جولة «الجياد العربية» تختتم السبت بأربعة نهائيات

الأمير عبد الله بن فهد: نجاح الحدث يعكس رؤيتنا لموروثنا الوطني

مشاركة عالمية شهدتها منافسات الجولة النهائية في الرياض (الشرق الأوسط)
مشاركة عالمية شهدتها منافسات الجولة النهائية في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

جولة «الجياد العربية» تختتم السبت بأربعة نهائيات

مشاركة عالمية شهدتها منافسات الجولة النهائية في الرياض (الشرق الأوسط)
مشاركة عالمية شهدتها منافسات الجولة النهائية في الرياض (الشرق الأوسط)

تختتم السبت منافسات الجولة النهائية من جولات الجياد العربية على أرض ميدان البطولة المقابل لمركز الملك عبد الله المالي، التي ينظمها الاتحاد السعودي للفروسية، وذلك بمشاركة 237 جواداً تمثل 130 مربطاً من حول العالم.

وقدم الأمير عبد الله بن فهد بن عبد الله رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للفروسية عظيم امتنانه للقيادة على دعمها الكبير وتسخيرها كل الإمكانات لاستضافة وإنجاح جولة الرياض، وقال: «بفضل الله، ثم دعم قيادتنا الرشيدة واهتمام وزارة الرياضة بقيادة الأمير عبد العزيز الفيصل، نختتم الجولة النهائية للجياد العربية بكل فخر، هذا الدعم الكبير ساهم في أن تكون المملكة موطناً لاستضافة أفضل منافسات الفروسية وأقوى البطولات العالمية».

وأضاف: «نعتز بنجاح هذا الحدث الذي يعكس رؤيتنا لإبراز موروثنا الوطني، المنافسات عكست تطوراً كبيراً في معايير الجمال وأداء المشاركين»، فيما أشار إلى أن المشاركة الواسعة من نخبة الملاك سواء من داخل المملكة أو خارجها ساهمت في رفع مستوى التحدي مما جعل جولة الرياض منصة استثنائية لإبراز قوة مرابط الخيل العربية وجمال الخيل العربية الأصيلة، وأضاف أن «هذا النجاح يعكس الاهتمام المتزايد بالخيل العربي ودوره في تعزيز الهوية الثقافية للمملكة».

ويتضمن برنامج الختام إقامة نهائيات بطولات «مهرات وأمهار» أعمار سنة، «مهرات وأمهار» أعمار سنتين وثلاث سنوات، وبطولتي «الأفراس» و «الأفحل»، إضافة لتسليم جوائز أفضل مزرعة، منتج، عارض أو عارضة، ويختتم بحفل ختام جولات الجياد العربية 2024 وتتويج جواد الجولة ومراسم تسليم علم البطولة إلى عجمان الإماراتية.

وكانت البطولة قد انطلقت في فبراير (شباط) الماضي على أرض الدوحة القطرية، ثم أكملت محطاتها الخمس في الإمارات، وعمان، وفرنسا، ثم هولندا وإيطاليا.

وشارك في البطولة أرقى مرابط الخيل العربية الأصيلة على مستوى العالم، وأصبحت الرياض مسرحاً لمنافسة قوية لتحقيق لقب بطل جولة الرياض، وبطل جميع الجولات.

وتأتي هذه الاستضافة بهدف الارتقاء بمستوى عروض الخيل العربية إلى آفاق جديدة، وصناعة حدث تنافسي على مستوى عالٍ والالتقاء بمختلف الثقافات، وتوفير فرص تنافسية، وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.


مقالات ذات صلة

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

رياضة سعودية العنود الرشيد خلال تتويجها بجائزة المركز الثالث (الشرق الأوسط)

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

عانقت الفارسة السعودية العنود الرشيد إنجازاً فريداً، بحصولها على المركز الثالث في شوط الأشبال، ضمن منافسات كأس الاتحاد القطري للفروسية.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي خلال تتويج «ماغنيتيود» باللقب (إ.ب.أ)

كأس دبي العالمية: «ماغنيتيود» يعيد الخيول الأميركية لمنصة التتويج

أعاد الجواد «ماغنيتيود» الخيول الأميركية إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 10 سنوات بعد فوزه السبت بلقب كأس دبي العالمية في نسختها الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان بن محمد رئيساً لنادي سباقات الخيل في السعودية (نادي سباقات الخيل)

