمن عند المنعطف 15، لكنه تجنب حدوث أضرار جسيمة في السيارة ليكمل 14 لفة مقابل 19 لفة لزميله.

وجاء شارل لوكلير سائق فيراري الذي كان أول المنطلقين في باكو في آخر أربع سنوات، في المركز الثالث متأخراً بفارق 0.552 ثانية.

وبدا جورج راسل سائق مرسيدس الذي كان مريضاً، أمس الخميس، وغاب عن اليوم الإعلامي المقرر، متذمراً عبر دائرة الاتصال الداخلية لفريقه لكنه احتل المركز الثاني بفارق 0.001 ثانية عن أفضل زمن حققه لوكلير.

واحتل أليكس ألبون سائق وليامز المركز الخامس متقدماً على يوكي تسونودا سائق رد بول، وماكس فرستابن بطل العالم أربع مرات الذي انحرف عن المسار قبل أن تدور سيارته.

وجاء كارلوس ساينز سائق وليامز في المركز الثامن، وأكمل ثنائي ريسنج بولز ليام لاوسون وإسحاق حجار المراكز العشرة الأولى.

واصطدم لويس هاميلتون سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات بالحواجز، وألحق ضرراً بالجناح الأمامي لسيارته، بالإضافة إلى تعرضه لثقب في أحد إطاراته، لينهي التجارب في المركز 13.


مقالات ذات صلة

أسطورة الفورمولا روزبرغ: هاميلتون وفيراري غير قادرين على الفوز باللقب

رياضة عالمية الألماني نيكو روزبرغ بطل سباقات فورمولا 1 السابق (رويترز)

أسطورة الفورمولا روزبرغ: هاميلتون وفيراري غير قادرين على الفوز باللقب

قال الألماني نيكو روزبرغ، بطل سباقات فورمولا 1 السابق، إن المستوى الحالي للبريطاني لويس هاميلتون مع فيراري ليس كافياً لتحقيق حلمه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية من أحد السباقات (رويترز)

«مرسيدس» تنسحب من مفاوضات شراء حصة في «ألبين» بسبب الخلاف على التقييم المالي

انسحبت شركة «مرسيدس» الألمانية وفريقها المشارك في بطولة العالم لـ«فورمولا1» من مفاوضات شراء حصة في فريق «ألبين»، بعدما تعثرت المحادثات...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيشارك الفريق الفرنسي في منافسات الفئة الأولى تحت اسم فريق «غوتشي ريسينغ ألبين للفورمولا واحد» (رويترز)

«فورمولا واحد»: «غوتشي» الراعي الرئيس لفريق ألبين بدءاً من 2027

ستصبح العلامة التجارية الإيطالية الفاخرة غوتشي الراعي الرئيس لفريق ألبين لـ«الفورمولا واحد»، بدءاً من العام المقبل، وفق ما أعلن الأربعاء الطرفان.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي بطل سباق كندا (د.ب.أ)

أنتونيلي: فيراري أكبر تهديد لسلسلة انتصاراتي

قد تنتاب المشجعين الإيطاليين لبطولة العالم لفورمولا 1 للسيارات مشاعر مختلطة مع اقتراب السباق المقبل في موناكو.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية لاندو نوريس (أ.ب)

«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

خاض لاندو نوريس وأوسكار بياستري، سائقا فريق مكلارين، سباقاً للنسيان في جائزة كندا الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)

كوستيوك تطيح بسفيتولينا وتبلغ نصف نهائي رولان غاروس للمرة الأولى

كوستيوك أهدت الفوز للشعب الأوكراني وسط حالة عاطفية عاشتها بعد التأهل غير المسبوق (إ.ب.أ)
كوستيوك أهدت الفوز للشعب الأوكراني وسط حالة عاطفية عاشتها بعد التأهل غير المسبوق (إ.ب.أ)
TT

كوستيوك تطيح بسفيتولينا وتبلغ نصف نهائي رولان غاروس للمرة الأولى

كوستيوك أهدت الفوز للشعب الأوكراني وسط حالة عاطفية عاشتها بعد التأهل غير المسبوق (إ.ب.أ)
كوستيوك أهدت الفوز للشعب الأوكراني وسط حالة عاطفية عاشتها بعد التأهل غير المسبوق (إ.ب.أ)

واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك مسيرتها اللافتة على الملاعب الترابية هذا الموسم، بعدما تفوقت على مواطنتها إيلينا سفيتولينا بنتيجة 6 - 3 و2 - 6 و6 - 2، الثلاثاء، في مواجهة أوكرانية خالصة ضمن الدور ربع النهائي من بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس».

