8 معلومات تحتاج إليها كل أسبوع عند تقليم أظافرك

خطوات مهمة لضمان قصّها الصحي

8 معلومات تحتاج إليها كل أسبوع عند تقليم أظافرك
TT

8 معلومات تحتاج إليها كل أسبوع عند تقليم أظافرك

8 معلومات تحتاج إليها كل أسبوع عند تقليم أظافرك

يظل تقليم الأظافر أحد الأفعال التي يمارسها المرء طوال حياته بشكل متكرر كل أسبوع. وتظل الأظافر أحد الأجزاء المهمة جداً في جسم الإنسان، لأنه لولا وجودها في أصابعنا لما تمكن البشر من تحقيق كثير من الإنجازات على مر العصور، ولما تمكنّا من أداء المهام اليومية المعتادة، بما في ذلك دقة الإمساك بالأشياء الكبيرة والصغيرة والإحساس بها بدرجة عالية، سواء في الأكل أو الشرب أو تنظيف الجسم وارتداء الملابس واستخدام القلم للكتابة وتشغيل الأجهزة والآلات والكتابة على لوح الكومبيوتر وغير ذلك.

أظافر صحية

ويصف أطباء «مايو كلينك»؛ ما يجدر به أن تكون عليه أظافرك بقولهم: «الأظافر الصحية تكون ناعمة، ولا تحتوي على حُفَر أو أخاديد. ويكون لونها موحداً وخالية من البقع».

وتقول الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية AADA: « العناية بالأظافر روتين بسيط ولكنه مهم للعناية الذاتية. وعلى الرغم من أن قص الأظافر يبدو سهلاً إلى حد ما، فإن هناك بعض الخطوات المهمة التي يجب عليك اتباعها لضمان قص صحي للأظافر. فالأظافر القصيرة المُعتنى بها جيداً لا تبدو رائعة فحسب، بل إنها أيضاً أقل عرضة لتراكم الأوساخ والبكتيريا، مما قد يؤدي إلى العدوى. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد تقنية قص الأظافر الصحيحة في منع المشكلات الشائعة، مثل سأف الأظافر Hangnails وأظافر القدم النامية تحت الجلد Ingrown Toenails سيأتي توضيحهما لاحقاً). ولتقليم أظافرك بشكل صحيح، اتبع النصائح من أطباء الجلد المعتمدين».

نمو وتكوين الأظافر

ولذا، تظل معرفة طريقة العناية الصحية الصحيحة بتقليم الأظافر أحد الجوانب التي يجدر تسليط الضوء الطبي عليها. وهنا، تابع النقاط الـ8 التالية حول تقليم الأظافر، وهي:

01> تحتاج أظافرنا، في أصابع اليدين والقدمين، إلى تقليم. لأن الأظافر تنمو طوال الوقت، ما يتطلب تقليمها لضبط الاستفادة منها في الاستخدامات المختلفة. ولدى البالغين الأصحاء تنمو أظافر أصابع اليدين بمقدار نحو 3.5 ملليمتر كل شهر. وتنمو أظافر أصابع القدمين نحو 1.5 ملليمتر شهرياً.

وتنمو أظافر الرجال بشكل أسرع، بالمقارنة مع نموها لدى النساء. والاستثناء الوحيد هو أثناء الحمل؛ حيث قد تنمو أظافر المرأة بشكل أسرع من الرجل. وتنمو الأظافر بشكل أسرع في الصيف مقارنة بالشتاء. وعند مُستخدمي اليد اليمني بشكل مهيمن، تنمو أظافر اليد اليمنى بشكل أسرع من أظافر اليد اليسرى، والعكس بالعكس لدى مُستخدمي اليد اليسرى.

02> تتكون الأظافر من 3 طبقات من أنسجة بروتينية ليفية ميتة، تسمى الكيراتين Keratin. وهي طبقة صلبة، تتحكم العوامل الوراثية في درجة صلابتها في الغالب. ويشكل الماء نسبة ما بين 7 إلى 12 في المائة من تركيبة الظفر.

