ألكاراس: أبحث عن الكأس وليس الإرث في «ويمبلدون»

ألكاراس يبحث عن المجد في بطولة ويمبلدون (د.ب.أ)
ألكاراس يبحث عن المجد في بطولة ويمبلدون (د.ب.أ)
TT

ألكاراس: أبحث عن الكأس وليس الإرث في «ويمبلدون»

ألكاراس يبحث عن المجد في بطولة ويمبلدون (د.ب.أ)
ألكاراس يبحث عن المجد في بطولة ويمبلدون (د.ب.أ)

يرغب كارلوس ألكاراس في تخليد اسمه بين اللاعبين الكبار، إذ يملك فرصة للانضمام إلى قائمة لامعة ولكن قصيرة من اللاعبين الرجال الذين فازوا ببطولة ويمبلدون المقامة على ملاعب عشبية في ثلاث سنوات متتالية.

ويمكن للاعب الإسباني الانضمام إلى نادي النخبة المكون من أربعة رجال فقط؛ هم بيورن بورج وبيت سامبراس وروجر فيدرر ونوفاك ديوكوفيتش الذين فازوا بثلاثة ألقاب متتالية في ويمبلدون في عصر الاحتراف.

ومع ذلك، يقول ألكاراس (22 عاماً) المفعم بثقة تفوق سنه، إن الشيء الوحيد الذي يشغل باله الكأس نفسها وليس إرثه.

وقال ألكاراس للصحافيين: «جئت إلى هنا وكل تفكيري ينصب على الفوز بالبطولة. أريد حقاً رفع الكأس، ولا أفكر في عدد اللاعبين الذين فازوا بثلاث بطولات ويمبلدون على التوالي».

وأضاف مبتسماً: «أريد فقط أن أكون جاهزاً، وأن أجهز نفسي بأفضل طريقة ممكنة لبدء البطولة بثقة كبيرة. أشعر بثقة كبيرة في الوقت الحالي».

وتابع: «خوض أسبوعين من اللعب في البطولات الكبرى يكون صعباً دائماً، لكنني أرغب في الفوز باللقب أكثر من الانشغال بالانضمام إلى قائمة قصيرة من اللاعبين الذين فازوا بثلاث بطولات ويمبلدون على التوالي».

وهذه الثقة ليست في غير محلها، بعد أن عزز مكانته بوصفه أمير الملاعب الرملية عندما فاز في ملحمة استمرت خمس ساعات ونصف الساعة على يانيك سينر في نهائي فرنسا المفتوحة في وقت سابق من هذا الشهر.

ويسعى المصنف الثاني عالمياً الآن إلى تمديد سيطرته على الملاعب العشبية أيضاً، إذ يستعد لبطولة ويمبلدون من خلال الفوز ببطولة نادي كوينز للمرة الثانية.

وبعد أن كان ألكاراس يوصف بأنه متخصص في الملاعب الرملية في أثناء صعوده في التصنيف العالمي، يتحدث الآن عن الملاعب العشبية بتبجيل، قائلاً إن «أجمل تنس يمكننا مشاهدته» هو على الملاعب العشبية.

وأضاف: «أعتقد أن الطريقة التي يظهر بها اللاعبون على الملاعب العشبية جميلة للغاية. صوت الكرة، والتحرك بصعوبة في الملعب لكن عندما تصل إلى الكرة يبدو الأمر وكأنك تطير. إنه أمر جميل بالنسبة لي، لأنني أريد حقاً أن أسدد الكرات الماكرة واللعب على الشبكة طوال الوقت واللعب بشراسة. أعتقد أن هذا هو الأسلوب الذي يجب أن تلعب به على العشب وهذا أكثر ما يعجبني».

وما يميز ألكاراس حقاً عن غيره من اللاعبين هو شجاعته في مواجهة الشدائد، ويتضح ذلك من خلال الطريقة التي أنقذ بها ثلاث نقاط للمباراة أمام سينر في نهائي رولان غاروس ليحرز في النهاية اللقب الثاني على التوالي في فرنسا المفتوحة.

وأوضح قائلاً: «عندما ألعب دون تفكير في أي شيء آخر، بل مجرد اللعب أو مجرد التفكير في الاستمتاع، أعتقد أنني أحصل على تلك الحرية في اللعب كما يحلو لي، فأنا أستمتع فقط. حين يحدث ذلك، أظهر دائماً أفضل ما لدي في التنس، وأفضل مستوياتي. حتى الآن أشعر بأكبر قدر من الحرية في اللعب».