النجمة الأوكرانية تبكي بعد تأهلها (رويترز)

وبهذا الفوز، بلغت كوستيوك نصف نهائي إحدى بطولات «الغراند سلام» للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية، مؤكدة المكانة التي وصلت إليها خلال موسم استثنائي على الملاعب الترابية، شهد تتويجها بلقب بطولة روان فئة 500 نقطة، ثم إحراز لقب دورة مدريد للألف نقطة قبل ثلاثة أسابيع فقط.

في المقابل، توقفت مسيرة سفيتولينا عند الدور ربع النهائي في رولان غاروس للمرة السادسة في مسيرتها، رغم دخولها البطولة بمعنويات مرتفعة بعد تتويجها مؤخراً بلقب دورة روما للألف نقطة.

وعانت سفيتولينا، البالغة من العمر 31 عاماً، في بداية المباراة، حيث ارتكبت عدداً من الأخطاء المباشرة وبدت متوترة خلال الأشواط الأولى. ورغم نجاحها في استعادة توازنها تدريجياً، فإنها وجدت نفسها متأخرة بثلاثة أشواط دون رد، ما أجبرها على مطاردة النتيجة منذ البداية.

وتمكنت سفيتولينا من كسر إرسال منافستها مرة واحدة في المجموعة الأولى، لكن كوستيوك ردت مباشرة واستعادت الأفضلية، قبل أن تحافظ على إرسالها بثبات وتحسم المجموعة الافتتاحية بنتيجة 6 - 3 وسط أجواء ماطرة كانت أصواتها تتردد تحت سقف ملعب فيليب شاترييه المغلق.

وتغيرت ملامح اللقاء في المجموعة الثانية، إذ بدت كوستيوك أكثر توتراً، بينما رفعت سفيتولينا من مستوى دقتها الهجومية وتحركها نحو الشبكة، ونجحت في فرض أسلوبها على المباراة. وتقدمت بدورها بثلاثة أشواط دون رد، قبل أن تكسر إرسال منافستها مرة أخرى وتحسم المجموعة 6 - 2 لتعيد المواجهة إلى نقطة البداية.

حققت كوستيوك بذلك انتصارها السابع عشر على الملاعب الترابية هذا الموسم (رويترز)

ومع انطلاق المجموعة الحاسمة، تبادل اللاعبتان كسر الإرسال خلال الأشواط الأولى، لكن كوستيوك كانت الأكثر تماسكاً في اللحظات الحاسمة. وبعد أن حافظت على إرسالها في توقيت مهم، فرضت سيطرتها على المباراة ووسعت الفارق تدريجياً، قبل أن تحسم المجموعة الثالثة 6 - 2 وتؤكد تأهلها التاريخي إلى نصف النهائي.

وحققت كوستيوك بذلك انتصارها السابع عشر على الملاعب الترابية هذا الموسم، محافظة على سجلها المثالي على هذه الأرضية خلال عام 2026 من دون أي خسارة.

بلغت كوستيوك نصف نهائي إحدى بطولات «الغراند سلام» للمرة الأولى في مسيرتها (إ.ب.أ)

وبدت اللاعبة الأوكرانية متأثرة عاطفياً بعد نهاية المباراة، حيث وجهت رسالة إلى شعب بلادها في ظل استمرار الحرب، وقالت أمام الجماهير: «أود أن أهدي هذا الانتصار إلى أوكرانيا وإلى الشعب الأوكراني تقديراً لصموده وقدرته على التحمل».

وتنتظر كوستيوك في الدور نصف النهائي مواجهة قوية أمام الروسية ميرا أندرييفا، التي حجزت مقعدها في المربع الذهبي بعد فوزها على الرومانية سورانا كيرستيا بنتيجة 6 - 0 و6 - 3 في وقت سابق من اليوم.

إيلينا سفيتولينا (إ.ب.أ)

وستحمل مواجهة نصف النهائي أبعاداً رياضية وسياسية خاصة، في ظل المواجهة المرتقبة بين لاعبة أوكرانية وأخرى روسية، في بطولة تأتي بعد أكثر من أربع سنوات على اندلاع الحرب بين البلدين، وهي ظروف أضفت بعداً إضافياً على كثير من المواجهات التي جمعت لاعبات من أوكرانيا وروسيا خلال السنوات الأخيرة.