وجفاف الظفر عن ذلك يجعل من السهل تكسره وتشققه أثناء التقليم. ولذا من الضروري تلين وترطيب الأظافر قبل تقليمها. وذلك ليس فقط لجعل عملية تقليم الظفر أسهل وأقل تطلباً لقوة في الضغط أثناء عملية القص، بل أيضاً لأن عملية قطع الظفر الرطب ستكون أكثر دقة وأماناً وستجعل شقوق القص عرضية بالتوازي مع الحافة الحرة للظفر. وبالتالي منع حصول الشقوق الطولية في صفيحة الظفر أو التهتكات فيها.

وتقول الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية: «أفضل وقت لقص أظافرك هو بعد الاستحمام مباشرة. إذا لم يكن ذلك ممكناً، فانقع أظافرك في ماء فاتر لبضع دقائق لتليينها». وتضيف: «عندما تكون أظافر القدم سميكة ويصعب قصها، انقع قدميك في ماء دافئ مملح. اخلط ملعقة صغيرة من الملح لكل نصف لتر من الماء، وانقعها لمدة 5 إلى 10 دقائق».

03> لتقليم أظافرك، قصّها بشكل مستقيم تقريباً. ويوضح أطباء «مايو كلينك»: «قلِّم أظافرك باتجاه طولي مستقيم، ثم قلم الأطراف بانحناء بسيط». وتقول الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية: «لتقليل فرص الإصابة بظفر نامٍ تحت الجلد، قصّ أظافر قدميك بشكل مستقيم. وتنمو أظافر القدمين ببطء أكثر من أظافر اليدين؛ لذا فقد لا تحتاج إلى قصّها كثيراً. تجنب إزالة أظافر القدم الغارزة في اللحم، خاصة إذا كانت ملتهبة ومتقرحة. إذا كنت تعاني من ظفر القدم الغارز في اللحم، فاستشر طبيب أمراض جلدية للعلاج.

وتضيف: «استخدم مبرد الأظافر المعدني Nail File أو لوح صنفرة الأظافر Emery Board (ذي الاستخدام الواحد) لتدوير زواياها قليلاً، فهذا يُساعد على بقائها قوية ويمنعها من الالتصاق بأشياء مثل الملابس أو الأثاث». ولكن تجدر ملاحظة أن طريقة إجراء عملية البرد أمر مهم، وهي أن تكون برفق، ودون ضغط شديد، وفي اتجاه واحد فقط، وليس ذهاباً وعودة. وتوضح ذلك الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية بقولها: «ابرد الظفر دائماً في الاتجاه ذاته، لأن برد الظفر ذهاباً وإياباً قد يُضعف أظافرك. حافظ على شكل الأظافر وخلوها من التشابك عن طريق بردها باستخدام لوح الصنفرة».

مضار تجميل الأظافر

04> الجزء الهلالي الأبيض Lunula في بداية الظفر المرئي، الذي هو جزء البشرة الذي يلتصق فيه الجلد ببدايات صفيحة الظفر Cuticles، له غرض صحي مهم. وينصح العديد من الخبراء الصحيين بعدم إزالته لأغراض جمالية، لأن مهمته إغلاق الطريق على جراثيم خارج الجسم من الدخول إليه. ولهذا السبب من المهم جداً عدم العبث بذلك الجزء من البشرة أو السماح لاختصاصية العناية بالأظافر بقصه، بل يجب التعامل معه بلطف وتركه في مكانه قدر الإمكان.

والحافة الحرة البعيدة والأمامية لصفيحة الظفر ترتبط مع حافة جلد ما تحت الظفر Hyponychium، لتشكل ختماً يقفل ويحمي فِراش الظفر. ويوجد فيها شريط يُسمى الشريط الجلدي الظفري Onychodermal Band. وهذا أيضاً تجدر حمايته وعدم التسبب بانفصاله.

وتقول الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية: «اترك البشرة المحيطة بالأظافر وشأنها. إنها تحمي بشرة جذور الظفر، لذا من المهم تجنّب قصّها أو دفعها للخلف. وعند قصّ البشرة المحيطة بالأظافر، يسهل على البكتيريا والجراثيم الأخرى دخول جسمك والتسبب بالعدوى. إذا أُصبتَ بعدوى في الأظافر، فقد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً للشفاء».

