كيف أصبح غيوكيريس المهاجم الأكثر تألقاً في أوروبا هذا الموسم؟

من لاعب لم يحظَ بالفرصة أساسياً بدوري الدرجة الثانية بإنجلترا إلى هداف سبورتنغ لشبونة والدوري البرتغالي الأول

غيوكيريس (يمين) سجَّل ثلاثية من رباعية فوز سبورتنغ على سيتي في دوري الأبطال (رويترز)
غيوكيريس (يمين) سجَّل ثلاثية من رباعية فوز سبورتنغ على سيتي في دوري الأبطال (رويترز)
TT

كيف أصبح غيوكيريس المهاجم الأكثر تألقاً في أوروبا هذا الموسم؟

غيوكيريس (يمين) سجَّل ثلاثية من رباعية فوز سبورتنغ على سيتي في دوري الأبطال (رويترز)
غيوكيريس (يمين) سجَّل ثلاثية من رباعية فوز سبورتنغ على سيتي في دوري الأبطال (رويترز)

تحوَّل المهاجم السويدي فيكتور غيوكيريس من لاعب لا يشارك بصفة أساسية في دوري الدرجة الثانية بإنجلترا إلى أحد أكثر المهاجمين تألقاً في أوروبا في غضون ثلاث سنوات فقط.

لقد سجل مهاجم سبورتنغ لشبونة أهدافاً أكثر من نجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند، هذا الموسم وواصل تقديم مستوياته الاستثنائية التي تجعل انتقاله إلى أحد الأندية الكبرى خلال الشتاء الجاري أو الصيف المقبل أمراً شبه حتمي، في ظل رغبة كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في الحصول على خدماته. والآن، يختلف الأمر تماماً عمّا كان عليه في يناير (كانون الثاني) 2021، عندما أنهى سوانزي سيتي فترة إعارة اللاعب القادم من برايتون بوصفه غير جاهز للعب على مستوى الفريق الأول. وحتى أولئك الذين كانوا يثقون بهذا اللاعب قد فوجئوا تماماً بالمستويات المذهلة التي وصل إليها مع سبورتنغ لشبونة.

غيوكيريس تألق في إحراز الأهداف برأسه مثل قدميه (أ.ف.ب)

كان كريس بادلان، رئيس قسم التعاقدات في نادي أبردين الأسكوتلندي يشغل منصباً مشابهاً في كوفنتري سيتي عندما وصل غيوكيريس. ويقول: «دائماً ما كنت أعتقد أن فيكتور مهاجم قادر على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن لو سألتني عمَّا إذا كنت أعتقد أنه يمكن مقارنته بهالاند، فسأقول لك لا بالطبع، وهو الأمر الذي لم يكن يتصوره كثير من الناس أيضاً. لكن هل كنت أعتقد أنه سيسجل كثيراً من الأهداف عندما انتقل إلى سبورتنغ لشبونة؟ نعم، بنسبة 100 في المائة».

وأضاف بادلان لشبكة «إي إس بي إن»: «من خلال الصفات التي يمتلكها، كنا نعلم جميعاً أنه سيكون مهاجماً جيداً للغاية. لكي تصل إلى المستوى الذي وصل إليه، يجب أن يكون لديك القليل من الحظ مثل أي شخص آخر، لكن يتعين عليك أن تتمتع بهذه العقلية القوية. دائماً ما كان فيكتور يسعى للوصول إلى أفضل مستويات ممكنة، وقد نجح في ذلك بالفعل».

انضم غيوكيريس إلى نادي برومابويكارنا السويدي في سن السادسة عشرة، وبدأ العمل على التحول من اللعب جناحاً إلى مهاجم صريح. وقال غيوكيريس، البالغ من العمر 26 عاماً، في وقت سابق من هذا الشهر: «بينما كان الجميع يتلقون تدريباً عادياً، كنت أتدرب بمفردي على الجانب الآخر من الملعب وأصقل شيئاً أساسياً للغاية. لقد كان الأمر صعباً جداً، لكنه نقلني إلى المستوى التالي».