مقالات ذات صلة

طقوس نادال القديمة تلهم كوبولي في «رولان غاروس»

رياضة عالمية طقوس نادال القديمة تلهم كوبولي في «رولان غاروس»

طقوس نادال القديمة تلهم كوبولي في «رولان غاروس»

قال الإيطالي فلافيو كوبولي إن إيمانه بالخرافات زاد في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس هذا العام، إذ استخدم مكان الاستحمام المفضل للإسباني رافائيل نادال.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية فلافيو كوبولي (رويترز)

رولان غاروس: كوبولي يتغلب على «الرياح» وأوجيه - ألياسيم ليبلغ نصف نهائي

بدأ فلافيو كوبولي بطيئاً في ظل ظروف جوية عاصفة في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، قبل أن يكتسح الكندي فيليكس أوجيه - ألياسيم المصنف الرابع في البطولة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

سابالينكا بعد الخروج من رولان غاروس: وقعت في حفرة عميقة… ومظلمة ذهنياً

قالت أرينا سابالينكا إنها سقطت في «حفرة عميقة ومظلمة» خلال خسارتها بعد ثلاث مجموعات أمام الروسية ديانا شنايدر في دور الثمانية من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يأمل منظمو بطولة ويمبلدون للتنس في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها بطولة فرنسا (رويترز)

ويمبلدون تأمل في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها رولان غاروس

يأمل منظمو بطولة ويمبلدون للتنس في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها بطولة فرنسا المفتوحة قبل أسبوعين

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية شنايدر حققت فوزاً صعباً ومذهلاً (أ.ف.ب)

شنايدر تقلب الطاولة وتقصي سابالينكا من «رولان غاروس»

ودعت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس) من الدور ربع النهائي بعد خسارة دراماتيكية أمام الروسية ديانا.

«الشرق الأوسط» (باريس)

قبل أيام من انطلاق المونديال... محتجون في المكسيك يقتحمون مبنى وزارة التعليم

استخدم محتجون أعمدة إنارة الشوارع لاقتحام مقر وزارة التعليم في العاصمة (أ.ف.ب)
استخدم محتجون أعمدة إنارة الشوارع لاقتحام مقر وزارة التعليم في العاصمة (أ.ف.ب)
TT

قبل أيام من انطلاق المونديال... محتجون في المكسيك يقتحمون مبنى وزارة التعليم

استخدم محتجون أعمدة إنارة الشوارع لاقتحام مقر وزارة التعليم في العاصمة (أ.ف.ب)
استخدم محتجون أعمدة إنارة الشوارع لاقتحام مقر وزارة التعليم في العاصمة (أ.ف.ب)

اقتحم محتجون في المكسيك، الأربعاء، مبنى حكومياً قبل أيام من انطلاق كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها البلاد مشاركةً مع الولايات المتحدة وكندا؛ ما دفع الرئيسة، كلوديا شينباوم، إلى القول إنها لن «تقع في فخ» قمع المظاهرات.

ونفَّذت مجموعة منشقة عن نقابة المعلمين مظاهرات واسعة، قبيل انطلاق أكبر حدث كروي في العالم، الذي يبدأ الخميس المقبل، من ملعب «أستيكا» في مكسيكو سيتي.

واستخدم محتجون أعمدة إنارة الشوارع لاقتحام مقر وزارة التعليم في العاصمة.

وقالت مصادر في الدائرة المستهدفة إن المحتجين خربوا كشكاً للحراسة، وحطموا نوافذ، فيما أظهرت صور بثها التلفزيون المكسيكي اندلاع حريق صغير في الموقع.

وقالت شينباوم إنها لن «تقع في فخ» تشديد القمع على الاحتجاجات، قبل أيام من انطلاق البطولة، مضيفةً، الأربعاء، خلال مؤتمرها الصحافي اليومي: «يريدون منا اللجوء إلى القمع في الفترة التي تسبق كأس العالم»، متعهدةً بعدم القيام بذلك.

والثلاثاء، أسقط معلمون محتجون تماثيل ضخمة للاعبي كرة قدم في المتنزه الرئيسي بالعاصمة، وهددوا بتنظيم احتجاجات خلال كأس العالم، إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم العمالية.