قميص بيليه في نهائي كأس العالم 1958 معروض للبيع بنحو 6 ملايين دولار

قرر المتحف عرض قميص بيليه للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
قرر المتحف عرض قميص بيليه للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
TT

قميص بيليه في نهائي كأس العالم 1958 معروض للبيع بنحو 6 ملايين دولار

قرر المتحف عرض قميص بيليه للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
قرر المتحف عرض قميص بيليه للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)

يُنتظر أن يصبح القميص الأزرق الشهير الذي ارتداه الأسطورة البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958 أحد أغلى المقتنيات الرياضية في تاريخ كرة القدم، بعدما أعلنت دار سوذبيز للمزادات طرحه للبيع في نيويورك خلال شهر يوليو (تموز) المقبل، وسط توقعات بأن تتجاوز قيمته 6 ملايين دولار أميركي، أي ما يعادل نحو 4.5 مليون جنيه إسترليني، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وكان بيليه يبلغ من العمر 17 عاماً فقط عندما خاض المباراة النهائية أمام منتخب السويد، وسجل هدفين في الفوز التاريخي بنتيجة 5 – 2، ليقود البرازيل إلى أول لقب عالمي في تاريخها، ويبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أعظم اللاعبين الذين عرفتهم كرة القدم.

وإذا وصل القميص إلى القيمة المتوقعة له، فسيصبح ثاني أغلى قميص كرة قدم منفرد يُباع في مزاد عالمي، خلف قميص الأرجنتيني دييغو مارادونا الذي ارتداه خلال مباراة إنجلترا في كأس العالم 1986 وسجل به هدف «اليد» الشهير، والذي بيع مقابل 9.3 مليون دولار عام 2022. كما ستتجاوز قيمة القميص مجموعة القمصان الستة التي ارتداها ليونيل ميسي خلال كأس العالم 2022، والتي بيعت مقابل 7.8 مليون دولار عام 2023.

وقال بريندان هوكس، نائب رئيس استراتيجية الرياضة في دار سوذبيز، إن القميص ما زال بحالة استثنائية رغم مرور ما يقرب من 70 عاماً على استخدامه، مضيفاً أن اللون الأزرق لا يزال زاهياً بشكل لافت، وأن الرقم «10» والتفاصيل الصفراء الخاصة بالمنتخب البرازيلي ما زالت واضحة للغاية.

وأشار هوكس إلى أن أكثر ما لفت انتباهه عند معاينة القميص هو حجمه الصغير، موضحاً أن بيليه كان لا يزال فتىً نحيف البنية عندما ارتداه في النهائي التاريخي، وأن الصور الملتقطة للمباراة تظهر أن القميص كان صغيراً نسبياً على جسده.

أطفال يشاهدون تمثال بيليه بقميص البرازيل الشهير في نادي سانتوس (أ.ب)

أنهى بيليه البطولة برصيد 6 أهداف سجلها خلال 4 مباريات فقط، وما زال حتى اليوم أصغر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم.

وبعد نهاية المباراة أهدى بيليه القميص إلى زميله ديدي، الذي كان يشاركه السكن خلال البطولة. وبقي القميص لدى عائلة ديدي حتى عام 1993، قبل أن يتم التبرع به إلى متحف الرياضة «إدفالدو ألفيس سانتا روزا» في البرازيل.

وفي عام 2004، قرر المتحف عرض القميص للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن، حيث بيع آنذاك مقابل 59 ألف جنيه إسترليني فقط، لكن الارتفاع الكبير في أسعار المقتنيات الرياضية خلال السنوات الأخيرة جعل الخبراء يتوقعون أن ترتفع قيمته هذه المرة إلى ما يقارب 100 ضعف السعر الذي بيع به قبل أكثر من 20 عاماً.

وأكد هوكس أن سوق المقتنيات الرياضية شهدت نمواً هائلاً خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، مشيراً إلى أن قميص مارادونا ما زال يمثل الرقم القياسي لأغلى قميص كرة قدم منفرد بيع في مزاد، لكنه يرى أن قميص بيليه ينتمي إلى الفئة التاريخية نفسها من حيث الأهمية والرمزية.

وفي سيرته الذاتية كشف بيليه أن بعض لاعبي البرازيل كانوا يشعرون بالقلق من ارتداء القمصان الزرقاء أمام السويد، إذ اعتبروا أن اللون قد يجلب سوء الحظ، غير أن رئيس البعثة البرازيلية الدكتور باولو نجح في تبديد تلك المخاوف عندما أخبر اللاعبين أن اللون الأزرق يرتبط بالسيدة «نوسا سينهورا دي أباريسيدا»، شفيعة البرازيل، وأنه قد يكون رمزاً للحظ الجيد.