يقول ديفيد إيكلوند، كشاف نادي برومابويكارنا: «رأينا أنه يمتلك الإمكانات التي تجعله قادراً على اللعب مهاجماً صريحاً، نظراً لأنه قوي وقادر على اختراق دفاعات الفرق المنافسة، وبدأنا نركز على كيفية تطوير هذه القدرات. لقد نضج كثيراً وبدأ في تسجيل الأهداف بشكل منتظم أكثر فأكثر».

غيوكيريس تألق تحت قيادة المدرب أموريم ولن يكون غريباً انتقاله أيضاً إلى مانشستر يونايتد (رويترز)

أسهم غيوكيريس في 18 هدفاً في أول موسم له مع الفريق الأول، وكانت الأسابيع الأخيرة له مع برومابويكارنا بمثابة قصة خيالية. يقول إيكلوند: «قبل أسبوعين من مباراته الأخيرة، ضمنَّا الصعود إلى الدوري السويدي الممتاز، وكنا جميعاً نعلم أن فيكتور سينتقل إلى برايتون بعد نهاية الموسم. وفي المباراة النهائية، كنا نركز على الفوز بلقب الدوري، وخاض فيكتور أيضاً معركة فرعية ليكون هدافنا الأول، بعدما كان متعادلاً في نفس عدد الأهداف مع كيفن كابران. وبعد تسجيله ثلاثية، استُبدل ووقف الجمهور الموجود في الملعب بأكمله لتوجيه التحية إليه، وكذلك اللاعبون وجميع الموجودين على مقاعد البدلاء. لقد كانت واحدة من أبرز اللحظات في تاريخنا».

وبدا انتقاله إلى برايتون في عام 2018 خطوةً كبيرةً إلى الأمام، لكنَّ مساره التصاعدي سرعان ما توقف. كان غيوكيريس قد جذب بالفعل انتباه عدد كبير من أندية النخبة الأوروبية عندما شق طريقه لاعباً شاباً صاعداً في برومابويكارنا في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وبفضل المستويات الاستثنائية التي قدمها هناك، وكذلك مع الفئات العمرية المختلفة لمنتخب السويد، لقِّب بـ«الفتى المعجزة»، وبدأ يُنظر إليه بوصفه أكبر موهبة هجومية في البلاد منذ النجم الكبير زلاتان إبراهيموفيتش. والآن، لا يتوقف عن تسجيل الأهداف وتقديم المتعة مع سبورتنغ لشبونة.

غيوكيريس ومشهد احتفالي مألوف بتسجيله الأهداف (رويترز)

وعلى الرغم من أن غيوكيريس كان موهوباً بالفعل فيما يتعلق بإنهاء الهجمات أمام المرمى، فإنه عمل على تحسين وتطوير هذه المهارة باستمرار. وسواء كان ذلك بفضل نضجه بمرور الوقت أو الخضوع لحصص تدريبية مكثفة في هذا الصدد تحت قيادة روبن أموريم والطاقم الفني لفريقه في البرتغال، فقد أصبح الآن قادرا على هز الشباك بطرق متنوعة. وعلى الرغم من أنه يلعب بقدمه اليمنى في الأساس، فقد أصبح قادراً على إحراز الأهداف بقدمه اليسرى أيضاً، كذلك عن طريق ضربات الرأس القوية والموجهة بدقة.

لقد صنع برايتون لنفسه سمعة كبيرة بوصفه واحداً من أفضل الأندية اكتشافاً للمواهب غير المعروفة من خلال الاعتماد على نموذج تحليلي قائم على البيانات ومحاط بالسرية. وقال مصدر من برايتون لشبكة «إي إس بي إن» إن غيوكيريس بدأ مشواره بشكل جيد إلى حد ما مع فريق النادي تحت 23 عاماً، لكن برايتون رأى أن إعارته هي الخيار الأفضل لتطوره. قضى غيوكيريس موسم 2019 - 2020 في نادي سانت باولي الألماني، الذي سجل معه 7 أهداف في 28 مباراة، وغالباً ما كان يلعب جناحاً أيسر.