05> تنصح الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية قائلة: «بعد الفراغ من تقليم الأظافر، حافظ على ترطيب ونظافة الأظافر (تجفيفها بمنديل أو منشفة ناعمة بعد غسلها مباشرة أو تعرضها للماء) للمساعدة في الحفاظ على مرونتها. وهذا مهم بشكل خاص عندما يكون الهواء جافاً، لأن الأظافر التي تجفّ بذاتها بعد البلل تتكسّر بسهولة أكبر. كما أن البكتيريا والفطريات تزدهر في البيئات الرطبة. وبالحفاظ على أظافرك نظيفة وجافة، تمنع نمو البكتيريا تحتها».

ويضيف أطباء «مايو كلينك»: «احرصي على جعل أظافرك جافة ونظيفة. يمنع هذا نمو الجراثيم تحت أظافركِ. يمكن أن يؤدي التعرض المتكرر أو المستمر للمياه إلى تشققات الأظافر. ينصح بارتداء قفازات من المطاط المبطن بالقطن عند غسيل الأطباق أو التنظيف واستخدام المواد الكيميائية القوية. واستخدمي مستحضر ترطيب. عند استخدام مستحضر دَهون لليد، دلكي المستحضر بين أظافرك وعلى الجُليدات أيضاً». ويضيفون: «ضعي طبقة عازلة. استخدمي مقوي الأظافر للمساعدة على تقوية الأظافر. واسألي الطبيب عن البيوتين. يشير بعض الدراسات إلى أن المكمّل الغذائي البيوتين قد يساعد على تقوية الأظافر الضعيفة أو الهشة».

حالات وإصابات

06> السبب الأكثر شيوعاً لزيادة سُمك أظافر القدمين هو التقدُّم في العمر. ومن الأسباب الأخرى لزيادة سُمك أظافر القدمين الإصابة بمرض جلدي شائع يسمى الصدفية، أو تعرُض أصابع القدم لجرح أو إصابة، أو ارتداء الأحذية الضيقة، أو العدوى الفطرية في أظافر القدم. ولتقليم أظافر القدم السميكة ينصح أطباء «مايوكلينك» بتليينها عبر غمر قدميك في ماء دافئ لمدة من 5 إلى 10 دقائق، ثم جفِّف قدميك وأظافر قدميك بمنشفة.

والأداة الأفضل في تقليم أظافر القدمين السميكة هي «مقرضة الأظافر» Nail Nippers، لأنها تتميز بخفة الوزن وسهولة الإمسك بها والتحكم. و«مقرضة الأظافر» تختلف عن «قلّامة الأظافر» Nail Clipper المعروفة شائعة الاستخدام. ويمكنك شراؤها من أغلب الصيدليات أو متاجر التجميل. ولكن يجب توخّي الحذر عند استخدامها، خصوصاً إذا كنت مصاباً بمرض السكري أو لديك ضعف في الدورة الدموية للقدمين أو لديك ضعف الإحساس في القدمين (مرضى السكري).

ابدأ من زاوية الظفر، وقُصَّه قصات صغيرة ومستقيمة بطول ظفر إصبع القدم، فهذه القصات الصغيرة للظفر تمنع تشققه. ولا تستخدم «مقرضة الأظافر» لتدوير حواف الظفر (لأن مقدمتها حادة جداً). لكن قصه عرضياً بشكل مستقيم. فذلك يقلل من مخاطر الإصابة بـ«ظفر القدم الناشب» Ingrown Toenail. وبعد تقليمك أظافر قدميك، قم بتنعيم الحواف الحادة. وتذكر، إذا استمرت الأظافر في تزايد سُمكها بمرور الوقت، أو إذا تسببت في شعورك بالألم، فتواصل مع طبيبك. وكذلك حدد موعداً طبياً أيضاً إذا لم تكن تعتقد أن بإمكانك تقليم أظافر قدميك بنفسك بأمان.

