باكستان: مسلحون يطلقون النار على شرطي حماية فرق مكافحة شلل الأطفال

أصابع الاتهام تشير إلى الجماعات الانفصالية وحركة «طالبان»

ضابط شرطة يراقب طفلاً يتلقى قطرات لقاح شلل الأطفال خلال حملة تطعيم من منزل إلى منزل في بيشاور - مقاطعة خيبر بختونخوا - باكستان - 26 مايو 2025. وأطلق رئيس الوزراء الباكستاني الحملة الوطنية الثالثة للتطعيم ضد شلل الأطفال في البلاد عام 2025 والتي تستمر من 26 إلى 31 مايو بهدف تطعيم أكثر من 45 مليون طفل (إ.ب.أ)
ضابط شرطة يراقب طفلاً يتلقى قطرات لقاح شلل الأطفال خلال حملة تطعيم من منزل إلى منزل في بيشاور - مقاطعة خيبر بختونخوا - باكستان - 26 مايو 2025. وأطلق رئيس الوزراء الباكستاني الحملة الوطنية الثالثة للتطعيم ضد شلل الأطفال في البلاد عام 2025 والتي تستمر من 26 إلى 31 مايو بهدف تطعيم أكثر من 45 مليون طفل (إ.ب.أ)
TT

باكستان: مسلحون يطلقون النار على شرطي حماية فرق مكافحة شلل الأطفال

ضابط شرطة يراقب طفلاً يتلقى قطرات لقاح شلل الأطفال خلال حملة تطعيم من منزل إلى منزل في بيشاور - مقاطعة خيبر بختونخوا - باكستان - 26 مايو 2025. وأطلق رئيس الوزراء الباكستاني الحملة الوطنية الثالثة للتطعيم ضد شلل الأطفال في البلاد عام 2025 والتي تستمر من 26 إلى 31 مايو بهدف تطعيم أكثر من 45 مليون طفل (إ.ب.أ)
ضابط شرطة يراقب طفلاً يتلقى قطرات لقاح شلل الأطفال خلال حملة تطعيم من منزل إلى منزل في بيشاور - مقاطعة خيبر بختونخوا - باكستان - 26 مايو 2025. وأطلق رئيس الوزراء الباكستاني الحملة الوطنية الثالثة للتطعيم ضد شلل الأطفال في البلاد عام 2025 والتي تستمر من 26 إلى 31 مايو بهدف تطعيم أكثر من 45 مليون طفل (إ.ب.أ)

قالت الشرطة ومسؤولون إن مسلحين أطلقوا النار على شرطي مكلف بحماية العاملين في مجال مكافحة مرض شلل الأطفال، وأردوه قتيلاً في جنوب غربي البلاد، المضطرب، الثلاثاء، ثم لاذوا بالفرار.

ضابط شرطة يراقب طفلاً يتلقى قطرات لقاح شلل الأطفال خلال حملة تطعيم من منزل إلى منزل في بيشاور - مقاطعة خيبر بختونخوا - باكستان - 26 مايو 2025 (إ.ب.أ)

وقال مسؤول الشرطة المحلية محمد حسن، إن الهجوم وقع في نوشكي، وهي منطقة بإقليم بلوشستان المضطرب، مضيفاً أن العاملين في مجال شلل الأطفال فروا دون أن يصاب أحدهم بأذى في الهجوم. وقال حسن إن العاملات في مجال الصحة كنّ يعطين قطرات للأطفال داخل أحد المنازل عندما فتح المهاجمون النار على الشرطي عبد الواحد الذي توفي في الطريق إلى المستشفى. وأفاد حسن بأن العاملات في مجال الصحة كنّ يقمن بإعطاء قطرات للأطفال داخل أحد المنازل، عندما فتح المهاجمون النار على الشرطي عبد الواحد الذي توفي في الطريق إلى المستشفى.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، على الفور، ولكن أصابع الاتهام تشير، على الأرجح، إلى الجماعات الانفصالية وحركة «طالبان باكستان» التي صعدت هجماتها ضد قوات الأمن والمدنيين خلال الشهور الأخيرة.