وبعد انتهاء فترته في ألمانيا فضَّل برايتون إعارته للمرة الثانية، وهذه المرة إلى نادٍ إنجليزي بحيث يمكنهم قياس وتقييم قدراته بشكل أفضل، لكنَّ فترة الأشهر الستة التي تلت ذلك في سوانزي سيتي كانت مخيِّبة للآمال بشكل كبير. وقال مصدر مرتبط بسوانزي سيتي إن غيوكيريس «بدا تائهاً» في بعض الأحيان، وهو الأمر الذي ظهر في أرقام اللاعب الذي لم يحرز سوى هدف واحد فقط في 12 مباراة في جميع المسابقات، وكان في مباراة بالدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي أمام فريق ستيفيناغ المغمور.

وبحلول الوقت الذي عاد فيه إلى برايتون في يناير (كانون الثاني) 2021، كان غيوكيريس قد وصل إلى مفترق طرق، حيث كان بين خيار العودة إلى ألمانيا أو الانضمام لفريق بالدرجة الثانية الانجليزية، وقد فضل الانضمام إلى كوفنتري سيتي.

وقال بادلان: «كنت أنا ورئيس قسم الكشافة في ذلك الوقت، ستيوارت بينثوم، نعرف فيكتور جيداً منذ أن كان يلعب في السويد. عندما تعمل كشافاً، يتعين عليك أن تعرف أفضل اللاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً في جميع أنحاء القارة. لقد تعاقد معه برايتون، لذا تابعناه في فريق النادي تحت 23 عاماً، ثم انتقل إلى سانت باولي وواصلنا متابعته كما نفعل دائماً. كنا مهتمين بالتعاقد مع المدافع ليو أوستيغارد، الذي كان يلعب في سانت باولي، لذا فقد ساعدنا ذلك على متابعة فيكتور هناك».

انضم أوستيغارد إلى كوفنتري سيتي في أغسطس (آب) 2020 وساعد في إقناع صديقه غيوكيريس بالانتقال إلى دوري الدرجة الثانية بإنجلترا بعد بضعة أشهر، في البداية على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر.

يقول بادلان: «من الواضح أنه كان محبطاً للغاية مما حدث في سوانزي سيتي. كان برايتون يتطلع إلى تقديم عقد جديد له، لكنني كنت أعرف وكيل أعمال فيكتور في ذلك الوقت جيداً، بعد أن أبرمت صفقات معه في نوريتش سيتي، ثم أصيب اثنان أو ثلاثة من المهاجمين في نفس الوقت، لذا قررنا منح فيكتور الفرصة. وسار الأمر كله بشكل جيد بعد ذلك، لأنه كان يريد أن يلعب وكنا بحاجة إلى مهاجم على الفور».

وعلى الرغم من أن غيوكيريس بدأ ببطء، إلا أن صيف عام 2021 (عندما بلغ 23 عاماً) يعد لحظة محورية وحاسمة في مسيرته الكروية. لقد أمضى العطلة في العمل الجاد لرفع لياقته البدنية، وعاد إلى فترة الاستعداد لموسم 2021 - 2022 لاعباً مختلفاً تماماً. يقول بادلان: «الميزة الكبرى في فيكتور هي عقليته. عندما يقرر فعل شيء ما فإنه يفعله في نهاية المطاف، فهو من نوعية اللاعبين الذين يضعون أهدافهم نصب أعينهم ولا يتوقفون حتى يحققوها».

ويضيف: «لقد عمل على تطوير نقاط قوته. لقد كان لاعباً سريعاً وقوياً بالفعل، لكنه تطور بشكل مذهل من الناحية البدنية وأصبح أفضل بكثير فيما يتعلق بإحراز الأهداف. لقد مكَّنه ذلك من التغلب على المدافعين بشكل أفضل، كما يتميز بالتركيز الشديد داخل الملعب».