وجاءت النتيجة لتمنح هذا القميص مكانة استثنائية في تاريخ اللعبة، بعدما شهد اللحظة التي أعلن فيها العالم ميلاد أسطورة اسمها بيليه، وولادة منتخب برازيلي سيصبح لاحقاً الأكثر تتويجاً بكأس العالم عبر التاريخ.


ينجي يتطلع لإثبات نفسه بعد انضمامه المفاجئ إلى تشكيلة أستراليا

تيتي ينجي (إ.ب.أ)
تيتي ينجي (إ.ب.أ)
TT

ينجي يتطلع لإثبات نفسه بعد انضمامه المفاجئ إلى تشكيلة أستراليا

تيتي ينجي (إ.ب.أ)
تيتي ينجي (إ.ب.أ)

لم يسبق للمهاجم تيتي ينجي اللعب على المستوى الدولي، ومع خروجه من أستراليا منذ نحو 5 سنوات، فإنه يتطلع إلى إثبات نفسه وإظهار قدراته أمام مواطنيه، بعد استدعائه المفاجئ للانضمام إلى تشكيلة أستراليا للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم.

ولعب المهاجم طويل القامة في إنجلترا وفنلندا واسكوتلندا واليابان منذ مغادرته أستراليا في عام 2021، وكان لا يزال في صدمة بعد استدعائه أمس (الاثنين) للحصول على فرصة لتمثيل منتخب بلاده في أكبر بطولة كرة قدم في العالم.

وقال اللاعب (25 عاماً) للصحافيين في معسكر أستراليا في أوكلاند: «إنه أمر جنوني، لا أعرف إن كنت قد استوعبت الأمر بعد أم لا. هناك كثير من اللاعبين الرائعين الذين لعبوا لهذا البلد، وبعضهم يمثلون قدوة لي، لذا أنا ممتنٌّ لهذه الفرصة».

وأضاف: «من الرائع أن يكون أول استدعاء لي في كأس العالم. آمل أن أتمكن من المشاركة في الملعب وإظهار ما أستطيع فعله».

وقبل بضعة أشهر فقط، كانت هناك بعض التكهنات بأن أحد أفراد عائلة ينجي سينضم إلى تشكيلة المدرب توني بوبوفيتش المشاركة في كأس العالم، لكنها أشارت إلى أن شقيقه الأكبر كوسيني هو من سينضم للفريق.

وخاض كوسيني، شقيق تيتي الأكبر، 11 مباراة دولية مع منتخب بلاده منذ ظهوره الأول في عام 2023، لكنه تعرض لإصابة في عضلة الفخذ خلال التدريبات في مارس (آذار) الماضي مع فريقه سيريزو أوساكا الياباني، لتقضي على آماله في المشاركة لأول مرة في كأس العالم.

وقال ينجي: «إنه سعيد جداً من أجلي، المشاركة في كأس العالم حلم الجميع».

وأضاف: «لسوء الحظ، لم يتمكن (أخي) من الحضور بسبب إصابته. كنت أود أن أكون هنا برفقته. ربما في المرة المقبلة. سنرى».

وعلى الرغم من غياب شقيقه الأكبر عن التشكيلة، فإن ينجي سيحظى بدعم محمد توري ونيستوري إيرانكوندا، وهما صديقان مقربان له، إذ نشأ معهما في إديليد.

وقال: «نحن مقربون جداً، ونتحدث كل يوم تقريباً. سنستمتع بكل لحظة في التدريبات، ونأمل أن نتمكن من اللعب معاً على أرض الملعب. ستكون تلك لحظة رائعة».

ولعب ينجي مع ماشيدا زيلفيا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة في أبريل (نيسان) الماضي، عندما خسر الفريق الياباني 1-0 أمام الأهلي السعودي في الوقت الإضافي أمام 59 ألف مشجع في جدة.

وكان تسببه في طرد زكريا هوساوي مدافع الأهلي، بعد أن تلقى ضربة رأس خطيرة، أبرز مساهمات المهاجم الأسترالي في النهائي، إذ اضطر الظهير الأيسر السعودي الأقصر قامة إلى القفز في الهواء لتوجيه الضربة إلى ذقن ينجي.

وقال ينجي، الذي يبلغ طوله 1.97 متر: «كانت مباراة جنونية».

وأضاف: «كانت الأجواء جنونية. لم أشاهد شيئاً كهذا من قبل. آمل أن تكون المباريات هنا مشابهة لذلك».

وتستهلّ أستراليا مشوارها في كأس العالم بمواجهة تركيا يوم 13 يونيو (حزيران) في سان دييغو.