الريال وبرشلونة يشعلان «جوهرة جدة» بكلاسيكو الأرض

يلتقيان في نهائي «السوبر الإسباني» في قمة تفوح منها رائحة الثأر

مبابي مطالب بوضع بصمته في النهائي الاسباني الكبير (تصوير: علي خمج)
مبابي مطالب بوضع بصمته في النهائي الاسباني الكبير (تصوير: علي خمج)
TT

الريال وبرشلونة يشعلان «جوهرة جدة» بكلاسيكو الأرض

مبابي مطالب بوضع بصمته في النهائي الاسباني الكبير (تصوير: علي خمج)
مبابي مطالب بوضع بصمته في النهائي الاسباني الكبير (تصوير: علي خمج)

يستضيف استاد «مدينة الملك عبد الله الرياضية» (الجوهرة المشعة) اليوم الأحد، مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد في نهائي بطولة كأس السوبر الإسباني، الذي تفوح منه رائحة الثأر، عقب الفوز الكتالوني برباعية في أواخر العام الماضي ضمن الدوري الإسباني.

وهذه هي المرة الخامسة التي تستضيف فيها السعودية منافسات بطولة كأس السوبر الإسباني، والثالثة على التوالي التي تشهد فيها المباراة النهائية لكأس السوبر مواجهة الكلاسيكو؛ إذ تبادل الفريقان الفوز باللقب في 2023 و2024.

ومنذ بدء إقامة البطولة بمشاركة 4 فرق بداية من عام 2020، فاز برشلونة أو ريال مدريد باللقب في آخر 3 نسخ، مع العلم بأن الفريق الذي تُوّج بلقب هذه البطولة تُوّج بلقب الدوري الإسباني بنهاية الموسم.

وربما تغيّر شكل الفريقين عن آخر مرة التقيا فيها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن برشلونة يأمل في تحقيق النتيجة نفسها.

وأظهر رجال هانزي فليك، مدرب برشلونة، أنهم من المرشحين الحقيقيين للتتويج بلقب الدوري الإسباني، بعد فوزهم في تلك المباراة برباعية نظيفة.

يامال أحد أبرز الأوراق الكاتالونية في المباراة (تصوير: علي خمج)

وكشفت المباراة عن بعض العيوب ضمن صفوف فريق ريال مدريد، بقيادة كارلو أنشيلوتي، ولكن تمت معالجتها الآن؛ حيث يتصدّر ريال مدريد الدوري الإسباني، بفارق 5 نقاط عن برشلونة، صاحب المركز الثالث.

وستكون هذه هي المواجهة الـ259 بين الفريقين في كل المسابقات الرسمية، وحقق برشلونة الفوز في 101 مباراة، في حين فاز الريال بـ105مباريات، وتعادل في 52 مباراة، ما يؤكد التنافس الشديد بين الفريقين.

ويظهر هذا أيضاً في الأهداف؛ حيث سجّل برشلونة 423 هدفاً في مرمى الريال، في حين سجّل الريال 433 في شباك برشلونة.

وستكون هذه المواجهة هي الثامنة عشرة بين الفريقين في كأس السوبر الإسباني، ويملك الريال أفضلية؛ حيث فاز في 10 مباريات، وخسر في 5، وتعادلا في مباراتين.

ويعد فريق برشلونة أكثر الفرق تتويجاً بلقب كأس السوبر؛ بعدما حصد اللقب 14 مرة، ولكن يمكن للريال معادلة رقمه إذا فاز بمباراة اليوم، حيث تُوّج باللقب في 13 مرة سابقة.

وتأهّل الريال وبرشلونة للمباراة النهائية، بعدما فازا على منافسيهما في الدور قبل النهائي للبطولة.

وتمكّن برشلونة من عبور عقبة أتلتيك بلباو بعدما تغلّب عليه بهدفين نظيفين، في حين تغلّب الريال على ريال مايوركا بثلاثية نظيفة.

ويهدف الريال من خلال هذه المباراة التتويج بثالث ألقابه هذا الموسم، بعدما فاز مطلع هذا الموسم بلقب كأس السوبر الأوروبي، وكأس إنتركونتيننتال.

ملعب الجوهرة المشعة حيث سيقام كلاسيكو الأرض اليوم (رويترز)

ويمكن القول إن الريال لم يكن دائماً في أفضل حالاته بالنصف الأول من الموسم، ولكن كانت هناك علامات على أن الأمور بدأت تتحسن في الأسابيع الأخيرة، وهو ما قد يكون بمثابة أخبار سيئة لمنافسيه على الصعيدين المحلي والأوروبي.