07> العناية بأدوات تقليم الأظافر خطوة مهمة لجعل التقليم آمناً ولا يتسبب بأي أذى للأظافر. وتقول الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية: «استخدم (قلامة الأظافر) Nail Clipper لتقليم أظافر اليدين، و(مقرضة الأظافر) Nail Nippers لتقليم أظافر القدمين. تذكر تطهير أدواتك شهرياً. لتطهيرها، انقع فرشاة تنظيف صغيرة في وعاء يحتوي على كحول أيزوبروبيل بنسبة 70 إلى 90 في المائة، ثم استخدم الفرشاة لفرك (قلامة الأظافر) أو (مقرضة الأظافر). بعد ذلك، اشطف الأدوات بالماء الساخن وجففها تماماً قبل وضعها في مكانها». وتضيف: «لا تستخدم مقلمة الأظافر كأداة، مثل فتح علب المشروبات الغازية. قد يُسبب ذلك ضرراً عند استخدامها لتقليم الأظافر، مثل تشقق الأظافر أو انقسامها أو انفصال الظفر عن فراش الظفر». وفِراش الظفر Nail Bed هي منطقة التقاء صفيحة الظفر Nail Plate بجلد طرف الأصبع، الذي يقع أسفل الظفر ويحتوي على الأعصاب والأوعية الليمفاوية والدموية.

08> سأف الأظافر Hangnails، أو الظفر المُعلّق، مشكلة يُعاني منها الكثيرون. ويقول أطباء كلية الطب بجامعة هارفارد: «الظفر المعلَّق قطعة صغيرة ممزقة من الجلد تظهر على حافة الظفر. وغالباً ما يظهر عندما يصبح الجلد المحيط بالأظافر جافاً أو متشققاً أو تالفاً. وعلى الرغم من اسمه، فإن الظفر المعلق ليس جزءاً من الظفر نفسه، بل هو شريحة من الجلد يمكن أن تتقشر من حافة الظفر.

والظفر المعلق صغير، ولكنه قد يكون مزعجاً بشكل مفاجئ، بل ومؤلماً. خصوصاً إذا علق بشيء أو أُصيب بالتهاب. وفي حين أن معظم حالات الظفر المعلق غير ضارة ويمكن علاجها في المنزل، فإنها قد تؤدي أحياناً إلى التهابات إذا لم تتم العناية بها بشكل صحيح». ويضيفون: «أفضل طريقة للوقاية من تشقق الأظافر هي الحفاظ على صحة وترطيب الجلد المحيط بأظافرك».

وللتعامل معه ينصحون بالخطوات التالية:

- انقع أصابعك. ابدأ بنقع أصابعك في ماء دافئ وصابون لمدة 10 دقائق تقريباً لتليين الجلد.

- قصّ بعناية. باستخدام مقص أظافر معقم أو مقص صغير، قصّ الظفر المتدلي برفق بالقرب من الجلد. قد ترغب في سحب الجزء المرتفع من الجلد، ولكن هذا أمر يجب تجنبه. قد يُسبب تمزيق الجلد مزيداً من الضرر في قاعدة الظفر ويزيد من خطر الإصابة بعدوى في البشرة.

- ضع مرطباً. استخدم كريماً مرطباً خالياً من العطور أو القليل من الفازلين للحفاظ على ترطيب الجلد المحيط بأظافرك. والخيار الآخر هو استخدام كمية صغيرة من مرهم مضاد للبكتيريا يُصرف دون وصفة طبية.

- ضع ضمادة إذا لزم الأمر. إذا كانت المنطقة ملتهبة أو تنزف، فغطِّها بضمادة لحمايتها من العدوى حتى تلتئم».

* استشارية في الباطنية. العوامل الوراثية


مقالات ذات صلة

كيف تخفّض الدهون الثلاثية؟ احذر هذه المشروبات أولاً

صحتك الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلّاة بالسكر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مقاومة الأنسولين (بيكسلز)

كيف تخفّض الدهون الثلاثية؟ احذر هذه المشروبات أولاً

عند الحديث عن صحة القلب والأوعية الدموية، غالباً ما يتركز الاهتمام على الكوليسترول بأنواعه المختلفة، إلا أن الدهون الثلاثية لا تقل أهمية عنه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)

