مارشان يعود إلى الساحة العالمية بأسرع زمن في تصفيات «200 م - متنوع»

 ليون مارشان (أ.ب)
ليون مارشان (أ.ب)
TT

مارشان يعود إلى الساحة العالمية بأسرع زمن في تصفيات «200 م - متنوع»

 ليون مارشان (أ.ب)
ليون مارشان (أ.ب)

كان ليون مارشان الأسرع في تصفيات سباق «200 متر - فردي متنوع» ببطولة العالم للسباحة في سنغافورة اليوم الأربعاء؛ إذ حقق البطل الأولمبي الفرنسي عودته التي طال انتظارها إلى الساحة العالمية.

وحقق البطل الأولمبي 4 مرات زمناً قدره دقيقة واحدة و57.63 ثانية، بفارق 0.11 ثانية عن الياباني كوسوكي ماكينو، في بداية مشجعة لمحاولته الفوز بلقب عالمي ثالث في هذا الحدث مع إمكانية تحقيق رقم قياسي عالمي.

وشعر مارشان بالإرهاق بعد «دورة الألعاب الأولمبية في باريس»، وغاب عن بطولة العالم للسباحة في الأحواض القصيرة بالمجر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وعانى من إصابات، قبل أن يعود إلى المسبح للمشاركة في سلسلة سباقات للمحترفين في فلوريدا خلال مايو (أيار) الماضي.

وقرر مارشان خوض منافسات قليلة في سنغافورة؛ إذ يركز على سباقي «200» و«400 - فردي متنوع»، فيما يعدّه «عاماً انتقالياً».

وفي منافسات السيدات، تتطلع الكندية سمر ماكنتوش لمعادلة رقم مايكل فيليبس القياسي في الفوز بـ5 ذهبيات في الفردي بنسخة واحدة من بطولة العالم.

وبعد أن فازت باثنتين منها بالفعل في سباقي «200 متر - فردي متنوع» و«400 حرة»، بدأت الكندية (18 عاماً) محاولتها للفوز بالثالثة في سباق «200 متر فراشة» في اليوم الرابع بأسرع زمن في التصفيات (2:07.07).

وكانت الأميركية ريغان سميث صاحبة ثالث أسرع زمن، متأخرة بفارق أكثر من ثانية عن ماكنتوش، بينما سجلت الصينية المعجزة يو زيدي (12 عاماً) خامس أسرع زمن (2:08.95).

وبعد 3 سنوات من فوزه بسباقي «100» و«200 متر حرة» في بودابست، يتطلع الروماني ديفيد بوبوفيتشي لتحقيق ثنائية أخرى في سباقات السرعة. وكان صاحب الميدالية البرونزية الأولمبية (20 عاماً) الأسرع في تصفيات سباق «100 متر» بزمن 47.41 ثانية، وذلك في صباح اليوم التالي لانتصاره في سباق «200 متر» في سنغافورة.

كان البطل الأولمبي وحامل الرقم القياسي العالمي بان زانلي (47.86) ووصيفه كايل تشالمرز (47.48) من بين 8 سباحين تحت حاجز 48 ثانية في طريقهم إلى ما قبل النهائي في الجلسة المسائية. وكانت الكندية كايلي ماسي الأسرع في تصفيات سباحة الظهر لمسافة «50 متراً» للسيدات بزمن 27.46 ثانية. كما تأهلت ريغان سميث ومواطنتها الأميركية كاثرين بيركوف التي توجت بميدالية في سباق «100 متر» خلف الفائزة كايلي ماكيون، بينما غابت الأسترالية ماكيون حاملة الرقم القياسي العالمي عن هذا السباق.

وانتهت هذه الفترة بصدمة؛ إذ أخفقت الولايات المتحدة، بطلة الأولمبياد، في الوصول إلى نهائي سباق «4 في 100 متر - متنوع مختلط».