اغتنم كوفنتري سيتي الفرصة في النهاية للتعاقد معه بشكل دائم في صيف عام 2021 مقابل نحو مليون جنيه إسترليني. قدم برايتون عرضاً جديداً، لكنَّ الطريق إلى الفريق الأول كان مسدوداً في ذلك الوقت بسبب وجود كثير من الخيارات الهجومية، بما في ذلك نيل موباي وداني ويلبيك. كان هناك قبول في كوفنتري سيتي بأن غيوكيريس سيرحل في النهاية. يقول بادلان: «اتصل بي غيوكيريس قبل الصيف عندما علم بأنه سيغادر على الأرجح، وأخبرني بأنه يريد الانتقال إلى الدوري الممتاز في أيٍّ من ألمانيا أو البرتغال أو إيطاليا أو إسبانيا أو إنجلترا. كان غيوكيريس قد رسم مخطط مسيرته الكروية في ذهنه تقريباً».

وأظهر كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك إيفرتون ووست هام وولفرهامبتون مستويات متفاوتة من الاهتمام بغيوكيريس، لكنه فضَّل الانتقال إلى سبورتنغ لشبونة في نهاية المطاف.

هالاند وغيوكيريس ومقارنة صبَّت في مصلحة الأخير هذا الموسم (أ.ف.ب)

وبعد المستويات الاستثنائية التي قدمها المهاجم السويدي مؤخراً، تساءل البعض عن سبب عدم دفع الأندية الكبرى الـ24 مليون يورو (بما في ذلك جميع المكافآت والإضافات المالية الأخرى) التي طلبها كوفنتري لبيع اللاعب! في ذلك الوقت، لم يكن يتبقى في عقد غيوكيريس مع كوفنتري سيتي سوى عام واحد فقط، لكنَّ مالك النادي دوغ كينغ كان مصراً على الحصول على هذا المبلغ مقابل بيع اللاعب. ورأى اللاعب ووكيل أعماله أن سبورتنغ لشبونة هو الخطوة التالية المناسبة، وانتقل إليه بالفعل وحصل برايتون على نسبة كبيرة من إعادة بيع اللاعب.

إننا لا نبالغ حين نقول إن غيوكيريس قد أذهل الجميع ببراعته في تسجيل الأهداف مع سبورتنغ لشبونة. ففي موسمه الأول في البرتغال، سجل 43 هدفاً وصنع 15 هدفاً. يعتقد المدافع البرتغالي الدولي السابق دانييل كاريسو أن علاقة غيوكيريس بالمدير الفني السابق لسبورتنغ لشبونة روبن أموريم كانت محورية.

تألق غيوكيريس بشكل مذهل، وسجل 69 هدفاً في 68 مباراة بقميص سبورتنغ لشبونة في جميع المسابقات. وردَّ على بعض المشككين الذين يرون أنه سجل هذا العدد الكبير من الأهداف بسبب ضعف الدوري البرتغالي الممتاز، من خلال التألق مع منتخب السويد وتسجيله معه 15 هدفاً في 26 مباراة دولية حتى الآن.

يقول بادلان: «اللاعبون الذين يغادرون الدوري البرتغالي الممتاز الآن ينتقلون إلى أندية أخرى مقابل ما يتراوح بين 40 مليون جنيه إسترليني و60 مليون جنيه إسترليني، فما المبلغ الذي يجب أن يُدفع للتعاقد مع مهاجم سجل هذا العدد الكبير من الأهداف مع ناديه، ومع منتخب بلاده أيضا؟».

وبالتالي، فإن السؤال الذي يطرحه الجميع الآن هو: هل سيرحل غيوكيريس عن سبورتنغ لشبونة؟ وإلى أين سيذهب؟ التقارير تشير إلى أن النادي البرتغالي قد يقبل في الصيف المقبل مبلغاً أقل من قيمة الشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب الذي يصل إلى 100 مليون يورو. ويشير أحد المصادر المرتبطة بسبورتنغ لشبونة إلى أن تعاقد النادي في سبتمبر (أيلول) مع كونراد هاردر من نورشيلاند في صفقة تزيد قيمتها على 20 مليون يورو تعد بمثابة استعداد لرحيل غيوكيريس.