واستخدمت الشرطة، الاثنين، الغاز المسيل للدموع، لتفريق مجموعة من المعلمين، ومنعهم من الوصول إلى ساحة سوكالو المركزية، حيث هناك منطقة فان فست الخاصة بمشجعي كأس العالم 2026.

لكن السلطات لم تتدخل، الثلاثاء، عندما أسقط المحتجون التماثيل التي يبلغ ارتفاعها خمسة أمتار.

ودعت شينباوم إلى الحوار مع المحتجين الذين يطالبون بزيادة الرواتب وإبطال قانون المعاشات التقاعدية.

ووافقت إدارتها مع نقابة المعلمين على زيادة في الرواتب بنسبة تسعة في المائة، أي بفارق هائل عن مطالب المعلمين المنشقين الذين يريدون زيادة تصل إلى 100 في المائة.

ويبدأ الأجر الشهري الإجمالي لمعلمي المدارس الحكومية في المكسيك، بما يعادل 967 دولاراً أميركياً.


نهائي «إن بي إيه»: نيكس يوجه اللكمة الأولى لسبيرز في معقله

جيلين برانسون لاعب فريق نيويورك نيكس رقم 11 يسدد الكرة أمام فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
جيلين برانسون لاعب فريق نيويورك نيكس رقم 11 يسدد الكرة أمام فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
TT

نهائي «إن بي إيه»: نيكس يوجه اللكمة الأولى لسبيرز في معقله

جيلين برانسون لاعب فريق نيويورك نيكس رقم 11 يسدد الكرة أمام فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
جيلين برانسون لاعب فريق نيويورك نيكس رقم 11 يسدد الكرة أمام فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)

واصل نيويورك نيكس سلسلة انتصاراته التي وصلت إلى 12 توالياً، ووجه اللكمة الأولى في سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) بانتزاعه التقدم 1-0 من معقل سان أنتونيو سبيرز بالفوز عليه 105-95 الأربعاء.

وسجل جايلن برانسون 30 نقطة، وأنهى الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز المباراة بـ18 نقطة مع 12 متابعة، ليقلب نيكس، الساعي إلى لقبه الأول منذ 1973 والثالث فقط في تاريخه، تأخره بفارق 14 نقطة في الشوط الثاني في طريقه للتقدم 1-0 في هذه السلسلة التي يحسمها من يسبق الآخر للفوز بـ4 مباريات من أصل 7 ممكنة.

وأضاف البريطاني أو جي أنونوبي 17 نقطة لنيكس الذي أصبح الفريق السابع في تاريخ الدوري الذي يحقق سلسلة من 12 فوزاً متتالياً في الـ«بلاي أوف»، والثالث فقط الذي يفعل ذلك خلال موسم واحد.

وسجل برانسون 13 نقطة في الربع الأخير، أي أقل بـ6 نقاط فقط مما سجله سبيرز كفريق في هذا الربع، منهياً المواجهة بسلة في آخر 38 ثانية وهو فاقد التوازن.

وقال مدرب نيكس مايك براون عن برانسون: «إنه لاعب مميز. يكون حاضراً في اللحظات الكبرى. هذا ما يُفترض أن يفعله أفضل اللاعبين».

وأنهى نيكس المباراة بسلسلة من 11 نقطة متتالية من دون أي رد، ليصبح أول فريق يهزم سبيرز في المباراة الأولى من سلسلة النهائي، لأن الأخير فاز في جميع مبارياته الست السابقة في افتتاح النهائي.

وبالنسبة للانتصارات المتتالية في الـ«بلاي أوف» خلال موسم واحد، ففاز غولدن ستايت وويرز بـ15 مباراة عام 2017 في طريقه إلى اللقب، وحقق سبيرز بالذات 12 عام 1999 في رحلته إلى اللقب، قبل أن ينضم إليهما نيكس هذا الموسم.

وقال برانسون: «أعتقد أننا نعرف ما علينا فعله. أعتقد أننا مجموعة متماسكة جداً».

وسجل الفرنسي فيكتور ويمبانياما 26 نقطة مع 12 متابعة لسبيرز، لكنه نجح في 6 فقط من 21 محاولة في ظهوره الأول في النهائي.

وأضاف ستيفن كاسل 17 نقطة، فيما سجل كل من جوليان شامبانيّ وديلان هاربر 16 نقطة.