«نادي سباقات الخيل»: تكليف الأمير سلمان بن عبد الله رئيساً تنفيذياً بديلاً لزياد المقرن

أعلن مجلس إدارة نادي سباقات الخيل في السعودية السبت إعفاء زياد المقرن الرئيس التنفيذي للنادي من منصبه بناء على طلبه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر يتوج الفريق الياباني بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

كأس السعودية: «فور إيفر يونغ» بطلاً للمرة الثانية على التوالي

توج الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا بلقب كأس السعودية وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، وذلك في إنجاز تاريخي على ميدان

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية أمير الرياض يتوج الياباني سيسوما فوغيتا بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

«كأس السعودية»: الأسطورة «فور إيفر يونغ» يجدد الهيمنة

أحرز الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا، لقب «كأس السعودية» وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، ليعانق إنجازاً تاريخياً على

لولوة العنقري (الرياض)

«فورمولا إي» تدشن جيلها الجديد «جين فور»

سيارة الجيل الرابع «جين فور» تنطلق من فرنسا (الاتحاد الدولي للسيارات)
سيارة الجيل الرابع «جين فور» تنطلق من فرنسا (الاتحاد الدولي للسيارات)
TT

«فورمولا إي» تدشن جيلها الجديد «جين فور»

سيارة الجيل الرابع «جين فور» تنطلق من فرنسا (الاتحاد الدولي للسيارات)
سيارة الجيل الرابع «جين فور» تنطلق من فرنسا (الاتحاد الدولي للسيارات)

أعلنت «فورمولا إي»، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، عن سيارة الجيل الرابع «جين فور»، وذلك خلال أول تجربة لها على حلبة «بول ريكارد» في لوكاستيليه جنوب فرنسا، في خطوة تدشِّن مرحلةً جديدةً في سباقات السيارات الكهربائية.

وتُمثِّل هذه السيارة الجديدة كلياً الجيل المقبل الذي سيخضع لمزيد من التطوير قبل اعتمادها من قبل الفرق والمصنعين للمنافسة ضمن موسم 2026 - 2027 من بطولة العالم لـ«فورمولا إي»، التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، والتي تقام جولاتها على حلبات متنوعة في عدد من المدن العالمية، بما في ذلك حلبة كورنيش جدة التي تعدُّ من أبرز حلبات الشوارع التي تستضيف سباقات رياضة المحركات في المنطقة.

تتمتع السيارة «جين فور» بقدرات أداء متقدمة (الاتحاد الدولي للسيارات)

وتتمتع السيارة «جين فور» بقدرات أداء متقدمة، حيث تتجاوز سرعتها 335 كيلومتراً في الساعة، وتتسارع من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال نحو 1.8 ثانية، ومن 0 إلى 200 كيلومتر في الساعة خلال 4.4 ثانية فقط، أي أسرع بـ1.5 ثانية مقارنة بالجيل السابق، كما توفر زيادة بنسبة 50 في المائة في القوة خلال وضع السباق مقارنة بسيارة «جين ثري إيفو» الحالية، كما تحقق زمناً أسرع بمعدل 10 ثوانٍ في اللفة الواحدة خلال التصفيات.

وفي وضع الهجوم (أتاك مود)، تصل قدرتها إلى 600 كيلوواط، بزيادة قدرها 71 في المائة مقارنة بالجيل السابق، ما يعزز من مستويات الأداء إلى حدود غير مسبوقة في السباقات الكهربائية. وتعد «جين فور» السيارة الوحيدة أحادية المقعد المزودة بنظام دفع رباعي دائم.

وأكدت التجربة الفعلية على الحلبة قدرات السيارة في ظروف التشغيل الحقيقية، حيث تفوقت على أجيالها السابقة «جين ون»، و«جين تو»، و«جين ثري»، ما يعكس القفزة الكبيرة في الابتكار ومستوى الأداء. ومع اعتماد هذه السيارة الجديدة في منافسات موسم 2026 - 2027، يتوقع أن تسجل «جين فور» أسرع زمن لفة في تاريخ «فورمولا إي»، بفارق لا يقل عن 5 ثوانٍ لكل لفة مقارنة بالجيل الحالي «جين ثري إيفو»، ويبرز ذلك بشكل خاص على حلبات الشوارع، وفي مقدمتها حلبة كورنيش جدة، التي تُعد أسرع حلبة شوارع في العالم، بما تفرضه من تحديات تقنية على السائقين والفرق، وهو ما يعكس إمكانات تنافسية متقدمة لهذا الجيل من السيارات على هذا النوع من الحلبات.