ويدخل الريال المباراة منتشياً بتحقيق 5 انتصارات متتالية، بما في ذلك الفوز في أول 3 مباريات خلال هذا العام؛ حيث تغلّب على فالنسيا، في مباراة مؤجلة بالدوري، وعلى ديبورتيفو مينيرا في الكأس، ثم مايوركا في كأس السوبر.

وفي المقابل، كان يبدو أن برشلونة في طريقه للابتعاد بصدارة الدوري الإسباني والاقتراب بقوة من التتويج باللقب هذا الموسم، ولكن الفريق تعثر مؤخراً، وحقق انتصاراً وحيداً في آخر 7 مواجهات بالدوري، وهو ما جعل الفريق يتراجع للمركز الثالث.

وأنهى برشلونة، بقيادة فليك، عام 2024 بهزيمتين أمام ليجانيس وأتلتيكو مدريد، ولكن مع بداية هذا العام، تمكّن الفريق من تحقيق الفوز في مباراتيه؛ حيث تغلب على بارباسترو برباعية نظيفة في كأس ملك إسبانيا، وعلى بلباو بهدفين نظيفين في قبل النهائي بكأس السوبر.

ويسعى برشلونة إلى مواصلة انتصاراته الأخيرة من خلال تحقيق الفوز على الريال، والتتويج بلقبه الخامس عشر لهذه البطولة.


مقالات ذات صلة

برشلونة يبحث العودة للانتصارات والريال للاستمرار في الصدارة

رياضة عالمية فريق برشلونة (رويترز)

برشلونة يبحث العودة للانتصارات والريال للاستمرار في الصدارة

يتطلع فريق برشلونة للعودة لطريق الانتصارات عندما يستضيف فريق جيرونا بعد غد السبت في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سيميوني قال إن فريقه لعب بشكل سيء أمام لاس بالماس (رويترز)

سيميوني: الدفاع جزء من أسلوبنا... نحتاج لاعبين يفهمون ذلك

أبدى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد أسفه إزاء الأداء السيئ لفريقه بعد أن تلقت آماله الضعيفة في إحراز لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم ضربة قوية

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لاعبو برشلونة خلال الإعداد لمواجهة اتلتيكو الصعبة بالكأس (ا ب ا)

قمة نارية بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس إسبانيا اليوم

على وقع صراع ثلاثي ناري على صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، يصطدم برشلونة أول الترتيب بأتلتيكو مدريد الثالث في ذهاب نصف نهائي الكأس اليوم، في حين يحل ريال

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو الريال خلال التدريبات الأخيرة (إ.ب.أ)

ديربي مدريد يشعل صراع الصدارة على وقع أزمة «التحكيم»

يقف ريال مدريد أمام مهمة معقدة وصعبة تحتم على لاعبيه التركيز عندما يواجهون أتلتيكو مدريد السبت، من أجل الحفاظ على صدارتهم للدوري الإسباني لكرة

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية انشيلوتي اعترف أن الريال في وضع صعب (إ.ب.أ)

أنشيلوتي قبل القمة الإسبانية: نحن في حالة طوارئ!

اعترف المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني، كارلو أنشيلوتي، بأن فريقه «في حالة طوارئ» عشية ديربي حاسم نسبياً أمام ضيفه وجاره ومطارده المباشر

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مصعب وصفي: المنتخب السعودي سيحدث مفاجأة قوية في المونديال

السعودي مصعب وصفي قائد مايوركا سيتي الإسباني (نادي أونيون فييرا)
السعودي مصعب وصفي قائد مايوركا سيتي الإسباني (نادي أونيون فييرا)
TT

مصعب وصفي: المنتخب السعودي سيحدث مفاجأة قوية في المونديال

السعودي مصعب وصفي قائد مايوركا سيتي الإسباني (نادي أونيون فييرا)
السعودي مصعب وصفي قائد مايوركا سيتي الإسباني (نادي أونيون فييرا)

أكد السعودي مصعب وصفي، قائد نادي مايوركا سيتي الإسباني لكرة القدم، أن المنتخب السعودي سيحدث مفاجأة قوية في كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها حالياً ثلاث دول (الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا) ويستمر حتى 19 يوليو (تموز) المقبل.