وندد وزير الداخلية محسن نقوي في بيان، بالاعتداء، وتعهد باتخاذ إجراءات صارمة ضد من يقفون خلف الهجوم، الذي جاء بعد يوم من إطلاق باكستان حملة وطنية لتطعيم 45 مليون طفل من شلل الأطفال.

ضابط شرطة يراقب طفلاً يتلقى قطرات لقاح شلل الأطفال خلال حملة تطعيم من منزل إلى منزل في بيشاور - مقاطعة خيبر بختونخوا - باكستان - 26 مايو 2025 (إ.ب.أ)

وقد ندد رئيس الوزراء شهباز شريف ووزير الداخلية محسن نقوي، في بيانين منفصلين، بالهجوم، وتوعدا باتخاذ إجراءات صارمة ضد من يقفون وراء الهجوم، الذي جاء بعد يوم واحد من إطلاق باكستان حملة وطنية لتطعيم 45 مليون طفل من شلل الأطفال. ولا تزال باكستان وأفغانستان المجاورة، الدولتين الوحيدتين اللتين لم يتم فيهما القضاء على الفيروس القاتل والمسبب للشلل، وفقاً لمنظمة «الصحة العالمية». فمنذ يناير (كانون الثاني)، أبلغت باكستان عن 10 حالات إصابة بشلل الأطفال من مختلف أنحاء البلاد على الرغم من إطلاق حملات مكافحة شلل الأطفال.

وفي العام الماضي، شهدت الدولة الواقعة في جنوب آسيا، ارتفاعاً كبيراً في حالات شلل الأطفال التي قفزت إلى 74 حالة، على الرغم من أنها لم تُبلغ سوى عن حالة شلل أطفال واحدة في عام 2021. ومنذ تسعينات القرن الماضي، قُتل أكثر من 200 من العاملين في مجال شلل الأطفال وأفراد الشرطة المكلفين بحمايتهم في هجمات مختلفة.

ولا تزال باكستان وأفغانستان المجاورة، الدولتين الوحيدتين اللتين لم يتم فيهما القضاء على الفيروس القاتل والمسبب للشلل، وفقاً لمنظمة «الصحة العالمية». فمنذ يناير (كانون الثاني)، أبلغت باكستان عن 10 حالات إصابة بشلل الأطفال من مختلف أنحاء البلاد على الرغم من إطلاق حملات مكافحة شلل الأطفال. وفي العام الماضي، شهدت الدولة الواقعة في جنوب آسيا ارتفاعاً كبيراً في حالات شلل الأطفال التي قفزت إلى 74 حالة، على الرغم من أنها لم تُبلغ سوى عن حالة شلل أطفال واحدة في عام 2021. ومنذ تسعينات القرن الماضي، قُتل أكثر من 200 من العاملين في مجال شلل الأطفال وأفراد الشرطة المكلفين بحمايتهم في هجمات مختلفة.


مقالات ذات صلة

الجزائر: قائد الجيش يبحث حماية المنشآت الحيوية من «تهديدات جديدة»

شمال افريقيا رئيس أركان الجيش خلال اجتماع حماية المنشآت من التهديدات (وزارة الدفاع)

الجزائر: قائد الجيش يبحث حماية المنشآت الحيوية من «تهديدات جديدة»

الفريق سعيد شنقريحة يؤكد أن وقاية المنشآت الحيوية والبنى التحتية «تعد خياراً استراتيجياً وعقلانياً وجزءاً أساسياً في منظومة الدفاع الوطني»

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شؤون إقليمية أفراد من الشرطة يفتشون سيارة بموقع حادث بعد سماع دوي إطلاق نار بالقرب من مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول 7 أبريل 2026 (رويترز)

تركيا توقف 90 شخصاً تشتبه بارتباطهم بـ«داعش»

أعلنت وزارة الداخلية التركية، الاثنين، توقيف 90 شخصاً للاشتباه بارتباطهم بـ«داعش»، وذلك بعد أسبوعين من عملية إطلاق نار خارج القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شمال افريقيا اجتماع محافظ مصرف ليبيا المركزي مع مسؤولين في البنك الدولي... الجمعة (المصرف المركزي الليبي)

