«وول ستريت» تستقر بعد تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

«وول ستريت» تستقر بعد تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

استقرت «وول ستريت» بشكل طفيف يوم الأربعاء، بعد تراجع أسهم شركات بارزة مثل «إنفيديا» و«بالانتير» يوم الثلاثاء، عقب موجة من الضجة حول تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، متعافياً من خسارته الثالثة على التوالي بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق الأسبوع الماضي. بينما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 83 نقطة، أي ما يعادل 0.2 في المائة، اعتباراً من الساعة 9:35 صباحاً بالتوقيت الشرقي، في حين انخفض مؤشر «ناسداك» المركّب بنسبة 0.4 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وأسهمت نتائج الأرباح المتباينة من كبرى شركات التجزئة الأميركية في إبقاء السوق تحت السيطرة. فقد ارتفع سهم «لووز» بنسبة 2.8 في المائة بعد أن حقق أرباحاً في الربع الأخير فاقت توقعات المحللين، كما أعلنت الشركة عن موافقتها على شراء شركة «فاونديشن بيلدينغ ماتيريلز»، موزّع لألواح الجبس وأنظمة الأسقف ومنتجات البناء الداخلية الأخرى، مقابل نحو 8.8 مليار دولار.

وصعد سهم «تي جي إكس»، الشركة المالكة لمتجري «تي جي ماكس» و «مارشالز»، بنسبة 6.2 في المائة بعد تجاوز توقعات المحللين للأرباح والإيرادات، كما رفعت الشركة توقعاتها للأرباح على مدار السنة المالية الكاملة. وصرّح الرئيس التنفيذي إرني هيرمان، بأن «تي جي إكس» تشهد «طلباً قوياً في جميع أعمالنا في الولايات المتحدة وحول العالم»، وأن الربع الحالي بدأ بقوة.

في المقابل، انخفض سهم «تارغت» بنسبة 10.1 في المائة رغم تجاوزه توقعات المحللين للأرباح في الربيع، وأعلنت الشركة عن تنحي الرئيس التنفيذي برايان كورنيل، في الأول من فبراير (شباط)، وتعيين مايكل فيديلكي خلفاً له، وهو خبير متمرس يمتلك خبرة 20 عاماً وأسهم في إعادة تنشيط الشركة، إلا أن الأخيرة تواجه تحديات في تعويض ضعف المبيعات في ظل بيئة تجارة التجزئة التنافسية بعد جائحة كوفيد.

وانخفض سهم شركة «إستي لودر» بنسبة 2.3 في المائة بعد أن قدمت توقعات أرباح للسنة المالية القادمة جاءت أقل من تقديرات «وول ستريت»، مشيرةً إلى أن الرسوم الجمركية قد تقلل نحو 100 مليون دولار من أرباحها المقبلة. كما هبط سهم «لا-زي-بوي» بنسبة 14.4 في المائة بعد أن جاءت أرباح وإيرادات شركة صناعة الأثاث في فصل الربيع أقل من توقعات المحللين. وأوضحت الرئيسة التنفيذية ميليندا ويتينغتون، أن الشركة تواجه «طلباً ضعيفاً من السوق»، وتبحث عن بدائل لمعالجة الضغط المالي الناتج عن القطاعات غير الأساسية.

وعادت أسهم التكنولوجيا إلى الضغط على السوق، وإن كان بدرجة أقل مقارنةً باليوم السابق. فقد انخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 0.9 في المائة بعد هبوطه 3.5 في المائة يوم الثلاثاء، فيما سجل سهم «بالانتير تكنولوجيز» تراجعاً بنسبة 2.1 في المائة مضافاً إلى خسارته السابقة البالغة 9.4 في المائة. وتواجه الشركة انتقادات متزايدة بشأن ارتفاع أسعار أسهمها بشكل مبالغ فيه وسط الضجة حول الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يكون أهم حدث هذا الأسبوع في «وول ستريت»، يوم الجمعة، عندما يُلقي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، خطاباً مرتقباً في جاكسون هول بولاية وايومنغ، وهو موقع شهد إعلان سياسات مهمة في السابق، ويأمل المستثمرون أن يلمح باول إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة قريباً.