وبوصفها البطولة العالمية الوحيدة المعتمدة بالكامل على الطاقة الكهربائية من قبل الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، تمثل «جين فور» منصة لتطوير تقنيات التنقل المستقبلية في رياضة المحركات، كما تعتمد السيارة تقنيات شحن بقدرة 600 كيلوواط، إلى جانب محركات عالية الكفاءة، في إطار فلسفة «من الحلبة إلى الطريق»، بما يسهم في دعم تطور الجيل المقبل من المركبات الكهربائية.

وإلى جانب الأداء، تُشكِّل الاستدامة أحد المرتكزات الرئيسية في تصميم «جين فور»، حيث تعدُّ أول سيارة سباق في العالم قابلة لإعادة التدوير بنسبة 100 في المائة، مع استخدام ما لا يقل عن 20 في المائة من المواد المعاد تدويرها في مكوناتها الأساسية، كما تصنع إطاراتها من مواد طبيعية ومعاد تدويرها بنسبة 65 في المائة، من بينها 30 في المائة من المطاط الطبيعي المعتمد، في حين تخلو البطارية من المعادن الأرضية النادرة.

وعلى مستوى أوسع، تواصل «فورمولا إي» ريادتها بوصفها أول رياضة عالمية تحصل على اعتماد معيار «بي إس آي» لمسار الحياد الصفري، وأول سلسلة سباقات تحقِّق شهادة «بي كورب».

وفي هذا السياق، قال جيف دودز، الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا إي»: «تتجاوز (جين فور) كونها مجرد سيارة، إذ تمثِّل تعبيراً واضحاً عن توجهنا المستقبلي. وتُشكِّل رؤيتها على الحلبة للمرة الأولى محطةً مهمةً في مسيرة البطولة، حيث وصلنا اليوم إلى مستويات أداء كان يُعتقد قبل 5 سنوات فقط أنَّها غير ممكنة للمركبات الكهربائية. ويبرز هذا التطور بوضوح من حيث السرعة والقوة وأسلوب الأداء على الحلبة، وقد لمسنا حماساً كبيراً من جميع مَن شهد هذه التجربة». وأضاف: «هذه اللحظة مهمة للبطولة مع اقترابنا من موسم 2026 - 2027، ومؤشر واضح على المسار الذي نتجه إليه».

وأشار إلى أنَّ هذه ليست سوى البداية، حيث تنتقل مرحلة تطوير السيارة إلى المصنعين: بورشه، وجاغوار، وستيلانتيس، ونيسان، لولا كارز، وماهيندرا؛ لدفع حدود الأداء إلى مستويات أعلى قبل انطلاق مشاركتها الرسمية في السباقات في وقت لاحق من هذا العام. واختتم حديثه مؤكداً أن «جين فور» لا تمثل مجرد تطور، بل نقلة نوعية في الابتكار والأداء، ستسهم في إعادة تعريف رياضة المحركات خلال السنوات المقبلة.

من جانبه، قال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: «تمثل سيارة جين فور الجديدة في بطولة العالم لـ(فورمولا إي) خطوةً مهمةً إلى الأمام في سباقات السيارات الكهربائية، حيث تضع معياراً عالمياً جديداً من حيث الأداء والابتكار والاستدامة».

وأضاف: «لا تقتصر هذه السيارة على كونها سريعةً فحسب، بل تعكس رؤيةً واضحةً لمستقبل هذه التقنية. وأفخر بأنَّ الاتحاد الدولي للسيارات وشركاءه في بطولة العالم لـ«فورمولا إي» يقودون هذه الرؤية.

وقد كان التعاون عنصراً أساسياً في تطوير هذه السيارة، وسيظلُّ في صميم المرحلة الجديدة للبطولة، التي ستتسم بمستويات أعلى من الأداء، وارتباط أكبر بالتطبيقات على الطرق، وتجربة أكثر تنافسية. كما نواصل إعادة رسم حدود الممكن بالتعاون مع كبرى شركات صناعة السيارات العالمية، مستفيدين من رياضة المحركات بوصفها مختبراً للتطوير».