ليبيا تكثّف تحركاتها دولياً لمكافحة «غسل الأموال»

كثَّفت ليبيا تحركاتها ونقاشاتها مع مسؤولين بصندوق النقد والبنك الدوليَّين أخيراً بشأن متطلبات «مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي صورة نشرتها وكالة «سانا» السورية الرسمية للجيش عند تسلّمه القاعدة (سانا)

دمشق تؤكد تسلّمها كل القواعد التي شغلها الجيش الأميركي في سوريا

أكدت الحكومة السورية، الخميس، أنها تسلّمت كل القواعد العسكرية التي كانت تشغلها قوات أميركية انتشرت في البلاد منذ أعوام في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شمال افريقيا وحدات النخبة الليبية التابعة للجيش الوطني خلال مشاركتها في تمرين «فلينتلوك 2026» المقام بمدينة سرت (شعبة الإعلام الحربي)

مستشار ترمب يتحدّث عن دور أكبر لليبيا في مكافحة الإرهاب

وصف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، الأربعاء، تمرين «فلينتلوك 2026»، الذي تستضيفه مدينة سرت الليبية، بأنه «إشارة تبعث على الأمل».

خالد محمود (القاهرة)

أبرز مسؤول تايواني يرجئ زيارته إلى أفريقيا بعد ضغوط صينية

لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
TT

أبرز مسؤول تايواني يرجئ زيارته إلى أفريقيا بعد ضغوط صينية

لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)

أعلن مكتب المسؤول التايواني الأبرز لاي تشينغ تي أنه أرجأ زيارة كانت مقررة إلى أفريقيا هذا الأسبوع، بعدما سحبت ثلاث دول الإذن له بعبور أجوائها تحت ضغط من الصين.

وكان من المقرر أن يزور لاي مملكة إسواتيني، الحليف الدبلوماسي الوحيد المتبقي لتايوان في أفريقيا، خلال الفترة من 22 إلى 26 أبريل (نيسان). لكن تصاريح الطيران ألغيت في دول جزرية على مسار الرحلة، بحسب ما أفاد به السكرتير العام للرئيس، بان منج-آن، للصحفيين في تايبيه.

وقال بان إن «إلغاء تصاريح الطيران من قبل سيشيل وموريشيوس ومدغشقر دون إشعار مسبق جاء في الواقع نتيجة ضغوط قوية من السلطات الصينية، بما في ذلك الإكراه الاقتصادي»، وأضاف أن الضغوط الصينية المزعومة «تشكل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتخل بالتوازن الإقليمي، وتضر بمشاعر الشعب التايواني».

وتعتبر الصين تايوان، التي تتمتع بحكم ذاتي، إقليما انفصاليا يجب استعادته، بالقوة إذا لزم الأمر، وتمنع الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية معها من الحفاظ على علاقات رسمية مع تايبيه.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان اليوم الأربعاء إنها «تعرب عن تقديرها الكبير» لتصرفات تلك الدول، مشيرة إلى «التزام الدول المعنية بمبدأ صين واحدة الذي يتماشى تماما مع القانون الدولي»، في إشارة إلى موقف بكين من تايوان.

ولم ترد حكومات موريشيوس وسيشيل ولا مكتب رئيس مدغشقر على طلبات التعليق بشكل فوري.

 

 

 


واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
TT

واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)

تسعى الولايات المتحدة لمنح الأفغان الذين كانوا متعاونين معها والعالقين في قطر خيارا بين الهجرة إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تشهد اضطرابات أو العودة إلى وطنهم الذي يحكمه طالبان، وفق ما قال ناشط الثلاثاء.

وكانت إدارة الرئيس دونالد ترمب أعطت مهلة حتى 31 مارس (آذار) لإغلاق مخيّم كان يقيم فيه أكثر من 1100 أفغاني في قاعدة أميركية سابقة في قطر.