وقد أبقى «الاحتياطي الفيدرالي» سعر الفائدة الرئيسي ثابتاً هذا العام، أساساً خوفاً من ارتفاع التضخم نتيجة الرسوم الجمركية للرئيس دونالد ترمب، لكن تقريراً مفاجئاً ضعيفاً حول نمو الوظائف قد يغيّر هذا المسار. وهبطت عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل حاد على خلفية توقعات تخفيضات مقبلة، وظل عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند 4.30 في المائة، وهو نفس مستواه في أواخر يوم الثلاثاء.

وعلى الصعيد العالمي، تباين أداء المؤشرات الأوروبية والآسيوية.

ففي لندن، ارتفع مؤشر «فوتسي 100» بنسبة 0.7 في المائة رغم تقرير أظهر ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة خلال يوليو (تموز) أكثر من المتوقع، مدفوعاً جزئياً بارتفاع أسعار تذاكر الطيران والمواد الغذائية. بينما انخفض مؤشر «نيكي 225» في طوكيو بنسبة 1.5 في المائة، بعد أن أعلنت اليابان انخفاض صادراتها أكثر من المتوقع في يوليو تحت ضغط الرسوم الجمركية المتزايدة على السلع المصدرة إلى الولايات المتحدة، كما تراجعت الواردات مقارنةً بالعام الماضي.

وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» بنسبة 0.2 في المائة، وارتفعت أسهم شركة الألعاب الصينية «بوب مارت إنترناشونال غروب» بنسبة 12.5 في المائة بعد إعلان رئيسها التنفيذي أن الإيرادات السنوية قد تتجاوز 4 مليارات دولار هذا العام، مع الإعلان عن إطلاق نسخة مصغرة من دُمى «لابوبو» الشهيرة.


مقالات ذات صلة

نمو مبيعات التجزئة الأميركية بـ1.7 % في مارس بدفع من قفزة أسعار الوقود

الاقتصاد متسوقون داخل متجر «ميسي» في ميدان هيرالد بمدينة نيويورك (رويترز)

نمو مبيعات التجزئة الأميركية بـ1.7 % في مارس بدفع من قفزة أسعار الوقود

عزَّز المستهلكون إنفاقهم خلال مارس مقارنة بالشهر السابق، إلا أن الجزء الأكبر من هذا الإنفاق تركز في محطات الوقود.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شخص يتحدث هاتفياً في أثناء مروره قرب مبنى بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بدعم تفاؤل الذكاء الاصطناعي

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء، مدعومة بتجدد التفاؤل حول قطاع الذكاء الاصطناعي، مما ساعد في تعزيز معنويات الأسواق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مبنى البيت الأبيض (أ.ب)

ترمب يفعّل «قانون الإنتاج الدفاعي» لزيادة وتيرة استخراج الوقود الأحفوري

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، سلسلة من المذكرات الرئاسية التي تستهدف إحداث طفرة في إنتاج الوقود الأحفوري المحلي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد تيليس يتحدث إلى الصحافيين لدى دخوله قاعة مجلس الشيوخ (أ.ف.ب)

هل يطيح السيناتور المتمرد توم تيليس بمرشح ترمب في «يوم الحساب» النقدي؟

تحوّل توم تيليس، السيناتور الجمهوري، إلى «العدو اللدود» لخطط البيت الأبيض، مهدداً بمنع كيفن وارش من الوصول إلى سدة رئاسة أهم بنك مركزي في العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

«جي بي مورغان» ترفع هدفها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بدعم أرباح الذكاء الاصطناعي

رفعت «جي بي مورغان»، يوم الثلاثاء، هدفها السنوي لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى 7600 نقطة، مشيرة إلى قوة الأرباح المدفوعة بقطاعي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

نمو مبيعات التجزئة الأميركية بـ1.7 % في مارس بدفع من قفزة أسعار الوقود

متسوقون داخل متجر «ميسي» في ميدان هيرالد بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوقون داخل متجر «ميسي» في ميدان هيرالد بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

نمو مبيعات التجزئة الأميركية بـ1.7 % في مارس بدفع من قفزة أسعار الوقود

متسوقون داخل متجر «ميسي» في ميدان هيرالد بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوقون داخل متجر «ميسي» في ميدان هيرالد بمدينة نيويورك (رويترز)

عزَّز المستهلكون إنفاقهم خلال مارس (آذار) مقارنة بالشهر السابق، إلا أن الجزء الأكبر من هذا الإنفاق تركز في محطات الوقود.