يُعد مانشستر يونايتد خياراً واضحاً الآن بعد وصول المدرب البرتغالي روبن أموريم إلى «أولد ترافورد» وعلاقته الوثيقة باللاعب، على الرغم من أن مصادر بالنادي الإنجليزي العريق تشير إلى أن يونايتد سيجد صعوبة في جمع الأموال المطلوبة لضم اللاعب في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة بسبب قواعد الربح والاستدامة. على أي حال، فقد قلل غيوكيريس نفسه من احتمال انتقاله إلى نادٍ آخر في منتصف الموسم، وينتظر التتويج بلقب جديد مع لشبونة قبل الرحيل.


مقالات ذات صلة

كورنيا الإسباني تحت أنظار العالم بعد شرائه من قبل ميسي

رياضة عالمية ميسي (أ.ف.ب)

كورنيا الإسباني تحت أنظار العالم بعد شرائه من قبل ميسي

أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضجة واسعة الخميس الماضي بعد الإعلان عن شرائه فريق كورنيا، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (رويترز)

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

لم يكن قرار نادي أونيون برلين بتعيين ماري-لويز إيتا مجرد تغيير فني اعتيادي في نهاية موسم مضطرب، بل لحظة بدت أقرب إلى كسر فعلي لقواعد تاريخية استقرت طويلاً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية رياض محرز (تصوير: عدنان مهدلي)

فنربخشة يفاوض رياض محرز لإعادته إلى أوروبا

يستعد الجناح الجزائري الدولي رياض محرز للعودة إلى الملاعب الأوروبية مجدداً، حيث يجري نادي فنربخشة التركي مفاوضات متقدمة لضمه في الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (أنقرة )
رياضة عالمية «نايكي» تسعى لأن تكون المورد الرسمي لكرات مسابقات الاتحاد الأوروبي (رويترز)

«نايكي» في مفاوضات ساخنة لتوريد كرات أبطال أوروبا بدءاً من 2027

سيكون الحصول على هذا العقد، الذي كان من نصيب منافستها «أديداس» لمدة 25 عاماً، بمثابة انتصار لشركة «نايكي» في محاولتها لإنعاش أعمالها المتعثرة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

هالاند يطالب لاعبي مانشستر سيتي باستمرار التحسن بعد الفوز على آرسنال

مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)
مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)
TT

هالاند يطالب لاعبي مانشستر سيتي باستمرار التحسن بعد الفوز على آرسنال

مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)
مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)

أعرب إيرلينغ هالاند، نجم مانشستر سيتي، عن سعادته البالغة بفوز فريقه الثمين 2 - 1 على ضيفه آرسنال، في قمة مباريات المرحلة الـ33 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكنه طالب زملاءه بضرورة الاستمرار في التحسن خلال اللقاءات المقبلة.

وجعل هذا الانتصار الفريق السماوي، صاحب المركز الثاني في ترتيب المسابقة، على بعد ثلاث نقاط فقط من المتصدر مع امتلاكه مباراة مؤجلة.

وبادر ريان شرقي بالتسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة 16، قبل أن يدرك آرسنال التعادل بعد 107 ثوان بواسطة كاي هافيرتز.

وكان لهالاند الكلمة الأخيرة في ملعب الاتحاد، الذي غمرته الأفراح، حيث سجل هدف الفوز في الدقيقة 65، ليضع مانشستر سيتي في المركز الثاني ولكن على مسافة قريبة جداً من آرسنال في سباق اللقب.

وصرح هالاند في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «انظروا إلى الصراعات، انظروا إلى الطاقة التي بذلناها، انظروا إلى الأجواء. كان الأمر مذهلاً. الجميع يعلم كم استمتعت بذلك. إنه فوز رائع».

وحول حفاظ الفريق على التركيز خلال اللقاء، شدد هالاند: «يجب أن نبقى مركزين، وأن نعرف ما نريد فعله. لدينا خطة، وعلينا تنفيذها وبذل كل ما في وسعنا للفوز بالمباراة».

وفيما يتعلق بالتوقعات قبل المباراة، كشف النجم النرويجي الدولي: «توقعت أن نستحوذ على الكرة كثيراً، وأن يضغطوا علينا بقوة، فهم بارعون في هذا».