وقال أول لاعب سعودي محترف يحقق لقباً في القارة الأوروبية: «الأخضر السعودي صحيح أنه لم يقدم الأداء الجيد مع المدرب السابق الفرنسي هيرفي رينار خلال الفترة السابقة، ولكن القائمين على المنتخب السعودي في اتحاد الكرة تداركوا الوضع بشكل رائع وتصرف سليم بالتعاقد مع المدرب اليوناني جورجيوس دونيس».

وأضاف: «دونيس أحدث نقلة فنية في الفريق، وقدم مستوى رائعاً خلال المباريات الودية التي خاضها قبل المونديال، والتي بعثت لنا رسائل مطمئنة بأن الصقور الخضر سيحدثون مفاجأة غير متوقعة في المونديال ويتأهلون لدور الـ32 من البطولة رغم قوة المنافسة في مجموعته الثامنة».

وأكد: «لاعبو الأخضر يملكون طموحاً كبيراً لتحقيق المطلوب منهم وتشريف الكرة السعودية والعربية خير تمثيل في مونديال 2026م بقيادة المتألق سالم الدوسري».

وسيخوض المنتخب السعودي أولى مبارياته في المجموعة الثامنة أمام منتخب أوروغواي يوم الثلاثاء المقبل، وبعدها سيلاقي منتخب إسبانيا يوم الأحد 21 من الشهر ذاته، ويختتم مبارياته بمواجهة منتخب الرأس الأخضر يوم السبت 26 يونيو (حزيران) الحالي.

وكان وصفي قد أنهى موسمه مع الفريق الإسباني بتحقيق المركز السابع في دوري «سوكندا روجينال» الإسباني برصيد 37 نقطة بعد أن كان الفريق ضمن الفرق الأربعة في مؤخرة الترتيب، حيث قاد الفريق في مباراته الأخيرة لتحقيق نتيجة كبيرة وتاريخية على فريق بلايا دي بالما بنتيجة 11-صفر.

ويعتبر وصفي أول لاعب سعودي محترف خارج الأراضي السعودية يحقق لقباً في القارة الأوروبية العجوز، حينما تألق بشكل كبير ومؤثر مع ناديه السابق أونيون فييرا الإسباني موسم 2021-2022، وساهم مع أفراد فريقه من تحقيق لقب دوري بريميرا أورجينال الإسباني للدرجة الثالثة لكرة القدم.

وهذه هي المرة السابعة التي يشارك فيها المنتخب السعودي في المونديال بعد نسخ 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022.


«الأخضر حضر»... جماهير المنتخب السعودي تشعل أجواء ميامي

سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
TT

«الأخضر حضر»... جماهير المنتخب السعودي تشعل أجواء ميامي

سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)
سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

في قلب مدينة ميامي الأميركية التي تزينت بألوان المونديال، وفيما كانت شمس ولاية فلوريدا تميل نحو المغيب، بدأت فصول القصة الأهم للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم تتسارع بشكل دراماتيكي؛ فالرحلة الإعدادية الطويلة للأخضر شقت طريقها نحو لحظة الحقيقة، لتعلن رسمياً اقتراب رجال دونيس من المحطة التي تسبق الموقعة الافتتاحية أمام أوروغواي ضمن منافسات المجموعة الثامنة من كأس العالم 2026، مع دعم جماهير الأخضر الحاضر بقوة.

​وتحت عنوان عريض عنوانه «الأخضر حضر»، وضمن أولى خطوات الدعم اللوجستي والميداني، سجلت البعثة الجماهيرية السعودية وجودها الأول واللافت في مدينة ميامي الأميركية؛ حيث صدحت الحناجر في الساحات بأعذب الأهازيج الوطنية الحماسية، فامتزجت نغمات «يا سعودي ما شاء الله» بهتاف المدرج الوفي «يا سعودي لميامي جينا من كل مدينة».

أهازيج وهتافات متنوعة قدمتها الجماهير في ميامي (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

وتأتي هذه الترتيبات تمهيداً لمسيرة جماهيرية أخرى كبرى ستعقبها تباعاً قبل مباراة الأخضر مع أوروغواي، لضمان أعلى درجات المؤازرة والتحفيز، قبل بدء العد التنازلي للمواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام «السيليستي»، التي ستقص شريط مشوار الصقور في نهائيات المونديال.

وعلى مدار معسكر الأخضر الحافل في أميركا، كان هذا الشغف الجماهيري الطاغي محل تقدير واعتزاز كبيرين من قِبل اللاعبين؛ حيث حرص نجوم الأخضر على توجيه رسائل وجدانية خاصة للجماهير السعودية عبر «الشرق الأوسط».