هل يساعد الأوريغانو في خفض ضغط الدم؟

يُعدّ الأوريغانو (الزعتر البري) من أبرز هذه الأعشاب التي حظيت باهتمام بحثي متنامٍ؛ إذ تشير دراسات أولية إلى أنه قد يلعب دوراً في المساعدة على خفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)

كيف تحسّن تدفق الدم؟ 7 أطعمة فعّالة

تُعدّ الدورة الدموية من الركائز الأساسية للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية؛ إذ يعمل الدم كشبكة نقل متكاملة أشبه بطريق سريع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك زيت الزيتون يُضفي لمعاناً وكثافةً ونعومةً وقوةً على الشعر (بِكساباي)

زيت الزيتون للشعر: اكتشفي الفوائد المذهلة

قد يُساعد زيت الزيتون في الحفاظ على رطوبة الشعر وتقويته. وقد يكون أكثر ملاءمةً لأنواع معينة من الشعر، كالشعر الكثيف.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك مع تقدم العمر تحدث تحولات تدريجية في كفاءة جهاز المناعة (بيكسلز)

ماذا يحدث لجهاز المناعة مع التقدم في العمر؟

مع مرور السنوات، يلاحظ كثيرون أن نزلات البرد تستمر فترة أطول، وأن التعافي من الأمراض أو حتى الجروح لم يعد بالسرعة نفسها كما في السابق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كيف تخفّض الدهون الثلاثية؟ احذر هذه المشروبات أولاً

الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلّاة بالسكر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مقاومة الأنسولين (بيكسلز)
الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلّاة بالسكر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مقاومة الأنسولين (بيكسلز)
TT

كيف تخفّض الدهون الثلاثية؟ احذر هذه المشروبات أولاً

الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلّاة بالسكر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مقاومة الأنسولين (بيكسلز)
الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلّاة بالسكر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مقاومة الأنسولين (بيكسلز)

عند الحديث عن صحة القلب والأوعية الدموية، غالباً ما يتركز الاهتمام على الكوليسترول بأنواعه المختلفة، إلا أن الدهون الثلاثية لا تقل أهمية عنه، بل تُعد أحد المؤشرات الحيوية الأساسية المرتبطة بصحة القلب. فالدهون الثلاثية هي نوع من الدهون الموجودة في الدم، يستخدمها الجسم مصدراً للطاقة. لكن ارتفاع مستوياتها بشكل غير طبيعي قد يشكل خطراً صحياً، إذ يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب، نتيجة تراكم جزيئات صغيرة غنية بالكوليسترول داخل جدران الشرايين، مما قد يؤدي إلى تحفيز الالتهاب والمساهمة في تكوّن لويحات تسد الشرايين مع مرور الوقت.

وعلى الرغم من أن تقليل تناول الدهون قد يبدو الخيار الأول المنطقي، فإن الأبحاث تشير إلى أن أحد أبرز العوامل المؤثرة في ارتفاع الدهون الثلاثية هو استهلاك المشروبات المحلّاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية، والشاي المحلى، والقهوة المضاف إليها شراب سكري، ومشروبات الطاقة. وقد وجدت الدراسات أن العلاقة بين هذه المشروبات وارتفاع الدهون الثلاثية قوية لدرجة أن الأشخاص الذين يستهلكون ما يقارب 355 مل فقط يومياً منها يكونون أكثر عرضة بنسبة تصل إلى 48 في المائة لارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، وفقاً لموقع «إيتينغ ويل».

رفع سريع في السكر والأنسولين في الدم

تُظهر الأبحاث أن الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلّاة بالسكر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مقاومة الأنسولين. وعلى الرغم من أن المشكلة تبدو في ظاهرها مرتبطة بسكر الدم فقط، فإن تأثيرها يمتد ليشمل الدهون الثلاثية أيضاً. ويعود ذلك إلى أن هذه المشروبات، رغم غناها بالسكر، تفتقر إلى الدهون أو البروتين أو الألياف التي تعمل عادة على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الجلوكوز. ونتيجة لذلك، يتم امتصاص السكر بسرعة كبيرة في مجرى الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستويات السكر والأنسولين.