وتطرق مهاجم سيتي لأجواء غرفة ملابس الفريق قبل المباراة، قائلاً: «لعبنا ضدهم قبل أسابيع قليلة، لذلك كنا نعرف قليلاً عما ينتظرنا. المباراة على أرضنا، وإلى حد ما كنا نعرف ما سيحدث».

وأكد هالاند: «كان الجميع يعلم أنه إذا خسرنا هذه المباراة أو لم نفز بها، فسيكون الأمر قد انتهى، لذلك نحن ما زلنا في المنافسة. كانت غرفة الملابس هادئة قبل المباراة لأننا كنا نعرف ما يجب علينا فعله بسبب نهائي كأس الرابطة ومباراة تشيلسي بالدوري الإنجليزي».

وتابع: «ما زلنا بحاجة إلى مواصلة البناء والتقدم خطوة بخطوة، لأن لدينا مباراة أخرى يوم الأربعاء المقبل».

وعما إذا كانت والدته ستشاهد المباراة، رد هالاند قائلاً في ختام تصريحاته: «سوف تشاهد والدتي المباراة. أتمنى أن تكون فخورة بي، فأنا فخور بها».


برناردو سيلفا قائد مانشستر سيتي: التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق

لاعب وسط مانشستر سيتي البرتغالي برناردو سيلفا يحتفل مع صفارة النهاية خلال مباراة فريقه أمام آرسنال (أ.ف.ب)
لاعب وسط مانشستر سيتي البرتغالي برناردو سيلفا يحتفل مع صفارة النهاية خلال مباراة فريقه أمام آرسنال (أ.ف.ب)
TT

برناردو سيلفا قائد مانشستر سيتي: التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق

لاعب وسط مانشستر سيتي البرتغالي برناردو سيلفا يحتفل مع صفارة النهاية خلال مباراة فريقه أمام آرسنال (أ.ف.ب)
لاعب وسط مانشستر سيتي البرتغالي برناردو سيلفا يحتفل مع صفارة النهاية خلال مباراة فريقه أمام آرسنال (أ.ف.ب)

أعرب برناردو سيلفا، قائد مانشستر سيتي، عن سعادته البالغة بعد فوز فريقه الحاسم 2-1 على ضيفه آرسنال في قمة مباريات المرحلة الـ33 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وهو الانتصار الذي جعل الفريق السماوي على بعد 3 نقاط فقط من المتصدر مع امتلاكه مباراة مؤجلة.

وبادر ريان شرقي بالتسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة 16، قبل أن يدرك آرسنال التعادل بعد 107 ثوان بواسطة كاي هافيرتز.

وكان لإيرلينغ هالاند الكلمة الأخيرة في ملعب الاتحاد، الذي غمرته الأفراح، حيث سجل هدف الفوز في الدقيقة 65، ليضع مانشستر سيتي في المركز الثاني، ولكن على مسافة قريبة جداً من آرسنال في سباق اللقب.

وقال برناردو في تصريحات بعد المباراة، نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لمانشستر سيتي: «نعم، إنه فوز كبير جداً، فهو يضعنا في موقف يجعلنا نتساوى في النقاط إذا فزنا بالمباراة المؤجلة».

وأضاف القائد: «إذا نظرت إلى الوضع قبل أسبوعين، لم يكن هذا الأمر يبدو مرجحاً للغاية. لقد كانت مباراة صعبة وجيدة، ونحن سعداء لأننا استطعنا الوصول إلى رصيد النقاط نفسه».

وأكمل برناردو حديثه قائلاً: «أعتقد أننا قدمنا أداءً جيداً للغاية حتى وقعنا في الخطأ، مما أدى لتغير الأجواء قليلاً بعد الدقيقة 30. كان الشوط الثاني صعباً، ورغم أنه بدا وكأننا مسيطرون بفضل الاستحواذ الأكبر، فإنهم كانوا دائماً يشكلون خطورة، وصنعوا فرصتين كبيرتين».