ودخل هؤلاء إلى القاعدة لإتمام الإجراءات القانونية سعيا للانتقال إلى الولايات المتحدة، خوفا من اضطهادهم من جانب حركة طالبان بسبب تعاونهم مع القوات الأميركية قبل انسحابها الفوضوي من أفغانستان وانهيار الحكومة المدعومة من الغرب عام 2021.

وقال شون فاندايفر، وهو جندي أميركي سابق يرأس منظمة «أفغان إيفاك»، وهي مجموعة تسعى لمساعدة المتعاونين الأفغان السابقين، إنه تم إطلاعه على أن إدارة ترمب تسعى إلى منح الأفغان خيار الذهاب إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية أو العودة إلى ديارهم.

وأضاف أنه يتوقع أن يرفض الأفغان الذهاب إلى الدولة الإفريقية التي تعاني أزمة لاجئين أصلا بعد سنوات من الحرب.

وصرح في بيان «لا يُنقل حلفاء حرب، من بينهم أكثر من 400 طفل، كانوا تحت حماية الولايات المتحدة، إلى بلد يعيش حالة من التفكك الشامل».

وتابع «الإدارة (الأميركية) تعرف ذلك. هذا هو الهدف بالضبط»، في إشارة إلى أنها وسيلة لإجبار الأشخاص على العودة إلى أفغانستان.

ورفضت وزارة الخارجية تأكيد أن جمهورية الكونغو الديموقراطية كانت موضع اهتمام كوجهة محتملة، لكنها قالت إن الولايات المتحدة كانت تنظر في "إعادة التوطين الطوعي» من قاعدة السيلية في قطر.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية إن «إن نقل سكان (المخيم) إلى بلد آخر هو حل إيجابي يوفر الأمان لهؤلاء الأشخاص المتبقين لبدء حياة جديدة خارج أفغانستان مع الحفاظ على سلامة الشعب الأميركي وأمنه».

بدوره، وصف السيناتور الديموقراطي تيم كاين هذه الفكرة بأنها «جنونية» وقال «أخبرنا هؤلاء الأفغان بأننا سنساعد في ضمان سلامتهم بعد أن ساعدونا».

وأضاف «لدينا التزام الوفاء بوعدنا لأنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، ولأن التراجع عن كلمتنا لن يؤدي إلا إلى زيادة صعوبة بناء أنواع الشراكات التي قد نحتاج إليها لتعزيز أمننا القومي في المستقبل».

واستقر أكثر من 190 ألف أفغاني في الولايات المتحدة بعد عودة طالبان إلى الحكم، في إطار برنامج بدأه الرئيس السابق جو بايدن وحظي بداية بدعم العديد من الجمهوريين.

لكن ترامب ألغى البرنامج وأمر بوقف إجراءات معالجة طلبات الأفغان بعدما أطلق أفغاني، تعاون في السابق مع الاستخبارات الأميركية ويعاني اضطراب ما بعد الصدمة، النار على جنديين من الحرس الوطني في واشنطن العام الماضي، ما أسفر عن مقتل أحدهما.


الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
TT

الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)

نقل تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) ​عن الرئيس شي جينبينغ قوله، اليوم (الثلاثاء)، إن بكين مستعدة للتعاون مع ‌الدول الأفريقية ‌لمعالجة ​تداعيات ‌الصراع ⁠في الشرق ​الأوسط، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ونقل التلفزيون ⁠عن شي قوله خلال لقاء رئيس موزمبيق، دانييل تشابو، في بكين: «تداعيات ⁠الصراع في الشرق ‌الأوسط ‌تؤثر على ​الدول الأفريقية، ‌والصين مستعدة ‌للتعاون مع (الدول) الأفريقية للتصدي لها معاً، وتعزيز السلام معاً، والسعي ‌لتحقيق التنمية معاً».

وذكر التلفزيون أن ⁠شي ⁠حث الصين وأفريقيا على الدعوة بشكل مشترك إلى وقف إطلاق النار لإنهاء الأعمال العدائية وتشجيع المجتمع الدولي على «ممارسة التعددية ​الحقيقية».