إيفرتون يفرض التعادل على آرسنال ويسدي معروفاً لليفربول

بالاس يواصل انطلاقته على حساب برايتون... وولفرهامبتون يعمق جراح إبسويتش في الدوري الإنجليزي

إليمان نداي  ينفذ بنجاح ركلة جزاء في شباك أرسنال (رويترز)
إليمان نداي ينفذ بنجاح ركلة جزاء في شباك أرسنال (رويترز)
TT

إيفرتون يفرض التعادل على آرسنال ويسدي معروفاً لليفربول

إليمان نداي  ينفذ بنجاح ركلة جزاء في شباك أرسنال (رويترز)
إليمان نداي ينفذ بنجاح ركلة جزاء في شباك أرسنال (رويترز)

أسدى إيفرتون معروفاً كبيراً لجاره ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بتعادله 1 - 1 مع ضيفه آرسنال على ملعب جوديسون بارك السبت، عندما ألغت ركلة جزاء إليمان نداي هدف لياندرو تروسار الافتتاحي للضيوف. ويملك آرسنال صاحب المركز الثاني 62 نقطة من 31 مباراة، ويتأخر بفارق 11 نقطة عن ليفربول الذي سيحل ضيفاً على فولهام، الأحد. أما إيفرتون، فتقدم للمركز 14 برصيد 35 نقطة من 31 مباراة، متقدماً بفارق 15 نقطة عن منطقة الهبوط.

وتقدم آرسنال في الدقيقة 34 عبر أول تسديدة على المرمى في المباراة، إذ سمحت ضربة رأس سيئة في وسط الملعب لرحيم ستيرلينغ بتمرير الكرة بحرية إلى تروسار الذي هيأها لنفسه، وأطلق تسديدة منخفضة في أقصى الزاوية اليمنى للمرمى. وحصل إيفرتون على ركلة جزاء بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني، عندما أعاق مايلز لويس-سكلي منافسه جاك هاريسون لاعب إيفرتون داخل منطقة الجزاء، ليحرز نداي هدفه التاسع هذا الموسم في كل المسابقات، ليترك آمال آرسنال المتراجعة في الفوز باللقب في مهب الريح.

وقال تروسار لمحطة «تي إن تي سبورتس»: «إنها مباراة صعبة، بشكل عام قدمنا مباراة جيدة، لكن الطريقة التي بدأنا بها الشوط الثاني لم تكن جيدة بما يكفي. ندرك أن هذا ملعب صعب اللعب فيه، وأنك بحاجة لتسجيل الهدف الثاني لحسم المباراة. في الشوط الثاني، لعبنا بشكل مبالغ فيه وفقاً لخطة لعبهم، وليس بما يكفي من جانبنا».

وكانت هناك لحظة مؤثرة قبل انطلاق المباراة عندما احتضن ميكل أرتيتا مدرب آرسنال، الرجل الذي يصفه بأنه «والده الكروي» ديفيد مويز، والذي قدم لاعب الوسط السابق إلى كرة القدم الإنجليزية عندما قضى اللاعب الإسباني ما يقرب من 7 سنوات في إيفرتون. وكانت المباراة متذبذبة المستوى في معظم فتراتها، ولم ينجح أي من الفريقين في إظهار أفضل ما لديه، إلا أن آرسنال سنحت له أفضل الفرص، لكنه سيشعر بخيبة أمل، لأنه لم يتمكن من تسجيل الهدف الثاني. وبالنسبة لإيفرتون كانت هذه نقطة أخرى نحو الأمان في المباراة الرابعة الأخيرة على ملعبه القديم الشهير، قبل الانتقال إلى ملعب جديد الموسم المقبل.

أرتيتا يتابع أحلام أرسنال بالفوز باللقب وهي تتبخر (إ.ب.أ) Cutout

كثير من التعادلات

كان ذلك التعادل الـ14 لإيفرتون هذا الموسم، أكثر من أي فريق آخر بما فيهم آرسنال الذي يتقاسم المركز الثاني بين الأندية الأكثر تعادلاً برصيد 11 مباراة. وقال نداي: «إنها نقطة رائعة. لم نكن جيدين بما يكفي في الشوط الأول، لكن تمكنا من تغيير الأمور وشارك الجميع في ذلك». وأشعل هدف تروسار الشوط الأول الباهت الخالي من الفرص، إذ استفاد آرسنال من واحدة من المرات الكثيرة التي فقد فيها إيفرتون الكرة بسهولة.