وساهم ارتفاع أسعار الوقود، على خلفية الحرب الإيرانية التي دخلت أسبوعها الثامن، في دفع مبيعات التجزئة إلى الارتفاع بنسبة 1.7 في المائة خلال مارس، بعد تعديل قراءة فبراير (شباط) إلى زيادة نسبتها 0.7 في المائة، وفقاً لبيانات وزارة التجارة الأميركية الصادرة يوم الثلاثاء. ويُعد هذا التقرير أول مؤشر على أنماط الإنفاق يعكس تداعيات الحرب.

وعند استثناء مبيعات الوقود، يتباطأ النمو إلى 0.6 في المائة فقط، مدعوماً جزئياً بردِّيات الضرائب الحكومية، وتحسُّن الأحوال الجوية، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وسجَّلت مبيعات محطات الوقود قفزة لافتة بنسبة 15.5 في المائة، بينما ارتفعت مبيعات المتاجر الكبرى بنسبة 4.2 في المائة، ومبيعات متاجر الأثاث بنسبة 2.2 في المائة، في حين زادت مبيعات التجزئة عبر الإنترنت بنسبة 1 في المائة.

ولا يعكس هذا التقرير الصورة الكاملة لإنفاق المستهلكين؛ إذ لا يشمل قطاعات مثل السفر والإقامة الفندقية. ومع ذلك، سجل قطاع الخدمات الوحيد المشمول –المطاعم– زيادة طفيفة بلغت 0.1 في المائة.

وكانت الحرب قد اندلعت في 28 فبراير، وأدت إلى إغلاق مضيق هرمز، ما تسبب في تعطُّل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.


السوق السعودية تغلق متراجعة بضغط من الأسهم القيادية

مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
TT

السوق السعودية تغلق متراجعة بضغط من الأسهم القيادية

مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة الثلاثاء على تراجع بنسبة 0.2 في المائة ليغلق عند 11345 نقطة، بتداولات بلغت 5.6 مليار ريال.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بأقل من واحد في المائة عند 27.16 ريال، وهبط سهم «الأهلي السعودي» بأكثر من اثنين في المائة عند 40.70 ريال.

وأغلق سهما «أسمنت الرياض» و«يو سي آي سي» عند 23.29 ريال و25.10 ريال توالياً بانخفاض اثنين في المائة لكل منهما.

وأنهت أسهم «نايس ون» و«كيمانول» و«سابك للمغذيات» و«إس إم سي للرعاية الصحية» تداولاتها على تراجع بنسب تراوحت بين اثنين و4 في المائة.

في المقابل، ارتفع سهم «مصرف الراجحي» بأقل من واحد في المائة عند 71.70 ريال، بعد إعلان نتائجه المالية للربع الأول، إضافة إلى موافقة الجمعية العمومية على توزيعات نقدية ومنحة.

وقفز سهم «سهل» 4 في المائة عند 15.63 ريال عقب إعلان الشركة توزيعات أرباح نقدية على المساهمين.


«دار البلد لحلول الأعمال» تعتزم طرح 30 % من أسهمها بالسوق السعودية

مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

«دار البلد لحلول الأعمال» تعتزم طرح 30 % من أسهمها بالسوق السعودية

مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)

تعتزم شركة «دار البلد لحلول الأعمال» طرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام الأولي في السوق الرئيسية السعودية.

وأعلنت شركة «الجزيرة للأسواق المالية»، بصفتها المستشار المالي ومدير الاكتتاب ومتعهد التغطية، بالاشتراك مع «الإمارات دبي الوطني كابيتال السعودية»، بصفتهما مديرَي سجل اكتتاب المؤسسات، عن نية شركة «دار البلد لحلول الأعمال» طرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي والإدراج في السوق الرئيسية لدى «تداول».

ويشمل الطرح بيع 21 مليون سهم عادي، تمثل 30 في المائة من رأسمال الشركة، مملوكة من قبل المساهم البائع. وكانت الشركة قد حصلت على موافقة «تداول السعودية» على إدراج أسهمها في السوق الرئيسية بتاريخ 11 أغسطس (آب)، كما نالت موافقة «هيئة السوق المالية» على الطرح في 31 ديسمبر (كانون الأول).

ومن المقرر تحديد السعر النهائي لأسهم الطرح لجميع المكتتبين عقب انتهاء مدة بناء سجل الأوامر.