ومع تكرار هذا النمط الغذائي، قد تتطور حالة مقاومة الأنسولين، وهو ما يؤدي إلى تغيّرات في طريقة استقلاب الدهون داخل الجسم، بحيث ترتفع مستويات الدهون الثلاثية، وتنخفض مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، في حين تزداد جزيئات الكوليسترول الضار (LDL) الصغيرة والكثيفة، وهي عوامل مجتمعة تُهيّئ بيئة مناسبة للإصابة بأمراض القلب.

إمداد الجسم بكميات من السكر تفوق قدرته على الاستخدام

ورغم أن الدهون الثلاثية تُصنَّف ضمن الدهون، فإن مصدرها الأساسي غالباً ما يكون فائض الكربوهيدرات والسكريات المضافة في النظام الغذائي. ولتوضيح ذلك، تحتوي علبة كولا واحدة بحجم 355 مل (12 أونصة) على نحو 37 غراماً من السكر النقي، وهي كمية تفوق قدرة الجسم على استيعابها دفعة واحدة، خصوصاً عند تناولها مع مصادر أخرى من الكربوهيدرات أو السكريات المضافة خلال وجبة واحدة أو كوجبة خفيفة.

وفي هذا السياق، توضح أخصائية التغذية المعتمدة ميليسا جاغر، أن الجسم يقوم أولاً بتخزين السكر الزائد على شكل جليكوجين داخل الكبد والعضلات، ولكن عندما تمتلئ هذه المخازن، يبدأ الكبد بتحويل الفائض من السكر إلى أحماض دهنية. ثم ترتبط هذه الأحماض الدهنية بجزيئات أخرى لتكوين الدهون الثلاثية، التي يتم إطلاقها لاحقاً في مجرى الدم.

زيادة دهون البطن وتأثيرها على الدهون الثلاثية

تُعد الدهون الحشوية، وهي الدهون العميقة المتراكمة في منطقة البطن، من أكثر أنواع الدهون خطورة على الصحة. ويعود ذلك إلى طبيعتها الأيضية المختلفة، إذ تقوم بإطلاق الدهون مباشرة إلى مجرى الدم بشكل أسرع مقارنة بالدهون المخزّنة تحت الجلد في مناطق مثل الوركين أو الفخذين، التي تُطلق الدهون ببطء أكبر.

هذا الاختلاف يجعل الدهون الحشوية عاملاً خطراً مهماً، إذ ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة باضطرابات أيضية متعددة، من بينها ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية. وتشير الأبحاث إلى أن الإفراط في استهلاك السكريات المضافة قد يكون أحد العوامل الرئيسية في تراكم هذه الدهون. فعلى سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من السكريات المضافة، سواء من المشروبات المحلاة أو مصادر أخرى، تزداد لديهم احتمالية الإصابة بالسمنة البطنية بنسبة 27 في المائة، كما ترتفع احتمالية الإصابة بالسمنة العامة بنسبة 28 في المائة.

سهولة الإفراط في استهلاك المشروبات السكرية

تُعد المشروبات المحلاة بالسكر المصدر الأكبر للسكريات المضافة في النظام الغذائي، خصوصاً في بعض الدول. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 50 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة يستهلكون مشروباً سكرياً واحداً على الأقل يومياً، حيث يحتوي كل مشروب في المتوسط على نحو 145 سعرة حرارية، وهي كمية قد تتراكم تدريجياً لتؤدي إلى فائض كبير في السعرات الحرارية مع مرور الوقت.

وتوضح اختصاصية التغذية ماندي تايلر، أن الإفراط في استهلاك السعرات الحرارية من هذه المشروبات أمر شائع، لأن مذاقها المنعش يجعل شربها سهلاً، لكنها في المقابل لا تمنح شعوراً بالشبع. وتضيف أن الفرق واضح عند المقارنة بين تناول قطعة كعك أو شرب كوب من الشاي المُحلى، إذ إن استهلاك السكر في صورة سائلة يكون أسرع وأسهل بكثير، مما يزيد من احتمالية الإفراط دون إدراك كمية السكر المستهلكة.