لكن آرسنال تراجع في بداية الشوط الثاني، وجذب الشاب لويس-سكلي هاريسون وطرحه أرضاً، ليحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح صاحب الأرض. وحصل آرسنال على ركلتين حرتين من مكانين ممتازين، لكن باكايو ساكا سدد في الحائط البشري، بينما تصدى جوردان بيكفورد حارس إيفرتون لتسديدة ديكلان رايس القوية، وكذلك تسديدة أخرى من غابرييل مارتينيلي. ويشكّل هذا التعادل الذي يأتي قبل الاختبار الشاق الثلاثاء، على أرضه، ضد ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ضربة شبه قاضية لآمال آرسنال الضعيفة في إحراز اللقب.

وتلقى برايتون خسارته الثانية توالياً في الدوري، بسقوطه أمام مضيفه كريستال بالاس 1 - 2 في مباراة شهدت إشهار البطاقة الحمراء 3 مرات. وسجل الفرنسي جان-فيليب ماتيتا في الدقيقة الثالثة، والكولومبي دانيال مونيوس في الدقيقة 55 لكريستال بالاس الذي لعب بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 78، بعد طرد البديل إيدي نكيتياه، ثم بـ9 بعد طرد مارك غيهي في الدقيقة 91، فيما سجل داني ويلبيك في الدقيقة 31 لبرايتون، قبل أن يُطرد زميله الهولندي يان باول فان هيكه في الدقيقة 96. وتجمد رصيد برايتون عند 47 نقطة في المركز الثامن، بعدما كان قادراً على معادلة نقاط نيوكاسل في المركز السادس ولو مؤقتاً. في المقابل، تقدم كريستال بالاس إلى المركز الحادي عشر بـ43 نقطة، مستمراً في سلسلة عدم الخسارة للمباراة الثامنة توالياً بمختلف المسابقات.

وتراجعت حظوظ إبسويتش في البقاء بعدما سقط أمام ضيفه ولفرهامبتون 1 - 2. وتقدم أصحاب الأرض عبر المتألق ليام ديلاب الذي سجل هدفه الثاني عشر، وعادل البديل الإسباني بابلو سارابيا، قبل أن يسجل النرويجي يورغن ستراند لارسن هدف الفوز في الدقيقة 84، مانحاً فريقه 3 نقاط رفعت رصيده إلى 32 نقطة في المركز السابع عشر، بفارق 12 نقطة عن إبسويتش الثامن عشر.

وتعادل وست هام مع ضيفه بورنموث بهدفين لمثلهما. وبقي وست هام من دون فوز للمباراة الرابعة توالياً، رافعاً رصيده إلى 35 نقطة في المركز الخامس عشر مؤقتاً، بينما ارتفع رصيد بورنموث إلى 45 نقطة في المركز التاسع مؤقتاً أيضاً. التعادل الـ14 لإيفرتون هذا الموسم، يجعله أكثر من أي فريق آخر بما فيهم آرسنال الذي يأتي في المركز الثاني بين الأندية الأكثر تعادلاً برصيد 11 مباراة


مقالات ذات صلة

مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

رياضة عالمية مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)

مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

أبدى مدرب إيفرتون ديفيد مويس أسفه لخسارة فريقه أمام ليفربول، مؤكداً أن لاعبيه قدّموا أداءً يستحق نتيجة أفضل في ديربي «ميرسيسايد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب نوتنغهام فورست مورغان غيبس-وايت يسجل الهدف الثالث لفريقه مُكمّلاً الهاتريك (رويترز)

نوتنغهام ينعش آماله في البقاء برباعية في بيرنلي بالدوري الإنجليزي

أنعش نوتنغهام فورست آماله في البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز، وعمّق جراح ضيفه بيرنلي بعدما ألحق به خسارة ثقيلة 4-1، اليوم (الأحد)، ضمن منافسات الجولة الـ33.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب آستون فيلا أولي واتكينز يصارع لاعب سندرلاند نيكولو كاسالي على الكرة (أ.ب)