وغاب عدد من أبرز السباحين الأميركيين عن أفضل حالاتهم في سنغافورة، بعد أن اجتاحت نوبة تسمم غذائي معسكر الفريق في تايلاند قبل انطلاق البطولة.

كما غابت فرنسا وبريطانيا عن أفضل مستوياتهما، لكن إيطاليا كانت الأسرع في التصفيات بزمن 3:42.19 دقيقة، متقدمة على هولندا والصين.

كما تملك أستراليا، صاحبة رابع أسرع زمن، فرصة للفوز بميدالية في النهائي.

وستكون هناك 5 ذهبيات متاحة في الفترة المسائية؛ إذ تسعى البطلة الأولمبية الأسترالية مولي أوكالاهان إلى الفوز بلقب «200 حرة» لثاني مرة.

وسيشهد نهائي سباق «800 متر حرة» للرجال مشاركة البطل الأولمبي الآيرلندي دانييل ويفن، الذي يخوض منافسة شرسة مع منافسين بارزين آخرين، من بينهم الأسترالي سام شورت والتونسي أحمد الجوادي.


مقالات ذات صلة

أدفوكات: كوراساو قادرة على خطف النقاط من ألمانيا

رياضة عالمية الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (أ.ف.ب)

أدفوكات: كوراساو قادرة على خطف النقاط من ألمانيا

يعتقد مدرب كوراساو، ديك أدفوكات، أنَّ الجزيرة الكاريبية الصغيرة قادرة على «خطف بعض النقاط» من ألمانيا بطلة العالم 4 مرات، في مباراتها الأولى في البطولة، الأحد.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )
رياضة عالمية فيتينيا يرتدي سواراً أهداه رئيس الوزراء البرتغالي لجميع أعضاء المنتخب منقوشاً عليه اسم الراحل ديوغو جوتا (إ.ب.أ)

البرتغال تكرم الراحل «جوتا» بأساور خاصة في كأس العالم

قال فيتينيا، لاعب خط الوسط، يوم السبت، إن منتخب البرتغال المشارك في كأس العالم لكرة القدم سيرتدي أساور تذكارية تكريماً لزميله الراحل ديوغو جوتا.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا (أ.ف.ب)

مدرب سويسرا: 26 تسديدة كانت بمثابة إحماء لحارس قطر!

انتقد مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا لاعبيه، محاولاً الحفاظ على هدوئه بعد التعادل 1-1 مع قطر، مساء السبت، في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة الثانية لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
رياضة عالمية حديقة بايفرونت بمدينة ميامي في فلوريدا (إ.ب.أ)

«بايفرونت بارك» قلب المونديال النابض في ميامي

على ضفاف خليج «بيسكاين» الساحر، في مدينة ميامي، يرتفع الستار عن نبض المونديال الحقيقي خارج أسوار الملاعب حيث متنزه «بايفرونت بارك» الشهير بوسط المدينة.

سعد السبيعي (ميامي )
رياضة عالمية فريق تغطية «بي بي سي» يظهر يومياً من سالفورد وهو ما جعل التغطيات تقليدية (بي بي سي)

«بي بي سي» تدفع ثمن البقاء بسالفورد... و«آي تي في» تتفوق مبكراً في تغطية المونديال

بدأت ملامح المنافسة التلفزيونية على تغطية كأس العالم 2026 تتشكل مبكراً في بريطانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أدفوكات: كوراساو قادرة على خطف النقاط من ألمانيا

الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (أ.ف.ب)
الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (أ.ف.ب)
TT

أدفوكات: كوراساو قادرة على خطف النقاط من ألمانيا

الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (أ.ف.ب)
الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (أ.ف.ب)

يعتقد مدرب كوراساو، ديك أدفوكات، أنَّ الجزيرة الكاريبية الصغيرة قادرة على «خطف بعض النقاط» من ألمانيا بطلة العالم 4 مرات، في مباراتها الأولى في البطولة، يوم الأحد.