خيسوس قبل مواجهة الأهلي القطري: هدفنا واضح... «النهائي الآسيوي»

خورخي خيسوس (نادي النصر)
خورخي خيسوس (نادي النصر)
TT

خيسوس قبل مواجهة الأهلي القطري: هدفنا واضح... «النهائي الآسيوي»

خورخي خيسوس (نادي النصر)
خورخي خيسوس (نادي النصر)

أكد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، جاهزية فريقه قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي القطري في نصف نهائي «دوري أبطال آسيا 2»، وذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام قبل انطلاق الحصة التدريبية، الثلاثاء.

واستهل خيسوس، الذي حضر للمؤتمر الصحافي برفقة المدير الرياضي سيماو، ومساعده الإعلامي جواو كارلوس، إلى جانب اللاعب عبد الله الحمدان، تصريحاته بالتأكيد على صعوبة المواجهة، مشيراً إلى أنَّ مباريات نصف النهائي لا تخضع لأي توقعات مسبقة، معبِّراً عن احترامه الكبير لفريق الأهلي، لكنه شدَّد في الوقت ذاته على أنَّ هدف النصر واضح، ويتمثل في بلوغ المباراة النهائية، مؤكداً جاهزية فريقه لهذه المرحلة الحاسمة.

وعن سجل الأهلي القطري الخالي من الخسائر في البطولة، أوضح المدرب البرتغالي أنَّ النصر بدوره لم يتعرَّض لأي خسارة، في إشارة إلى قوة الفريقين واستحقاقهما الوصول إلى هذا الدور.

من جانبه، عبَّر عبد الله الحمدان عن سعادته الكبيرة بتمثيل نادي النصر، مؤكداً أنَّ اللعب لهذا الكيان الكبير يُعدُّ طموحاً لأي لاعب، ويتطلب تقديم أقصى الجهود في جميع البطولات، سواء كان اللاعب أساسياً أو بديلاً.

وأضاف الحمدان أن الوجود إلى جانب مجموعة من اللاعبين المميزين، وتحت قيادة جهاز فني كبير، يدفعان الجميع لتقديم الأفضل وخدمة النادي، مشدِّداً على أنَّ بطولة دوري أبطال آسيا تمثِّل أحد أهم أهداف الفريق خلال الموسم الحالي.


مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
TT

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)

أكد نايف الدرويش، مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن»، الثلاثاء، أن الهيئة خصصت جزءاً من مواردها لدعم الاستثمار الرياضي، والعمل على تطوير البنية التحتية المرتبطة به، وذلك خلال جلسة «آفاق جديدة لفرص الاستثمار الرياضي» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وتابع عن النظرة الاقتصادية لـ«مدن» في الاستثمار الرياضي قائلاً: «من المتوقع أن تكون مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي خلال (رؤية 2030) 50 مليار ريال، تتضمَّن الألعاب الرياضية، وهو الأثر غير المباشر على القطاعات الأخرى، ولم يكن لدينا في مدن تركيز كبير على الاستثمار الرياضي».

وأكد عبد العزيز الشهراني، رئيس الاتحاد السعودي للدراجات في الجلسة ذاتها، الحرص على توفير نقاط بيع للدراجات ومستلزماتها، مع دراسة إنشاء مصنع محلي بالتعاون مع وزارة الاستثمار؛ بهدف تسهيل اقتنائها وتوسيع قاعدة ممارسي هذه الرياضة.

من جهة أخرى، أوضح أنغس بوشنان، الرئيس التنفيذي والمؤسِّس المشارِك في «تي إس سي»، خلال جلسة بعنوان «ابتكار المدن وقوة الرياضة»، أن هناك بُعداً إضافياً يتمثَّل في القياس السلوكي الرقمي، الذي يركز على تتبع استخدام الأفراد للخدمات ومدى تفاعلهم معها ومستويات الدعم المرتبطة بذلك.

وبيَّن سلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي لبرنامج «جودة الحياة»، خلال الجلسة، أنَّ العمل يتم بالتعاون مع الاتحادات الرياضية لقياس التفاعل الفعلي على أرض الواقع، وفهم سلوك الأفراد بشكل مباشر، بما يشمل مستويات المشاركة والانخراط في الأنشطة المختلفة.

وأشار أحمد الغور، نائب الرئيس التنفيذي لهيكلة وإدارة الاستثمارات لمشروع المسار الرياضي، إلى أنَّ التحوُّل الأهم تَمثَّل في تغيير النظرة التقليدية للمجالات العامة، بحيث لم تعد تكلفةً دون عائد، بل أصبحت تُعامل بوصفها فرصاً استثماريةً وتنمويةً ذات قيمة.