آستون فيلا يعود للانتصارات بفوز مثير على سندرلاند في الدوري الإنجليزي

استعاد آستون فيلا نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزه المثير على ضيفه سندرلاند بنتيجة 4 - 3، الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ33.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح يحتفل بعد تسجيله الهدف الافتتاحي (أ.ف.ب)

فان دايك وصلاح يقودان ليفربول لحسم ديربي «ميرسيسايد»

واصل النجم الدولي المصري محمد صلاح هز الشباك للمباراة الثانية توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما سجل فيرجيل فان دايك هدفاً قاتلاً في الوقت بدل الضائع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

تساوى محمد صلاح هداف ليفربول مع قائد فريقه السابق ستيفن جيرارد، وأصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد» ضد إيفرتون في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
TT

مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)

أبدى مدرب إيفرتون ديفيد مويس أسفه لخسارة فريقه أمام ليفربول، مؤكداً أن لاعبيه قدّموا أداءً يستحق نتيجة أفضل في ديربي «ميرسيسايد».

وقال مويس في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن اللاعبين قدموا أداءً رائعاً اليوم، لكنهم لم يحصلوا على النتيجة التي يستحقونها. كنا نستحق أفضل من ذلك. أشعر بخيبة أمل بسبب الهدف الأخير، لكن بشكل عام كان الأداء مذهلاً».

وعن الهدف الملغى، أوضح المدرب الاسكوتلندي: «كانت المباراة فوضوية بعض الشيء، وبدا لي الهدف صحيحاً في تلك اللحظة، لكننا نثق بقرارات الحكام. لسنا هنا لتقديم الأعذار، كان علينا تسجيل المزيد ولم نفعل».

وفيما يتعلق بإصابة جاراد برانثويت، قال: «لا تبدو الإصابة جيدة، وقد سببت لنا مشكلة؛ لأننا أجرينا تبديلين بالفعل. جاراد كان من أفضل اللاعبين في الملعب، وقدم أداءً ممتازاً».

وأضاف مويس: «لا عيب في أدائنا اليوم، نحن نواجه فريقاً ينافس على دوري أبطال أوروبا والألقاب. قدمنا مباراة قوية، وأريد لهذا الفريق أن يكون دائماً منافساً. لم تكن الأمور سهلة عليهم».

وكان محمد صلاح قد افتتح التسجيل لليفربول في الدقيقة 29، بعد إلغاء هدف لإيفرتون سجله إيليمان ندياي بداعي التسلل، قبل أن يدرك بيتو التعادل في الدقيقة 54.

وفي الوقت بدل الضائع، خطف فيرجيل فان دايك هدف الفوز لليفربول، ليمنح فريق المدرب آرني سلوت ثلاث نقاط ثمينة.

وبهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 55 نقطة في المركز الخامس، معززاً آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، في حين تجمّد رصيد إيفرتون عند 47 نقطة في المركز العاشر، ليستمر في فقدان الانتصارات للمباراة الثانية توالياً.


مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
TT

مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)

دخل المدرب الأميركي بيليغرينو ماتارازو تاريخ ريال سوسيداد، بعدما قاد الفريق الباسكي إلى التتويج بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم للمرة الرابعة، إثر فوزه على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح في مباراة ماراثونية.

ماتارازو، البالغ من العمر 48 عاماً المُلقب بـ«رينو»، حقق أول لقب في مسيرته التدريبية، بعد رحلة طويلة بدأت في ألمانيا، حيث سعى إلى شق طريقه في عالم كرة القدم عقب مغادرته الولايات المتحدة.

وقال المدرب الأميركي بعد التتويج: «إنه شعور رائع لا يمكن وصفه»، في إشارة إلى الإنجاز الذي تحقق بعد أربعة أشهر فقط من توليه المهمة، حين كان الفريق يصارع من أجل البقاء، متقدماً بنقطتين فقط عن مراكز الهبوط.