سيصبح الهولندي البالغ من العمر 78 عاماً أيضاً أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم، ويتولى قيادة منتخب ثالث مختلف في المونديال بعد هولندا وكوريا الجنوبية.

ورغم خبرته الواسعة في عالم الأندية والمنتخبات، فإنَّ أدفوكات قال إنَّ روح الفريق التي أوصلت بلداً لا يتجاوز عدد سكانه 160 ألف نسمة إلى كأس العالم هي الأفضل التي شاهدها على الإطلاق.

وقال أدفوكات، في مؤتمره الصحافي عشية المباراة يوم السبت: «روح الفريق في هذا المنتخب شيء لم أشاهده من قبل. بوصفنا دولةً سنبذل كل ما لدينا للفوز من أجل الجزيرة، لكننا لسنا المرشحين».

وأضاف: «عندما تشارك مع هولندا أو فريق أكبر، تكون من بين المرشحين. أما الآن فمجرد الوجود هنا أمر مذهل».

وتابع: «نود أن نظهر لهم ما يمكننا فعله وما قيمتنا. وبالنسبة لجزيرة كوراساو، من الرائع ما قدَّمناه للشعب خلال العامين الماضيين».

وتنتظر فريق أدفوكات مهمة شاقة.

فإلى جانب مواجهة ألمانيا في المجموعة الخامسة، سيواجه منتخباً من الإكوادور أنهى التصفيات في أميركا الجنوبية في المركز الثاني، إضافة إلى منتخب ساحل العاج، أحد القوى البارزة في أفريقيا.

وأضاف أدفوكات: «أعتقد أننا سنضطر إلى خطف بعض النقاط، ولكن بطريقة مشروعة. نريد أن نظهر أننا نملك خطة جيدة».

وتابع: «ألمانيا ستكون الفريق المسيطر، وهذا أمر طبيعي».

وقد حصدت أجواء كوراساو المرحة إعجاباً واسعاً عبر الإنترنت، حيث ظهر اللاعبون وهم يغنون ويرقصون بصدور عارية في حافلة الفريق، في مقطع انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال القائد لياندرو باكونا: «نحن دولة تحب أيضاً أن تعيش أجواء احتفالية. نحب المرح».

وباكونا، مثل معظم زملائه، وُلد في هولندا لكنه فخور بأصوله وبالإنجاز المتمثل في وضع كوراساو على الخريطة.

وأضاف لاعب أستون فيلا السابق: «يقول البعض أحياناً إنني لست من كوراساو حقاً. لكن هؤلاء أشخاص بحث آباؤهم عن فرص، وهذه الفرص ليست متاحة دائماً في كوراساو».

وختم: «لكننا كوراساويون، ونحب كوراساو!».


نهائي «إن بي إيه»: نيكس يكسر غياب الـ53 عاماً... ويتوج باللقب الثالث في تاريخه

مالك فريق نيويورك نيكس بعد فوز فريقه على سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)
مالك فريق نيويورك نيكس بعد فوز فريقه على سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)
TT

نهائي «إن بي إيه»: نيكس يكسر غياب الـ53 عاماً... ويتوج باللقب الثالث في تاريخه

مالك فريق نيويورك نيكس بعد فوز فريقه على سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)
مالك فريق نيويورك نيكس بعد فوز فريقه على سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)

أنهى نيويورك نيكس 53 عاماً من الانتظار للتتويج بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) بعد تفوّقه على مضيفه سان أنتونيو سبيرز 94 - 90، السبت، في السلسلة النهائية التي حسمها 4 - 1.

وهذا اللقب الثالث لنيكس بعد عامي 1970 و1973.

ويدين نيكس بفوزه إلى تألق نجمه جايلن برانسون، الذي سجّل 45 نقطة بمفرده من أصل نقاط فريقه الـ94، قبل أن يتوّج بجائزة أفضل لاعب في النهائي.