هل يساعد الأوريغانو في خفض ضغط الدم؟

الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)
الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)
TT

هل يساعد الأوريغانو في خفض ضغط الدم؟

الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)
الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)

في ظل تزايد الاهتمام بالحلول الطبيعية الداعمة لصحة القلب والأوعية الدموية، تبرز الأعشاب الطبية كخيار واعد يمكن أن يكمّل نمط الحياة الصحي. ويُعدّ الأوريغانو (الزعتر البري) من أبرز هذه الأعشاب التي حظيت باهتمام بحثي متنامٍ؛ إذ تشير دراسات أولية إلى أنه قد يلعب دوراً في المساعدة على خفض ضغط الدم والحفاظ على مستوياته ضمن النطاق الصحي. ويُعزى ذلك إلى تركيبته الغنية بالمركبات الفعّالة ذات الخصائص المضادة للأكسدة، إضافة إلى قدرته المحتملة على إرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

1. مضادات الأكسدة ومكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهاب

تشير بعض الدراسات إلى أن الأوريغانو يحتوي على مركبين رئيسيين، هما الكارفاكرول والثيمول، اللذان قد يمتلكان تأثيرات مضادة للأكسدة في بعض الحالات، مما يُسهم في تقليل الإجهاد التأكسدي. ومع ذلك، لا تزال هذه النتائج بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها بشكل قاطع.

ويُعتقد أن الإجهاد التأكسدي والالتهاب يلعبان دوراً مهماً في إلحاق الضرر بخلايا الأوعية الدموية والجهاز العصبي، مما يؤدي إلى اختلال وظائفها، وهو ما قد يُسهم في ارتفاع ضغط الدم. وقد أظهرت دراسات أُجريت على الإنسان والحيوان أن الأوريغانو يمكن أن يُقلل من مؤشرات الإجهاد التأكسدي. ورغم أن هذه النتائج تبدو واعدة، فإن فهم التأثير المباشر على ضغط الدم لا يزال يتطلب المزيد من الأبحاث السريرية الموثوقة على البشر.

2. المساهمة في إرخاء الأوعية الدموية

يُعدّ تضيق الأوعية الدموية وتصلّبها من العوامل الأساسية التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. وتشير بعض الأدلة إلى أن تناول الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً، وذلك بفضل مركب الكارفاكرول.

ويعمل هذا المركب كمُوسّع للأوعية الدموية؛ إذ يساعد على فتحها وتحسين تدفق الدم من القلب إلى مختلف أنحاء الجسم، مما يُسهم في دعم استقرار ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية.

3. المساهمة في خفض الكوليسترول الضار

يمكن للمركبات الفعّالة في الأوريغانو، التي تُسهم في مكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهاب، أن تدعم صحة القلب من خلال المساعدة في خفض مستويات الكوليسترول الضار. ويؤدي تراكم هذا النوع من الكوليسترول مع مرور الوقت إلى تكوّن لويحات دهنية داخل الشرايين، مما يسبب تضييقها ويُضعف تدفق الدم.

ويُعرف هذا التراكم باسم تصلّب الشرايين، وهو حالة ترتبط بعدة عوامل خطر، من أبرزها:

- التدخين

- الإصابة بأمراض مزمنة مثل السمنة أو داء السكري

- قلة النشاط البدني

- اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة

4. تقليل دخول الكالسيوم إلى الخلايا وتعزيز مرونة الأوعية

يمكن أن يؤدي تدفق الكالسيوم بسرعة إلى داخل خلايا العضلات الملساء في جدران الأوعية الدموية إلى انقباضها، مما يعيق تدفق الدم ويزيد من مقاومة الأوعية الدموية. وتُعدّ مقاومة الأوعية من العوامل المؤثرة في ضغط الدم؛ إذ تتأثر بسُمك الدم وحجم الأوعية وطولها.

وقد أظهرت بعض النتائج أن الأوريغانو قد يساعد في تقليل تدفق الكالسيوم إلى هذه الخلايا، مما يُسهم في إرخاء الأوعية الدموية وتعزيز مرونتها، وهو ما ينعكس إيجاباً على صحة الجهاز الدوري بشكل عام.