صدحت الحناجر في الساحات بأعذب الأهازيج الوطنية الحماسية (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

وشدد المهاجم صالح الشهري على القيمة الكبرى للمدرج السعودي، قائلاً: «الجماهير السعودية هي المحرك الأول لنا، ونحتاج إلى دعمهم، وبإذن الله نظهر بصورة مميزة وننتظر دعمهم المتواصل وغير المستغرب عليهم، وبإذن الله نقدم مشاركة مميزة».

فيما وجّه المدافع علي لاجامي رسالة شكر وامتنان ثمن فيها الحضور الميداني، قائلاً: «الله يعطيهم العافية، شكراً جزيلاً على دعمهم المتواصل، ونحن ننتظر وقفتهم ودعمهم المعتاد في المباريات المقبلة».

تأتي هذه الترتيبات تمهيداً لمسيرة جماهيرية أخرى كبرى (مجلس جماهير المنتخب السعودي)

ومن جانبه، أكد النجم خالد الغنام حجم الطموحات والتحديات المعقودة في هذا المعترك، قائلاً: «هدفنا أن نقدم مستويات تليق بالمنتخب السعودي، وأن ننافس بقوة. وضعنا التأهل للمرحلة المقبلة في أذهاننا، وبإذن الله سنبذل كل ما لدينا لإسعاد الجماهير السعودية».

ولم يغِب المهاجم عبد الله آل سالم عن هذا المشهد التفاعلي، حيث عبّر عن عمق العلاقة بين اللاعبين والمشجعين، قائلاً: «جمهور الأخضر هو السند الدائم للمنتخب في السراء والضراء؛ وبإذن الله نأمل في أن نقدم مستويات ترفع رؤوسهم في المونديال، وأن نصل إلى أبعد مرحلة ممكنة».


لماذا ارتدى حُراس مرمى المنتخب السعودي نظارات سوداء؟

يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
TT

لماذا ارتدى حُراس مرمى المنتخب السعودي نظارات سوداء؟

يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)
يظهر عبد الرحمن الصانبي حارس مرمى المنتخب السعودي رفقة مدرب الحراس (المنتخب السعودي)

لفتت النظارات السوداء التي ارتداها حراس مرمى المنتخب السعودي الأنظار خلال الحصة التدريبية التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب «كيو تو» في مدينة أوستن الأميركية، ضمن تحضيرات الأخضر لمواجهة الأوروغواي في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026.

وظهر جميع حراس المرمى وهم يؤدون جانباً من التدريبات مرتدين نظارات خاصة للتدريب البصري، في مشهد أثار فضول المتابعين ووسائل الإعلام الحاضرة، كما حظي بمزاح من بعض اللاعبين الذين تفاعلوا مع زملائهم أثناء تنفيذ الفقرة التدريبية.

ووفقاً لمصادر متنوعة، فإن هذه النظارات تندرج ضمن تقنيات «نظارات التدريب البصري» المستخدمة في تطوير المهارات البصرية والذهنية للرياضيين، وتهدف إلى رفع مستوى التركيز وسرعة الاستجابة وتحسين القدرة على قراءة اللعب واتخاذ القرار في المواقف السريعة.

وتعتمد هذه التقنية على تقليل أو تقييد جزء من المدخلات البصرية التي يتلقاها اللاعب، ما يجبر الدماغ على العمل بكفاءة أعلى في معالجة المعلومات والتوقع وردة الفعل، وهو ما يجعلها من الوسائل الحديثة المستخدمة في تدريب حراس المرمى على وجه الخصوص.

تعتمد هذه التقنية على تقليل أو تقييد جزء من المدخلات البصرية التي يتلقاها اللاعب (المنتخب السعودي)

ويعد مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، نظراً لارتباطه المباشر بالتركيز الذهني والتعامل مع الكرات المفاجئة والثابتة، إضافة إلى ضرورة اتخاذ القرار خلال أجزاء من الثانية، وهو ما يفسر لجوء مدربي الحراس إلى استخدام هذه التقنية ضمن برامج الإعداد الحديثة.

وشهدت تدريبات الأخضر توظيف النظارات في عدد من التمارين المتنوعة، شملت البناء بالكرة تحت الضغط، والتمرير من زوايا مختلفة، والتعامل مع التسديدات المباشرة، في إطار سعي الجهاز الفني لرفع جاهزية الحراس قبل ضربة البداية المونديالية.