وتوّج نيكس موسماً استثنائياً تمكن خلاله من بلوغ النهائي بعد نتائج باهرة، كان أبرزها هزيمة كليفلاند كافالييرز 4 - 0 في نهائي المنطقة الشرقية.

كذلك، أوقف مدّ سبيرز، الذي كان يأمل في التتويج باللقب بقيادة مجموعة شابة موهوبة، يتقدمها النجم الفرنسي العملاق فيكتور ويمبانياما، إلا أن الأخير عجز عن إيجاد حلول هجومية أمام دفاع نيكس الصلب.

كارل أنتوني تاونز لاعب ارتكاز فريق نيويورك نيكس يعانق أوج أنونوبي مهاجم الفريق بعد التتويج باللقب (أ.ب)

في المقابل، سطّر نيكس مجدداً عودة كبيرة بعدما انتفض من تأخر، بلغ 29 نقطة في المباراة الرابعة، ليحقق العودة الكبرى في تاريخ أي نهائي على الإطلاق، قبل أن يعود مجدداً من فارق تخطى 10 نقاط ليحسم اللقاء لمصلحته خارج أرضه.

ووصل الفارق إلى 16 نقطة لمصلحة سبيرز في الربع الثاني، قبل أن يتقدم أصحاب الأرض بـ10 نقاط مطلع الربع الأخير، إلا أن برانسون أظهر مجدداً علو كعبه في اللحظات الحاسمة.

وسجّل برونسون رقماً قياسياً جديداً في تاريخ نيكس من حيث عدد النقاط في مباراة نهائية، بعدما حطّم الرقم السابق، المسجل باسم ويليس ريد (38 نقطة) خلال المباراة الثالثة من نهائي عام 1970 أمام لوس أنجليس ليكرز.

وأنهى ويمبانياما اللقاء برصيد 19 نقطة و14 متابعة و5 صدات «بلوك شوت»، فيما أضاف اللاعب المبتدئ ديلان هاربر 25 نقطة بعد دخوله من مقاعد البدلاء لصالح سبيرز.

لكن سبيرز، الذي أطاح بالبطل السابق «أوكلاهوما سيتي ثاندر» في نهائي المنطقة الغربية في إحدى أكبر مفاجآت الموسم، فشل مجدداً في مجاراة خبرة نيويورك وفاعليته في اللحظات الحاسمة، ليكتفي بالوصافة أمام فريق، عرف كيف يحسم المواجهات الكبرى.


بعد 36 عاماً... اسكوتلندا تعانق فوزها المونديالي الأول عبر شباك هايتي

فرحة لاعبي اسكوتلندا بالهدف الثمين (أ.ب)
فرحة لاعبي اسكوتلندا بالهدف الثمين (أ.ب)
TT

بعد 36 عاماً... اسكوتلندا تعانق فوزها المونديالي الأول عبر شباك هايتي

فرحة لاعبي اسكوتلندا بالهدف الثمين (أ.ب)
فرحة لاعبي اسكوتلندا بالهدف الثمين (أ.ب)

تقدم منتخب اسكوتلندا خطوة هامة للغاية نحو تحقيق حلمه بالتأهل للأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بتحقيقه انتصاراً ثميناً 1 - صفر على منتخب هايتي، ضمن المجموعة الثالثة.

ويدين منتخب اسكوتلندا بفضل كبير في تحقيق هذا الفوز للاعبه جون مكجين، الذي أحرز هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 28، ليمنح فريقه انتصاره الأول في المونديال، بعد غياب دام 36 عاماً.

بتلك النتيجة، تربع منتخب اسكوتلندا على صدارة ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، متفوقاً بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه منتخبي المغرب والبرازيل، اللذين تعادلا 1 - 1، في حين بقي منتخب هايتي دون رصيد من النقاط، في ذيل الترتيب.