كيف تحسّن تدفق الدم؟ 7 أطعمة فعّالة

الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)
الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)
TT

كيف تحسّن تدفق الدم؟ 7 أطعمة فعّالة

الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)
الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)

تُعدّ الدورة الدموية من الركائز الأساسية للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية؛ إذ يعمل الدم كشبكة نقل متكاملة أشبه بطريق سريع، يمدّ مختلف الأعضاء والأنسجة بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية، بدءاً من الدماغ والقلب وصولاً إلى العضلات والجلد. وعندما تسير هذه العملية بكفاءة، ينعكس ذلك إيجاباً على الصحة العامة والنشاط اليومي. وفي المقابل، فإن أي خلل في تدفق الدم قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، تتراوح بين الشعور بالتعب وصولاً إلى أمراض أكثر خطورة.

ومن بين الوسائل الفعّالة لدعم الدورة الدموية، يبرز اتباع نظام غذائي متوازن كخيار أساسي يمكن أن يُحدث فرقاً ملموساً. وإلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على ترطيب الجسم، وضبط الوزن، والابتعاد عن التدخين، هناك مجموعة من الأطعمة التي أظهرت قدرتها على تعزيز تدفق الدم وتحسين صحة الأوعية الدموية، وفقاً لما أورده موقع «ويب ميد». وفيما يلي أبرز هذه الأطعمة:

الفلفل الحار (الكايين)

لا يقتصر دور الفلفل الحار بلونه الأحمر الزاهي على إضفاء نكهة مميزة على الأطعمة، بل يمتد تأثيره ليشمل دعم صحة الأوعية الدموية. ويعود ذلك إلى احتوائه على مركب الكابسيسين، الذي يساعد على تحسين مرونة الشرايين وإرخاء عضلات الأوعية الدموية، ما يُسهّل تدفق الدم داخلها. كما ينعكس هذا التأثير إيجاباً على مستويات ضغط الدم.

الشمندر (البنجر)

يُعدّ الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية، التي يحوّلها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يلعب دوراً مهماً في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم إلى الأعضاء والأنسجة. وقد أظهرت الدراسات أن تناول عصير الشمندر يمكن أن يسهم في خفض ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم الأول في قراءة ضغط الدم.

التوت

يتميّز التوت بكونه مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة، وعلى رأسها مركب الأنثوسيانين، المسؤول عن لونه الأحمر والأرجواني الداكن. ويساهم هذا المركب في حماية جدران الشرايين من التلف والحد من تصلّبها، كما يحفّز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يساعد على تحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم.

الأسماك الدهنية

تُعدّ الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والتراوت من أفضل المصادر الغذائية لأحماض أوميغا 3 الدهنية، التي أثبتت الدراسات دورها المهم في تعزيز صحة القلب والدورة الدموية. فهذه الأحماض لا تساعد فقط على خفض ضغط الدم في حالات الراحة، بل تساهم أيضاً في الحفاظ على نظافة الشرايين وتقليل خطر انسدادها.

الرمان

تحتوي حبات الرمان الصغيرة والعصيرية على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة والنترات، وهي عناصر تسهم في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويؤدي ذلك إلى زيادة وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى العضلات والأنسجة المختلفة. كما قد ينعكس هذا التحسّن في تدفق الدم إيجاباً على الأداء البدني، خاصة لدى الأشخاص النشطين.

الثوم

يُعرف الثوم بفوائده الصحية المتعددة، ومن بينها دعمه لصحة الدورة الدموية. فهو يحتوي على مركب كبريتي يُعرف باسم الأليسين، يساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وتشير الأبحاث إلى أن تناول الثوم بانتظام قد يقلل من الجهد الذي يبذله القلب لضخ الدم، مما يساهم في خفض ضغط الدم وتعزيز كفاءة الجهاز الدوري.

العنب

إلى جانب مذاقه الحلو، يُسهم العنب في دعم صحة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. فقد أظهرت الدراسات أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه تساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء والعمل بكفاءة أعلى. كما يساهم العنب في تقليل الالتهابات وبعض المركبات التي قد تزيد من لزوجة الدم، وهو ما قد يعيق انسيابه بشكل طبيعي داخل الأوعية.