وقال ويمبانياما: «كنت سيئاً الليلة. الأمر بهذه البساطة وليس أكثر تعقيداً من ذلك».

وتقام المباراة الثانية الجمعة في سان أنتونيو، حيث سيسعى سبيرز إلى التعويض ضمن مسعاه للفوز باللقب للمرة الأولى منذ 2014 والسادسة في تاريخه.

كارل أنتوني تاونز (32) لاعب ارتكاز فريق نيويورك نيكس يسدد الكرة فوق فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«لم تكن ليلتنا حقاً لكن وجدنا الحلول»

وكانت المباراة متعادلة قبل نحو دقيقتين على نهايتها، لكن برانسون عرف كيف يدير فريقه في اللحظات الحاسمة.

وقال بعد المباراة: «لم تكن ليلتنا حقاً ولم تكن ليلتي معظم الوقت، لكننا واصلنا إيجاد الحلول، وواصلنا تقليص الفارق»، معتبراً أن «الانسجام» داخل الفريق ساعده على العودة من تأخر بفارق 14 نقطة في الربع الثالث.

وتابع: «هناك الكثير مما كان بإمكاننا فعله بشكل أفضل، لكن أعتقد أن تماسكنا كان الفارق الأكبر»، مضيفاً أن إصابة في الركبة أجبرته على مغادرة الملعب في الربع الأول قبل أن يعود.

وشهد الشوط الأول إثارة كبيرة، حيث بدأ نيكس بقوة وتقدم 14-7، قبل أن يستعيد سبيرز إيقاعه بسلسلة من 9 نقاط متتالية من دون رد، لينتزع أول تقدم له في المباراة (16-14).

وساعدت ثلاثيتان من شامباني أصحاب الأرض على التقدم بفارق 10 نقاط قبل دقيقتين من نهاية الربع الأول.

وساد القلق في الدقيقتين الأخيرتين من الربع الأول حين غادر برانسون الملعب بسبب إصابة في الركبة تعرض لها إثر اصطدام مع هاريسون بارنز.

فيكتور ويمبانياما لاعب فريق سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)

عاد برونسون إلى المباراة في الربع الثاني وتعرض أيضاً لالتواء بسيط في كاحله بعد اختراق نحو السلة، لكنه بقي في اللقاء ولعب الدور الحاسم.

وبعد التأخر 48-55 عند الاستراحة، بدا نيكس مهدداً بتلقي ضربة قاضية عندما بنى سبيرز تقدماً بفارق 14 نقطة في الربع الثالث.

لكن خروج ويمبانياما وهو يعرج بعد تلقيه ضربة في الركبة، أسهم في عودة نيكس وتقليص الفارق تدريجياً، ثم حافظ على الزخم ذاته عند عودة الفرنسي إلى المباراة، فارضاً التعادل 76-76 قبل الدخول إلى الربع الأخير.

وساعدت ثلاثيتان من أنونوبي الضيوف على التقدم 86-81، ثم وصل الفارق إلى 8 نقاط 94-86 بعد اختراق رائع من برانسون.

لكن سبيرز رد بثلاثية من ويمبانياما ثم بسلة أخرى من الفرنسي، ليتقدم 95-94 قبل ما يزيد قليلاً على دقيقتين من النهاية.

غير أن ثلاثية برانسون أعادت نيكس إلى المقدمة 97-95، قبل أن يسجل الضيوف 8 نقاط متتالية ويحسموا الفوز.


«وديّات المونديال»: منتخب كوريا الجنوبية يفوز على السلفادور

لي دونغ كيونغ لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل بهدفه (أ.ف.ب)
لي دونغ كيونغ لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل بهدفه (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: منتخب كوريا الجنوبية يفوز على السلفادور

لي دونغ كيونغ لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل بهدفه (أ.ف.ب)
لي دونغ كيونغ لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل بهدفه (أ.ف.ب)

فاز منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم على ضيفه منتخب السلفادور 1 - صفر في المباراة الودية التي جمعت بين الفريقين مساء الأربعاء (صباح الخميس بتوقيت غرينتش).

ويدين منتخب كوريا الجنوبية بالفضل في هذا الفوز للاعبه لي دونغ كيونغ الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 57.

وتأتي هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخب الكوري الجنوبي للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويلعب منتخب كوريا الجنوبية في المجموعة الأولى مع منتخبات المكسيك وجنوب أفريقيا والتشيك.