وتابع القائد: «هذه المباريات الكبرى تلعب على هذا النحو، فالتفاصيل الصغيرة هي ما يصنع الفارق، وبشكل عام لعبنا مباراة جيدة؛ لقد كنا حاضرين بقوة، وجماهيرنا كانت هناك أيضاً؛ لذا أنا فخور حقاً».

وأضاف: «الموسم طويل. لقد واجهنا الكثير من التفاصيل الصغيرة التي لم تكن في صالحنا في وقت سابق من هذا الموسم، كما عاندنا الحظ في بعض الكرات وأهدرنا الكثير من الفرص، ولكن اليوم سارت الأمور في مصلحتنا، وأنا سعيد حقاً بذلك».

وكان لاعب الوسط قد أعلن، يوم الخميس الماضي، رحيله عن سيتي بنهاية الموسم الحالي، بعد مسيرة رائعة استمرت 9 سنوات، حقق خلالها 19 لقباً رئيسياً حتى الآن.

وأثنى سيلفا بشدة على هالاند، كما تحدث عن طموحه في إضافة المزيد من الألقاب لمسيرته الحافلة، في ظل استمرار منافسة سيتي على لقبي كأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الإنجليزي الممتاز.

وشدد النجم البرتغالي: «هالاند كان رائعاً اليوم، لقد قاتل على كل كرة. ليس من السهل مواجهة قلبي دفاع بهذه القوة، لكنه كان لا يصدق. فبعيداً عن الهدف الذي يسجله دائماً، لقد قاتل اليوم بقوة».

واختتم برناردو سيلفا حديثه بالتطرق لقرار رحيله، حيث قال: «لقد اتخذت قراري منذ فترة طويلة؛ لذا كان الموسم بأكمله عاطفياً بالنسبة لي لأنني كنت أعرف وجهتي. أريد فقط أن أنهي مسيرتي هنا بشكل جيد عبر حصد الألقاب، وسأبذل قصارى جهدي لهذا النادي حتى النهاية».


ببغاء من الخزف يسرق الأضواء في احتفالات بايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني

لاعب بايرن ميونيخ ليون غوريتسكا يحتفل ممسكاً بتمثال ببغاء الكوكاتو المصنوع من الخزف (أ.ف.ب)
لاعب بايرن ميونيخ ليون غوريتسكا يحتفل ممسكاً بتمثال ببغاء الكوكاتو المصنوع من الخزف (أ.ف.ب)
TT

ببغاء من الخزف يسرق الأضواء في احتفالات بايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني

لاعب بايرن ميونيخ ليون غوريتسكا يحتفل ممسكاً بتمثال ببغاء الكوكاتو المصنوع من الخزف (أ.ف.ب)
لاعب بايرن ميونيخ ليون غوريتسكا يحتفل ممسكاً بتمثال ببغاء الكوكاتو المصنوع من الخزف (أ.ف.ب)

كان تمثال ببغاء الكوكاتو المصنوع من الخزف نجم احتفالات بايرن ميونيخ بلقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم على ملعب أليانز أرينا، اليوم الأحد، حيث ظهر رمز الحظ الخاص بالفريق البافاري أيضاً على القمصان الرسمية التي ارتداها اللاعبون احتفالاً بالتتويج.

وحسم بايرن لقب الدوري الألماني للمرة الخامسة والثلاثين في تاريخه، بعدما تغلب على شتوتغارت بنتيجة 4 – 2، قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

واحتفل اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني مع الجماهير داخل الملعب، حيث رفعوا تمثال الطائر المصنوع من الخزف عالياً كما لو كان كأس البطولة، قبل أن يضعوه أمامهم لالتقاط الصور التذكارية.

لاعب بايرن ميونيخ ليون غوريتسكا يحتفل بعد تتويج فريقه بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)

وكان اللاعبون قد حصلوا على التمثال من أحد مطاعم مدينة ميونيخ خلال احتفالات التتويج في الموسم الماضي، قبل أن يقوم مالك المطعم بتسليمه رسمياً إلى الفريق.

ومنذ ذلك الحين، أصبح ببغاء الكوكاتو التميمة غير الرسمية لبايرن ميونيخ، ورافق الفريق في احتفالاته باللقب مجدداً هذا الموسم.