ومنذ تعيينه في ديسمبر (كانون الأول)، قاد ماتارازو سوسيداد إلى النجاة ثم التتويج بالكأس، في مسار وصفه بـ«المذهل»، مضيفاً: «منذ وصولي كانت جميع مبارياتنا مثيرة، وأنهينا الموسم بمواجهة استثنائية وإنجاز مميز».

ورغم الإشادة الكبيرة، فضّل المدرب نسب الفضل إلى لاعبيه، قائلاً: «أنا سعيد جداً بالعمل مع هذا الفريق، وفخور بقيادة هؤلاء اللاعبين. هذا اللقب ثمرة العمل الجماعي خلال الأسابيع الماضية».

وُلد ماتارازو لعائلة إيطالية مهاجرة في الولايات المتحدة، وتكوّن شغفه بكرة القدم منذ الصغر، متأثراً بمتابعة أسطورة دييغو مارادونا مع نابولي عبر شاشة صغيرة في منزل العائلة.

ورغم أن كرة القدم لم تكن اللعبة الأكثر شعبية في الولايات المتحدة، فإن شغفه دفعه لدراستها أكاديمياً، حيث حصل على شهادة في الرياضيات من جامعة كولومبيا، مؤكداً أن هذه الخلفية ساعدته، رغم أن التدريب يعتمد أكثر على العلاقات الإنسانية.

بدأ مسيرته في ألمانيا، حيث لعب في الدرجات الدنيا قبل أن يتحول إلى التدريب، فقاد فرق الشباب والرديف في نورنبيرغ، ثم عمل مساعداً للمدرب يوليان ناغلسمان في هوفنهايم عام 2018.

وفي ديسمبر 2019، تولى تدريب شتوتغارت، وقاده إلى الصعود إلى الدوري الألماني (بوندسليغا) بعد موسم واحد، ثم حقق معه مركزاً متقدماً في أول موسم بعد العودة.

وبعد رحيله عن شتوتغارت أواخر 2022، عاد إلى هوفنهايم، قبل أن يغادر في نهاية 2024، ليبدأ مغامرته الإسبانية مع ريال سوسيداد، حيث جاءت انطلاقته مثالية.

ويأمل ماتارازو أن يكون هذا اللقب بداية لمسيرة طويلة مع النادي، مؤكداً: «لا نريد الاكتفاء بما حققناه، ما زال أمامنا سبع مباريات في الدوري، ونطمح لتحقيق المزيد».


أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
TT

أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أكد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري أن فريقه مطالب بالتركيز الكامل على ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مشدداً على أهمية النتائج في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

وجاءت تصريحات أليغري عقب فوز ميلان على هيلاس فيرونا بهدف دون رد، اليوم الأحد، في الدوري الإيطالي، وهو الانتصار الذي أعاد الفريق إلى المركز الثاني برصيد 66 نقطة، خلف إنتر ميلان المتصدر بفارق 12 نقطة، وبفارق الأهداف أمام نابولي الثالث، وست نقاط أمام يوفنتوس صاحب المركز الرابع.

وقال أليغري في تصريحات لمنصة «دي إيه زد إن»: «مباراة اليوم كانت معقدة، خاصة بعد خسارتنا في آخر مباراتين. ومع اقتراب نهاية الموسم بست جولات، يزداد الضغط والخوف لأنك لا تريد التفريط في هدفك».

وأضاف: «اللعب خارج أرضنا أمام هيلاس فيرونا يكون دائماً صعباً. رغم امتلاكهم 18 نقطة فقط، فإنهم فريق خطير في الهجمات المرتدة. كان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل، لكن في هذه المرحلة الأهم هو ضمان التأهل إلى دوري الأبطال».

وتابع المدرب الإيطالي: «كان يمكننا استغلال المساحات بشكل أفضل، خصوصاً مع تباعد خطوط دفاع فيرونا، لكن ما يهمني أن اللاعبين قدموا أداءً جيداً، خاصة في الحالة الدفاعية، وكان الجميع يدرك أهمية هذا الفوز».

واختتم أليغري تصريحاته، قائلاً: «في هذه المرحلة، النتائج تأتي أولاً قبل الأداء، وهذا أمر طبيعي. لم نحسم التأهل بعد، لكننا قريبون من تحقيقه».